Lahat ng Kabanata ng رواية ليلة بكى فيها قلبي : Kabanata 21 - Kabanata 27

27 Kabanata

الفصل التاسع عشر

تحرك الطبيب ليستأذن مغادرًا فتحرك معه ليعطيه ثمن الكشف قفل الباب خلفه وركض لغرفة والدته فأقترب منها  يقبل رأسها بحزن قائلاً(( حمد لله على سلامتك .))اهدته ابتسامة لم تتعدى شفتيها لتتجهم ملامح  سارة وهي تقول بحزم (( أرايت فبسبب حزن والدتي في الفترة الاخيرة جعلها تمرض لانها كانت تحتفظ بما يحزنها ويغضبها بداخلها حتي لا تجعلك حزينًا أنت السبب لقد جعلتها مريضة .))أشار عمرو بإبهامه لصدره وهو يقول بذهول(( أنا .))لم تنحسر ملامح سارة عما كانت بل ازدادت صرامة وهي تهدر (( نعم أنت فوالدتكم لم تكن راضية على زواجك من تلك الفتاة ولكنها وافقت حتي لا تحزنك وهي من كانت حزينة طوال الوقت وقلبها ينفطر على ولدها الذي أقدم على الزوج بفتاة مثل هذه  ))لم يرد عليها بل كان ينظر إليها بذهن مرهق فما يحدث الأن صعب جدًا عليه وما يزيد الامر صعوبة صمت والدته وكأنها بصمتها توكد على كل حرف نطقت به سارة .***************************** كان والد حنين واقفاً في شرفة منزله ينتظر قدوم عمرو ووالدته على أحر من الجمر يتبادل نظرات
last updateHuling Na-update : 2026-06-09
Magbasa pa

الفصل العشرون

الفصل الثاني عشر #رواية_ليلة_بكى_فيها_قلبيسددت سارة نظرات عابسة للهاتف الممسكة به بين قبضة يدها بقوة بعدما اغلقته فعندما كانت تتحدث مع عمرو وتقول له تلك الكلمات القاسية التي كانت تأنب ضميره وقف عمرو ليهرب من حديثها يقول بهدوء رغم تجهم ملامحه(( سأذهب وأحضر الدواء .)) طالعته بضيق فهي تعرف جيدًا أنه يهرب من كلامها زفرت انفاسها الغاضبة بعدما استمعت لصوت باب المنزل وهو يغلق بقوة ليصدر صوتًا عاليًا استمعت لصوت رنين الهاتف ولكنها لم تتحرك من مكانها لترى من المتصل لتتحدث والدتها التي كانت جالسة نصف جالسة على الفراش تستند بظهرها على ظهر الفراش رافعة ذراعيها للأعلى مشبكة كفيها في بعضهما البعض خلف رأسها تقول(( ستظلي واقفة في مكانك فلتجيبي على الهاتف .))تحركت سارة عدة خطوات لتجد هاتف عمرو مرمي فوق الفراش امسكت به تطالع اسم المتصل الذي يلح بالاتصال حتى يجيب عليه عمرو لوهلة شعرت أن المتصل هو والد الفتاة فقررت غلق الهاتف حتى ولو لم يكن هو فهي لن تجيب على هاتف شقيقها فضغطت على زر لكتم صوت الرنين حتى انتهت المكالمة كلياً ثم اغلقت الهاتف وهي تهمس
last updateHuling Na-update : 2026-06-10
Magbasa pa

الفصل الحادي والعشرون

في منزل والد رقيه كانت والدتها جالسة امام التلفاز تتحرك في جلستها بعدم راحة تطالع زوجها لمرة كل دقيقة بنظرة ذات معنى تريد طلب شيء ولكنها تتردد في أخر لحظة فشجعت نفسها ونطقت بما في جوفها قائلة بصوت مختنق وهي على وشك البكاء(( اشتقت لرقية هلا اتصلت بأبا فراس لنتحدث إليها  ونطمئن عليها .))التفت اليها زوجها وتنهد يقول بصوت يشوبه الخوف خوف من أن يقصر حديث أبا فراس ويتصل ليطمئن على رقيه فيخلى بإتفاقه معه ويغضب أبا فراس فيسرح ابنته دون ان يعطيها شيء (( لن يوافق على جعلنا نتحدث إليها فهو قالها سابقا انه سيطمئنا هو كل فترة عليها ولكنه لن يسمح لها بالتواصل معنا  .))وضعت كفها على فمها تكتم شهقاتها المتأخرة تقول ببكاء(( هل ما فعلناه صحيح ستسامحنا رقية أليس كذلك .))ابتلع زوجها ريقه يقول بتأكيد (( طبعاً ستسامحنا فلم نفعل شيء إلا لمصلحتها عندما ينتهي العام وتعود ستري كيف ستكون سعيدة بسبب المال الذي ستحصل عليه .))اخذت والدة رقية تبكي بقوة وهي تشعر بشعور سيء لا تعرف لما تشعر ان رقية ليست على ما يرام أين كان عقلها وهي تواف
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرون

خرجت حنين بخطوات ثابته تنظر أمامها بنظرات واثقة ليطلب منها الماذون أن توقع على العقد فمالت بجسدها تمسك بالقلم بين اناملها رفعت بصرها لتقع عيناها في عين والدها الذي أشار إليها برأسه نافياً لتبتسم إليه ابتسامة ليس بها حياة ثم نظرت للعقد أمامها ووقعت بأصابعها لتنهي معاناتها وهي لا تعلم بأنها ستبدأ معاناة من نوع أخر فهل ستكون قادرة على تحملها أم ستستسلم سريعًا .ما ان وقعت علي العقد حتي اعلنهما المأذون زوجان ووقف يجمع أشياءه يستعد للمغادرة ليصيح شاهين بصوت مرتفع ترج على أثره جدران المنزل قائلاً(( إلى أين لن يخرج أي منكما من منزلي قبل أن تطلقها ؟))لم يتوقع خاطر قراره هذا ولكنه قال بثقة (( لن يحدث هذا على الأقل الأن ولكن اعدك أنه بعد عدة أيام سأفعل .))ليأكد شاهين بصوت مشدود كالوتر (( لا ستطلق أبنتي الأن سواء رغبت أم ابيت .))عقد خاطر حاجبيه وبدا مثقل الملامح فقال(( لن اطلقها .))قاطعتهم حنين تقول هامسة تستجدي موافقة والدها (( أبي اهدى أرجوك واتركني أذهب معه لعدة أيام فقط ثم سأعود إليك حرة طليق
last updateHuling Na-update : 2026-06-12
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون

بعتذر عن التأخير وان شاء الله نكمل الرواية ع خير بدون توقيفتذكير للأحداث اللي فاتت كنا وقفنا عند حنين انها اتجوزت خاطر اخو امجد ، ومعرفة عمرو بجوازها بعد ما راح البيت يعتذر لوالدها انه مجاش ف الميعاد اللي كانوا متفقين عليه ، ورقية وكلام حماتها المسموم وسخريتها منها  .كان انتهي الفصل السابق علي رؤية حنين لأمجد  .....................لم تنظر بإتجاهه وتحركت من مكانها تفتح الباب وتترجل من السيارة وقفت بجانب السيارة ليتحرك خاطر أمامها وهي تتبعه في صمت ولكن عقلها منشغل بمقابلة من دمر حياتها بتر خاطر تفكيرها وتخيلاتها عند هذا الحد قبل أن تقضي عليها فهو يعلم جيدًا ما تعانيه في تلك اللحظة لا يخفى عليه خوفها وتوترها الذي تحاول ان تداريه خلف هيئتها الغاضبة احتدت عينا حنين وهي تنظر أمامها فالتف ببصره ينظر حيث تنظر هي لتتغير ملامحه ويكور قبضة يده وهو يشعر بالغضب يتملكه .وقفت حنين تطالعه بإزدراء وعلامات الخوف والذعر ظاهرة على وجهها تشعر بالقهر والغضب أرادت أن تقترب منه وتقطع وجهه باظافرها ولكنها ظلت واقفة مكانها تشعر بالجبن والخوف اختل توازنها وكادت أن تقع و
last updateHuling Na-update : 2026-06-13
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون

حضر والد رقيه من عمله مبكرا على غير عادته ليضع مفتاحه بالباب ويديرها ليدخل لتفزع زوجته الذي كانت تجلس على  مقعد في صالة المنزل تحتسي قهوتها وهي تفكر في ابنتها رقيه وما هو وضعها مع اهل زوجها فهي لم تحادثها منذ ان ذهبت لتخرج من شرودها وتفكيرها الذي ارهق عقلها وروحها عند رؤية زوجها وقفت من مكانها واسرعت ناحيته تساله بخوف(( ما الامر لما عدت باكراً ...... هل انت مريض ؟))هز راسه نافياً يجيب بنبرة هادئه وودودة (( لا لقد علمت ان حنين صديقة رقية تزوجت فجميع من في الحي يتشدقون بتلك الكلمات وعن مدى ثراءه غير ان هناك بعض الاقاويل التي تقال عنها ولا يجوز قولها فهم يخوضون في عرض وشرف الفتاة  .))صمت قليلاً يتابع صدمة زوجته فلا يعرف لما صدمت عندما علمت بزواج حنين فاكمل حدديثه بعد ان تنهد براحة((حمدًا لله أن رقيه تزوجت وانقطعت علاقتها بتلك الفتاة وإلا للحق بها تلك الاشاعات هي الأخري ألم تكن صديقتها التي لم يفارقهم يوماً .))وصله صوتها وهي تغمغم بإبتسامة مريرة (( مازلت تعتقد أن ما فعلته في حق ابنتك كان الصواب .))رد زوجها ب
last updateHuling Na-update : 2026-06-14
Magbasa pa

الفصل الخامس والعشرون

نزلت رقية للاسفل تشعر بالتوتر والخوف سرعان ما امتقع وجهها عندما فتحت باب غرفة المجلس الواسعة وشاهدت هذا الكم من النساء شعرت بالرجفة والارتباك تخشى إن تخطأ أمامهم في شيء فتغضب منها السيدة آمنه أغمضت عيناها تحاول أن تسيطر على ارتباكها وخوفها قبل أن تفتحهما وتستعد للتحرك نحوهما ، اخفضت بصرها تتمنى أن تمر تلك الجلسة على خير انتبهت على صوت السيدة آمنه تناديها بوجه بشوش ( تعالي يا رقية رحبي بالضيوف .) اقتربت رقية ترحب بهم وحمرة الخجل تكسو وجنتيها من وقع كلمات اطرائهم على جمالها وحسن بهائها يعطونها الهدايا الفاخرة لتشكرهم بإبتسامة خجلة التفتت تعطيهم للخادمة التي دخلت تحمل بين يديها صينية عليها العديد من اقداح القهوة وضعتها على الطاولة امامهم واخذت الهدايا من رقية لتضعهم في غرفتها. جلست رقية بجوار حماتها بعد ان امرتها وهي تمسد على الأريكة بجوارها تطلب منها إن تجلس هنا تجاورها من الإتجاه الآخر فتاة في نفس عمرها تقريباً تنظر إليها بطرف عينيها تشعر بالغيرة الشديدة من جمالها الذي يسبب العقل لتفكر زينب هل تجلس هذه الفتاة في المنزل ب
last updateHuling Na-update : 2026-06-15
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status