Beranda / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 107: ما لم يُقال

Share

الفصل 107: ما لم يُقال

Penulis: Layla
last update Tanggal publikasi: 2026-05-16 18:19:46
لم تكن تنوي العودة أقسمت لنفسها وهي تغادر الفصل صباحاً أنها انتهت… من هذا اليوم، ومن كل ما يسكنه. لكن القدمين لا تسمعان دائماً لما يقرره القلب المتعب، وكأن الجسد يعرف طريقه إلى الجرح قبل أن يعرفه العقل.

سلكت الممر الخلفي للمدرسة دون أن تدري لماذا.

كان الهواء هناك مختلفاً… أثقل، وأكثر صمتاً مما ينبغي. نوع من الهدوء الذي لا يريح، بل يجعل الصدر ضيقاً وكأنه يحبس شيئاً لا يريد أن يُقال.

سارت ببطء، حاضنةً حقيبتها كأنها تتمسك بها لسبب لا تعترف به حتى لنفسها. وشعرها الداكن ينساب خلفها بلا اكتراث، وتن
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 282: الجريمة التي وُلدت بابتسامة وماتت بصمت ⚠️☠️

    لم يكن الصمت داخل السيارة عاديًا كان صمتًا ثقيلًا، خانقًا، حتى إن صوت المحرك بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد. كانت شوارع نيوفيرا تمتد أمام رامز تحت أضواء الليل الباردة، والمصابيح تنعكس على زجاج السيارة ثم تختفي خلفه بسرعة مع كل متر يقطعه. رامز كان يقود بسرعة. كان يرتدي قميصًا أسود بأكمام طويلة، وقد ارتفعت إحدى يديه قليلًا عن معصمه أثناء قيادته، بينما بقيت أزرار القميص مغلقة حتى أعلى صدره تقريبًا. شعره الأسود كان مرتبًا في بداية الليلة، لكنه أصبح أكثر فوضى قليلًا الآن، وبعض الخصلات سقطت فوق جبينه. عيناه كانتا مثبتتين على الطريق لكن عقله لم يكن هناك كل تركيزه كان خلفه. في المقعد الخلفي كانت سارة ممددة بلا حركة تقريبًا. جسدها النحيل غارق في الإرهاق، رأسها مستند إلى جانب المقعد، وشعرها الأسود مبعثر حول وجهها الشاحب كانت أنفاسها متقطعة. صدرها يرتفع ثم ينخفض ببطء ثم يرتفع من جديد بصعوبة، وكأن كل نفس يحتاج منها إلى جهد لا تملك منه الكثير. الكدمات كانت واضحة على وجهها لونها الداكن امتد على خدها، وبعض الخدوش الصغيرة بقيت قرب عينيها، بينما كانت شفتها مجروحة ومتورمة قليلًا. رامز نظر إليها م

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 281: حين وصل الجحيم أولًا ثم.. وصل رامز ⚠️🔥 الجزء الثاني

    في الداخل كانت يد فارس لا تزال ممسكة بذقن سارة أصابعه القاسية ضغطت على جلدها، وأجبرتها على إبقاء وجهها مرفوعًا نحوه لكن عينيها… لم تكونا معه تمامًا كان جزء منها عالقًا في مكان آخر. في المستشفى في تلك الغرفة البيضاء في يد نور التي أمسكت يدها وقالت لها إنها بأمان وفي ذلك الصوت الهادئ الذي لم يحمل شفقة بل وعدًا ثم تذكرت رامز نظراته صمته. طريقته الغريبة في مراقبة التفاصيل دون أن يسأل كثيرًا وذلك الشعور الذي كان يجعلها، رغم خوفها، تشعر بأن وجوده قريب منها يعني أن شيئًا لن ينهار بسهولة ابتلعت ريقها. حاولت ألا يظهر شيء في وجهها لكن فارس لاحظ كانت عيناه تراقبان أصغر حركة: “بماذا تفكرين؟” لم تجب ضغط على ذقنها قليلًا: “سألتك… بماذا تفكرين؟” ارتجفت أنفاسها خفضت عينيها للحظة، ثم قالت بصوت ضعيف:“لا شيء.” ترك ذقنها ببطء لكن ابتسامته لم تختفِ: “لا شيء؟” ضحك بخفة ثم جلس إلى الخلف قليلًا كانت سارة ما تزال ملتصقة بالجدار، ويداها ترتجفان فوق ساقيها حاولت أن تخفي ارتجاف أصابعها بضم قبضتها. لكنها لم تستطع جسدها كان يخونها كل ما حاولت إخفاءه ظهر في عينيها في يديها في طريقة تنفسها وفي كتفيها المرتف

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 281: حين وصل الجحيم أولًا ثم.. وصل رامز ⚠️🔥 الجزء الأول

    بقي الهاتف بين أصابع رامز حتى بعد انتهاء المكالمة لم ينزله فورًا ظلت الشاشة مضاءة أمام عينيه لثوانٍ طويلة، بينما كانت الكلمات التي سمعها قبل قليل تعيد نفسها داخل رأسه بصورة أقسى في كل مرة. سارة اختفت الكلمتان كانتا بسيطتين لكن معناهما لم يكن بسيطًا أبدًا اختفت من المستشفى من المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه بأمان. اختفت وهي بالكاد استعادت قوتها. اختفت وهي ما تزال تحمل في جسدها آثار المرض والإرهاق، بينما كان من المفترض أن تكون هناك من يحميها. شدّ رامز أصابعه حول الهاتف ببطء كانت يده ثابتة في البداية، لكن مفاصل أصابعه بدأت تبرز تحت الجلد كلما زاد ضغطه عليها. رفع عينيه عن الشاشة كانت ملامحه هادئة هادئة أكثر مما ينبغي. فكه مشدود، وعضلات وجهه متصلبة، وعيناه فقدتا ذلك الهدوء المعتاد الذي كان يرافقه حتى في أصعب المواقف. لم يكن الغضب ظاهرًا بالصورة التي يعرفها الآخرون لم يرفع صوته لم يضرب الجدار لم يرمِ الهاتف لم يسأل أحدًا عشرات الأسئلة فقط… وقف صامتًا لكن داخل ذلك الصمت كان شيء آخر يتحرك غضب أسود. ثقيل ومعه شعور لم يكن رامز مستعدًا للاعتراف به حتى لنفسه. الخوف ليس الخوف على

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 280: العروس التي سُرقت من سرير المرض 😨 الجزء الثاني

    في مكان آخر كان رامز لا يزال واقفًا في الممر، والهاتف بين يده لم يكن يتوقع أن يرى اسم المستشفى على شاشته في هذا الوقت بقي ينظر إلى الرقم لثوانٍ قليلة، دون أن يجيب. كانت عيناه ثابتتين على الشاشة، لكن شيئًا في داخله بدأ يتغير ذلك الإحساس الغريب الذي يأتي أحيانًا قبل وصول الخبر السيئ لم يكن لديه دليل لم يسمع شيئًا. لم يرَ شيئًا ومع ذلك، شعر بأن هناك أمرًا ليس على ما يرام ضغط زر الإجابة. “نعم؟” لم يأتِ الرد مباشرة ثانية واحدة فقط مرت لكنها بدت أطول مما يجب ثم جاء صوت الطرف الآخر مترددًا:“السيد رامز؟” تغيرت ملامحه فورًا: “نعم.” “نحن من المستشفى…” توقفت الكلمات لحظة رامز لم يحب ذلك التوقف لم يحب الطريقة التي خرج بها الصوت شدّ أصابعه حول الهاتف، وقال بنبرة أكثر حدة: “ماذا حدث؟” صمت قصير ثم جاء السؤال الذي لم يكن مستعدًا لسماعه: “هل تعرف المريضة سارة حيدر عبدالكريم؟” توقفت أنفاسه لم يتحرك حتى عينيه بقيتا ثابتتين للحظة، وكأن عقله احتاج وقتًا قصيرًا ليربط الاسم بما يعرفه سارة تلك الفتاة التي كانت تعمل في المطعم تلك النظرات الخائفة. ذلك التوتر الذي لم يفهمه وذلك الاسم الذي بدأ يظهر أما

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 280: العروس التي سُرقت من سرير المرض😨 الجزء الأول

    أُغلق الباب خلفها بصوت مكتوم صوت بسيط… قصير… بالكاد يُسمع في ممرات المستشفى الهادئة، لكنه بالنسبة إلى سارة لم يكن مجرد صوت باب يُغلق. كان أشبه بصوت شيء آخر ينغلق معها شيء لم تستطع رؤيته، لكنها شعرت به وكأن آخر منفذ كان يمكن أن تهرب منه قد أُغلق ببطء خلف ظهرها، وكأن الهواء نفسه تغيّر في اللحظة التي استقر فيها الباب مكانه بقيت واقفة في منتصف الغرفة لم تتحرك لم تستطع. أنفاسها خرجت متقطعة، سريعة، وغير منتظمة، وصدرها ارتفع وهبط تحت ثوب المستشفى مع كل محاولة منها لالتقاط نفس كامل. كانت أصابعها ترتجف دون إرادة منها، بينما عيناها بقيتا معلقتين بالرجل الواقف أمامها. فارس الدليمي كان يقف بالقرب من الباب بثبات مزعج جسده الضخم جعل وجوده يملأ مساحة من الغرفة أكثر مما ينبغي، حتى إن الضوء الأبيض القادم من الممر بدا وكأنه ينكسر خلف كتفيه العريضتين. رأسه الأصلع انعكس عليه ضوء المصباح البارد، بينما بقيت ملامحه هادئة بصورة مخيفة لم يكن غاضبًا وهذا ما جعل الأمر أسوأ. وجهه لم يحمل انفعالًا واضحًا، فقط تلك الابتسامة الصغيرة التي ظهرت عند زاوية فمه، وكأن رؤيتها أمامه بعد كل هذا الوقت لم تكن مفاجأة

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 279: حين تُسرق النجاة من بين اليدين 🖤⚠️😨

    داخل غرفة المستشفى، كان الصباح هادئًا بشكل مخادع. تسلل ضوء الشمس من بين أطراف الستارة البيضاء، وانسكب بخطوط باهتة فوق أرضية الغرفة اللامعة. كان الضوء ناعمًا، لكن برودة المكان جعلته يبدو بلا دفء. رائحة المطهرات الطبية بقيت عالقة في الهواء، تختلط بصوت الأجهزة التي تعمل بجانب السرير بنغمة منتظمة، بيب… بيب… بيب… كل شيء كان هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. كأن الغرفة نفسها كانت تنتظر شيئًا على السرير، كانت سارة مستلقية بصمت. جسدها بدا أصغر من المعتاد فوق ذلك السرير الأبيض، وكأن التعب استنزف منها كل قوة كانت تملكها. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها، وشعرها الأسود الطويل كان مبعثرًا فوق الوسادة وعلى جانب وجهها. بعض الخصل التصقت بجبينها بسبب العرق، وأخرى أخفت جزءًا من خدها. وجهها كان شاحبًا بصورة مؤلمة الكدمات القديمة والجديدة بقيت واضحة على بشرتها، بعضها بدأ يتغير لونه، وبعضها كان لا يزال داكنًا حول عينيها وخدها. أما عيناها فقد كانتا مفتوحتين هذه المرة لكنها لم تكن تنظر إلى شيء محدد كانت تحدق في الباب دون أن ترمش تقريبًا وكأنها لا تخاف مما حدث… بل مما قد يحدث بعده. أصا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status