لم يكن بدء التزامن لحظة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ولم يكن هناك صوت انفجار أو انطفاء مفاجئ لكل شيء كما يحدث في النهايات السهلة، بل كان التغيير أبطأ وأكثر خطورة، أشبه بانزلاق طبقة غير مرئية من الواقع فوق أخرى، كأن شيئًا غير محسوس بدأ يتحرك من مكان إلى آخر، من بنية إلى أخرى، من نظام موزع إلى نقطة بشرية أصبحت فجأة محور العبور، وفي تلك اللحظة تحديدًا، لم يعد سليم يقف أمام سامي فقط، بل صار يقف في مكان لا يمكن تعريفه بسهولة، مكان بين الداخل والخارج، بين من يقرر ومن يُستخدم، بين من يوجه ومن يتحمل.لم يشعر بالألم فورًا.وهذا ما كان مخيفًا.لأن ما بدأ لم يكن جسديًا.بل إدراكيًا.شيء ما بدأ يمر عبره، ليس كتيار كهربائي، بل كطبقات من المعنى، كأن أفكارًا ليست له بالكامل تحاول أن تجد لها موضعًا، كأن صورًا غير مكتملة تتكون وتختفي، كأن احتمالات تتزاحم ف
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-10 อ่านเพิ่มเติม