من وجهة نظر الكاتب. ارتجت أرجاء قصر مملكة الظل الأسود بعنف حتى تشققت بعض الأعمدة الحجرية من شدة القوة السحرية التي انفجرت في المكان. تجمد الجميع في أماكنهم. حتى آيروكا، الذي لم يبدُ عليه الخوف منذ تحرره، رفع رأسه للمرة الأولى وظهرت الدهشة على وجهه. أما زاك، فقد اتسعت عيناه وهو يشعر بتلك الطاقة المألوفة. "هذه... لا يمكن أن تكون!" وقف فاليريان من مكانه وهو ينظر نحو مصدر القوة قائلاً: "إنها قوة عائلة دارك الحقيقية." وفي اللحظة نفسها، بدأت أبواب القاعة العملاقة تهتز بعنف. بووووووم! تحطمت الأبواب الضخمة لتدخل منها هالة فضية ساحرة أضاءت المكان بالكامل. ساد الصمت. كان آلاف المحاربين الذين يرتدون دروعًا قديمة يقفون مصطفين خلف شخصية واحدة. جيش الموت. الجيش الذي أقسم الولاء لعائلة دارك حتى بعد الموت. تقدم أحد المحاربين العظام إلى الأمام وانحنى بركبته أمام صاحبته قائلاً: "نحن بانتظار أوامرك يا وريثة دارك." ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه زاك وهو يكاد لا يصدق ما يراه. أما إيفان، فقد تجمد للحظات وهو ينظر إلى الفتاة التي دخلت القاعة بخطوات هادئة. كانت ترتدي فستانًا
続きを読む