บททั้งหมดของ صراع لوسيفر وأنجيلا: บทที่ 61 - บทที่ 70

80

الفصل 51: لقاء جديد1

أنجيل· لا أستطيع التحكم في نفسي أمام كل هذه الحماسة.همس بها في أذني، وصوته الخشن كان يرتجف بشهية لم تشبع بعد. ثم انحنى، والتقط شفتيّ مرة أخرى. قبلة عميقة، طويلة، تأخذ أنفاسي. لم أعد أعرف أين ينتهي جسدي ويبدأ جسده.رفعني بين ذراعيه كأنني لا شيء، كأنني ريشة. مشى بي نحو كرسيه الضخم، كرسي الجلد الأسود الذي يجلس عليه ليحكم، ليقرر مصائر الرجال. الآن، يجلس عليه لي... يمتلكني.جلس، وأنا على حجره. يداك حول خصري، تلامسان جلدي العاري. كنت قد خلعت ملابسي بالكامل تحت نظراته الجائعة.ثم نظرتُ إلى الأرض.بقعة الدم.لا تزال هناك. في منتصف مكتبه. بقعة دم المرأة التي أطلق النار عليها قبل دقائق. دمها يجف ببطء على الأرضية الرخامية البيضاء. خدش أحمر قانٍ في وسط النقاء.لكن أليكس لا ينتبه. أو يتظاهر بعدم الانتباه. كل ما يراه الآن هو أنا.طلب مني أن أجلس عليه. نظرتُ إلى ذلك التمثال الحي الذي يهتز تحتي، ينتظر بفارغ الصبر أن أشرفه بدفئي، أن أمنحه ما يريد.ساعدني لأجلس. يداك الكبيرتان تمسكان بخصري، تنزلانني ببطء، بحذر، كمن يضع كنزاً في مكان آمن.صلبه.يا إلهي.صلبه بالكاد يستطيع الدخول. كنت أعتقد أنني اعتدت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 51: لقاء جديد2

هذه الشركات... بعضها يبيع المجوهرات، بعضها يبيع العقارات، بعضها يقدم خدمات استشارية. كلها تغطي شيئاً واحداً: أموال المافيا. الأموال القذرة التي تحتاج أن تصبح نظيفة.العائلة تعطينا أربعين بالمئة من الأرباح. أربعين بالمئة! مبلغ خرافي. يمكننا أن نفعل ما نريد به. نبني ملاجئ، ندعم الأرامل، نعلم الأطفال، أو نشتري حقائب يد باهظة الثمن. الخيار لنا.لكنني سأختار بحكمة. سأثبت أنني لست مجرد وجه جميل. سأثبت أنني أستحق هذا المنصب.منذ حملي، أليكس تغير. أصبح أكثر انتباهاً، أكثر اهتماماً. يسألني كل صباح كيف أشعر. يلمس بطني كل ليلة كأنه يحيي الطفل. يأمر الخدم بأن يعدوا لي طعاماً خاصاً، فيتامينات، مستلزمات.لكنه أيضاً أصبح أكثر تعلقاً. لا يريدني أن أخرج بدون حراس. لا يريدني أن أتعب. لا يريدني أن أعمل كثيراً.لكنني سأعمل. سأثبت له. لنفسي. للجميع.---أثناء الجولة، في إحدى الشركات - شركة ألعاب فاخرة، تبيع دمى بأسعار خيالية - أراه.رجل.طويل، شعره بني فاتح، عيناه زرقاوان حزينتان. يرتدي بدلة رمادية، ربطة عنق زرقاء. بجانبه، طفلة صغيرة.جميلة.لا، ليست جميلة فقط. إنها بديعة. شعرها أشقر مجعد، عيناها كبيرتان
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 52: أنتِ من أردتِ ذلك1

أنجيل· مع أنك تعلمين جيداً أنني لا أعرف أحداً هنا سواك. قالتها سيمون وعيناها تلمعان بالدموع، وصوتها يرتجف بين الغضب والألم.تنهدت بعمق. نعم، كانت محقة. لقد أهملتها. انغمست في حياتي الجديدة، في زوجي، في حملي، في مسؤولياتي، وتركتها وحيدة في هذا القصر الكبير البارد.· أنتِ محقة، سأعوضك. سأستحم وسنقضي بقية اليوم معاً. فقط أنت وأنا. سأطلب من الخدم أن يحضروا لنا الحلوى التي تحبينها.ابتسمت قليلاً، لكن عينيها بقيتا حزينتين. أدارت ظهرها وغادرت دون كلمة.صعدت إلى الغرفة. كنت متعبة. يوماً طويلاً من الاجتماعات، من المشي، من اللقاءات. أردت فقط أن أشعر بالماء الدافئ على جسدي، أن أنسى هموم اليوم، أن أستعد لبقية المساء مع سيمون.بدأت أخلع ملابسي ببطء. الفستان الأزرق، ثم الحذاء، ثم الجوارب. وقفت أمام المرآة نصف عارية، أنظر إلى بطني. لا يزال مسطحاً. لكنني أعرف. أعرف أن هناك حياة بداخلي. حياة صغيرة تنمو كل يوم.وفجأة، خرج أليكس من الحمام.لم أسمعه يدخل. ربما كان هناك منذ البداية، يستحم بينما كنت في الاجتماع. خرج لتوه، الماء لا يزال يتدفق على جذعه العاري. قطرات صغيرة تتلألأ على كتفيه العريضين، على صدره
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 52: أنتِ من أردتِ ذلك2

نار.غضب.غضب عارم، عنيف، مكبوت.· إذا لم تغادر صديقتك من هنا فوراً، همس بصوت بارد مرعب، سأطلق عليها النار. أنا لا أمزح. أكره أن يقاطعني أحد. أكره ذلك. وفي مثل هذه اللحظة... في مثل هذه اللحظة بالذات... سأفعلها. سأفعلها حقاً.· سأذهب لأتحدث معها. حاولت النزول من على الخزانة، لكن يده منعتني.· لا تتحركي من هنا. قالها كأمر عسكري. تحدثي معها من هنا. اصرخي، كلميها، لكن لا تتحركي. لا تتركي هذا المكان.سيمون واصلت الدق. بل أقوى. بعنف. كأنها تريد هدم الباب.· أنجيل! أتوسل إليك! افتحي الباب! أريد أن أراك! أنا قلقة عليك! لماذا تغلقين الباب؟ لم تفعلي هذا من قبل!أليكس أغمض عينيه للحظة. تنفس بعمق. ثم فتحهما.· متى ستغادر صديقتك؟ سألها بصوت مرتفع قليلاً. لم أعد أطيقها. لم أعد أطيق صوتها. لم أعد أطيق وجودها في هذا المنزل.· سيمون! صرخت من دون أن أتحرك. سأنزل بعد قليل. سألتحق بك. أرجوك، اذهبي إلى غرفتك. انتظريني هناك. سآتي إليك حالاً.· لا! صرخت مجدداً. لا أريد الانتظار! لا أريد أن أذهب إلى غرفتي! أريدك الآن! افتحي الباب! أرجوك، أنجيل! أرجوكِ!نظرت إلى أليكس. وجهه كان حجراً. عيناه جمراً.· هي أصمّ أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 53: أمر آلي

أنجيلوما زالت تواصل بُغضي تجاهي.كانت جالسة على حافة السرير، ظهرها نحوي، ذراعاها متقاطعتان، شفتاها مطبقتان. صورة الكبرياء المصاب. صورة الأخت الغاضبة التي لا تريد أن تظهر ضعفها.تنهدت. اقتربت منها، جلست بجانبها، وضعت يدي على كتفها.· هل ستبقين غاضبة ضدي لفترة طويلة؟لم تجب. لكنها لم تدفع يدي أيضاً. هذا كان تطوراً إيجابياً.توقفت للحظة، ثم نهضت. نظرت إليّ نظرة طويلة، غامضة، كأنها تحاول أن تقرر إن كانت ستصرخ في وجهي أم ستعانقني. لم تفعل أياً منهما. توجهت إلى غرفة ملابسها، وبدأت ترتدي ملابسها بصمت. بنطلون جينز ضيق، قميص أبيض بسيط، شعرها جمعته على عجل في كعكة غير مبالية.كانت مستعدة. خرجت من الغرفة. وقفت أمامي، ذراعاها لا تزالان متقاطعتين.· هل ترين أن ما فعله زوجك طبيعياً؟ سألت. صوتها كان حاداً، لكن في العمق كان يرتجف. لم يكن غضباً فقط. كان ألماً.· بالطبع لا. أجبته بصدق. لكن... بعد كل ما قلته لك عنه، يجب أن تعرفيه قليلاً. تعلمين أنه مجنون بعض الشيء على الحدود. أقصد، الرجل أطلق النار على امرأة في مكتبه الأسبوع الماضي فقط لأنها أهانتني. ماذا توقعتِ؟ أن يفتح الباب ويقول "أهلاً وسهلاً"؟لم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 54: صديقتها

أنجيلإنه في أمر آلي.لم يعد يفكر. لم يعد يتساءل. لم يعد يخطط. جسده يتحدث بدلاً عنه، وعيناه تلتهمانني كمن يرى الماء في الصحراء.يجلس على الكرسي المواجه لمكتبه. الكرسي الجلدي الصغير الذي وُضع هناك لسبب واحد فقط: هذه اللحظة. أركع أمامه. ليس على الأرض الباردة، بل على قلبي. أركع واضعة تحت أنفه هذا الصدر الذي يعشقه كثيراً. ثدييّ الورديان، المتضخمان من الحمل، يلامسان الهواء تقريباً. حمالة الصدر الحريرية ترفعهما وتبرزهما كهدية تنتظر الفتح.يمد يده ليلامس. أصابعه ترتجف قليلاً.تك.أضرب أصابعه برفق. بلطف. لكن بحزم.· لا تلمس. الآن، سنضيف بعض التوابل إلى الأمور. أنت تثق بي، أليس كذلك؟يبتلع ريقه. عيناه الداكنتان لا تفارقان وجهي.· بالطبع، حبيبتي. همس بها، وصوته الخشن يرتجف.· حسناً جداً. ستتركني أقيدك، أوافق؟نظر إلى الأصفاد في يدي. ثم إليّ. ثم إلى الأصفاد مجدداً.· أوافق.يضع ذراعيه خلف ظهره. استسلام كامل. ثقة كاملة. رجل قادر على قتل أي إنسان دون تردد، يضع يديه خلف ظهره لأمرأة حامل.أقيده بسرعة. طقطقة. الصفدان يغلقان على معصميه. صوتهما المعدني يملأ الغرفة للحظة، ثم يختفي في الصمت.ثم... أفتح ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 55: أنا غاضب1

لوسيفربدون شرف، أنت لا تساوي شيئاً.الكلمات كانت لا تزال تتردد في رأسي وأنا أنزل الدرج الحلزوني. درج حديدي صدئ، كل درجة تئن تحت قدميّ كأنها تئن من كثرة ما حملت من خطايا. القبو ليس مجرد مكان في منزلي. القبو هو ذاكرة المنزل. ذاكرة الدم. ذاكرة الموت.كل خطوة تتردد في الصمت المطلق. ليس هناك صوت سوى خطواتي. ليس هناك حركة سوى ظلي الممدود على الجدران الرطبة. المصابيح البيضاء تومض أحياناً، كأنها تهمس: "أحدهم قادم. أحدهم غاضب. أحدهم يبحث عن دماء."القبو بارد. ليس برد الشتاء العادي. برد القبور. برد الأماكن التي لا تصلها الشمس أبداً. رائحة العفن والدماء القديمة والعرق والخوف تمتزج في هواء لا يتحرك أبداً، راكد كالماء الآسن. أتنفسه بعمق. إنها رائحة مألوفة. رائحة بيتي. رائحة عملي. رائحة من أنا.أجد سجيني.مربوط جيداً. حبال سميكة، ليست عادية. حبال البحر التي يستحيل قطعها. حول معصميه وكاحليه. شريط لاصق على فمه. ليس الشريط العادي، بل شريط طبي قوي يلتصق بالجلد كأنه جزء منه. عيناه مفتوحتان على مصراعيهما، تملؤهما رؤية بيضاء من الذعر. ليس ذعراً عادياً. ذعر من يعلم أن ساعاته معدودة. ذعر من يعلم أن باب الخ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 55: أنا غاضب2

كل صرخة أطلقها، كنت أتمنى أن تكون صرخاتها.كل عظمة سمعتها تتكسر تحت قبضتي، كنت أتمنى لو كانت عظامها.عندما شعرت بأنه تعب. عندما رأيت عينيه تبدأان في الزغللة. عندما لاحظت أن ذراعيه أصبحت بطيئة في الدفاع، ثقيلة كجذوع الأشجار. عندما سمعت تنفسه يصبح أجشاً، متقطعاً، كمن يغرق...هجمت.لكمة على فكه الأيسر. سمعت شيئاً يتكسر.لكمة على فكه الأيمن. سمعت شيئاً يتكسر مجدداً.لكمة على أنفه. سمعت صوتاً رطباً مروعاً.أوصلته إلى الأرض. سقط كشجرة مقطوعة. الأرض اهتزت تحت ثقله.لم أتوقف. جلست فوقه. وجهت له لكمة. ثم أخرى. ثم أخرى. ثم أخرى.لكمات متتالية على وجهه. على رأسه. على كل ما تصل إليه قبضتي.توقف عن المقاومة. توقف عن الحركة. يداه سقطتا إلى جانبيه. عيناه أغلقتا.لكنني لم أتوقف.لم أتوقف حتى تأكدت.حتى تأكدت أنه لن يتنفس مجدداً. حتى تأكدت أن قلبه لن يخفق ثانية. حتى تأكدت أن هذا الكائن الخائن قد فارق الحياة إلى الأبد.انسحبت.نهضت. وقفت أنظر إليه.جسده الضخم كان ممدداً على الأرض، غارقاً في دمائه. دماء غطت الأرضية من حوله كبحيرة حمراء صغيرة. رأسه... رأسه تحول إلى كتلة غير واضحة المعالم. قطع من الجلد وا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 55: أنا غاضب3

نهضت من السرير. مشيت إلى الحمام على أطراف أصابعي. لا أريد أن أيقظها. ليس بعد. أريدها أن تنام قليلاً. أريدها أن تكون في كامل قواها عندما أواجهها.استحممت مجدداً. هذه المرة، لم أكن بحاجة إلى غسل الدماء. بل إلى تهدئة أعصابي. إلى تبريد دمي الغالي. إلى التفكير بوضوح.خرجت. ارتديت بنطالاً جينز أسود وقميصاً أبيض بسيط. لم أرتدي البدلة اليوم. اليوم يوم مختلف. اليوم يوم مواجهة.ذهبت إلى مكتبي.جلست أمام حاسوبي. أصابعي ضربت لوحة المفاتيح بسرعة. بدأت البحث.الرقم. قاعدة البيانات الخاصة بنا. سجلات الهاتف. معلومات شاملة من مصادر لا تعرف الخطأ.النتيجة جاءت بسرعة. دقيقتان فقط."بيدرو كاستيلو. أرمل. لديه ابنة واحدة تبلغ من العمر ست سنوات، اسمها ماريا. يدير شركة صغيرة للتجارة العامة في المدينة. لا سوابق جنائية. لا علاقات مع المافيا. رجل عادي."أرمل.ابنة صغيرة.فهمت.إذاً هو يبحث عن بديل. عن أم لابنته. عن امرأة تملأ الفراغ الذي تركته زوجته الميتة. ووجد أنجيل. رأى لطفها. رأى جمالها. رأى حنانها. وقرر أنها مناسبة.لكن ماذا يريد منها بالضبط؟ ماذا يتوقع منها؟ ألا يعرف أنها متزوجة؟ ألا يعرف أن زوجها هو لوسي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 56: لماذا؟

لوسيفيرأعرفها جيداً، أعرف كل جزء منها، كل ردة فعل، كل نقطة ضعف. ألتصق بجسدها من الخلف، جاعلاً إياها تشعر بأفعى الأناكوندا الخاصة بي، والتي هي جاهزة للانقضاض، مرتعشة من نفاد الصبر. آخذ الإسفنجة من يدها الناعمة وأبدأ في تقليب جسدها بالصابون، ببطء شديد، كمن يتذوق تحفة فنية. تستسلم لي تماماً، جسدها يرتخي بين ذراعيّ، وهذا الاستسلام يجعل دمائي تغلي.· ماذا ستفعلين اليوم؟ أَسألها بصوت أجش، وأنا أدفن وجهي في رقبتها، متعمداً أن تلامس شفتاي بشرتها.· سنخرج في نزهة بين الفتيات، أنا وسيمون. همست، وعيناها مغمضتان من المتعة.· فهمت، أتمنى ألا تطيلا الانتظار هناك، عليكِ أن تراعي صحتكِ. قلتُ ذلك ويدي تواصل السحر على جسدها.· أعرف. كيف وصلتُ إلى غرفة النوم البارحة؟ فجأة سألت، وكأنها تعود من غيبوبة.· برأيكِ؟ ربما مشيتِ على قدميكِ الحنونتين؟ تمتمت بسخرية.· كيف تمكنت من نزع الأصفاد؟ يا إلهي، لقد نسيت أني قيدتك! صرخت، محاولة الالتفات نحوي.· لا شيء يا صغيرتي، استعدت المفاتيح من حمالة صدرك. قبلتها على كتفها.أُصابِنُها بالصابون ببطء، متأنياً في لمسها كما يحلو لي، أتتبع منحنيات جسدها. بشرتها ناعمة جداً،
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status