LOGINميرا آشفورد
"كنت أريدك لونا لقطيع النار، كنتِ ستكوني زوجة للملك ماغنوس ثورن، قائد منظمة المستذئبين، الملقب بالملك الأسود، تغاضيت عن ماضيك مع العاهر ماكس، تجاهلت أنكِ أحببتِ غيري."
أكمل ماغنوس والشرر يتطاير من عينيه وهو غاضب بطريقة قاسية، دون رحمة: "ولكن من اليوم، ميرا ستكوني مجرد عاهرة من عاهراتي، ستكون عشيقة، ستكون كريستينا الملكة وتكوني انتي رغم كونك رفيقتي المختارة ذليلة."
بكيت وتألمت كل شيء قاسي ومؤلم في حياتي، كانت عائلتي في البداية والأن رفيقي.
همست بألم وبالكاد صوتي يخرج: "لماذا لا تسمح لي بالمغادرة؟"
"هل تفضيلين المغادرة لأحضان الرجال عن البقاء مع زوجك؟ أمس كنت مع عاهر، حاولت أن تأخذي حبوب لمنع حملك، لا تريدي اطفال من اقوي الفا فس عالم المستذئبين؟"
"فقط لا اريدك ماغنوس ثورن، حتا لو أخذتني لقصرك وجعلتني سجينة بين الحوائط، سأجد مهرب وأفر هاربة ولن تجدني، هذا وعد!"
ضحك بسخرية وثال بقسوة: "فلتهربي وسأجدك"
دقائق مرت و وجدت نفسي اتوسط قصر الملك ماعنوس، اليوم سأكون جارية له، سيخفي امر كوني رفيقته و زوجته، سيجعلني مجرد عاهرة يأخذ منها ما يريد متي يشاء، يظنني كنت اضاجع رجل غريب وسينتقم... فليفعل ما يريد.
.... في قسم النساء.....
بعد أن أخذني الحراس ووضعوني في جناح الجاريات، كنت أطرق الباب بكل قوتي. راحت قبضتاي ترتطمان بالخشب حتى احترقتا من الألم، وقدماي تضربان الأرض بلا وعي، وصوتي يخرج مبحوحًا وأنا أصرخ:
"دعوني أذهب، اتركوني أرحل أيها اللعناء!"
كنت أصرخ بجنون، لم أرَ أحدًا غيري، ولم أسمع سوى دوي أنفاسي المتلاحقة. ثم بدأت ألاحظ العيون… الكثير من الجاريات ينظرن إليّ بغرابة.
تقدمت مني فتاة سمراء جميلة، ذات شعر أسود قصير، وعينين سوداوين كبيرتين، وجسد ممشوق. ملامحها كانت هادئة بعكس قلبي المضطرب.
قالت باستغراب:
"اهدئي يا فتاة، ما بكِ؟"
قلت وأنا أركل الباب بغيظ:
"أريد الرحيل من هنا!"
لم أكمل حتى اقتربت فتاة أخرى، شقراء، بعينين زرقاوين ذابلتين وبشرة بيضاء، لكنها ليست ببياض بشرتي. نظرت إليّ من أعلى لأسفل، ثم قالت ببرود:
"هاي، أنتِ، فلتصمتي قليلًا."
توقفت أمامي، نظرتها كانت مليئة بالاحتقار، ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر إلى فستاني البالي:
"يا لكِ من حثالة، عليكِ أن تكوني سعيدة لأن الملك قبِل أن يضعكِ ضمن جارياته."
حرارة الغضب صعدت إلى رأسي. شددت فكيّ، ونظرت إليها من أعلى لأسفل، ثم خرج صوتي من بين أسناني:
"يا لكِ من تمثال للزينة. ابتعدي عني، هذا أفضل لكِ، قبل أن أغيّر زينة وجهك."
تراجعت خطوة وهي تشمئز، ثم استدارت قائلة:
"حقيرة مثلك جسدها مزين بالكدمات… متوحشة برية."
ابتعدت، وتركت خلفها هواءً ثقيلًا.
أخذت نفسًا عميقًا أحاول تهدئة نفسي، وبدأت أنظر حولي متجاهلة نظرات الجاريات. لمحت النافذة… كانت مفتوحة.
اندفعت نحوها بسرعة، لكن الفتاة السمراء لحقت بي.
قالت بابتسامة خفيفة:
"مرحبًا، أنا ليا."
نظرت إليها بلا تعبير.
تابعت بلطف:
"ما اسمك؟"
قلت ببرود:
"ميرا آشفورد."
سألتني وهي تراقب يدي المرتجفتين:
"ماذا تفعلين؟ ولماذا أنتِ غاضبة إلى هذا الحد؟"
قلت وأنفاسي متقطعة:
"غاضبة لأنهم أحضروني إلى هنا بالقوة. لكنني سأهرب، لن أبقى هنا بالتأكيد."
هزت رأسها بأسف:
"الهرب من هنا مستحيل، لا تحاولي."
رفعت ذقني بإصرار:
"لا يوجد شيء اسمه مستحيل. سأهرب."
اتسعت عيناها:
"أصبحتِ الآن إحدى جاريات الملك الأسود، هل تعرفين مخاطر تفكيرك هذا؟"
نظرت إلى النافذة مجددًا، المسافة كانت مخيفة.
همست لنفسي:
"إن قفزت من هنا، لن أبقى حيّة."
جلست ليا تراقبني بصمت، تتابع خطواتي وحركاتي. مرّ الوقت ببطء، ساعتان كاملتان.
ثم دخل أحد حراس الملك.
اقتربت منه الفتاة الشقراء بسرعة:
"هل أتهيأ للملك؟"
هز رأسه نافيًا:
"لا، جيسكا، ليس يومك."
ثم نظر إليّ مباشرة:
"تعالي أنتِ."
كادت قدماي ترفض التحرك، لكن فكرة لمعت في رأسي. تبعته إلى خارج الجناح.
كنت أمشي بجانبه، أراقب المكان. رأيت رواقًا، وفي آخره درج… ولا حراس.
نظرت حولي، ثم ركضت بأقصى سرعة.
ركض الحارس خلفي.
جسدي الصغير ساعدني، كنت أتحرك بخفة، أتهرب من الأيدي، أغيّر اتجاهي بسرعة. عمّت الفوضى القصر.
ثم…
خرج الملك الأسود كما يقولون، ماغنوس ثورن الحقير!
ساد الصمت.
انحنى الجميع بخوف.
استغللت اللحظة، لكن يدًا قوية أمسكت بي فجأة. حاولت الإفلات، صرخت بكل ما فيّ من صوت.
عندما التفت، تجمد الدم في عروقي.
كان هو… ماغنوس ثورن.
وقف ماغنوس أمامي، ظل يراقبني بعينين تضمران نارًا سوداء، وكأنهما تقتلان كل شعور بالحرية بداخلي. صوته كان قاسيًا، يقطع الهواء:
"هل تعتقدين يا ميرا أنك تستطيعين الهرب؟ لن تفعلي. أي خطوة صغيرة من هذا النوع ستكلفك حياتك."
رفعت ذقني وأحسست ببطني يشتعل غضبًا. كلي ارتجف من الخوف… ومن القوة التي بدأت تتجمع بداخلي.
همست بصوت ثابت، رغم الخوف:
"ستندهش، ماغنوس… لقد هربت من قطيع الليل… وسأهرب من قطيع النار أيضًا."
تقدم خطوة نحوّي، جسده ظل مظلماً وكبيرًا، يحدق بي بلا رحمة:
"أنت صغيرة، ضعيفة… لا مكان لك في هذا القصر سوى حيث أضعك."
ابتسمت ابتسامة قصيرة، باردة، مليئة بالثقة:
"صغير أو ضعيفة… هذا لا يهم. أنا أتحكم بمصيري. لن يكون أحد، ولا أنت، من يقرر مصيري."
حملق بي لدقائق، ثم أشار بيده للخارج:
"جربي… جربي أن تهربي. ستجري، ستتعثري، وسأجدك مهما فعلت."
قلبت عينيّ، شعرت بحرارة الدم تتصاعد:
"لا تقلق… سأجد الطريق، سأتحرك، سأفعل ما فعلته من قبل. من هربت مرة، يمكنها الهرب ألف مرة."
انحنى نحوي قليلًا، كما لو كان يراقب حيوانًا ضائعًا، لكنه أدرك في عيني ما لم يكن يتوقعه: التمرد، العزم، القوة.
ابتعد قليلاً، ثم قال بهدوء:
"لن أدعك تفلتين… ولن تنجحي."
ضحكت من أعماق صدري، رغم كل الرعب:
"ربما… لكنني سأظل أحاول، ماغنوس. كل مرة أفشل، سأقف مرة أخرى… حتى أهرب. مصيري لن يكون في يدك، ولا في يد أي رجل."
ساد صمت طويل، شعرت ببرودة الغرفة حولي، لكن داخل صدري كانت نار حارقة، شعلة واحدة لن تنطفئ.
"أنا ميرا آشفورد… ومن اليوم، مصيري في يدي فقط."
ابتعد ماغنوس، لم يلمسني، لم يحاول مجددًا، لكنه بقيت في عينيه شرر لم ينطفئ بعد.
ميرااستيقظت وأنا أفرك عيني ببطء، أنظر خلفي بسرعة متوقعة رؤية ماغنوس ثورن كما في الأمس، لكن الغرفة كانت فارغة.جلست على السرير، حكت مؤخرة رأسي بيدي، وأطلقت تنهيدة ساخنة:"أشعر بالقذارة…"دخلت امرأة في منتصف العمر، جمالها لا يزال واضحًا، ووقفت أمامي مبتسمة بهدوء:"صباح الخير، إيتها الصغيرة."نظرت إليها بحدة وسألت بوقاحة:"من أنتِ؟"أجابت بهدوء:"أنا ماريا، المصممة الخاصة بالملك."قلت بلا مبالاة:"إذاً؟"ابتسمت بنبرة حازمة:"أنتِ وقحة يا فتاة، لكن على أي حال أنا هنا لأخذ قياساتك بما أن مايا لم تستطع."تنهدت وقلت بملل:"يا إلهي… لماذا لا تفهمون أني لا أريد شيئًا؟ سأرحل من هنا!"جلست بجانبي وقالت بهدوء وحزم:"اسمعيني جيدًا، إيتها الصغيرة… أنتِ هنا، في قصر الملك الأسود، وأصبحتِ إحدى جارياته. عليكِ أن تكوني ذكية، لا أن تتعلقي بأحبال الماضي."كنت سأرد، لكنها أكملت بسرعة:"أنتِ لا تعلمين كم أنتِ محظوظة. حاولتِ الهرب، لكن الملك لم يؤذيك. قضيت ليلك في غرفته، وليس بجناح الجاريات. أنتِ الأولى التي يحدث معها هذا. حارسه الخاص يرافقك، ونيكولاس لا يرافق إلا الملك. أنا صممت لكِ، ولم أصمم لأحد غير المل
ميرااستيقظت وأنا أتنفس باضطراب... يجب أن أخطط للنجاة في هذا المكان القذر، اعتقدت ان الهروب من قطيعي وابي وأخوتي انتصار ولكنه كان مكان مريح بالفعل وها قد التحقت بالجحيم. جلست على السرير وقلت بإحباط:"يا إلهي… ما هذا الصباح؟"كان ماغنوس ثورن جالسًا، استقام وقال بهدوء:"صباح الخير."نظرت إليه بحدة.خرج، وبقيت أفكر.ربما الآن… ربما أستطيع الهرب.تسللت بهدوء خارج الغرفة، أحاول تذكر الطريق.لكن صوتًا خلفي جعل قلبي يقفز:"هل تحاولين الهرب مجددًا؟!"التفت، كان نفس الحارس… نيكولاس.أشار بيده:"لا أنصحك بهذا."تنهدت بإحباط.قادني إلى جناح الجاريات مرة أخرى. جلست قرب النافذة، أفكر بطريقة أخرى للهروب.سمعت حمحمة.ليا… بابتسامتها اللطيفة."سمعت بما فعلتِ بالأمس. أنتِ مجنونة حقًا لمحاولتك الهرب من قصر الملك الأسود."قلت بغيظ:"كنت سأنجح لولا ذلك الحارس البغيض."ضحكت:"تقصدين نيكولاس.""لا أعلم اسمه، ذلك الغليظ."بدأت تشرح، وعيناها تلمعان:"هو الحارس الخاص بالملك، وأقربهم إليه."لم أهتم."أريده فقط أن يبتعد."اقتربت مني بقلق:"اشكري ربك أن الملك لم يفعل لكِ شيئًا. إن حاولتِ مرة أخرى… سيقتلكِ بدم ب
ميرا آشفورد "كنت أريدك لونا لقطيع النار، كنتِ ستكوني زوجة للملك ماغنوس ثورن، قائد منظمة المستذئبين، الملقب بالملك الأسود، تغاضيت عن ماضيك مع العاهر ماكس، تجاهلت أنكِ أحببتِ غيري." أكمل ماغنوس والشرر يتطاير من عينيه وهو غاضب بطريقة قاسية، دون رحمة: "ولكن من اليوم، ميرا ستكوني مجرد عاهرة من عاهراتي، ستكون عشيقة، ستكون كريستينا الملكة وتكوني انتي رغم كونك رفيقتي المختارة ذليلة." بكيت وتألمت كل شيء قاسي ومؤلم في حياتي، كانت عائلتي في البداية والأن رفيقي. همست بألم وبالكاد صوتي يخرج: "لماذا لا تسمح لي بالمغادرة؟" "هل تفضيلين المغادرة لأحضان الرجال عن البقاء مع زوجك؟ أمس كنت مع عاهر، حاولت أن تأخذي حبوب لمنع حملك، لا تريدي اطفال من اقوي الفا فس عالم المستذئبين؟" "فقط لا اريدك ماغنوس ثورن، حتا لو أخذتني لقصرك وجعلتني سجينة بين الحوائط، سأجد مهرب وأفر هاربة ولن تجدني، هذا وعد!" ضحك بسخرية وثال بقسوة: "فلتهربي وسأجدك" دقائق مرت و وجدت نفسي اتوسط قصر الملك ماعنوس، اليوم سأكون جارية له، سيخفي امر كوني رفيقته و زوجته، سيجعلني مجرد عاهرة يأخذ منها ما يريد متي يشاء، يظنني كنت اضاجع رجل غريب
ميرا وقفتُ أمامه وجهاً لوجه، وأنا أرنو إلى ملامحه التي بدا وكأن جميع شياطين العالم قد تلبستها في تلك اللحظة؛ كان الحقد يتجلى في تقاسيم وجهه بطريقة مرعبة، شعرتُ ببرودة تسري في أوصالي جعلت دمعة وحيدة تفر من عيني لتشق طريقها المرير على وجنتي الشاحبة.نطق ماغنوس بنبرة متهكمة، وصوته يخرج كفحيح الأفاعي: "يبدو أنكِ تريدين رجلا آخر ليستخدمك كدمية جنسية؟"حاولتُ جاهدة أن أنتزع الكلمات من بين رجفتي التي لم تتوقف، قلتُ بتلعثم وصوت متقطع: "ت.. تفهم.. ف.. فقط"لكنه زمجر ببرود جعل القشعريرة تنهش جلدي: "ما الذي سأفهمه يا رفيقتي الصغيرة؟ ما الذي سأفهمه عند رؤيتي لزوجتي في غرفة مع شخص عاهر وهي تصافحه؟"صرختُ بقلبٍ ممزق، وصوتي يخرج مخنوقاً بالخيبة: "لا تقل زوجتي! أنا لست كذلك.. أنت من أجبرتني على هذا، وكلما سنحت فرصة ترغمني على فعل تلك الأمور الشنيعة معك.. هل هذا زواج بحق الجحيم؟!"أجابني ماغنوس ثورن بوعيدٍ تقشعر له الأبدان، وعيناه تلمعان ببريق مظلم: "الآن سأريكِ معنى الزواج جيداً"رفع يده فجأة وأحاط عنقي بها، ثم ضغط بقوة هائلة جعلتني أتجمّد في مكاني وكأن الدماء توقفت في عروقي؛ اتسعت عيناي بهلع بينما
ماغنوس ثورن طرقتُ مكتب "أنيلا". دخلتُ فرأيتُها غارقة وسط تلال من الأوراق. وضعتُ التقرير أمامها، فانساب صرير قلمها فوق الصفحة وهي توقع بهدوء. في تلك اللحظة، اخترق هدوء الغرفة صوت فتح الباب المهتز. دخلت حارسة والأنفاس تتسابق في صدرها، وقالت:"سيدتي، تم إيصال السجينة ميرا آشفورد لغرفة مقابلة الأزواج، وستدخل إلى الغرفة التي يتواجد بها شريكها بعد ثوانٍ، وتم إخبارها بجميع التعليمات."تجمد الهواء في رئتي. شعرتُ بطنين حاد يضرب أذنيّ، وبرودة مفاجئة سرت في أطراف أصابعي قبل أن تتحول إلى حمم بركانية تغلي تحت جلدي. "ميرا؟ مقابلة أزواج؟" صرّرتُ على أسناني حتى كدتُ أسمع صوت تفتت المينا، وانقبضت عضلات رقبتي كحبال مشدودة. خطفتُ التقرير من أمام "أنيلا" بعنف جعل الورق يتمزق قليلاً من الحافة، وهرعتُ خارجاً.كان صدري يغلي برائحة البارود والغضب. "تحب الضرب إذن؟ تشتاق لقطرات الدماء التي تزين كفي؟"كنتُ أسمع نبضات قلبي تضرب في صدغيّ كطبول الحرب. وصلتُ إلى غرفتها، لم أطرق الباب، بل دفعته بكل ثقلي ليرتطم بالجدار بقوة هزت المكان.توقف الزمن. البصر لم يرَ سوى كفها الرقيقة وهي تتشابك مع يد ذلك الملعون. شعرتُ
ميرا آشفورد ما إن انتهيتُ من التفكير حتى سمعتُ صوت صرير باب الغرفة، ورأيته يدخل منها. سحبتُ نفساً عميقاً أحرق صدري وأنا أحدق به؛ كيف يعلم دائماً أنني مستيقظة وأن أفكاري تدور حوله؟ لم يتحدث، بل ألقى نظرة باردة كشفرة الحلاقة، ثم توجه إلى أسفل السرير وسحب حقيبة بصوت احتكاك خشن، واتجه نحوي.جلس على جانب السرير، فشعرت بهبوط المرتبة تحت ثقله. رفع الغطاء عن جسدي، وبأصابع خالية من التردد أزاح قميصي دون أن ينطق بكلمة، وأنا لم أعاند؛ بقيتُ كجثة مطيعة. عندما بدأ برفع الضمادة القديمة عن جرح صدري، شعرتُ بانتزاعها يشرخ جلدي، فخرجت مني آهة متألمة. عقدتُ حاجبي وأغلقتُ عيني بقوة، وشعرت بلسعة المعقم الباردة تنهش جرحي بينما هو يعمل عليه بصمت، ثم وضع ضمادة جديدة.بعدها، جالت عيناه فوق آثار عنقي وجسدي، وأردف وهو يضع يده الدافئة فوق بطني، تحديداً فوق مكان الرحم: "إنني أنتظر بذور التوت الأزرق الصغيرة خاصتي أن تُزرع داخلك، رفيقتي."انقبضت معدتي بذعر، وقلت بصوت مهتز: "ما الذي تقصده؟" "ستعلمين قريبًا. وأنتِ تتشافين بالفعل، هذا يعني أنه سيكون لدينا لقاءات كثيرة، رفيقتي الصغيرة."أرغمني على ارتداء القميص، ثم







