الفصل 221لكن هارفي لم يُكمل الجدال هذه المرة ظل يحدق في آدم لثوانٍ بنظرة مُقت قبل أن يصرف انتباهه عنه أخيرًا ويلتفت نحو يعقوب الذي اقترب وعلى وجهه علامات نفاد الصبر.تصلبت ملامح هارفي وهو يسأله بصوت منخفض يحمل قدرًا كبيراً من اليقين:"أنت من اختطف ليان… أليس كذلك؟"وقبل أن يفتح يعقوب فمه للرد رفع هارفي يده بضيق وقال بسرعة:"لا تُرهق نفسك بالإنكار."ثم أطلق هارفي زفرة ثقيلة ومسح وجهه بعصبية واضحة."أنا أعرف ما حدث… لكنني لن أفتعل مشكلة معك هذه المرة… ليس لدي وقت لهذا الآن."كانت والدته روزا تضعه تحت المراقبة، كما أن أموره تزداد سوءًا مع كل دقيقة تمر… وفوق ذلك تلك الأعمال المتراكمة التي تمنعه حتى من البقاء طويلًا بعيدًا عن مدينة السحاب.لهذا… ابتلع غضبه على مضض.راقبه يعقوب للحظة بنظرة باردة خالية من أي تعبير وعلى ما يبدو أنه لم يستمع إلى أي شيء مما قاله هارفي، ثم أشار لرجاله قائلًا بلهجة مقتضبة:"لنذهب."لم ينكر شيئًا… ولم يحتج هارفي إلى أكثر من ذلك ليفهم الحقيقة.في تلك اللحظة تحديدًا أدرك أن ليان أصبحت بالفعل في قبضة يعقوب… وربما كان صمته أخطر من أي اعتراف صريح.بعد وقت قصير غادر يع
続きを読む