كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما قادها أدريان نحو جناحه الخاص، وهو المكان الذي لم يسبق لأي غريب -أو حتى إلياس- أن وطئت قدماه عتبته. فُتح الباب الثقيل بهدوء مريب، لتجد إيلينا نفسها في عالم لا يشبه بقية القصر. كانت الغرفة شاسعة، يغلب عليها اللون الرمادي الفحمي مع لمسات من الكروم البارد. كل شيء هنا كان مكرراً ست مرات؛ ست لوحات تجريدية متطابقة تماماً، ست أرائك جلدية صغيرة مرتبة بمسافات متساوية، وستة مصابيح خافتة ترسل إضاءة مدروسة بدقة هندسية."هذه هي 'غرفة الأرقام'.. محرابي الخاص،" قال أدريان بصوت منخفض وهو يغلق الباب خلفهما، وسمعت إيلينا صوت القفل الإلكتروني وهو يعلن احتجازها رسمياً.وقفت إيلينا في منتصف الغرفة تشعر بالاختناق من هذا النظام القاتل. "لماذا ستة؟ ولماذا تصر على جلبي إلى هنا؟ العقد لم ينص على مشاركة السرير!"التفت إليها أدريان، وقد خلع معطفه وربطة عنقه، فبدا أكثر خطورة في قميصه المفتوح عند العنق. "الرقم ستة هو التوازن الذي يمنع عقلي من الانفجار، أما جلبكِ إلى هنا.. فهو لحمايتكِ من نفسكِ. لقد وقعتِ العقد، وأصبحتِ جزءاً من نظامي. وفي نظامي، لا تنام 'ممتلكاتي' بعيداً عن عي
Last Updated : 2026-04-10 Read more