공유

الفصل 32:

작가: ندى
last update 게시일: 2026-04-30 02:58:17

دوّت أصوات المعركة في الخارج.

صليل سيوف.

زئير ذئاب.

صرخات رجال.

لكن داخل القلعة—

كان هناك صمت مختلف.

صمت ثقيل.

وقفت ليان في وسط الغرفة، يدها على بطنها، تتنفس بصعوبة.

شعرت بحرارة غريبة تنتشر داخلها.

ليست ألمًا…

لكن قوة.

نبض قوي.

أقوى من المعتاد.

همست بخوف:

"ماذا يحدث…؟"

تحرك الطفل داخلها فجأة.

ركلة قوية.

ثم—

ومضة ضوء خفيفة ظهرت تحت جلد بطنها.

اتسعت عيناها.

تراجعت خطوة.

قالت بارتجاف:

"الحارس…"

اقترب الحارس بسرعة.

عينيه اتسعتا عندما رأى الضوء.

قال بصوت منخفض:

"لقد بدأ."

نظرت إليه بخوف.

"ماذا بدأ؟"

لكن قبل أن يجيب—

ازدادت الإضاءة.

نور ناعم بدأ يخرج من بطنها.

الغرفة امتلأت بضوء خافت.

الهواء أصبح دافئًا.

لكن قلبها كان يخفق بعنف.

شعرت بقوة تتحرك داخلها.

قوة ليست بشرية.

شهقت.

انحنت قليلًا.

وضعت يدها بقوة على بطنها.

"إنه يتحرك… بقوة كبيرة…"

مدّ الحارس يده ببطء.

وضعها فوق بطنها.

في نفس اللحظة—

اندفعت موجة طاقة خفيفة.

دفعت يده للخلف.

اتسعت عيناه بدهشة.

قال بجدية:

"قوته تستيقظ."

تجمدت ليان.

"قوة؟"

أومأ الحارس.

"نعم… الوريث ليس طفلًا عاديًا."

في تلك اللحظة—

دوّى انفجار قوي من الخارج.

بووووم!

اهتزت الجدران.

سقط بعض الغبار من السقف.

صرخ أحد الجنود من بعيد:

"سيدي الألفا مصاب!"

تجمّد الزمن.

قلب ليان توقف لثانية.

رفعت رأسها بسرعة.

عيناها امتلأتا بالخوف.

"ماذا قال؟!"

لكن قبل أن تتحرك—

تحرك الطفل داخلها بعنف.

ثم—

انطلق وميض ضوء أقوى.

أضاء الغرفة بالكامل.

شعرت بحرارة تنتشر في جسدها.

قوة.

غضب.

خوف.

كل شيء معًا.

صرخت:

"الألفا!"

وفي تلك اللحظة—

فتح باب القاعة بعنف.

دخل جندي وهو يلهث.

وجهه شاحب.

قال بصوت مرتجف:

"العدو اخترق الصفوف… وهو يتجه إلى هنا!"

ساد صمت ثقيل.

ثم—

رفع الحارس رأسه.

عيناه أصبحتا حادتين.

قال بجملة واحدة:

"استعدي."

أما ليان—

فوضعت يدها على بطنها.

شعرت بنبض قوي.

وقوة لم تعرفها من قبل.

وفهمت أخيرًا—

أن المواجهة لن تكون فقط خارج القلعة…

بل داخلها أيضًا.

كان صوت الخطوات يقترب.

ثقيلاً.

بطيئًا.

لكن مخيفًا.

وقفت ليان في وسط الغرفة، يدها على بطنها، تشعر بالحرارة ما تزال داخلها.

النور الخفيف تحت جلدها لم يختفِ بعد.

أما الحارس فكان واقفًا أمامها مباشرة.

مثل جدار.

عينيه ثابتتان على باب القاعة.

فجأة—

بووووم!

انفتح الباب بعنف.

تناثر الخشب في كل مكان.

دخل العدو.

جسده مغطى بالغبار.

وعيناه الحمراوان تلمعان بقوة.

وقف للحظة.

نظر مباشرة إلى ليان.

ثم ابتسم ابتسامة باردة.

قال بصوت عميق:

"أخيرًا… وصلنا."

شدّ الحارس قبضته.

تقدم خطوة للأمام.

قال بصرامة:

"توقف."

لكن العدو لم يتوقف.

بل تقدم خطوة أخرى.

الأرض اهتزت تحت قدميه.

نظرت ليان إليه.

قلبها يخفق بعنف.

لكنها لم تهرب.

وضعت يدها على بطنها.

تحمي طفلها.

قالت بصوت ثابت رغم الخوف:

"لن تأخذه."

ضحك العدو بخفة.

رد:

"سنرى."

في تلك اللحظة—

تحرك الطفل داخلها بقوة.

ثم—

ازداد الضوء داخل بطنها.

أقوى.

أوضح.

شعرت ليان بقوة غريبة تسري في جسدها.

أنفاسها أصبحت أسرع.

قال الحارس بجدية:

"لا تخافي… ركزي فقط."

نظرت إليه.

قالت بارتباك:

"ماذا أفعل؟"

رد بسرعة:

"ثقي بقوتك."

فجأة—

رفع العدو يده.

وانطلقت منه موجة طاقة سوداء.

اندفعت نحو ليان بسرعة.

لكن—

في اللحظة نفسها—

قفز الحارس أمامها.

رفع ذراعه.

وظهر درع من نور.

بووووم!

اصطدمت الطاقة بالدرع.

اهتزت الغرفة بقوة.

الغبار ملأ المكان.

لكن ليان بقيت سليمة.

أنفاسها سريعة.

قلبها يخفق بعنف.

صرخ الحارس:

"ابقَي خلفي!"

لكن فجأة—

سُمع صوت قوي من الممر.

صوت زئير مألوف.

قوي.

غاضب.

ثم—

دخل الألفا إلى القاعة.

جسده مغطى بالجروح.

لكن عينيه تشتعلان غضبًا.

وقف أمامهم.

نظر مباشرة إلى العدو.

وقال بصوت منخفض… مرعب:

"انتهى وقتك."

تجمّدت ليان.

الراحة غمرت قلبها.

همست:

"لقد عاد…"

لكن العدو ابتسم.

قال ببرود:

"جئت متأخرًا."

ساد صمت ثقيل.

توتر.

استعداد.

المواجهة الكبرى أصبحت على بعد لحظات.

نهاية الفصل — بداية المواجهة الحاسمة بين الألفا والعدو.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 45:

    كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 44:

    مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status