✧ الفصل الواحد والثلاثون: جَاثُومُ المُنْتَصَف.. وَمِيراثُ الخَرَابِ الـمُقِيم ✧✧ ✧فِي مَنْتَصَفِ اللَّيْلِ نَادَانِي الأَسَى: قُومِي فَأَنْتِ رَهْنُ اعْتِقَالِي.. أَنْتِ مَحْكُومِي فُتِحَتْ عُيُونِي وَبَحْرُ الظَّلْمِ يَغْمُرُنِي وَغَصَّةُ الـمَوْتِ قَدْ سَكَنَتْ بـِحُلْقُومِي مَا عُدْتُ أَرْقُبُ لِلفَجْرِ البَعِيدِ ضِيَا فَالـحُزْنُ صَارَ هُنَا.. أَصْلِي وَتَقْوِيمِي يَا لَيْلُ.. مَا أَنْتَ إِلا قَبْرُ أَوْرِدَتِي وَكُلُّ مَا فِيكَ.. بَعْضٌ مِنْ سُمُومِي✧ ✧ ها هي بطلتنا إليزابيث تنتفض من نومها تحت وطأة الكوابيس، تفتح عينيها بهلعٍ صامت، تلتقط هاتفها لتنظر إلى الساعة فتجدها منتصف الليل تماماً. تستغرب في سرها: لما استيقظتُ الآن؟ ألا يفترض أن أكون غارقة في النوم مثل بقية البشر؟ لكنها تدرك بسرعة أن النوم لم يعد وطناً لها. الغرفة غارقة في بحرٍ من السواد الحالك، سوادٍ لا يحجب الرؤية فحسب، بل يخنق الروح. منتصف الليل... تلك الساعة التي تحكي أفلام الرعب الأمريكية أنها وقت تسلل الشياطين. تضحك إليزابيث بمرارة على بلاهة هذه الفكرة، فمن يحتاج إلى شياطين خارجية وهي تملك شيطاناً يسكن في صميم ق
더 보기