Share

ميرا؟ مقابلة أزواج؟

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-05-15 13:17:51

ماغنوس ثورن 

طرقتُ مكتب "أنيلا". دخلتُ فرأيتُها غارقة وسط تلال من الأوراق. وضعتُ التقرير أمامها، فانساب صرير قلمها فوق الصفحة وهي توقع بهدوء. في تلك اللحظة، اخترق هدوء الغرفة صوت فتح الباب المهتز.

 دخلت حارسة والأنفاس تتسابق في صدرها، وقالت:

"سيدتي، تم إيصال السجينة ميرا آشفورد لغرفة مقابلة الأزواج، وستدخل إلى الغرفة التي يتواجد بها شريكها بعد ثوانٍ، وتم إخبارها بجميع التعليمات."

تجمد الهواء في رئتي. شعرتُ بطنين حاد يضرب أذنيّ، وبرودة مفاجئة سرت في أطراف أصابعي قبل أن تتحول إلى حمم بركانية تغلي تحت جلدي. 

"ميرا؟ مقابلة أزواج؟"

 صرّرتُ على أسناني حتى كدتُ أسمع صوت تفتت المينا، وانقبضت عضلات رقبتي كحبال مشدودة. خطفتُ التقرير من أمام "أنيلا" بعنف جعل الورق يتمزق قليلاً من الحافة، وهرعتُ خارجاً.

كان صدري يغلي برائحة البارود والغضب. 

"تحب الضرب إذن؟ تشتاق لقطرات الدماء التي تزين كفي؟"

كنتُ أسمع نبضات قلبي تضرب في صدغيّ كطبول الحرب. وصلتُ إلى غرفتها، لم أطرق الباب، بل دفعته بكل ثقلي ليرتطم بالجدار بقوة هزت المكان.

توقف الزمن. البصر لم يرَ سوى كفها الرقيقة وهي تتشابك مع يد ذلك الملعون. شعرتُ بمرارة في حلقي، وغشاوة حمراء غطت رؤيتي. جسدها بدأ يهتز كعصفور بلله المطر، وفكت يدها من قبضته فوراً وكأنها لمست جمراً حارقاً.

ألقيتُ حقيبتي جانباً، واندفعتُ نحوه. هويتُ بقبضتي على فكه، فرأيته يترنح ويسقط أرضاً، ويده تمسح الدماء التي بدأت تنبت من شفته. صرختُ، وصوتي هز جدران الغرفة الأربعة. 

"اخرج قبل أن أجعل دماءك تنهمر من هنا! اخرج!"

زفرتُ أنفاساً حارقة وأنا أمسكه من طوق قميصه، جراً إياه نحو الخارج كجثة هامدة. قذفته في الممر المظلم وأغلقتُ الباب خلفه، وساد صوت "تكة" المفتاح وهو يدور في القفل، معلناً بداية الجحيم.

التفتُّ إليها. كانت تقف هناك، شاحبة كالموت، ودموعها تلتمع تحت الضوء الشاحب كزجاج مهشم. رأيتُ حنجرتها تتحرك وهي تبتلع ريقها بصعوبة، وصوت ارتجاف ركبتيها يكاد يُسمع في هذا الصمت القاتل. 

بدأتُ أطوي أكمام قميصي ببطء شديد، وعيناي مثبتتان على عينيها الخائفتين، مستمتعاً بمشهد تجمدها في مكانها بينما كانت أفكاري السوداء تلتف حولها كالأفاعي.

"أذن ميرا أشفورد، تحبين فتح قدميك للرجال، ولكنك تبكين حينا يفعل رفيقك وزوجك هذا!" 

بكت وتوسلت بصوت مخنوق: "لا! لست هناك لهذا، أرجوك الفا... صدقني هذه المرة فقط!" 

لا استطيع تصديق كلمة واحدة، إنها هنا لتعاشر رجل آخر وقبل كانت مع شخص تحبه ومرتبطة به، يعجبه جميع الرجال سوايا. 

قلت بينما أكاد أن اقتلها: "هل تستغلين أنني احبك وانك رفيقتي؟" 

قامت بضرب يدي بعيدا عني وزفرت بألم: "هل ما تفعله معي حب؟ لم يحبني أحد في هذا العالم، دعني أغادر هذا الجحيم في سلام!" 

تصلبت يدي في الهواء بعد أن دفعتني، وشعرت بوخز حارق في المكان الذي لامسته أصابعها المرتجفة. ضحكة مكتومة، جافة كأرض مهجورة، خرجت من أعماق صدري.

 "حب؟" 

رددتُ الكلمة وكأنها علقم في فمي. تقدمتُ نحوها بخطوات بطيئة، مسموعة، تجعل السيراميك البارد يئن تحت حذائي العسكري، حتى حاصرتُها بين صدري والجدار الصلب.

استنشقتُ رائحتها؛ كانت تفوح منها رائحة الخوف الممزوجة بعطر رخيص غريب، بالتأكيد من ذلك الوعاء الذي سقط أرضاً. وضعتُ كفي بجانب رأسها، وضغطتُ على الحائط. 

"السلام؟ أنتِ تطلبين السلام وأنتِ تقفين في غرفة تفوح منها رائحة الرغبة المحرمة؟"

أملتُ رأسي لتقترب أنفاسي الحارة من أذنها، ورأيتُ شعيرات عنقها الصغيرة تقشعر. وضعتُ يدي الأخرى حول خصرها، وجذبتها نحوي بعنف جعل عظام حوضها تصطدم بي. شعرتُ بقلبها يخفق ضد صدري مثل عصفور يضرب قضبان قفصه الحديدي.

ميرا آشفورد بصوت متهدج: "أنت... أنت تحرق كل شيء تلمسه، ماغنوس. انظر إليّ! جسدي لم يعد ملكي، بل خريطة لآثار يديك!"

رفعتُ وجهها بإبهامي، ضاغطاً على فكها حتى اضطرت للنظر في عينيّ اللتين اشتعلتا بلون الدماء. البصر لم يقع إلا على شفتيها المرتجفتين اللتين كانت تحاول كبح شهقاتها خلفهما.

"إذن، دعينا نضف علامة جديدة لهذه الخريطة الليلة."

انحنيتُ لأسحب من جيب معطفي الداخلي ذلك الشيء الذي جلبته خصيصاً؛ قطعة قماش مخملية سوداء. مررتها على وجنتها الشاحبة، فكانت ملمسها الناعم يتناقض بشدة مع قسوة نظراتي.

"قلتِ إنكِ لستِ هنا لأجل ذلك الرجل. حسناً، سأصدقكِ عندما تنتهي هذه الليلة وتخبريني بنفسكِ من هو الرجل الوحيد الذي يُسمح له بلمسكِ. والآن، اصمتي.. أريد أن أسمع صوت انكسار عنادكِ فقط."

دفعتها نحو السرير الصغير، وصوت احتكاك القماش بالمرتبة الرقيقة كان الصدمة الأخيرة قبل أن يسود صمت ثقيل، لا يقطعه إلا صوت أنفاسي المنتظمة وصوت تمزق أول زر من قميصها تحت قبضة يدي.

"توقف، توقف عن استخدامي وجعلي دمية جنسية بين يديك ماغنوس ثورن!"

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   هل هذا زواج بحق الجحيم؟! 

    ميرا وقفتُ أمامه وجهاً لوجه، وأنا أرنو إلى ملامحه التي بدا وكأن جميع شياطين العالم قد تلبستها في تلك اللحظة؛ كان الحقد يتجلى في تقاسيم وجهه بطريقة مرعبة، شعرتُ ببرودة تسري في أوصالي جعلت دمعة وحيدة تفر من عيني لتشق طريقها المرير على وجنتي الشاحبة.نطق ماغنوس بنبرة متهكمة، وصوته يخرج كفحيح الأفاعي: "يبدو أنكِ تريدين رجلا آخر ليستخدمك كدمية جنسية؟"حاولتُ جاهدة أن أنتزع الكلمات من بين رجفتي التي لم تتوقف، قلتُ بتلعثم وصوت متقطع: "ت.. تفهم.. ف.. فقط"لكنه زمجر ببرود جعل القشعريرة تنهش جلدي: "ما الذي سأفهمه يا رفيقتي الصغيرة؟ ما الذي سأفهمه عند رؤيتي لزوجتي في غرفة مع شخص عاهر وهي تصافحه؟"صرختُ بقلبٍ ممزق، وصوتي يخرج مخنوقاً بالخيبة: "لا تقل زوجتي! أنا لست كذلك.. أنت من أجبرتني على هذا، وكلما سنحت فرصة ترغمني على فعل تلك الأمور الشنيعة معك.. هل هذا زواج بحق الجحيم؟!"أجابني ماغنوس ثورن بوعيدٍ تقشعر له الأبدان، وعيناه تلمعان ببريق مظلم: "الآن سأريكِ معنى الزواج جيداً"رفع يده فجأة وأحاط عنقي بها، ثم ضغط بقوة هائلة جعلتني أتجمّد في مكاني وكأن الدماء توقفت في عروقي؛ اتسعت عيناي بهلع بينما

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   ميرا؟ مقابلة أزواج؟

    ماغنوس ثورن طرقتُ مكتب "أنيلا". دخلتُ فرأيتُها غارقة وسط تلال من الأوراق. وضعتُ التقرير أمامها، فانساب صرير قلمها فوق الصفحة وهي توقع بهدوء. في تلك اللحظة، اخترق هدوء الغرفة صوت فتح الباب المهتز. دخلت حارسة والأنفاس تتسابق في صدرها، وقالت:"سيدتي، تم إيصال السجينة ميرا آشفورد لغرفة مقابلة الأزواج، وستدخل إلى الغرفة التي يتواجد بها شريكها بعد ثوانٍ، وتم إخبارها بجميع التعليمات."تجمد الهواء في رئتي. شعرتُ بطنين حاد يضرب أذنيّ، وبرودة مفاجئة سرت في أطراف أصابعي قبل أن تتحول إلى حمم بركانية تغلي تحت جلدي. "ميرا؟ مقابلة أزواج؟" صرّرتُ على أسناني حتى كدتُ أسمع صوت تفتت المينا، وانقبضت عضلات رقبتي كحبال مشدودة. خطفتُ التقرير من أمام "أنيلا" بعنف جعل الورق يتمزق قليلاً من الحافة، وهرعتُ خارجاً.كان صدري يغلي برائحة البارود والغضب. "تحب الضرب إذن؟ تشتاق لقطرات الدماء التي تزين كفي؟"كنتُ أسمع نبضات قلبي تضرب في صدغيّ كطبول الحرب. وصلتُ إلى غرفتها، لم أطرق الباب، بل دفعته بكل ثقلي ليرتطم بالجدار بقوة هزت المكان.توقف الزمن. البصر لم يرَ سوى كفها الرقيقة وهي تتشابك مع يد ذلك الملعون. شعرتُ

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنتظر بذور التوت الأزرق الصغيرة خاصتي أن تُزرع داخلك، رفيقتي.

    ميرا آشفورد ما إن انتهيتُ من التفكير حتى سمعتُ صوت صرير باب الغرفة، ورأيته يدخل منها. سحبتُ نفساً عميقاً أحرق صدري وأنا أحدق به؛ كيف يعلم دائماً أنني مستيقظة وأن أفكاري تدور حوله؟ لم يتحدث، بل ألقى نظرة باردة كشفرة الحلاقة، ثم توجه إلى أسفل السرير وسحب حقيبة بصوت احتكاك خشن، واتجه نحوي.جلس على جانب السرير، فشعرت بهبوط المرتبة تحت ثقله. رفع الغطاء عن جسدي، وبأصابع خالية من التردد أزاح قميصي دون أن ينطق بكلمة، وأنا لم أعاند؛ بقيتُ كجثة مطيعة. عندما بدأ برفع الضمادة القديمة عن جرح صدري، شعرتُ بانتزاعها يشرخ جلدي، فخرجت مني آهة متألمة. عقدتُ حاجبي وأغلقتُ عيني بقوة، وشعرت بلسعة المعقم الباردة تنهش جرحي بينما هو يعمل عليه بصمت، ثم وضع ضمادة جديدة.بعدها، جالت عيناه فوق آثار عنقي وجسدي، وأردف وهو يضع يده الدافئة فوق بطني، تحديداً فوق مكان الرحم: "إنني أنتظر بذور التوت الأزرق الصغيرة خاصتي أن تُزرع داخلك، رفيقتي."انقبضت معدتي بذعر، وقلت بصوت مهتز: "ما الذي تقصده؟" "ستعلمين قريبًا. وأنتِ تتشافين بالفعل، هذا يعني أنه سيكون لدينا لقاءات كثيرة، رفيقتي الصغيرة."أرغمني على ارتداء القميص، ثم

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   رائحة الخطر

    ماغنوس ثورن اهتز جهازي اللاسلكي بنبضتين متتاليتين؛ "شيفرة الخطر". شعرت بدمي يغلي فجأة، وصوت ذئبي الداخلي بدأ يزمجر خلف أضلاعي. ضغطتُ على قبضتي حتى ابيضت مفاصلي، وانطلقتُ في الممرات كإعصار صامت. الرائحة سبقت عينيّ؛ رائحة عرق غريبة ممتزجة برائحة "ميرا" التي بدأت تذوي تحت وطأة الاختناق.ركدتُ الباب بقدمي فانفتح بعنف ارتطم معه الجدار. المنظر جعل حدقتيّ تتسعان لتغطي اللون القزحي بالكامل؛ ساقطة من قطيع "الجليد" المعادي تعتلي رفيقتي، تضغط وسادة اللعنة فوق وجهها الصغير لتسلبها أنفاسها. ألقيت حقيبة الإسعافات دون اكتراث، وانقضضتُ عليها ككاسر. قبضتُ على خصلات شعرها، وشعرت بجذوره تتقطع بين أصابعي وهي تصرخ رعباً. رفعتها في الهواء كدمية محطمة، ثم قذفت بها نحو الأرضية الصلبة ليرن صدى اصطدام عظامها في أذني.نظرتُ إليها بعيون مظلمة، وهمستُ بفحيح يشبه الموت: أقسم أن الجحيم سيصرخ مما سأفعله بكِ."سحبتها من حطام شعرها عبر الممر، كانت تتلوى وتكتم أنيناً يائساً، لكنني لم أعد أرى سوى الدماء. لم تكن مجرد خادمة؛ كانت كلبة مرسلة من قطيع يدرك تماماً من تكون ميرا بالنسبة لي، ومحاولتها لقتلها كانت إعلاناً للحر

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنا أحترق من الألم.

    ميرا آشفورد أفقت بألم كبير وأنا أفتح عيني، وجسدي ينتبه على الآلام التي تحدث له. أعصابي جميعها بدأت بإطلاق مستشعرات الألم للتنبيه به. أدمعت عيناي، وأشعر أن الذي بين فخذي يحترق ويؤلمني، أما الجرح الذي بصدري فلا يهدأ، وكأن هناك خناجر تدخل بجسدي وتخرج. سأَنتهي، لا أستطيع التحرك من الألم، إنني أموت. أريد مسكنًا أو شيئًا. كل زاوية تؤلمني: وجهي، عنقي، صدري، ثديي، بطني، ما بين فخذي وقدمي. عظامي محطمة ومتيبسة، عضلاتي متشنجة. هل يمكن لفتاة أن تحتمل جميع هذه الآلام؟ كيف لم أفقد الوعي البارحة؟ كيف فعلتها ووصلت إلى هنا واستحممت ولم ترتفع حرارتي؟ قطع حبل أفكاري صرير الباب المعدني. تجمدتُ في مكاني، لم أجرؤ حتى على الالتفات؛ فكل حركة كانت تعني تمزيق جرح جديد. حركتُ حدقتي عيني فقط، لأبصر "زارينا" وهي تخطو إلى الداخل.توقفت زارينا فجأة، وانطلقت منها شهقة مكتومة هزت سكون الغرفة. تقدمت نحوي بخطوات مهتزة، وعندما جلست على حافة الفراش، شعرت بالمرتبة تهبط تحتها، مما أرسل موجة ألم لاذعة لعمودي الفقري. كانت عيناها تتسعان بذهول وهي تمسح وجهي المحطم، ثم استقرت نظراتها برعب على عنقي؛ حيث تزاحمت علامات "الوسم

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أصمتِ ميرا.

    ميرا قاطع مضاجعة ماغنوس لي مكالمة تلقاها، رأيتُ روحه تتصادم عندما سمع صوت الهاتف، وهذا جعله يريد تحطيم أي شيء تقع عينه عليه. وأنيني الذي خرج زاد من غضبه."أصمتِ ميرا."أغلق الهاتف والغضب يتصاعد لرأسه، وكلماتي لم تساعده على الهدوء، وعاد إلى التحرك بداخلي، وذرات الرغبة جميعها عادت إليه. بدأ بالدفع بشكل سريع وقوي، جعل الطاولة تهتز، وكلما تقترب غريزته من الانفجار، كان يضغط على فمي أكثر، حتى تفجر جسده بالكامل، وقذف بقوة بداخلي، وصوت لهاثه وزمجرته يملأ الغرفة.أبعد يده عن فمي بعد أن همستُ له ببعض الكلمات، ونظرتُ إليه بعينين ذابلتين. خرج من داخلي، وحدقتُ للأسفل بضياع، ورأيته يوجه يديه إلى أسفل بطني ويضغط عليه، وأنا أئن بالألم، ونظرت للأسفل ورأيت دمائي والسائل الذي يتدفق من بين قدمي."يبدو أننا قريبا سنحظي بأطفال صغار!" تنهد وانحنى فوقي، وهو يهمس لي وشعرتُ أنه يدرك أنني أفقد الإدراك. بعد كلماته، رأيت دموعي تزداد كالسيول، وهي تحدق به بصدمة جعلت بؤبؤ عيني يرتجف، وكأنني كنت على وشك فقدان الوعي، لكن كلماته جعلتني أتوقف عن ذلك، وبدأتُ أفكر بما قاله، وأستنتج ما قصده. قال ماغنوس ببرود: "جيد، أص

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status