Semua Bab قلب من جليد : Bab 251 - Bab 260

322 Bab

257

من وجهة نظر الكاتب. هبط الليل على سيليفورد ببطء... لكن أحدًا لم ينم. كانت ألسنة النار تتراقص فوق المشاعل المنتشرة على أسوار المملكة، بينما وقف الحراس في أماكنهم، يراقبون الغابة المظلمة الممتدة أمامهم. لم يعد هناك حديث عن إذا جاءت الحرب... بل عن متى ستبدأ. داخل ساحة القصر... كان الجنود يقفون في صفوف طويلة. كل واحد منهم يرتدي درعه ويحمل سلاحه، بينما كان هيفان يمر بينهم بخطوات ثابتة. توقف أمام أحد الجنود الشباب. لاحظ أن يده ترتجف وهي تمسك بالسيف. فوضع هيفان يده على كتفه وقال بهدوء: "الخوف طبيعي." رفع الجندي رأسه. "حتى أنت... تخاف يا سيدي؟" ابتسم هيفان ابتسامة صغيرة. "كل محارب يخاف." ثم نظر إلى صفوف الجنود كلها. "لكن الشجاع... هو من يتقدم رغم خوفه." تغيرت نظرات الجنود. وشعروا بثقة أكبر. في الجهة الأخرى... كان زاك يقف مع فاليريان فوق السور الشرقي. الريح كانت تحرك عباءتيهما. قال فاليريان وهو ينظر نحو الأفق: "رائحة الحرب بدأت تقترب." أجاب زاك بصوت منخفض: "وأشعر أن آيروكا لن يهاجم بطريقة مباشرة." "هو يحب أن يزرع الخوف أولًا." صمت قليلًا. ثم أضاف: "وهذا ما يقلقني
Baca selengkapnya

258

من وجهة نظر الكاتب. ساد الصمت في ساحة القصر... ثوانٍ فقط. ثم تحولت المملكة كلها إلى خلية نحل. "افتحوا البوابات الداخلية!" "استدعوا الفرقة الأولى!" "الرماة إلى الأسوار!" كانت الأوامر تتعالى من كل مكان. الجنود ركضوا بسرعة إلى مواقعهم، والخدم أخذوا ينقلون صناديق السهام والمؤن، بينما دوّت أبواق الحرب في أنحاء سيليفورد. دووووووم... دووووووم... وقف الملك ألفرد في منتصف الساحة، وسحب سيفه من غمده. ارتفع لمعان نصله تحت ضوء الشمس. ثم قال بصوت وصل إلى كل جندي: "اليوم..." "...لا نقاتل من أجل المجد." "ولا من أجل السلطة." "بل نقاتل..." "...من أجل من ينتظر عودتنا." ساد الصمت. ثم رفع الجنود أسلحتهم دفعة واحدة. "من أجل سيليفورد!" اهتزت الساحة بصوتهم. اقترب زاك من لافندر. ووضع يده على رأسها بحنان. "ستبقين داخل القصر." رفعت رأسها بسرعة. "لكن أبي..." قاطعها بهدوء. "لا." "لن أخسرك مرة أخرى." شعرت بغصة في حلقها. لكنها أومأت بصمت. اقتربت لينيا واحتضنتها. ثم همست: "سنعود." ابتسمت لافندر رغم دموعها. "أعداني..." نظر إليها زاك. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة. "أعدك." في الجهة الأ
Baca selengkapnya

259

من وجهة نظر الكاتب. ارتجّت الأرض تحت أقدام الجميع. بووووم.... ترددت أصوات الأبواق في الوادي الواسع الفاصل بين سيليفورد ومملكة الظل الأسود، حتى إن الطيور التي كانت تحلق في السماء فرت مذعورة. وقف جيش سيليفورد في صفوف منتظمة. في المقدمة وقف هيفان، وزاك، وألفرد، وفاليريان، وأيان، ولوكا، والنيوس، وكيلان،وإيفان. أما خلفهم... فاصطفت مئات الصفوف من الجنود، وكل واحد منهم يشد قبضته على سلاحه. كانت الأنفاس ثقيلة. ولا يسمع سوى صوت الرياح وهي تمر بين الدروع. على الجهة المقابلة... وقف آيروكا فوق صخرة مرتفعة. عباءته السوداء ترفرف مع الريح، وخلفه جيش لا يكاد يرى آخره. ابتسم ابتسامة باردة. ثم رفع يده ببطء. وفي اللحظة نفسها... أطلقت الأبواق السوداء. صرخ أحد القادة: "الهجوم!" واندفع آلاف الجنود دفعة واحدة. اهتز الوادي بأكمله من وقع خطواتهم. وفي الجهة الأخرى... رفع هيفان سيفه عاليًا. ثم صاح بأعلى صوته: "دافعوا عن أرضكم!" ارتفع صراخ جنود سيليفورد. "سيليفورد!" وانطلقت الصفوف الأولى نحو العدو. كان أول اصطدام عنيفًا. ارتطمت السيوف ببعضها، وتناثرت الشرارات في كل مكان. سقط أول جن
Baca selengkapnya

260

من وجهة نظر الكاتب. فصل... الورقة الأخيرة لآيروكا كانت ساحة المعركة قد تحولت إلى فوضى عارمة. صليل السيوف، وصرخات الجنود، والغبار الذي ملأ السماء جعل من المستحيل تمييز ما يجري في بعض أجزاء المعركة. كان إيفان يقاتل إلى جانب هيفان ولوكا، بينما كان زاك يقود جزءًا من الجيش مع فاليريان. ومع ذلك، كان هناك شعور غريب يراود الجميع... آيروكا لم يكن يقاتل بجدية. وكأنه ينتظر شيئًا ما. في تلك اللحظة، داخل القصر، كانت لافندر مع لينيا وهرلين وإيفونا تساعد المصابين الذين يتم نقلهم من أرض المعركة. ورغم إصرارها على المشاركة، رفض الجميع السماح لها بالخروج. وفجأة... اهتزت الأرض بقوة. انتشرت دوامة سوداء ضخمة وسط ساحة القصر، وخرج منها عشرات الجنود التابعين لآيروكا. صرخت إيفونا: "كيف دخلوا الحاجز السحري؟!" لكن لم يكن لدى أحد الوقت للتفكير. بدأ الحراس يقاتلونهم مباشرة. كانت لافندر تحاول مساعدة أحد الحراس المصابين عندما شعرت بقوة هائلة تجذبها من الخلف. اتسعت عيناها بصدمة. "لافندر!" صرخت لينيا وهي تحاول الوصول إليها. لكن يدًا سوداء مكونة من الظلال كانت قد أحاطت بجسدها بالكامل. وفي اللحظة ال
Baca selengkapnya

261

من وجهة نظر الكاتب. شعرت بأن الأرض تدور من حولها وهي تُجر بقوة بين أيدي حراس مملكة الظل الأسود. كانت ملابسها ممزقة قليلًا بسبب ما حدث أثناء اختطافها، كما أن ذراعيها وركبتيها امتلأتا بالخدوش والجروح الصغيرة. حاولت الإفلات منهم وهي تصرخ بغضب وخوف: "اتركوني! إلى أين تأخذونني؟!" لكن أحد الحراس أمسك بذراعها بقوة أكبر وهو يدفعها إلى الأمام دون أن ينبس بكلمة. كانت الدموع تتجمع في عينيها شيئًا فشيئًا، ليس خوفًا على نفسها فحسب، بل خوفًا على عائلتها أيضًا. هل أصيب إيفان؟ هل زاك بخير؟ وهل ما زالت الحرب مستمرة؟ بعد دقائق طويلة من السير داخل أروقة القصر المظلمة، توقف الحراس أخيرًا أمام زنزانة واسعة نسبيًا. قال قائد الحراس ببرود: "أمر الملك آيروكا أن تبقي هنا حتى يتم تجهيز المراسم." اتسعت عيناها بصدمة. "أي مراسم؟!" لكن الحارس تجاهل سؤالها تمامًا، وألقاها داخل الزنزانة قبل أن يغلق الباب الحديدي خلفه. بمجرد أن اختفى صوت خطواتهم، ضمت ركبتيها إلى صدرها وهي تجلس على الأرض الباردة. انهمرت دموعها أخيرًا وهي تهمس بصوت مرتجف: "ما ذنبي أنا؟" "لماذا يحدث كل هذا فقط لأنني حفيدة كرستون دارك؟"
Baca selengkapnya

262

من وجهة نظر الكاتب. كان صليل السيوف يملأ ساحة المعركة، بينما كانت أجساد الجنود منهكة بعد ساعات طويلة من القتال. استطاع جيش سيليفورد أخيرًا قلب موازين المعركة، ولم يبق من جيش آيروكا سوى عدد قليل من الجنود الذين بدأوا بالانسحاب بأمر من قادتهم. رفع هيفان سيفه وهو يلهث قليلًا وقال: "لقد بدأوا بالهرب!" في تلك اللحظة، سقط أحد جنود مملكة الظل الأسود أرضًا بعد ضربة قوية من لوكا، بينما صاح أيان بأمر الجنود بعدم ملاحقتهم داخل الغابة. أما زاك... فكان يحمل إيثان بين ذراعيه بعدما فقد وعيه تمامًا. كانت جروحه عميقة بشكل جعل حتى فاليريان يعبس وهو ينظر إليه. همس زاك بحزن: "ماذا فعل بك أيها الأحمق؟" كان بالكاد يستطيع تصديق أن رفيق طفولته الذي تشارك معه الكثير من الذكريات أصبح بهذه الحالة المزرية. وفجأة... اتسعت عينا زاك عندما سمع صوت لينيا عبر رابطة العقل بينهما. "زاك!" كان صوتها مرتجفًا وممتلئًا بالدموع. "لينيا؟ ماذا حدث؟!" سمع شهقات بكائها قبل أن تقول بصعوبة: "آيروكا... لقد أخذ لافندر!" تجمد جسده بالكامل. حتى أن إيثان كاد أن يسقط من بين ذراعيه من شدة الصدمة. "ماذا
Baca selengkapnya

263

من وجهة نظر الكاتب. الفصل – مراسم استعادة القوة حلَّ الليل أخيرًا فوق مملكة الظل الأسود. كانت هذه المملكة تختلف عن أي مكان آخر في القارة، فحتى ضوء القمر بدا وكأنه يختفي بمجرد دخوله حدودها. السماء كانت مغطاة بسحب سوداء كثيفة، والمشاعل البنفسجية المنتشرة في أنحاء القصر كانت تضفي عليه مظهرًا مخيفًا وغامضًا. أما في أعماق القصر... فكان آيروكا يقف أمام مرآة ضخمة سوداء اللون، وقد ارتدى رداءً ملكيًا أسود مطرزًا بخيوط فضية قديمة تحمل رموزًا سحرية لم يعد أحد يعرف معناها سوى القليل من السحرة القدماء. نظر إلى انعكاس صورته داخل المرآة، لكنه سرعان ما عبس عندما رأى أن نصف شعره الأسود قد بدأ يتحول إلى اللون الفضي. مد يده ليلمسه وهو يهمس بانزعاج: "لقد ضعفت أكثر مما توقعت." كانت السنوات الألف التي قضاها داخل ختم الآلهة سيلين قد استنزفت جزءًا كبيرًا من حياته وقوته، وحتى بعد تحرره، لم يستطع استعادة سوى جزء بسيط من طاقته الحقيقية. طرق أحد الحراس باب القاعة قبل أن ينحني احترامًا. "مولاي، لقد تم تجهيز القاعة كما أمرت." أومأ آيروكا برأسه دون أن ينظر إليه. "وماذا عن الفتاة؟" "ما زال
Baca selengkapnya

264

من وجهة نظر الكاتب. الفصل – نحو مملكة الظل الأسود لم تنم مملكة سيليفورد تلك الليلة. فبعد أن عرف الجميع أن آيروكا اختطف لافندر وأنه ينوي استخدام قوة روحها ودمها في مراسم محرمة، لم يعد هناك مجال للتردد. أصبحت الحرب حتمية. في باحة القصر الملكي، كانت صفوف الجنود تمتد إلى آخر الساحة، بينما كان الحراس يجهزون المؤن والأسلحة والعربات الطبية استعدادًا للرحلة الطويلة نحو مملكة الظل الأسود. الغريب في الأمر... أن مملكة الظل الأسود لم تكن يومًا مملكة شريرة. قبل ألف عام، كانت إحدى أكثر الممالك المسالمة في القارة، يعيش فيها السحرة ومصاصو الدماء بسلام تحت حكم عائلة آيروكا الملكية. لكن عندما استولى الطمع على قلب آيروكا، بدأ يجري تجارب محرمة للحصول على الخلود والقوة المطلقة، مما أجبر الآلهة سيلين على التدخل وختمه بنفسها. ومنذ ذلك اليوم... انتقل الحكم إلى عائلة جديدة، وعاشت المملكة في سلام لقرون طويلة. أما الآن... فقد عاد شبح الماضي ليهدد الجميع مرة أخره. وقف الملك ألفرد فوق درجات القصر وهو ينظر إلى جيشه. كانت ملامحه جادة على غير عادته. إلى جانبه وقف هيفان، وزاك، وإيفان، وأيان، ولوكا، وفا
Baca selengkapnya

265

من وجهة نظر الكاتب. لم تستطع سيلين النوم تلك الليلة. كانت تقف أمام نافذة غرفتها داخل قصر مملكة الظل الأسود وهي تنظر إلى القمر بقلق. فمنذ أن التقت لافندر، لم تستطع تجاهل الخوف الذي كان يظهر في عينيها كلما ذُكرت المراسم التي يحضر لها آيروكا. وضعت يدها فوق صدرها وهمست: "إذا استمرت الأمور بهذا الشكل... فسوف تموت." تنهدت بحزن قبل أن تتخذ قرارها أخيرًا. "لن أسمح بذلك." وبعد منتصف الليل بقليل، تسللت عبر الممرات السرية للقصر حتى وصلت إلى زنزانة لافندر. ما إن رأتها الأخيرة حتى نهضت بسرعة. "سيلين!" ابتسمت سيلين لها ابتسامة صغيرة وهي تخرج مفتاح الزنزانة. "لم يتبق الكثير من الوقت." اتسعت عينا لافندر بصدمة. "ماذا تقصدين؟" تنهدت سيلين وهي تنظر إليها بجدية. "آيروكا سيبدأ المراسم قبل شروق الشمس." شحب وجه لافندر. "ماذا؟!" ثم أمسكت سيلين بيديها وقالت: "لهذا السبب أنا هنا." "سأساعدك على الهرب." ارتجفت عينا لافندر وهي تهز رأسها بسرعة. "مستحيل! إذا ساعدتني سوف يقتلك!" ابتسمت سيلين ابتسامة هادئة وقالت: "إن مت وأنا أحاول إنقاذ شخص ما، فهذا أفضل من أن أبقى أتفرج عليه وهو يموت." ثم أخ
Baca selengkapnya

266

من وجهة نظر الكاتب كانت تركض بين ممرات القصر المظلمة بأقصى سرعتها، وأنفاسها تتسارع مع كل خطوة تخطوها. لم تستطع منع دموعها من الانهمار وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق. سيلين... لقد وضعت نفسها مكانها دون تردد. إيفان... ترك ساحة الحرب بأكملها ليأتي وينقذها. زاك ولينيا... ما زالا مستعدين للتضحية بحياتهما من أجلها. أما إيثان... فقد تعرض للتعذيب بسبب حمايته لها طوال هذه الفترة. توقفت فجأة في منتصف أحد الممرات، وأسندت يديها إلى الجدار وهي تلهث بقوة. "إلى متى؟" همست بصوت مرتجف. "إلى متى سيستمر الجميع في التضحية بأنفسهم من أجلي؟" أغمضت عينيها بقوة وهي تتذكر كلمات والدها عندما كانت صغيرة. "القوة لا وجدت لتجعلك أقوى من الآخرين يا لافندر، بل لتستخدميها لحماية من تحبين." فتحت عينيها ببطء، ثم رفعت رأسها نحو السماء التي كانت تظهر من إحدى شرفات القصر. كان القمر المكتمل يزين السماء. لأول مرة منذ اختطافها... توقفت عن التفكير في الهرب. "لا." مسحت دموعها بظهر يدها، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة لكنها كانت مليئة بالعزم. "لن أهرب بعد الآن." قبضت يدها بقوة فوق صدرها وأكملت: "لقد حماني الجميع ط
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2425262728
...
33
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status