لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

127 チャプター

الفصل 101

وصلت السيارة إلى المنزل مع حلول المساء، وما إن توقفت أمام الباب حتى بدأ الصمت يتحول إلى حياة من جديد. دخل ليث أولًا، ثم تبعته سديم بخطوات هادئة. لكن قبل أن تنطق بأي كلمة… “ماما!” ركضت جود بسرعة كبيرة نحوها، وعيونها ممتلئة بالفرح والعتب في آن واحد، وكأنها لم تصدق أنها عادت فعلًا. انحنت سديم فورًا وفتحت ذراعيها، فاندفعت جود إليها وعانقتها بقوة: “لقد تأخرتِ كثيرًا…” ضحكت سديم بخفة ومسحت على ظهرها: “أنا هنا الآن…” لكن جود لم تكتفِ، كانت متمسكة بها وكأنها تخشى أن تختفي مرة أخرى. في الجهة الأخرى، تحرك حيدر بخطوات صغيرة وسريعة، ثم اقترب منها ورفع يديه. انحنت سديم له فورًا وأخذته بين ذراعيها، فاستند إليها بهدوء وهو يضع رأسه على كتفها. “وأنت أيضًا اشتقت لي، أليس كذلك؟” لم يجب، لكنه شدّ على قميصها الصغير بيديه. جلست سديم على الأريكة، والأطفال ما زالوا حولها. جود جلست بجانبها، لكن ملامحها كانت مليئة بالعتب الطفولي: “لماذا تأخرتِ علينا؟” ابتسمت سديم بلطف ومسحت على شعرها: “كنتُ مع منال في المستشفى… كانت مريضة وتحتاجني.” لكن جود لم تبدُ مقتنعة تمامًا، وقالت:
続きを読む

الفصل 102

“لا أريد أن أبقيكِ في هذا التوتر الآن.” سكت لحظة، ثم أضاف: “سنلتقي غدًا… فقط ارتاحي الليلة.” رفعت سديم نظرها بصمت، وكأنها تريد أن تسأل المزيد، لكنه سبقها: “لا تفكري كثيرًا الآن… لن نحل شيئًا وأنتِ منهارة.” “حسنًا…” أجاب مباشرة: “غدًا أشرح لك كل ما وصلت إليه.” ثم أضاف بنبرة أخف: “وأريد منك أن تنامي الليلة بهدوء… لا مكالمات، لا ضغط.” أنهى الاتصال بعد ذلك. وبقيت سديم جالسة في مكانها، الهاتف بين يديها، تنظر إلى الفراغ بصمت طويل. كان ثقل الرسائل وكلمات خلود ما زال في داخلها، لكن كلمات إياد الأخيرة كانت محاولة لتهدئة العاصفة قليلًا. في تلك الليلة… حاولت سديم أن تبدو طبيعية أمام ليث ك، لكنها كانت أكثر هدوءًا من المعتاد. وليث، رغم ملاحظته، لم يضغط عليها، فقط راقب بصمت، كأنه ينتظر أن تتحدث وحدها في الوقت المناسب. وانتهى اليوم على هدوء ظاهري… لكن داخله، كان هناك شيء يُحضَّر ليوم الغد. في اليوم التالي، خرجت سديم للقاء إياد وهي تحمل في داخلها ثِقَل الأيام الماضية، لكنها كانت تحاول أن تبدو أكثر تماسُكًا. كان إياد بانتظارها في مكان هادئ، وعلى الطاولة أمامه ملف جديد، أكثر ترتيبًا
続きを読む

الفصل 103

خرج ليث من مكتبه بعد أن أنهى حديثه القصير مع سديم، بينما كانت سوسن تسير إلى جانبه بخطوات هادئة. “سأغادر أيضًا.” قالتها وهي تنظر إليه. أومأ ليث باقتضاب: “حسنًا.” لكنها لم تتوقف. “هل يمكنك أن توصلني؟ السيارة مع والدتي اليوم.” تردد ليث لحظة قصيرة، ثم قال بهدوء: “في الطريق فقط، لأنني سأعود للمنزل مباشرة.” ابتسمت سوسن ابتسامة خفيفة: “يكفيني هذا.” بعد دقائق… كانت سوسن تجلس بجانبه في السيارة، والهدوء يملأ المكان. حاول ليث إبقاء الحديث رسميًا وقصيرًا، لكن سوسن كانت تعيد فتح أي موضوع بسيط كي تطيل اللحظة. “تتذكر هذا المكان؟” قالتها وهي تشير من النافذة. أجاب دون أن ينظر كثيرًا: “منذ وقت طويل.” في المقابل… كانت سديم قد خرجت من المنزل بهدوء بعد أن نام حيدر، بينما بقيت جود مع الجدة. أرادت فقط أن تستنشق بعض الهواء بعد ذلك الاختناق الذي لازمها طوال اليوم. وقفت قرب الحديقة الخارجية للحظات… ثم سمعت صوت سيارة تتوقف. رفعت نظرها بلا اهتمام في البداية. لكنها تجمدت فورًا. كانت سيارة ليث. وصوت سوسن يصل بوضوح من الداخل مع ضحكة خفيفة تبعتها جملة لم تسمعها كاملة. لكن ذلك كان كافيًا.
続きを読む

الفصل104

في تلك اللحظة، كان ليث قد لاحظ تغيّر نظراتهما، لكنه لم يسمع الكلمات. فقط رأى الصمت الغريب بينهما. اقترب خطوة: “ماذا تقولان؟” خلود التفتت فورًا، وابتسمت ابتسامة مختلفة تمامًا، هادئة ومثالية أمامه. “لا شيء يا ليث…” ثم وضعت يدها بخفة على صدرها، وكأنها متألمة: “فقط كنت أطلب منها أن تهدأ… لكنها ما زالت غاضبة.” نظرت سوسن إلى الأرض بسرعة، وكأنها لا تريد الدخول في المواجهة. أما سديم… فكانت واقفة، وجهها مشدود، وصمتها هذه المرة ليس هدوءًا بل صراع داخلي عنيف. خلود عادت بنظرتها إليها للحظة قصيرة جدًا، غير مرئية لليث، وقالت بصوت شبه هامس: “اختاري جيدًا… ليس أمامك الكثير من الوقت.” ثم ابتعدت خطوة، وكأن شيئًا لم يحدث. ليث ينظر إلى سديم محاولًا فهم ما يجري. وسديم واقفة بين شيئين: حقيقة لا تستطيع قولها… وتهديد قد يدمّر كل شيء إذا خرج. وفي تلك اللحظة، لم يعد الخلاف مجرد سوء فهم… بل أصبح حرب صامتة لا يراها إلا طرف واحد فقط. ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة بعد كلمات خلود الباردة، ونظرات ليث التي ما زالت تبحث عن تفسير واضح لما حدث. لكن سديم لم تعد قادرة على البقاء لحظة أخرى.
続きを読む

الفصل 105

في الخارج، بقي ليث واقفًا خلف الباب دون أن يصدر أي صوت. أما في الداخل، فكانت سديم ما تزال تبكي بصمت، بينما الجدة تضم يدها بين كفيها بحنان. “اسمعيني جيدًا يا سديم…” رفعت سديم عينيها نحوها. “أنتِ لن تبقي هنا.” تجمدت ملامح سديم فورًا. لكن الجدة أكملت بهدوء: “غدًا سأخبر الجميع أنكِ ستأخذين جود وحيدر وتذهبين إلى منزلكِ… إلى المزرعة لفترة.” اتسعت عينا سديم بصدمة. “جدتي… لا، أنا—” قاطعتها الجدة برفق، لكنها هذه المرة كانت حازمة على غير عادتها. “كفى يا ابنتي.” “أنتِ لم تعودي تعرفين ماذا تريدين أصلًا.” “كل يوم أراكِ تنهارين أكثر… ثم تقنعين نفسكِ أن هذا طبيعي.” “وهذا ليس طبيعيًا.” انخفض رأس سديم ببطء. “اذهبي بعيدًا قليلًا عن كل هذا.” “بعيدًا عن المشاكل… وعن الخوف… وعن الضغط.” “خذي أطفالكِ، وعيشي مع نفسكِ بهدوء ولو لأيام.” “وخلال تلك الفترة… أريدكِ أن تفكري بصدق.” “هل تريدين البقاء مع ليث فعلًا…” “أم أنكِ فقط خائفة من الرحيل؟” شهقت سديم بخفة، وكأن السؤال أصابها في مكان لم تجرؤ حتى على الاقتراب منه. “جدتي…” لكن الجدة هزّت رأسها بحزن. “لا تجيبيني ال
続きを読む

الفصل 106

كانت سديم ما تزال ممسكة بيد ليث، وكأنها تخشى أن يفلت منها إن تركته للحظة. أما الجدة، فبقيت واقفة عند العتبة تراقبهما بعينين ممتلئتين بالقلق والتفكير. خفض ليث رأسه قليلًا، ثم مرر يده على وجهه بتعب واضح. “كل هذه الفترة… وأنتِ تحملين هذا وحدكِ؟” “كنت أظن أنني أستطيع تحمله…” “ولماذا يجب عليكِ أن تتحمليه أصلًا؟” اقترب منها أكثر،“سديم… انظري إليّ.” “أنا لا أهتم بما تقوله خلود.” “ولا بما تحاول زرعه في رأسكِ.” “أتعلمين ما الذي يهمني فعلًا؟” “أنكِ كنتِ خائفة كل هذا الوقت… ولم ألاحظ.” انكسرت دموعها من جديد. “كنت أخاف أن أخسرك… وأخسر الجميع…” نظر إليها طويلًا، ثم قال بهدوء: “وأنتِ؟” “أنتِ كنتِ تخسرين نفسكِ يا سديم.” وفي الخلف، تنهدت الجدة بخفة. “لهذا أردت إبعادها قليلًا…” التفت ليث نحوها. أكملت الجدة بهدوء: “لم أكن أعرف الحقيقة كاملة… لكنني كنت أرى التعب يقتلها يومًا بعد يوم.” عاد الصمت للحظة. ثم فجأة… صدر صوت طرق خفيف على الباب الخارجي للمنزل. التفت الجميع تلقائيًا. تبادل ليث والجدة نظرة سريعة، قبل أن يتحرك عمر نحو الباب من آخر الممر وهو يقول با
続きを読む

الفصل 107

تجمدت اللحظة لثوانٍ، قبل أن تتحرك. اقتربت من خلود، ثم أمسكت يدها بقوة. “هيا.” تفاجأت خلود. “سوسن، ماذا تفعلين؟” لكن سوسن لم تنتظر الإجابة، سحبتها باتجاه الباب مباشرة، بخطوات سريعة وغاضبة. “نخرج الآن.” ارتبك عمر، وتراجع جانبًا وهو يفسح لهما الطريق دون أن يفهم تمامًا ما يحدث. حاولت خلود التوقف: “سوسن، توقفي! هذا ليس وقته—” لكن ابنتها دفعتها للخارج بإصرار، حتى خرجتا إلى الممر ثم إلى الخارج. وبمجرد أن أُغلق الباب خلفهما… انفجرت سوسن أخيرًا. التفتت نحو أمها بعينين ممتلئتين بالغضب والارتباك، وصوتها“أمي… انتي غبية.” تجمدت خلود مكانها. “ماذا؟” “لقد فضحتينا امامهم.” “ليث… سيتركني بسببك.” خلود فتحت فمها وكأنها تريد الرد، لكن الكلمات لم تخرج بسهولة. “أنا… كنت أحاول—” قاطعتها سوسن بسرعة، بنبرة مختنقة: “لا! أنتِ كنتِ تدمرين كل شيء!”: “أنا كنت أظن أن كل شيء تحت السيطرة… أن حياتي مع ليث مضمونة… لكن الآن؟” رفعت عينيها نحو الباب المغلق خلفهما، وكأنها ترى ما حدث بداخله. “الآن كل شيء انتهى.” في الداخل، بقي الباب المغلق يهتزّ بصمت ثقيل بعد خروج خلود وسوسن.
続きを読む

الفصل 108

كانت سوسن واقفة في مكانها، عيناها لا تفارقان وجه أمها، وكأنها تحاول أن تجد فيه أي بقايا من المرأة التي عرفتها. لكنها لم تجد سوى شخصٍ آخر… مختلف تمامًا. “أي حقيقة؟” خرج صوت سوسن أخيرًا مرتجفًا، لكنه حاول التماسك. التفتت خلود نحوها ببطء. مشت نحو الطاولة، ومررت أصابعها فوق الأوراق وكأنها تستعيد ذكريات قديمة لا تريد لمسها. “حقيقة أن هذا كله ليس كما تعتقدون.” رفعت إحدى الملفات، ثم أغلقتها بقوة خفيفة. “حقيقة أن ما أملكه… لم يُبنَ فقط بجهدي.” “ماذا تقصدين؟” أخذت خلود نفسًا عميقًا، ثم قالت: “هناك أموال… شراكات… ونِسَب قديمة جدًا، مرتبطة بعائلة سديم.” “وأي كشفٍ كاملٍ لها الآن… لا يعني فقط خسارة المال.” “بل انهيار كل ما بنيته طوال حياتي.” اقتربت خطوة من ابنتها، ونظرت إليها مباشرة: “وأنتِ… كنتِ السبب غير المباشر في فتح هذا الباب.” ارتجفت سوسن. “أنا؟ أنا ماذا فعلت؟” ارتفع صوت خلود: “اندفاعك، تعلقك، تهورك مع ليث… جعل كل شيء ينكشف أسرع مما يجب.” تراجعت سوسن خطوة إلى الخلف، وكأن الكلمات تصفعها. “أنا لم أفعل شيئًا سوى أنني أحببته…” ضحكت خلود بسخرية “الحب لا
続きを読む

الفصل 109

في تلك اللحظة… كانت خلود الكيالي ما تزال داخل الغرفه، تقلب الغرفة بعينيها بعصبية واضحة. الأوراق مبعثرة فوق الطاولة، والأدراج مفتوحة، بينما أنفاسها أصبحت أسرع مع كل ثانية تمر. مدّت يدها نحو المكان الذي أخفت فيه الملف… ثم تجمدت. الملف اختفى. اتسعت عيناها فجأة، واستدارت تنظر حولها بسرعة. “لا…” همستها بصدمة. اقتربت من الطاولة مرة أخرى، وبدأت تحرك الأوراق بعنف أكبر. لكن الحقيقة كانت واضحة. الملف لم يعد هنا. اشتد فكها تدريجيًا،. “سوسن…” خرج الاسم من بين أسنانها بحدة. للحظة، بدت وكأنها ستنفجر غضبًا. لكنها توقفت. إذا كانت سوسن أخذت الملف… فهذا يعني أن الوقت انتهى. لم يعد أمامها مجال للمماطلة. أغلقت الدرج بعنف، ثم التقطت حقيبتها بسرعة وغادرت المنزل بخطوات متسارعة. بعد أكثر من ساعة… توقفت سيارة خلود أمام منزل هادئ. منزل بسيط، بعيد تمامًا عن عالم الكيالي وتعقيداته. نزلت من السيارة ببطء، ورفعت نظرها نحو النوافذ المضاءة. كانت تعرف جيدًا أن هذه الزيارة قد تغيّر كل شيء. طرقت الباب. وبعد لحظات، فُتح الباب لتظهر منال. تجمدت ملامحها فور رؤيتها.
続きを読む

الفصل 110

تكرر طرق الباب مرة أخرى، لكن هذه المرة كان أهدأ،منال واقفة في مكانها، وياسمين ما زالت تمسك الورقة بين أصابعها، وخلود تراقب الباب بنظرة باردة لا تُفهم. ثم سُمِع صوت من الخارج، خافتًا:“منال… أنا سديم.” تبادلت ياسمين ومنال نظرة سريعة، بينما شدّت منال قبضتها على طرف ثوبها دون وعي. اقتربت خلود خطوة ببطء، وكأنها تدرك أن اللحظة التي حاولت دفعها قادمة لا محالة. قالت منال بصوت منخفض: “افتحي الباب.” فتحت ياسمين الباب بحذر. ودخلت سديم. وقفت عند العتبة للحظة، أنفاسها هادئة، لكن ملامحها تحمل توترًا واضحًا، وخلفها كان ليث واقفًا بصمت، وكأنه لا يريد التدخل إلا عند الضرورة. نظرت سديم إلى منال مباشرة، ثم قالت:“قبل أن تصدّقي أي شيء قيل لكِ… اسمعيني أولًا.” اشتدت ملامح منال فورًا، وتراجعت خطوة إلى الخلف. “أنا لا أريد أن أسمع أحدًا.” “يجب أن تسمعيني.” رفعت يدها قليلًا، ثم قالت بهدوء: “كنتُ طفلة حينها… في السادسة من عمري فقط.” “كيف يمكن لطفلة بهذا العمر أن تكون سببًا في حادث كهذا؟” نظرت ياسمين إلى خلود، ثم إلى ليث، ثم إلى الورقة في يدها، وكأن كل شيء بدأ يفقد وضوحه. لكن منال كانت ترتجف، وص
続きを読む
前へ
1
...
8910111213
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status