ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

119 챕터

الفصل الواحد والأربعون : غِيَابةُ الجُبّ.. ومخاضُ القلم اللعين

الفصل الواحد والأربعون : غِيَابةُ الجُبّ.. ومخاضُ القلم اللعين 11 جويلية 2009 / واليوم الواحد والأربعون *** خُذِ القَلَمَ اللَّعِينَ وكُفَّ عَنِّي ... فَمَا فِي الرُّوحِ جُزْءٌ مُسْتَقَرُّ تُعَرِّي شَقَّ نَفْسِي فِي سُطُورٍ ... كَأَنَّ البَوْحَ فِي شَرْعِيَ كُفْرُ أَنَا المَنْفِيُّ فِي صَخَبِ المَراقِي ... وَحِيدٌ.. حَوْلَهُ الأَفْرَاحُ تَمْرُّ فَلا الفَرَحُ المُزَيَّفُ رَاقَ عَيْنِي ... وَلا حُزْنِي بِمَا أَكْتُبْ يُقَرُّ ... قد عادت ومعها الأحزان عادت إليزابيث لتدوين جحيمها بإنكارٍ صارخ، كأنها تحاول إقناع نفسها بأنها لا تعرف لماذا تكتب. لكن الحقيقة تطل برأسها البشع من بين السطور؛ فالكتابة في نظرها "تعرية"،للروح وهي كفعل "واشٍ" يفضح التشققات الروحية التي حاولت لسنوات ترميمها بالصمت. هنا، يتحول القلم من أداة تعبير إلى "شيطان قذر" يلتصق بالأصابع، يجبرها على أن تتقيأ ذاكرتها فوق ورقٍ لا يرحم. إنه صراع بين رغبة في الاحتواء وبين حتمية الانفجار، بين كره الأفراح التي تعمق الشعور بالوحدة، وبين الحزن الذي أصبح جلداً ثانياً لا يمكن خلعه. 11 جويلية 2009.. لا أعرف حقاً لِمَ أكتب هذا الهراء
더 보기

اليوم الواحد والأربعون: ضِحْكَةُ الهاوِيَةِ ورُعابُ السّرور

اليوم الواحد والأربعون: ضِحْكَةُ الهاوِيَةِ ورُعابُ السّرور***أَضْحَكُ.. والمَوْتُ فِي المآقِي نَشِيدُ ... وضِحْكِي عَلَى المَاضِي بَلاءٌ شَدِيدُ أَرَى الكَأْسَ صِفْراً والمَنَايَا قَرِيبَةٌ ... وفِي عُنُقِي مِن هَـمِّ نَفْسِي قُـيُودُ رَهِينَةُ "شِيروفُوبيا" الفَرَحِ والـمُنى ... فَكَيْفَ أُغَنِّي والبَـلاءُ يَزِيـدُ؟ يَا حُزْنُ يَا ظِلِّي الـوَفِيَّ لِحُرْقَتِي ... أَمَا لِعَـذَابِي فِي الحَيـاةِ حُـدُودُ؟.... عندما ارتدى يأسي قناع السخريةأدخلني في عزلة نفسية عزلة جعلت مني انا إليزابيث مجرد ضحية جديدة اليوم مرحلة جديدة من جلد الذات والوعي المتأخر. لم تعد تبحث عن تبريرات، بل تضحك على "البطلة" الساذجة التي كانتها. هذا الفصل هو تشريح دقيق لحالة "الشيروفوبيا" (Cherophobia) أو ما يعرف ب"رهاب السعادة"، حيث تكتشف إليزابيث أن خوفها من الفرح هو وسيلة دفاعية ضد خيبات أمل أكبر. إنها تصف ببراعة كيف يتحول الحزن إلى "جلد ثانٍ"، وكيف تصبح العزلة هي المكان الوحيد الذي لا يجرؤ أحد فيه على لمس جرحها المفتوح.أتذكر صدى تلك الضحكات المكسورةوأفراحي المهزومة ... أتذكر أتذكر الماضي الآن، كأن
더 보기

الفصل الثالث والأربعون: مُمَزِّقَةُ مِيثَاقِ الظِّلّ.. وَثَوْرَةُ النَّفَسِ الأَخِير ✧

الفصل الثالث والأربعون: مُمَزِّقَةُ مِيثَاقِ الظِّلّ.. وَثَوْرَةُ النَّفَسِ الأَخِير ✧✧يَا ظِلَّ نَحْسِيَ مَنْ أَعْطَاكَ مَمْلَكَتِي؟ وَمَنْ أَبَاحَ لَكَ الأَيَّامَ وَالـمُقَلَا؟ عَانَقْتُ فِيكَ وَفَاءً ظُنَّ مَفْخَرَةً فَإِذْ بِهِ قَيْدُ مَنْ لَا يَعْرِفُ الـمَلَلَا أَنَا الَّتِي بِسَوَادِ الحُزْنِ قَدْ نُسِجَتْ آنَ الأَوَانُ لِأَغْدُو لِلضِّيَا شُعَلَا فَارْحَلْ بَعِيداً، فَمَا لِلْعَهْدِ بَاقِيَةٌ قَلْبِي اسْتَفَاقَ.. وَعَقْدُ العَبْدِ قَدْ بَطَلَا✧ ✧ تقف إليزابيث اليوم أمام مرآة روحها، لا لتندب حظها التعيس ، بل لتمزق عقداً عبودية قديماً وقعته هي مع الحزن في لحظة ضعف لعينة فصارت الآن موقنة أن مشكلتها الأبدية لم تكن فقط في الفقد، بل في سباقها اليائس مع "الزمن الجميل" الذي يمر كالبرق، بينما يزحف الحزن في أيامها كجيش احتلال غاشم. اليوم، تدرك إليزابيث أن الاحزان صارت "صديقتها الوحيدة" التي لم تغادر، وهذا هو قمة الرعب؛ أن يصبح الألم هو الهوية. لذا، تقرر في هذا اليوم أن تعلن كرهها لهذا الوفاء الأسود، وتعلن انبهارها بقوة عدوها لتستمد منه قوة المواجهة ✧ فها هنا يا قلمي ساعدني
더 보기

الفصل الرابع والأربعون: مَحْكَمَةُ الـمَرَايَا.. وَجَلَّادُ الرُّوحِ الخَفِيّ ✧ ✧

الفصل الرابع والأربعون: مَحْكَمَةُ الـمَرَايَا.. وَجَلَّادُ الرُّوحِ الخَفِيّ ✧✧ ✧يَا ذَنْبُ حَسْبُكَ.. نَارُ الذَّاتِ تَحْرِقُنِي فَلَا تَقْتَصَّ مِنْ رُوحٍ بِهَا رَمَدُ أَنَا القَضِيَّةُ وَالقَاضِي وَمِقْصَلَتِي وَكُلُّ يَوْمٍ بِحَبْلِ اللَّوْمِ أَنْعَقِدُ ظَنَنْتُ حُزْنِي ضَيْفاً زَارَ أَوْرِدَتِي فَإِذْ بِهِ مَالِكٌ فِي الظِّلِّ يَعْتَقِدُ تَعِبْتُ مِنْ رَقْعِ رُوحِي كُلَّمَا هُتِكَتْ وَمِنْ صُمُودٍ غَدَا لِلْيَأْسِ يَسْتَنِدُ✧ ✧ دخلت إليزابيث اليوم في طور "التآكل الذاتي". فشعورها بالذنب ليس مجرد شعوراً عابراً، بل هو كائن طفيلي استوطن أعمق نقطة ضعف في كيانها. فاليوم، فقط قد بدأت تكتشف أنها لم تعد تخاف من الحزن بقدر خوفها من الفرح؛ لأن الفرح صار في قاموسها مجرد فخٍّ جديد لنهاية أشد قسوة. إنها تعيش محاكمة لا تنتهي، حيث تتهم نفسها بجريمة لم تقترفها سوى أنها "فرّطت" في نفسها القديمة. بنفسها فالكلمات اليوم ليست سوى خيط الدخان الأخير الذي يثبت أنها لا تزال تتنفس وسط هذا الانهيار لقتلها المؤجل.✧) ✧فالذنب.. ذلك الكائن الخفي الذي لا يُرى بالعين المجردة، لكنه أثقل في ميزان الروح
더 보기

اليوم الرابع والأربعون: طُقُوسُ الغَرَقِ الوَاعِي!!

اليوم الرابع والأربعون: طُقُوسُ الغَرَقِ الوَاعِي!!***غَادَرَتْنِي الأَفْرَاحُ دُونَ وَدَاعِ ... وَمَضَتْ كَالسَّرَابِ خَلْفَ المَرَاعِي وَتَرَكَتْ فِي الرَّأْسِ صُدَاعاً عَتِيداً ... يَنْهَشُ الرُّوحَ فِي هُدُوءٍ ضَيَاعِ أَنَا مَا زِلْتُ هُنَا.. رَغْمَ أَنِّي ... مَيِّتُ القَلْبِ.. نَازِفُ الأَوْجَاعِ أُراقبُ الغَرَقَ الوَئِيدَ بِعَيْنِي ... وَأُقَاوِمُ التَّبَلُّدَ بِالدَّمْعِ الدَّاعِي...سقطت في فخ الهوامش ولم أدري كيف انزاح عن الحافة ففي هذا اليوم ، قررت خلع ثوب الزخرفة اللغوية لأتحدث بلغة الفقر الروحي الصادقة. لم تعد السعادة بالنسبة لي مجرد شعور مفقود، بل أصبحت "خائنة" رحلت دون أن تترك ورائها"دليلاً يقود إليها فاستخدامي " للعيش بعدها. مجرد هلوسات كلام لا فائدة منه أعني متى كنت أنا اليزابيث سيدة الحزن أفكر جدياً بالتحول تحولاً جذرياً؛ فالوحدة لم تعد تؤلمني وهذا هو مكمن الرعب، لأن الألم دليل حياة، أما الاعتياد فهو نذير الانطفاء الكامل. إني أكتب اليوم هذه المذكرات لأكشف لكم عن إنهاكي الشديد لا..لا لأستجذي منكم أو أتوسل من بلاط أعتابكم إنقاذاً، بل لأوثق لكم حالة الضياع النفسي
더 보기

اليوم الخامس والأربعون: مَانِيفِسْتُو التَّمَرُّدِ.. وَثِيقَةُ العِتْقِ الأَخِير

اليوم الخامس والأربعون: مَانِيفِسْتُو التَّمَرُّدِ.. وَثِيقَةُ العِتْقِ الأَخِير***في اليوم الخامس والأربعين، يعاين الطبيب مايكل مشهداً نادرا ؛ هو "الانقلاب العظيم". إليزابيث التي كانت تتلذذ بوجعها بالأمس، تقرر اليوم أن تحرق الجسور خلفها. فها هي الأن تخلع رداء الضحية، وتتوسل بملئ ثغرها — ليس لمواساتها فهي لا تحتاج ليد تربت عليها، بل ليكذب احد عليها بالنيابة عن "الأمل" حتى يصير الأمل حقيقة. فهذا اليوم هو "مانيفستو" التحرر، حيث تعلن فيه أن الحزن لم يعد قدراً، بل عدوّاً لعينا وجب هزيمته، والقضاء عليه وأن الروح التي احترقت طويلاً، قررت أخيراً أن تولد من رمادها "صنديدة"جلمودة لا تكسرها الرياح ولا تفتتها الصعاب فحالة مَانِيفِسْتُو التَّمَرُّدِ.. قد سرت في عروقها وباتت الأن تريد وَثِيقَةُ العِتْقِ الأَخِير من المعاناة كَفَى يَا حُزْنُ مَا نَالَتْ يَدَاكَ ... فَقَدْ طَابَ الرَّحِيلُ عَنِ اصْطِبارِي خَلَعْتُ كَرامَتِي وَصَرَخْتُ: كُفُّوا ... وَقُولُوا: قَدْ نَجَتْ بَعْدَ انْكِسَارِ سَأَبْقَى رَغْمَ أَنْفِ الـمَوْتِ صَلْبـاً ... كَأَشْجارٍ تُصارِعُ فِي الـمَدارِ فَلا قَلْبِي لَكـُمْ.. كَلا
더 보기

فاليوم السابع والأربعون: اغْتِيَالُ البَرَاءَةِ.. وَمَرَاسِي اليَأْسِ العَتِيد

حين يكون .. الوجع صادقا حد النزف تصير الكلمات غصص في الحنجرة وحين يكون الألم بحجم وجع إليزابيث لا يمكن اختزاله في سطور، بل يحتاج إلى "نزيف" أدبي طويل يمتد كليل سرمدي الذي لا ينتهيفاليوم السابع والأربعون: اغْتِيَالُ البَرَاءَةِ.. وَمَرَاسِي اليَأْسِ العَتِيدلَيْتَ الزَّمَانَ يَعُودُ يَوْماً طِفْلَةً ... تَبْكِي لِحَلٍّ فِي الخَيَالِ بَعِيدُ أَحْزَانُهَا "لُغْزٌ" بَسِيطٌ كَاشِفٌ ... وَاليَوْمَ "لُغْزِي" نَازِفٌ وَعَنِيدُ كَبُرَ الصَّغِيرُ وَأَصْبَحَتْ أَحْلَامُهُ ... قَبْراً تُشَيِّدُهُ الظُّنُونُ كَدُودُ يَا لَعْنَةَ الوَاقِعِ.. كَيْفَ نَجَوْتِ بِي ... لِتَكُونَ آخِرُ دَمْعَتِي تَخْلِيدُ؟لما هذا الشيطان الكامن في زجاج المرآةيظهر لي على هيئة وجهي لما اراه ينزف فأنزف معه نظرتُ للمرآة اليوم، فلم أرَ ملامحي التي أعرفها، بل رأيتُ "لعنة" تسكن تجاعيد روحي قبل وجهي. مرّ ببالي طيفٌ من خيالي المريض، شيطانٌ وسواسيّ تسلّل في غفلة من الصمت، وسوس لي بمرارة، نفث في أذني سموم اليأس، واغتال ما تبقى من أماني الصغيرة التي كنتُ أخبئها تحت وسادتي. هذا الشيطان لم يكتفِ بإفساد حاضري، بل سرق مني ملاذ
더 보기

اليوم الثامن والأربعون: سَكَرَاتُ اليَأْسِ.. وَجَاثُومُ الذِّكْرَى الـمُقِيم

اليوم الثامن والأربعون: سَكَرَاتُ اليَأْسِ.. وَجَاثُومُ الذِّكْرَى الـمُقِيمكَفَى يَا حُزْنُ.. إِنَّ الرُّوحَ ذَابَتْ ... وَمَا عَادَ الرَّجَاءُ بِهَا يُفِيدُ أَرَى مَوْتِي الوَشِيكَ بِكُلِّ حِينٍ ... وَفِي صَدْرِي لَهيبٌ لا يَبِيدُ وَعَدْتُ النَّفْسَ "بَدْءاً" ثُمَّ خَانَتْ ... عُهُودِي.. وَانْتَهَى الأَمَلُ السَّعِيدُ فَلا الفَرَاغُ الرَّحِيمُ نَالَهُ قَلْبِي ... وَلا الجَاثُومُ عَنْ صَدْرِي يَمِيدُفمن الانهيار العظيم أمام جدار الحقيقةإلى ولادة قوة تفتت جبال الخديعةصرختُ بعلو صوتي اجل ، صرخةً مذهولة لم تكن تخرج من حنجرتي بل من ثقوب روحي، هزت أركان غرفتي الموحشة التي باتت تشبه زنزانة انفرادية، وقلتُ بغضبٍ يمتزج بيأسٍ كاسر: "كفى يا حزن.. بالله عليك اغرب عني! اتركني لشأني، ارحل عن مسامي، فما عاد في الجسد موضعٌ لندبة جديدة". لم يعد في قلبي متسعٌ لمواربة الأبواب، ولم أعد أريد أن أتمسك بوهمٍ جديد يذر الرماد في عيوني التي أعماها البكاء. لقد تعبتُ من صناعة آمالٍ مؤقتة تشبه قصور الرمال التي يسحقها الموج ببرود، وتعبتُ أكثر من ترقيع أيامي الممزقة بأكاذيب صغيرة منمقة أسمّيها زيفاً "بداية جد
더 보기

اليوم التاسع والأربعون: الرِّمَالُ المُتَحَرِّكَةُ.. وَطُقُوسُ النَّفَسِ الأَخِير

اليوم التاسع والأربعون: الرِّمَالُ المُتَحَرِّكَةُ.. وَطُقُوسُ النَّفَسِ الأَخِيرعَلَى أَرْضِ السَّرَابِ اسْتَسْلَمَتْ فِيكِ دُنْيَاكِ ... وَدَارَتْ كَأُسْطُوَانٍ خَالٍ مَنَافَاكِ دَفَنْتِ القَلْبَ بِالكَفَّيْنِ فِي وَعْيٍ مَوُجُوعٍ ... وَأَغْلَقْتِ الرَّجَا لَمَّا أَضَعْتِ مَفَاتِيحَ مَجْرَاكِ سَعَادَتُكِ التِي رُمْتِ الصَّفَاءَ بِهَا بَاتَت ... رِمَالاً تَبْتَلِعُ الرُّوحَ.. لَكِنْ لَنْ تُنْهِي مَحْيَاكِ سَتَبْقِينَ رَغْمَ الـمَارِدِ الخَبِيثِ تَمْشِينَ نَبْضاً ... بَيْنَ القَوَافِي رَغْماً عَنْ مَآسِي لَيَالَاكِمن الاستلقاء في برزخ التلاشي الأبدي آلى ذروة الاستيقاظ فها هي إليزابيث مستلقيةٌ اليوم بكامل انكسارها البشري على أرضٍ سرابيّةٍ ضبابيّة لا حدود لأفقها ولا قاع لعمقها، مكانٌ موحش لا تشرق فيه شمس الحقيقة ولا يزوره قمر العزاء. مستلقيةٌ بجسدها الذي بات أشبه بجذع شجرة يابسة أكلتها الأرض، بينما الأيام السوداء، الثقيلة، والرتيبة تدور بها وحولها كالأسطوانة النحاسية الفارغة المشروخة، تعيد وتكرر وتجتر اللحن الجنائزي المريض ذاته بلا كلل ولا ملمح للرحمة. تتقلب بها الظروف وتتقاذفها صراع
더 보기

الفصل الخمسون: طُقُوسُ الِاعْتِرَافِ الأَخِير.. وَسِيَاطُ القَلَمِ النَّازِف

الفصل الخمسون: طُقُوسُ الِاعْتِرَافِ الأَخِير.. وَسِيَاطُ القَلَمِ النَّازِف***عَلَى كُرْسِيِّكَ البُنِّيِّ جَفَّتْ مَآقِيَا ... وَأَوْدَعْتَ خَشْبَ الصَّمْتِ مَا كَانَ عاتِيَا وَطَاوِلَةٌ مَذْمُومَةُ الحَدِّ أَعْلَنَتْ ... بِأَنَّ خَرِيفَ الوَرَقِ لَمْ يَبْقَ دَارِيَا وَيَا قَلَمِي الغَالِي.. وَيَا جَارِحِي الَّذِي ... رَفَضْتَ رَحِيلاً رَغْمَ أَنِّي بِمَا بِيَا سَأَنْزَعُ هَذَا الثِّقْلَ رَغْمَ سُخَارِ عَالَمٍ ... فَإِنَّ اعْتِرَافِي اليَوْمَ آخِرُ مَادِيَا ....من جرد الحساب فوق خشب الصمتها أنا أعود لأجلس في مكاني المعتاد، زاوية عزلتي الإجبارية، فوق ذلك الكرسيّ البنيّ العتيق الذي حفظ التواءة ظهري المنهك، وتشرب تفاصيل تقوّسي، أكثر مما حفظ اسمي أو تعرّف على ملامح وجهي الشاحب. أضع يديّ المرتجفتين بقوة فوق ذراعيه الخشبيتين، متشبثةً بهما بكل ما تبقّى فيّ من عزم واهن، كمن يحاول تفريغ شحنة حزنه الوجودي الهائلة في خشبٍ صامت، أخرس، أستودعه قسراً ما فاض عن صدري وضاق به كينونتي ولم يجد له في براري الواقع مخرجاً أو ملاذاً.: ثورة الحبر على طاولة الخيباتأمامي طاولةٌ مربّعة، باردة، تلك الـم
더 보기
이전
1
...
34567
...
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status