الفصل الواحد والأربعون : غِيَابةُ الجُبّ.. ومخاضُ القلم اللعين 11 جويلية 2009 / واليوم الواحد والأربعون *** خُذِ القَلَمَ اللَّعِينَ وكُفَّ عَنِّي ... فَمَا فِي الرُّوحِ جُزْءٌ مُسْتَقَرُّ تُعَرِّي شَقَّ نَفْسِي فِي سُطُورٍ ... كَأَنَّ البَوْحَ فِي شَرْعِيَ كُفْرُ أَنَا المَنْفِيُّ فِي صَخَبِ المَراقِي ... وَحِيدٌ.. حَوْلَهُ الأَفْرَاحُ تَمْرُّ فَلا الفَرَحُ المُزَيَّفُ رَاقَ عَيْنِي ... وَلا حُزْنِي بِمَا أَكْتُبْ يُقَرُّ ... قد عادت ومعها الأحزان عادت إليزابيث لتدوين جحيمها بإنكارٍ صارخ، كأنها تحاول إقناع نفسها بأنها لا تعرف لماذا تكتب. لكن الحقيقة تطل برأسها البشع من بين السطور؛ فالكتابة في نظرها "تعرية"،للروح وهي كفعل "واشٍ" يفضح التشققات الروحية التي حاولت لسنوات ترميمها بالصمت. هنا، يتحول القلم من أداة تعبير إلى "شيطان قذر" يلتصق بالأصابع، يجبرها على أن تتقيأ ذاكرتها فوق ورقٍ لا يرحم. إنه صراع بين رغبة في الاحتواء وبين حتمية الانفجار، بين كره الأفراح التي تعمق الشعور بالوحدة، وبين الحزن الذي أصبح جلداً ثانياً لا يمكن خلعه. 11 جويلية 2009.. لا أعرف حقاً لِمَ أكتب هذا الهراء
더 보기