غابرييليشرق النهار، رماديًا وغير مبالٍ، على منزل لم يعد موطنًا. لم أنم. بقيت جالسًا في الظلام، على أريكة الصالون، أحدق في الفراغ. أذني مصغية نحو صوت مفاتيح لن يأتي. عطر صوفي تلاشى، وحلت محله رائحة القهوة الزنخة التي أجبرت نفسي على شربها.هاتفي ميت، مهمل. المكالمات الفائتة تتراكم، بلا شك إليز، لكن ليس لديَّ القوة. ليس بعد أن دمرت حياة. حياتي الخاصة.أقوم، أطرافي ثقيلة، وأصعد إلى الطابق العلوي. غرفة النوم هي ساحة معركة متجمدة. البلوزة التي كانت تطويها بعناية لا تزال هناك، موضوعة على السرير. بقايا من عالم اختفى. أمرر يدي على القماش، وألم حاد يخترقني لدرجة أنني يجب أن أتكئ على عمود السرير.الوحيد الذي ستحظى به على الإطلاق.جملتي تتردد، قاسية، ظالمة. لقد فكرت بها، نعم. في لحظات اليأس، عندما فشلت العلاجات واحدة تلو الأخرى، عندما كنت أراها تبكي سرًا. لقد فكرت بها، وهذا الفكر حفر هوة بيننا، هوة لم أعرف أبدًا كيف أسدها.أنا لم أترك صوفي من أجل إليز. لقد هربت من غرق. وفي هروبي، علقت خلاصي بمعجزة، بطفل حُبل به في خطأ. يا لها من سخرية.أتجه نحو النافذة. الشارع هادئ. حياة طبيعية تستمر، هناك، في ا
آخر تحديث : 2026-05-27 اقرأ المزيد