แชร์

الفصل 35:

ผู้เขียน: ندى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-30 18:55:06

انفجر الضوء من جسد ليان.

أقوى من قبل.

أشد.

أوضح.

توقفت المعركة لثوانٍ.

حتى السيوف سكنت.

الكل نظر نحوها.

وقفت في وسط الساحة…

والنور يحيط بها كدرع حي.

عيناها تلمعان.

ويدها فوق بطنها.

تشعر بقلب طفلها ينبض بقوة.

أما الألفا—

فاتسعت عيناه.

تقدم خطوة نحوها.

همس:

"ليان…"

لكن الحارس رفع يده فورًا.

أوقفه.

قال بجدية:

"لا تقترب… القوة غير مستقرة."

في تلك اللحظة—

صرخت ليان بخفوت.

أمسكت بطنها بقوة.

"إنه… يؤلمني…"

لكن لم يكن ألمًا فقط.

بل طاقة.

تتحرك.

تبحث عن مخرج.

النور حولها بدأ يتموج.

يتوسع.

يتقلص.

كأنه يتنفس معها.

أما الرجل الغامض—

فابتسم.

خطوة واحدة للأمام.

قال بصوت هادئ:

"دعها تُكمل…"

اشتعل غضب الألفا.

صرخ:

"اصمت!"

لكن قبل أن يتحرك—

انطلقت موجة طاقة من جسد ليان.

بووووم!

اندفعت في كل الاتجاهات.

أسقطت الأعداء.

دفعت حتى الحراس للخلف.

لكن لم تؤذِ أحدًا…

إلا الظلام.

اختفى جزء من الجنود كأنهم تبخروا.

اتسعت عينا الحارس.

قال بدهشة:

"إنها… تطهّر الطاقة."

تنفست ليان بصعوبة.

لكنها لم تسقط.

رفعت رأسها ببطء.

نظرت إلى العدو.

وعيناها تلمعان بقوة جديدة.

قالت بصوت هادئ…

لكنه مليء بالقوة:

"لن تقترب."

ساد صمت ثقيل.

ثم—

ضحك الرجل الغامض.

لكن هذه المرة—

لم تكن ضحكة هادئة.

بل إعجاب.

قال:

"رائع…"

ثم رفع يده ببطء.

وفجأة—

تجمعت طاقة سوداء ضخمة فوق السماء.

دوامة مظلمة.

تدور.

تزداد.

قال بصوت بارد:

"دعينا نرى كم يمكنكِ الصمود."

في اللحظة التالية—

أطلق الهجوم.

موجة ظلام هائلة.

اندفعت نحو ليان.

لكن—

قبل أن تصل—

قفز الألفا أمامها.

فتح ذراعيه.

حماها بجسده.

صرخ:

"خلفي!"

وظهر حوله درع أحمر قوي.

اصطدمت الموجة به.

بووووم!

اهتزت الأرض.

تراجع الألفا خطوة.

لكن لم يسقط.

أما ليان—

فنظرت إليه بصدمة.

ثم بشيء آخر…

حب.

قوة.

رفعت يدها ببطء.

النور حولها ازداد.

ثم—

وضعت يدها على ظهره.

في نفس اللحظة—

انتقل الضوء إليه.

درعه أصبح أقوى.

أشد.

امتزج الأحمر بالأبيض.

قوة جديدة.

قوة مشتركة.

اتسعت عينا العدو.

قال بصدمة:

"مستحيل…"

أما الحارس—

فابتسم لأول مرة.

وقال بصوت منخفض:

"لقد اتحدوا."

لكن فجأة—

صرخت ليان مرة أخرى.

النور حولها بدأ يضعف.

جسدها اهتز.

قال الحارس بقلق:

"القوة تستهلكها!"

التفت الألفا بسرعة.

أمسكها قبل أن تسقط.

قال بخوف:

"ليان!"

فتحت عينيها بصعوبة.

نظرت إليه.

همست:

"أنا… لا أستطيع…"

وفي تلك اللحظة—

توقف الزمن لثانية.

ثم—

نزل صوت عميق من السماء.

أقوى من كل ما سبق.

"إذن… دعني أريك القوة الحقيقية."

رفع الجميع رؤوسهم.

والدوامة السوداء في السماء بدأت تنفتح…

وكأن شيئًا أكبر—

وأخطر—

على وشك النزول

اتسعت الدوامة السوداء في السماء.

كبرت.

اتّسعت كجرح مفتوح في الليل.

الرياح أصبحت عاصفة.

الأرض تهتز بلا توقف.

الجميع توقف.

حتى القتال تجمّد.

الكل ينظر للأعلى.

ثم—

نزل.

كتلة مظلمة هائلة.

تتشكل.

تتجمع.

حتى أخذت هيئة كائن ضخم…

أكبر من أي ذئب.

أكبر من أي إنسان.

عينان متوهجتان بلون أسود عميق.

جسد من ظلّ متحرك.

صوته كان كالرعد:

"أنا البداية… وأنا النهاية."

تجمّدت ليان في مكانها.

قلبها يخفق بعنف.

جسدها مرهق.

لكنها رفعت رأسها.

نظرت إليه.

بخوف…

لكن أيضًا بعناد.

أما الألفا فوقف أمامها مباشرة.

رغم جروحه.

رغم التعب.

قال بصوت حاد:

"مهما كنت… لن تمر."

ضحك الكائن.

ضحكة هزّت السماء.

قال:

"أنت؟"

ثم—

لوّح بيده.

موجة طاقة هائلة اندفعت.

بووووووم!

اصطدمت بالألفا مباشرة.

تراجع بقوة.

انزلق عدة أمتار.

سقط على ركبة واحدة.

شهقت ليان:

"الألفا!"

حاول النهوض.

لكن القوة كانت هائلة.

أما الحارس—

فقفز فورًا.

وقف أمامهما.

رفع سيفه.

ظهر درع نور أقوى من قبل.

قال بصرامة:

"لن تتقدم خطوة أخرى!"

لكن الكائن لم يهتم.

بل نظر مباشرة إلى ليان.

وتقدم.

خطوة واحدة فقط—

لكن الأرض تحته تشققت.

قال بصوت بارد:

"الوريث… أعطني إياه."

وضعت ليان يدها على بطنها بقوة.

تراجعت خطوة.

هزّت رأسها.

"لا!"

في تلك اللحظة—

تحرك الطفل داخلها بقوة غير مسبوقة.

شهقت.

الحرارة عادت.

أقوى.

النور بدأ يظهر مرة أخرى.

لكن هذه المرة—

لم يكن ضعيفًا.

بل مركز.

مكثّف.

كأنه يستعد لشيء أكبر.

لاحظ الحارس ذلك.

قال بسرعة:

"ليان! ركزي… لا تدعي الخوف يسيطر عليك!"

تنفست بصعوبة.

عينيها امتلأتا بالدموع.

نظرت إلى الألفا.

كان يحاول النهوض.

متألم…

لكن ينظر إليها.

بثقة.

بإيمان.

قال بصوت متعب:

"أنتِ… أقوى مما تظنين…"

توقفت أنفاسها لثانية.

ثم أغلقت عينيها.

وضعت كلتا يديها على بطنها.

همست:

"أنا معك… لا تخف…"

في تلك اللحظة—

انفجر الضوء من جديد.

لكن هذه المرة—

كان مختلفًا.

أهدأ.

لكن أعمق.

النور لم ينتشر بعشوائية…

بل تجمّع في نقطة واحدة.

ثم—

امتد للأمام.

كشعاع.

اتجه مباشرة نحو الكائن.

بووووم!

اصطدم به.

تراجع الكائن خطوة.

لأول مرة.

صمت.

ثم قال ببطء:

"هذا… غير ممكن…"

فتحت ليان عينيها.

عيناها تلمعان.

لكن هذه المرة—

لم تكن خائفة.

قالت بصوت ثابت:

"لن تأخذه."

أما الألفا—

فنهض أخيرًا.

رغم الألم.

وقف بجانبها.

وضع يده على كتفها.

قال بصوت قوي:

"لن يأخذه… ما دمنا معًا."

ابتسم الحارس بخفة.

وقال:

"الآن… بدأت المعركة الحقيقية."

لكن—

الكائن رفع رأسه ببطء.

وعيناه أصبحتا أكثر ظلمة.

ثم قال بجملة واحدة…

غيّرت كل شيء:

"إذن… سأجبره على الخروج."

تجمّد الجميع.

حتى ليان.

قلبها سقط.

وفهمت—

أن الخطر لم يعد عليها فقط…

بل على طفلها مباشرة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 45:

    كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 44:

    مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status