หน้าหลัก / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 108: برودة لا تُغتفر

แชร์

الفصل 108: برودة لا تُغتفر

ผู้เขียน: Layla
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 02:32:27

كان الصباح عادياً أكثر من اللازم الأصوات في الممرات، ضحكات الطلاب، الأحاديث العابرة، وقع الخطوات فوق الأرضية اللامعة… كل شيء بدا في مكانه الصحيح.

إلا هي.

دخلت نور بهدوء، تحمل حقيبتها الصغيرة بين يديها وكأنها تتمسك بها لسبب لا تعترف به حتى لنفسها. تنورتها السوداء تحركت بخفة مع خطواتها المنتظمة، وشعرها الداكن انسدل فوق كتفيها بعناية بسيطة كعادتها.

لكن شيئاً فيها كان مختلفاً ملامحها الهادئة صارت أبرد. وعيناها البنيتان لم تعودا تحملان ذلك التردد الدافئ الذي اعتاده من يعرفها. حتى ابتسامتها الصغير
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 326: حين يصبح الماضي… أقرب مما ينبغي

    ازداد ليل نيوفيرا برودة كان المطر يهطل فوق المدينة بعنف خفيف، بينما انعكست الأضواء الحمراء والزرقاء فوق الطرق المبللة بطريقة جعلت المدينة تبدو وكأنها تغرق داخل حرب لا يراها الناس بعد. في الخارج، كان كل شيء يبدو طبيعيًا السيارات ما زالت تتحرك المطاعم ما زالت مضاءة. والناس ما زالوا يعيشون حياتهم دون أن يدركوا أن شيئًا مظلمًا بدأ يتحرك خلف الستار لكن داخل عالم إياد كانت الحرب قد بدأت بالفعل. داخل المقر الرئيسي لمنظمة العين الحمراء، بقيت الشاشات العملاقة تعرض عشرات الأسماء والتحركات والخرائط المشفرة، بينما جلس رجال الصف الأول حول الطاولة السوداء الطويلة بوجوه متوترة. ولا أحد منهم كان يجرؤ على الكلام ليس لأنهم لا يملكون ما يقولونه، بل لأن إياد كان غاضبًا. وقف في مقدمة القاعة ببدلته السوداء الداكنة إحدى يديه استقرت فوق الطاولة، بينما انعكست الإضاءة الحمراء فوق ملامحه القاسية بطريقة جعلته يبدو أكثر برودة من المعتاد. الهالات الداكنة تحت عينيه أصبحت أوضح وكأن التعب نفسه بدأ يأكل وجهه ببطء. لكن الأخطر من تعبه، كان ذلك البرود المرعب داخل عينيه ذلك البرود الذي يعرفه جميع رجال المنظمة جيدًا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 325: عندما يصبح الشك… أخطر من الرصاص

    ليل نيوفيرا بدا مختلفًا هذه المرة كانت المدينة مضاءة كعادتها، الأبراج الزجاجية تلمع تحت المطر، والسيارات الفاخرة تشق الطرق المبللة بسرعة، بينما تتسلل الموسيقى من المطاعم الفاخرة المنتشرة في قلب المدينة. كل شيء بدا طبيعيًا. جميلًا حيًّا لكن خلف تلك الأضواء، كان هناك شيء ثقيل يتحرك في الظلام شيء يشبه الحرب قبل أن تبدأ. داخل المقر الرئيسي لمنظمة العين الحمراء وقف إياد أمام الزجاج العملاق المطل على المدينة. انعكست الأضواء الحمراء فوق ملامحه الباردة، فبدا وكأنه جزء من هذا الليل نفسه. بدلته السوداء كانت مرتبة كعادتها، وربطة عنقه الداكنة زادت حضوره هيبة مخيفة، لكن الإرهاق الواضح تحت عينيه كشف شيئًا نادرًا جدًا الرجل لم ينم منذ وقت طويل. الهالات الداكنة جعلت نظرته أعمق وأكثر قسوة أما عيناه، فبدتا كعيني رجل توقف عن الوثوق بالعالم كله. رجل يعرف أن الخطر لم يعد بعيدًا عنه بل أصبح يتنفس خلف ظهره خلفه، وقف عشرات الرجال بوجوه متوترة. الشاشات العملاقة عرضت أسماء العائلات المتحالفة مع المنظمة، والتحركات الأخيرة، والملفات السرية للرجال الذين بدأوا يسقطون واحدًا تلو الآخر. عائلة فالنتينو، عائل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 324: حين يبدأ الجميع… بخسارة شيءٍ منهم

    بدت ليلة نيوفيرا وكأنها تختنق تحت المطر كانت السماء السوداء قد ابتلعت معظم أضواء المدينة، بينما انعكست الأضواء الحمراء والزرقاء فوق الشوارع المبللة، فبدت المدينة من بعيد وكأنها تنزف بصمت تحت وطأة العاصفة. لكن داخل فيلا الحمدي… لم يكن المطر هو الشيء الأكثر إثارة للخوف كان الغضب غضبٌ يسير بين الجدران على هيئة رجل واحد إياد الحمدي. وقفت نور وسط غرفة الجلوس، وعيناها تتحركان بين الحراس المنتشرين في المكان كانوا أكثر من المعتاد وجوه متجهمة أسلحة مخفية تحت ستراتهم. وحركة مستمرة في أرجاء الفيلا لكن المشكلة لم تكن في الحراس بل في الرجل الذي دخل لتوه. تقدم إياد نحوها خطواته كانت بطيئة، لكنها حملت من الثقل ما جعل الغرفة بأكملها تبدو أصغر. كانت بدلته السوداء لا تزال مبللة بآثار المطر، وانسدلت بعض خصلات شعره الداكن فوق جبينه أما عيناه فكانتا أكثر ظلمة من الليل نفسه. عينان مرهقتان لكن خلف إرهاقهما شيء أخطر بكثير شيء جعل حتى الخدم يخفضون رؤوسهم فور مروره توقفت خطواته أمام نور نظر إليها مباشرة: "هربتِ." لم تكن سؤالًا كانت حقيقة خرجت الكلمة ببرود جعل قلبها ينقبض رفعت نور ذقنها قليلًا، محاولة أ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 323: حين يبدأ الخوف… بالاقتراب من الجميع

    كان لليل قرية السنديان طابع مختلف تمامًا عن ليل نيوفيرا لا أبراج مرتفعة تشق السماء، ولا أضواء قوية تخنق عتمتها، ولا ضجيج سيارات فاخرة يملأ الشوارع. فقط طرق ترابية هادئة، وأشجار سنديان ضخمة تتمايل أغصانها مع الرياح الباردة، بينما كانت رائحة الحطب المشتعل والمطر تملأ المكان، فتمنح القلب هدوءًا غريبًا رغم كل ما يدور في العالم خارج تلك القرية. أما داخل المنزل الصغير القائم في طرف القرية، فكان علاء يقف في المطبخ الخشبي القديم، يحاول إشعال الموقد للمرة الخامسة اقترب وجهه من النار بحذر، ثم تراجع بسرعة عندما انطفأت الشعلة من جديد: "أقسم أن هذا الشيء يكرهني شخصيًا." تمتمها بانزعاج، وهو يحدق في الموقد وكأنه ارتكب بحقه جريمة شخصية. ومن خلفه، ارتفعت ضحكة والدته الخافتة. كانت وفاء السيوفي تجلس قرب النافذة الصغيرة، تلف شالًا صوفيًا حول كتفيها النحيلتين، وعيناها تراقبانه بحنان موجوع قالت وهي تبتسم:"لأنك مدلل." رفع علاء حاجبه باستنكار مصطنع: "أنا؟ مدلل؟" ثم أشار إلى نفسه بصدمة مبالغ فيها: "يا امرأة… أنا أعمل وأتعب وأعاني من قسوة الحياة." ضحكت وفاء مرة أخرى كانت ضحكتها هادئة، بسيطة، لكنها تحمل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 322: حين تبدأ الحرب بالاقتراب منهم

    كانت قرية السنديان مختلفة عن نيوفيرا بكل شيء لا أبراج زجاجية شاهقة تخترق السماء، ولا أصوات سيارات فاخرة تمزق هدوء الشوارع، ولا رجال ببدلات سوداء يتحدثون عن السلطة والمال والصفقات والدم. هنا كانت هناك طرق ترابية طويلة، وأشجار سنديان ضخمة تتمايل أغصانها مع الرياح الباردة، ومنازل صغيرة تتسلل من مداخنها خيوط دخان الحطب تحت سماء شتوية رمادية. مكان بسيط هادئ دافئ بطريقة لا تشبه أي شيء عرفه علاء طوال حياته. كان يقف أمام المنزل الخشبي الصغير، يحمل صندوقًا من الخضار بين ذراعيه، بينما انعكست أشعة الشمس الباهتة على ملامحه المتعبة. ظل للحظات ينظر إلى المكان الهدوء هنا كان غريبًا بل مؤلمًا كيف يمكن لشخص عاش عمره وسط الضجيج والفوضى أن يجد نفسه مرتبكًا أمام هذا القدر من السكينة؟ وقبل أن يستسلم لأفكاره، جاءه صوت والدته من الداخل: "علاء! لا تقف هناك مثل تمثال، وتعال بسرعة!" رفع رأسه نحو النافذة ظهرت وفاء وهي ترتدي مئزرًا بسيطًا، وشعرها مربوط بعشوائية خفيفة، وفي يدها ملعقة خشبية. كانت تحدق به بانزعاج مصطنع: "إذا برد الطعام، فلن أطبخ لك مجددًا!" ظهرت ابتسامة على وجهه ابتسامة حقيقية نادرة. لم تح

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 321: حين يعود الوحش لفتح عينيه

    تغيّر الهواء داخل فيلا الحمدي خلال ثوانٍ قليلة قبل لحظات فقط، كان المكان يحمل شيئًا من الدفء الذي تصنعه نور بعنادها؛ ضحكتها الخفيفة، حديثها البسيط، ومحاولاتها المستمرة لأن تجعل الحياة تبدو طبيعية رغم كل ما يحيط بهما. أما الآن فقد انطفأ ذلك الدفء فجأة حتى الجدران بدت أكثر برودة، وكأن شيئًا غير مرئي تسلل إلى المكان وأطفأ الحياة التي كانت فيه. ظل إياد واقفًا في مكانه، والهاتف بين أصابعه كانت عيناه مثبتتين على الرسالة القصيرة التي ظهرت أمامه، وكأن الكلمات القليلة فيها تحمل بداية كارثة يعرفها جيدًا: "تم تسريب بعض معلومات منظمة العين الحمراء." لم يتحرك لم يتحدث لكن شيئًا تغيّر في وجهه منظمة العين الحمراء لم تكن مجرد شبكة أعمال سرية كانت إمبراطورية كاملة بُنيت داخل الظلال. امتدت خيوطها عبر التجارة السوداء، والصفقات القذرة، والنفوذ السياسي، والأسلحة والمعلومات. شبكة دولية معقدة، لا يعرف حقيقتها كاملة سوى قلة نادرة من الرجال. الأسماء الحقيقية داخلها كانت شبه معدومة كل رجل يحمل اسمًا مختلفًا هوية مختلفة وحياة لا يعرف عنها الآخرون شيئًا أما الرجل الذي وضع أساس تلك الإمبراطورية بيديه فكان إي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status