《ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!》全部章節:第 21 章 - 第 30 章

119 章節

الفصل العشرون: مرافئ الذاكرة وسراج "دافيد"

الفصل العشرون: مرافئ الذاكرة وسراج "دافيد" ✧***✧ ✧عَارُ الـمَـجِيءِ إلَيهِ بَعْدَ تَمَزُّقِي أَطْفَا سِرَاجِي وَارْتَمَيْتُ بِعُمْقِي فَهَرَبْتُ لِلرُّكْنِ القَدِيمِ لَعَلَّنِي أَنْجُو بِذَاتِي مِنْ حَرِيقِ النُّطْقِ يَا "دَافِيدُ" الـمَاضِي وَأَوَّلَ مَنْبَعٍ لِلْحُبِّ.. كُنْتَ أَمَانَ قَلْبِي الشَّقِي ذِكْرَاكَ نُورٌ فِي الظَّلامِ يَحُفُّنِي وَيَصُونُ رُوحِي مِنْ جُنُونِ الغَرْقِ...✧ ✧ بعد إعصار الصراخ والدموع الذي اجتاح ردهات عيادة الدكتور مايكل، لم تشعر إليزابيث بالراحة، بل غمرها طوفان من الخجل المرير. كان صدى صراخها يتردد في أذنيها كأنه صوت شخص غريب، فتاة "هستيرية" فقدت وقارها تماماً. كيف ستواجهه مجدداً؟ كيف ستنظر في عينيه اللتين رأتا عري روحها؟ قررت أن الاعتكاف هو الحل الوحيد. انسحبت إلى غرفتها، خلف تلك الجدران الأسمنتية الوردية التي لم تعد مجرد حدود للمكان، بل صارت حصناً يحميها من نظرات العالم الشامتة أو المشفق، وغاصت في تأمل لوحة زيتية قديمة، كانت هي النافذة الوحيدة المتبقية نحو السلام والأمن والأمان ✧ اليوم العشرون.. يومُ الهروب الكبير من إحراج الحاضر إلى دفء الم
閱讀更多

الفصل الواحد والعشرون: ظِلالُ الغَدِ الـمُرتَجَف

الفصل الواحد والعشرون: ظِلالُ الغَدِ الـمُرتَجَف ✧***سَلَبَ الزَّمانُ مَشِيئَتِي وَرَمَانِي فِي جُبِّ عَدْمِي.. جَائِرَ الأَحْزَانِ مَا عُدْتُ أَمْلِكُ لِلقَرَارِ رُجُوحَةً وَكَأَنَّنِي طَيْفٌ بِلا عُنْوَانِ أَمْضِي وَحُزْنِي ظِلُّ رُوحِيَ دَائِماً سَيِّدُ القَلْبِ.. وَقَائِدُ الرُّكْبَانِ وَيَحُثُّنِي نَحْوَ الـمَمَاتِ غَوَايَةً فَأَرَى الـخَلاصَ بِمِيتَةِ الشِّرْيَانِ...أحياناً أشعر أنني فقدتُ القدرة تماماً على اتخاذ أي قرار، حتى أبسط القرارات اليومية كتحديد لون الثوب الذي سأرتديه أو نوع الطعام الذي سأتناوله صار عبئاً ينوء به عقلي المنهك. كأن رأيي الذي كنتُ أعتز به يوماً، وأنافح عنه في حلقات النقاش، لم يعد يعني شيئاً في موازين الوجود العبثي الذي أعيشه. لقد خرجتُ من مدار الفعل إلى مدار الانفعال، وكأنني ورقة خريفية تنتظر ريحاً تقرر مصيرها.لم يعد يغريني التلفت لجوانب الحياة، ولا استكشاف التفاصيل التي كانت تبهجني سابقاً. منذ زمن طويل — ولا أذكر متى تحديداً — تسللت السعادة من حياتي خلسة، دون أن تترك لي رسالة وداع، ودون أن تلوّح بيديها اعتذاراً. غادرت كضيفٍ ملّ المقام في منزلٍ
閱讀更多

الفصل الثاني والعشرون: تراتيلُ العَدَمِ والكرامةُ الباردة ✧

✧ الفصل الثاني والعشرون: تراتيلُ العَدَمِ والكرامةُ الباردة ✧✧ ا ✧مَشَيْتُ وَالـخِزْيُ فِي أَعْطَافِيَ انْسَكَبا كَأَنَّنِي كَشَفْتُ لِلأَغْرَابِ مَا احْتَجَباعَرَّيْتُ رُوحِي.. وَخَوْفِي بَاتَ يَفْضَحُنِيوَالـحُزْنُ يَجْلِسُ فِي أَعْمَاقِيَ اغْتَرَبا عَالَمٌ حِيَادِيُّ.. لا يَرْثِي لِمَسْكَنَتِيكَأَنَّ مَوْتِيَ فِي تَقْدِيمِهِ وَجَباسَأَحْمِلُ الـهَمَّ مِثْلَ السُّقْمِ مُزْمِنَةًفَالصِّدْقُ حَرْبٌ.. وَمَنْ رَامَ الـهَنَا كَذَبا✧✧كانت إليزابيث تمشي بخطواتٍ وئيدة، ثقيلة، كأن كل قدم ترفعها تزن جبلًا من الرصاص. الطريق إلى عيادة الدكتور مايكل لم يكن مجرد أمتار تقطعها الحافلة أو تمشيها الأقدام، بل كان دهليزًا زمنيًا يعيد شريط "الفضيحة العاطفية" التي ارتكبتها قبل أسبوع. كيف ستواجهه الآن؟ كيف ستنظر في تلك العينين اللتين اخترقتا حصونها ورأتاها وهي تتشظى صراخاً ونحيباً؟ لقد عرّت نفسها تماماً، فضحت وجدها بالكامل، وكشفت سرها الذي ظنت أنها ستدفنه معها في القبر.هذا الانكشاف هو ما جعل جيوش الخجل تصيبها بالحرج القاتل؛ أنزلت رأسها للأرض، ونيران الحرج تكاد تلتهم وجنتيها الشاحبتين. كانت تفك
閱讀更多

الفصل الرابع والعشرون: سُقُوطٌ فِي مَلَكُوتِ الغَسَق

الفصل الرابع والعشرون: سُقُوطٌ فِي مَلَكُوتِ الغَسَق ✧قد وصلت إليزابيث إلى ذروة "الفلسفة الجنائزية" للذات. لم يعد الحزن عندها مجرد شعور، بل استحال إلى "هوية وجودية" وكأنها اكتشفت أن جيناتها صيغت من مادة الكآبة. هي الآن لا تحارب الغرق، بل تصف ببراعة ملمس الماء وهو يطبق على أنفاسها.✧✧أَيَقِنْتُ أَنَّ الـحُزْنَ أَصْلُ كِيَانِي وَبِأَنَّهُ القَيْدُ الـمُقِيمُ جَنَانِي مَا كَانَ ضَيْفاً عَابِراً فِي دُنْيَتِي بَلْ كَانَ عَرْشاً.. زَلْزَلَ الأَرْكَانِي أَنَا ذَلِكَ الطَّيْرُ الـمُعَلَّقُ فِي الـمَدَى ظَنَّ السَّمَاءَ مَلاذَهُ.. فَهَوَانِي لا تَعْذِلُوا القَلْبَ الـحَزِينَ إِذَا ارْتَمَى فِي الـهَاوِيَاتِ.. فَقَدْ جَفَاهُ أَمَانِي ✧ بعد سلسلة المواجهات المريرة مع الذات ومع العالم، وبعد أن خفت ضجيج الصراخ في العيادة، دخلت إليزابيث مرحلة "الاستنارة المظلمة". لم تعد ترى في الحزن عدواً، بل بدأت تنظر إليه كخالقٍ قسري لواقعها. في غرفتها التي باتت تشبه زنزانة اختيارية، جلست لتسطر اعترافها الأخير بفشل المقاومة، ليس كفعل هزيمة، بل كإدراكٍ للمصير الذي لا يُرد. لقد أدركت أن الهروب من الحزن هو هروب
閱讀更多

الفصل الخامس والعشرون: صَفْعَةُ الصَّحْوِ وَقُيُودُ الصَّيْفِ الأَخِير ✧

الفصل الخامس والعشرون: صَفْعَةُ الصَّحْوِ وَقُيُودُ الصَّيْفِ الأَخِير ✧صَفَعْتُ الوَجْهَ.. كَيْ أَصْحُو لِحِينِي وَأَقْطَعَ حَبْلَ صَمْتِي وَالأَنِينِ تَقُولُ: "رَحِيلُ أُخْتِكَ.." يَا لَوَجْدِي! فَهَلْ بَقِيَ الأَمَانُ لِيَحْتَوِينِي؟ عَبَدْتُ الـحُزْنَ أَعْوَاماً طِوَالاً فَصَارَ السِّجْنَ.. وَالسَّجَّانُ دِينِي وَلَسْتُ أَرُومُ مِنْ دُنْيَايَ فَجْراً وَلَكِنْ.. هُدْنَةً مِمَّا نَفَانِي ✧ استيقظت إليزابيث اليوم على أشعة شمسٍ لم تشعر بدفئها، بل بوقاحتها وهي تخترق جفونها المتعبة. كان الإرهاق يسكن مفاصلها كصدأ قديم، حتى باتت فكرة النهوض لتناول الطعام عبئاً ثقيلاً وعادة مملة تثير الضجر والقرف. في تلك اللحظة من الاستسلام الجسدي، دخلت إيميليا، بظلها الخفيف الذي بات يزعج عتمة إليزابيث، لتضعها أمام مرآة الواقع القاسي. لم يكن الحوار مجرد كلمات، بل كان شرارة أحرقت ما تبقى من فتيل الصبر في روح "بيث".اليوم الخامس والعشرون.. استيقظتُ والحياة تبدو في عينيّ كلوحةٍ باهتة سُكب عليها الماء فامتزجت ألوانها بالرمادي. لم أكن أريد النهوض، لم أكن أريد التنفس. حين دخلت إيميليا وجلست بجانبي في صمتٍ دام
閱讀更多

الفصل السادس والعشرون: جُيُوشُ الغَضَبِ وَوَثِيقةُ الـمَوْتِ الـمُعْلَن ✧

✧ الفصل السادس والعشرون: جُيُوشُ الغَضَبِ وَوَثِيقةُ الـمَوْتِ الـمُعْلَن ✧✧✧سَلَامُكُمُ عَلَيَّ يَزِيدُ هَمِّيوَيَسْكُبُ مِلْحَ قَهْرِي فِي دَمِيفَلَا تُلْقُوا التَّحِيَّةَ فِي مَسَائِيفَإِنَّ الصَّمْتَ أَرْحَمُ لِلْفَمِأَغْلَقْتُ دَفْتَرَ أَوْجَاعِي وَبِي أَلَمُفَمَا أَفَادَ بَيَانٌ.. لا وَلا قَلَمُتَعِبْتُ أَسْتَنْزِفُ الكَلِمَاتِ فِي عَدَمٍوَالـحُزْنُ يَأْكُلُ مَا أَبْقَى لِيَ السَّقَمُ✧ ✧لم يهدأ الإعصار الذي اندلع في غرفتي بعد رحيل إيميليا، بل ازداد استعاراً. تلك الصفعة لم تكن لإيميليا وحدها، بل كانت صفعة في وجه القدر، وفي وجه "فيكتوريا" التي قررت الرحيل والزواج وتركنا لمصيرنا المجهول بكل أنانية ، وفي وجه أبي الذي يختبئ خلف أعطال سيارته هرباً من فرحنا الصغير كأنه لا يريد تبديد ألمي وفي وجه امي التي دفعتني لزيارة الطبيب الملعون وفي وجهك أيضا يا حزن . فلقد اكتشفتُ انك حين تبلغ ذروتك ، لا يعود البكاء بكاء ًصامتاً، بل يتحول إلى "وحشٍ غاضب" ينهش كل يدٍ تحاول الاقتراب. أصبحتُ الآن أكثر حزناً، أكثر انكساراً، وأكثر وحشية وأكثر قسوة وخاصة مع امي . لم أعد أطيق سماع أصواتهم في ال
閱讀更多

الفصل السابع والعشرون: تآكُلُ المَرَايَا الصدئة وَهَذَيَانُ الرِّئَةِ الـمُتْعَبَة ✧

الفصل السابع والعشرون: تآكُلُ المَرَايَا الصدئة وَهَذَيَانُ الرِّئَةِ الـمُتْعَبَة ✧✧ ✧نَفَرُوا مَجِيئِي.. كَأَنَّنِي بِيَ عِلَّةُ أَوْ أَنَّ نَفْسِيَ بِالـجُذَامِ تَعَلَّتُ هَجَرُوا رِحَابِي.. وَالصَّدَى فِي غُرْفَتِي نَارٌ بِقَلْبِي لِلظَّلَامِ اسْتَسْلَمَتُ أَمْشِي وَثِقْلُ الجِبَالِ فَوْقَ حُشَاشَتِي رِئَتِي عَنِ الأَنْفَاسِ قَدْ كَلَّتْ وَأَنْ هَانَتُ أَنَا مَيِّتٌ.. لَكِنْ بِرُوحٍ تَرْتَجِي دَرْباً لِنَفْسِي.. بَعْدَمَا قَدْ ضَلَّتُ✧ ✧✧ منذ ذلك اليوم الذي انفجرتُ فيه كقنبلة موقوتة في وجه إيميليا وصفعتها، لم تعد هذه الأخيرة تقترب من عتبة غرفتي، ولا تجرؤ حتى على النظر في عينيّ إذا ما صادفتني صدفةً في الرواق. هذا الجفاء القسري أزعج كبريائي قليلاً، لكنه في الحقيقة أراح روحي المنهكة؛ فلقد كفّ الجميع عن محاولاتهم اليائسة لاستدراجي إلى عالمهم التافه. منذ ذلك الحين، صار الكل يتحاشاني كما يتحاشى المرء "مرضاً معدياً" يخشى أن يسلب منه طمأنينته.وهذا الصمت المطبق حولي جعلني أدرك، بيقينٍ لا يقبل الجدل، أن إيميليا قد وزعت منشورات "اختلالي العقلي" على الجميع؛ لقد وصمتني بـ "المختلة"،
閱讀更多

الفصل الثامن والعشرون: فَلْسَفَةُ التَّصَحُّرِ وَخَرَسُ القَلْبِ الـمُتْعَب ✧

في اليوم الثامن والعشرين، تخلع إليزابيث قناع المحاربة، وتتوقف حتى عن الغضب. هي الآن في حضرة الطبيب مايكل، لكنها لا تطلب دواءً، بل تطلب "شهادة وفاء" لآلامها. لقد تحول الحزن من شعور إلى "هوية"، وصار الصمت الذي يغلف قلبها ضجيجا يفترش روحها وليس راحة كما تتوهم ، بل هو "تصحّر" الروح التي اكتفت من النزيف. والتزييف✧ الفصل الثامن والعشرون: فَلْسَفَةُ التَّصَحُّرِ وَخَرَسُ القَلْبِ الـمُتْعَب ✧***يَا دُكْتُورُ.. لا تَرْجُ لِي مِنْكَ الشِّفَاءَ فَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ السُّقْمِ الرِّدَاءَ أَتَيْتُكَ وَالـحُطَامُ يَسِيرُ خَلْفِي أَبُثُّكَ فِي الـمَدَى هَذَا الشَّقَاءَ قُلْتُ لِقَلْبِي: "اخْرَسْ".. فَمَا لَانَ طَوْعاً وَلَكِنْ.. مَلَّ مِنْ جُرْحِي البُكَاءَ أَنَا لا الـمَوْتُ يَبْغِينِي مَلاذاً وَلا الدُّنْيَا.. تُعِيدُ لِيَ الرَّجَاءَ...✧ دخلت إليزابيث العيادة هذه المرة بهدوءٍ مخيف، هدوء يسبق الوداع أو ربما يسبق السقوط الأخير. لم يعد في عينيها ذلك الشرر الغاضب، بل كانت نظراتها زجاجية، مستقرة في نقطة بعيدة خلف جدران الغرفة. حين جلست أمام الدكتور مايكل، لم تفتح حقيبتها، بل فتحت فجوة في رو
閱讀更多

الفصل التاسع والعشرون: وَعْيُ الـمَسَافَةِ الصِّفْر.. مَا بَعْدَ الانهِيَار ✧

الفصل التاسع والعشرون: وَعْيُ الـمَسَافَةِ الصِّفْر.. مَا بَعْدَ الانهِيَار ✧☆☆☆أَنَا مَا هُزِمْتُ.. وَإِنْ بَدَوْتُ حُطَامَا لَكِنْ جَعَلْتُ مِنَ الأَنِينِ وِسَامَاكَانَ الأَسَى صَدراً يَضِيقُ بِنَبْضِهِ فَغَدَا لِعَقْلِي جَدْوَلًا وَغَمَامَالا تَعْجَبُوا إِنْ جَفَّ دَمْعِيَ فَجْأَةً فَالبَحْرُ يَهْدَأُ.. كَيْ يَبُثَّ سَلامَامَا عُدْتُ أَرْجُو مِنْ زَمَانِيَ نَجْدَةً فِي الكَاتِبَاتِ.. وَجَدْتُ لِي مَقَامَاخَرَجَتْ "كَفَى" مِنْ جَوْفِ قَلْبِي حُرَّةً لِتُعِيدَ لِي.. مَا ضَاعَ مِنِّي عَامَا...كَفَى..قلتها وسأقولها مجددا فَالصَّوْتُ فِي صَدْرِي اسْتَحَال لنَحِيباً يَقْطَعُ الرُّوحَ اغْتِيَالا أَمَدُّ يَدِي لِتَرْمِيمِ كسوري.. فَأَلْقَى بِأَنَّ الـحُزْنَ قَدْ طَاولَ الـجِبَالا وَمَا كَانَ الهَوَى إِلا خِدَاعاً وَكُلُّ خَلاصِنَا.. أَمْسَى مُحَالا أَنَا البَاقِي رَغِمَ الـجُرْحِ وَعْياً يَرَى الصِّدْقَ الـمُقَدَّرَ لا الـخَيَالا✧ ✧ تستيقظ إليزابيث اليوم بنوع مختلف من الهدوء؛ ليس هدوء الاستسلام، بل هدوء الإدراك. لقد صرخت "كفى" في وجه ماضيها وحاضرها، وحتى مستقبلها ذاك العالم الغيب
閱讀更多

الفصل الثلاثون: حَصَادُ الثلاثِينَ.. رَقْصَةُ الدُّمْيَةِ الـمَنْسِيَّة ✧

✧ الفصل الثلاثون: حَصَادُ الثلاثِينَ.. رَقْصَةُ الدُّمْيَةِ الـمَنْسِيَّة ✧★★★ثَلاثُونَ يَوْمًا وَالأَنِينُ يُعَاوِدُ وَقَلْبِي عَلَى نَارِ الـمَوَاجِعِ راكِدُ خَطَطْتُ بِكَفِّي مَا يَشِينُ سَرِيرَتِي وَصِرْتُ لِحُزْنِي فِي المَسَاءِ أُعَاهِدُ أَنَا الدُّمْيَةُ الـخَرْسَاءُ تَحْيَا بِخَيْطِهِ وَرَاقِصَةٌ.. وَالجُرْحُ فِيهَا يُشَاهِدُ أَحَبُّ حَيَاتِي.. ثُمَّ أَمْقُتُ بَعْضَهَا وَفِي بَرْزَخِ التَّقْطِيرِ.. نَفْسِي تُجَاهِدُ✧ ✧ ثلاثون يوماً مرّت كأنها قرنٌ من الزمان. شهرٌ كامل منذ أن وطئت قدما إليزابيث عتبة مشفى الدكتور مايكل، وشهرٌ منذ أن بدأت يدها تمزق ستر الصمت لتخطّ هذه اليوميات التي تسميها "قذارة" لأنها لا تعرف التجميل. لم يكن الشهر مجرد وقتٍ انقضى، بل كان زلزالاً صامتاً أعاد ترتيب جغرافيا روحها؛ لم يهدم الجدران، لكنه غيّر أماكنها، ليحبسها في زوايا جديدة لم تكن تعرفها من قبل. تقف اليوم أمام مرآة أيامها لتعلن أنها لم تعد تلك الفتاة التي بدأت، بل مسخاً جميلاً مشوهاً بالتناقضات والتعاكسات✧ ✧✧ شهرٌ كامل مر كمرور الريح . ثلاثون يوماً من النبش في القبور المنسية داخل رأسي.
閱讀更多
上一章
123456
...
12
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status