Home / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل التاسع والخمسون

Share

الفصل التاسع والخمسون

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-04-18 23:21:17

الفصل التاسع والخمسون

منذ الصباح، كان هناك شعور غير مريح يسري في المكان، وكأن شيئًا سيحدث… لكن لا أحد يعرف متى.

جلست صبا خلف مكتبها، تعمل كعادتها، لكن تركيزها لم يكن كاملًا.

الأفكار تتداخل…

الرسائل…

كلام المحقق…

وسليم.

طرق خفيف على الباب.

رفعت رأسها:

"ادخل."

فتح الباب، ودخل كرم.

ملامحه هذه المرة… لم تكن طبيعية.

قال مباشرة:

"المحقق كامل هنا."

توقفت لثانية، ثم قالت:

"والسبب؟"

أجاب:

"يريد أن نتجمع."

بعد دقائق، كانت صبا في قاعة الاجتماعات.

سليم كان هناك بالفعل.

وقف بجانب النافذة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
ورده النرجس
التكمله ؟؟
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 226

    لم تعرف كم مضى من الوقت قبل أن يعود إليها الوعي. كان أول ما وصل إلى سمعها صوت طرق متواصل على الباب. فتحت سلمى عينيها بصعوبة، ثم أغمضتهما مرة أخرى، وهي تحاول التخلص من الصداع الذي أثقل رأسها. «افتحوا الباب!» جاء الصوت من الخارج أكثر وضوحًا. عبست سلمى، وحاولت الاعتدال في فراشها. فراشها؟ فتحت عينيها فجأة. كانت في غرفة نومها. نظرت حولها بسرعة، ثم رفعت يدها إلى عنقها، تتحسس الموضع الذي غُرست فيه الإبرة. لم تكن في الغرفة التي رأت فيها سليم، ولم يكن هناك أحد بجانبها. كيف عادت إلى شقتها؟ جلست على حافة السرير، تحاول ترتيب أفكارها، لكن رأسها كان لا يزال ثقيلًا، وذكرياتها متقطعة. ثم بدأت الصور تعود إليها. سليم جالس على الكرسي. صوته البارد وهو يطلب منها الاعتذار لصبا. سؤالها له إن كان لا يزال يحبها. ثم الإبرة الثانية، قبل أن يغرق كل شيء في الظلام. اتسعت عيناها. نهضت بسرعة، وكادت تتعثر وهي تتجه نحو باب الغرفة. لكنها توقفت قبل أن تصل إليه. كان هناك شيء غريب. نظرت إلى الأرض، ثم إلى الطاولة القريبة من السرير. قوارير صغيرة متناثرة. أكياس وأغراض لم تتذكر أنها وضعتها هنا. اقتربت ب

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 225

    استدار إليها. — لقد وصلنا. نظرت صبا إلى الباب، ثم إليه. — ماذا يفعل سليم هنا؟ لم يجبها قادر. رفعت عينيها إلى الباب مرة أخرى، وقد ازداد شعورها بالقلق. — قادر، أنا أسألك... لكنه كان قد أدار المقبض وبدأ يفتح الباب. تراجعت صبا نصف خطوة، وحدقت في الفتحة التي أخذت تتسع أمامها، محاوِلة أن ترى ما بداخل الغرفة. لم تعرف ما الذي ينتظرها في الداخل. وما إن انفتح الباب تمامًا حتى وقفت صبا عند العتبة، تنتظر أن تقع عيناها على ما جاء بها سليم إلى هنا من أجله. ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ انفتح الباب بعد لحظات، ودخلت صبا. كانت تتحدث إلى قادر الذي سبقها بخطوة، لكنها توقفت فجأة عند عتبة الغرفة. وقعت عيناها على سلمى أولًا، ثم انتقلتا إلى سليم الجالس أمامها. بدت سلمى في حالة سيئة؛ شعرها مبعثر، ووجهها شاحب، وكانت تجلس على الأرض قرب الحائط، بينما ظل سليم هادئًا في مكانه، كأن المشهد أمامه لا يستدعي أي انفعال. تجمدت صبا. «سليم... ما الذي يحدث هنا؟» رفع عينيه إليها. «تعالي.» لم تتحرك في البداية، بل بقيت تنظر إلى سلمى بقلق واضح. أما سلمى، فالتقطت وجود صبا كأنها وجدت أخيرًا شخصًا يمكنه إخراجها من هذ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 224

    كانت صبا جالسة خلف مكتبها، تتفحص بعض الملفات التي تراكمت أمامها منذ الصباح، حين اهتز هاتفها معلنًا عن اتصال وارد. ما إن رأت اسم سليم على الشاشة حتى أجابت، وهي تواصل ترتيب الأوراق أمامها. — مرحبًا. جاءها صوته هادئًا كعادته: — هل أنتِ مشغولة؟ رفعت عينيها عن الملفات، واستندت إلى ظهر كرسيها. — قليلًا، لكن لا بأس. هل هناك شيء؟ صمت سليم لحظة، ثم قال: — صدر الحكم في قضية سلمى. توقفت يد صبا عن تقليب الأوراق. — وماذا حدث؟ — بُرِّئت من التهمة. رأى القاضي أن الأدلة الموجّهة إليها غير كافية لإدانتها. انخفضت ملامح صبا، وشعرت بخيبة أمل لم تستطع إخفاءها. — إذن أفلتت مرة أخرى؟ — قانونيًا، نعم. تنهدت صبا، ثم سألت بقلق: — إذاً، ماذا ستفعل؟ لم يجبها سليم فورًا. وعلى الطرف الآخر، ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة، كأن سؤالها جاء في اللحظة التي كان ينتظرها. قال أخيرًا: — اخرجي الآن من الشركة. ستجدين سيارتي أمام الباب، وقادر ينتظركِ هناك. أنا أنتظركِ. عقدت صبا حاجبيها، ونظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط. — إلى أين ستأخذني؟ — ستعرفين عندما تصلين. — سليم، أنا أسألك بجدية. — وأنا أجيبكِ ب

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 223

    كان الظلام يحيط بها من كل جانب، ولم تكن تسمع سوى صوت أنفاسها المتقطعة، حتى بدأت تستعيد وعيها ببطء. تحركت سلمى قليلًا، وشعرت بصداع ثقيل يضغط على رأسها، بينما كان جسدها يبدو وكأنه فقد قدرته على الحركة للحظات. حاولت فتح عينيها، فأغمضتهما مجددًا قبل أن تتمكن من الاعتياد على الضوء الخافت في المكان. مررت يدها على جبينها، ثم حاولت الاعتدال، لكنها توقفت عندما أدركت أنها لا تعرف أين هي. لم يكن هذا المكان مألوفًا لها. رفعت رأسها بتثاقل، وأخذت تتفحص ما حولها. كانت الغرفة واسعة، وأثاثها بسيطًا، فيما بدت الجدران خالية من أي شيء يمكن أن يساعدها على معرفة المكان الذي نُقلت إليه. تسارعت أنفاسها. آخر ما تتذكره هو جلوسها في سيارتها، ثم ذلك الألم المفاجئ في عنقها، وبعده اختفى كل شيء. رفعت يدها إلى موضع الوخزة، ثم التفتت بسرعة حين سمعت صوتًا هادئًا يأتي من أمامها. «أخيرًا استيقظتِ.» تجمدت في مكانها. كان سليم يجلس على كرسي مقابلها، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وعيناه مثبتتان عليها ببرود. لم يبدُ عليه أي استعجال، وكأنه كان ينتظر استيقاظها منذ وقت طويل. حدقت فيه سلمى غير مصدقة. «سليم؟!

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 222

    لم يكن سليم بحاجة إلى سماع الحكم مرتين ليتأكد من النتيجة التي كان يتوقعها، وإن لم يكن يرغب في حدوثها.جلس في قاعة المحكمة بين عدد من الحاضرين، بملامح هادئة لا تكشف عمّا يدور في داخله. وعلى الجانب الآخر، جلست سلمى إلى جوار محاميها، تحاول إخفاء توترها خلف ملامح واثقة، بينما كانت تنتظر أن ينطق القاضي بالحكم النهائي.ساد الصمت القاعة حين بدأ القاضي يتلو قراره، ثم جاءت الكلمات التي انتظرتها سلمى بفارغ الصبر.«حكمت المحكمة ببراءة المتهمة سلمى مالك، لعدم كفاية الأدلة الموجّهة إليها، وعدم توافر ما يكفي لإثبات التهمة المنسوبة إليها.»للحظة، بقيت سلمى ساكنة، كأنها احتاجت إلى بضع ثوانٍ لتستوعب ما سمعت. ثم ارتخت ملامحها تدريجيًا، وانفرجت شفتاها عن ابتسامة حاولت كتمانها، لكنها لم تستطع.لقد بُرِّئت.لم تكن الأدلة المقدمة ضدها كافية لإدانتها، ولم يتمكن الادعاء من إثبات التهمة بما يقتضيه القانون. وهكذا، خرجت من القضية حرة، على الأقل في نظر المحكمة.أما سليم، فلم يتغير شيء في ملامحه.لم يبدُ غاضبًا، ولم تظهر عليه علامات الخيبة التي ربما توقعتها سلمى منه. اكتفى بالبقاء في مكانه، يستمع إلى استكمال الإ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 21

    انتهى العشاء بعد وقت قصير، وبدأ آسر يستعد للمغادرة. وقف عن مقعده وقال بابتسامة: — شكرًا لكما على العشاء، لقد سعدت كثيرًا بلقائك يا صبا. ابتسمت صبا. — وأنا أيضًا. أخذ آسر سترته، ثم نظر إلى سليم. — سأذهب إلى الفندق الآن، لدي بعض الأمور التي أريد ترتيبها قبل الغد. أومأ سليم. — حسنًا. توجه سليم معه إلى الباب. قال آسر: — أراك غدًا في الشركة. — بالتأكيد. ثم صافحه آسر وأضاف: — وسأخبرك غدًا بما أنجزته في الفرع. — لا تتردد في الاتصال بي إذا احتجت شيئًا. ابتسم آسر. — أعرف. غادر آسر، وأغلق سليم الباب خلفه. عاد الهدوء إلى المنزل من جديد. وقفت صبا في مكانها للحظات، تشعر بغرابة لم تستطع تفسيرها. كانت قد قررت أن تبتعد عن هذا المنزل، وأن تمنح سليم المساحة التي يحتاجها ليجد مكانًا آخر، لكنها الآن تقف فيه من جديد وكأنها لم تغادره أصلًا. التفتت إليه. كان سليم ينظر إليها. لم يقل شيئًا في البداية. ثم قال بهدوء: — لقد تأخر الوقت. أومأت صبا. — نعم. تردد للحظة، ثم سألها: — هل ستبقين الليلة؟ لم تكن صبا قد قررت ذلك. نظرت حولها، ثم عادت بعينيها إليه. كان بإمكانها أن تقول إنها ست

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث عشر

    وقف سليم أمام مكتب صبا للحظات بصمت.كانت عيناها ثابتتين عليه دون أي ارتباك.هو من بدأ الحديث هذه المرة.قال بصوت منخفض: "وجدت أوراق الطلاق."لم ترد صبا.تابع: "لماذا لم تعودي إلى المنزل؟"صمتت مجدداً.أضاف بنبرة أكثر حدة: "وأين كنتِ؟"استغربت صبا من أسئلته.لم تعتد منه هذا النوع من الاهتمام.نظرت إ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني عشر

    بعد تناول الغداء، عادت صبا إلى العمل مع كرم.كان الصمت بينهما مريحاً هذه المرة.جلست خلف مكتبها وبدأت تكمل ما تبقى من مهام اليوم.لم تسمح لأفكارها أن تشتتها.ركزت على الملفات أمامها بدقة.مرّ الوقت سريعاً دون أن تشعر.انتهى الدوام أخيراً.أغلقت حاسوبها بسرعة.حملت حقيبتها وخرجت مسرعة من الشركة.طوا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني

    في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل إلى غرفتها.شعرت بثقل في رأسها وإرهاق يسيطر على جسدها.أدركت أنها استيقظت متأخرة على غير عادتها تماماً.اعتادت أن تستيقظ باكراً لتحضير الإفطار قبل أن يستيقظ سليم.حاولت تذكر متى نامت في الليلة الماضية، لكنها لم تستطع.يبدو أنها غفت بعد ساعات ط

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الاول

    الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status