ホーム / المذؤوب / قلب من جليد / チャプター 261 - チャプター 270

قلب من جليد のすべてのチャプター: チャプター 261 - チャプター 270

313 チャプター

267

من وجهة نظر الكاتب. ارتجت أرجاء قصر مملكة الظل الأسود بعنف حتى تشققت بعض الأعمدة الحجرية من شدة القوة السحرية التي انفجرت في المكان. تجمد الجميع في أماكنهم. حتى آيروكا، الذي لم يبدُ عليه الخوف منذ تحرره، رفع رأسه للمرة الأولى وظهرت الدهشة على وجهه. أما زاك، فقد اتسعت عيناه وهو يشعر بتلك الطاقة المألوفة. "هذه... لا يمكن أن تكون!" وقف فاليريان من مكانه وهو ينظر نحو مصدر القوة قائلاً: "إنها قوة عائلة دارك الحقيقية." وفي اللحظة نفسها، بدأت أبواب القاعة العملاقة تهتز بعنف. بووووووم! تحطمت الأبواب الضخمة لتدخل منها هالة فضية ساحرة أضاءت المكان بالكامل. ساد الصمت. كان آلاف المحاربين الذين يرتدون دروعًا قديمة يقفون مصطفين خلف شخصية واحدة. جيش الموت. الجيش الذي أقسم الولاء لعائلة دارك حتى بعد الموت. تقدم أحد المحاربين العظام إلى الأمام وانحنى بركبته أمام صاحبته قائلاً: "نحن بانتظار أوامرك يا وريثة دارك." ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه زاك وهو يكاد لا يصدق ما يراه. أما إيفان، فقد تجمد للحظات وهو ينظر إلى الفتاة التي دخلت القاعة بخطوات هادئة. كانت ترتدي فستانًا
続きを読む

268

من وجهة نظر الكاتب.الفصل – تحالف غير متوقع "بووووم!" اهتزت قاعة المراسم بأكملها عندما ضرب حارس الختم الأرض بمخالبه العملاقة، فتناثرت الشقوق السوداء في كل مكان، واضطر الجميع للقفز إلى الخلف لتجنب موجة القوة التي اندفعت نحوهم. كان المخلوق مرعبًا بحق، حتى إن جنود سيليفورد الذين خاضوا عشرات المعارك شعروا للمرة الأولى أن الموت يقف أمامهم مباشرة. قبض إيفان على سيفه وهو يحدق بالمخلوق العملاق وقال بصوت منخفض: "من أين بحق الآلهة جاء هذا الشيء؟" تنهد فاليريان وهو ينظر إلى العلامات القديمة المنقوشة على درعه. "إنه ليس مجرد وحش، بل حارس صنعته الآلهة لحماية الختم. ولهذا السبب لم يستطع آيروكا الهرب طوال ألف عام." في تلك اللحظة، ارتفع صوت آيروكا ضاحكًا. "لن تستطيعوا هزيمته! لقد قاتل جيوشًا كاملة في الماضي، فكيف لمجموعة من المستذئبين ومصاصي الدماء أن يهزموه؟" لكن قبل أن يكمل حديثه، ابتسم فاليريان ابتسامة خبيثة وقال: "ومن أخبرك أننا جئنا وحدنا؟" "بووووووم!" فُتحت أبواب القاعة الملكية بعنف، ودخلت مجموعة كبيرة من الجنود يرتدون دروعًا سوداء تحمل شعار مملكة الظل الأسود. اتسعت
続きを読む

269

من وجهة نظر الكاتب. لم تكن السماء فوق مملكة الظل الأسود تشبه أي سماء أخرى في تلك الليلة. امتزجت الهالات السحرية السوداء بضوء القمر، بينما كانت أصوات الانفجارات والقتال تتردد في أنحاء المملكة بأكملها. "أطلقوا السهام!" بأمر من الملك ألفرد، انطلقت مئات سهام الكبريت نحو آيروكا في الوقت نفسه. للمرة الأولى منذ ألف عام، ظهرت ملامح الذعر على وجهه عندما اضطر إلى إنشاء عشرات الحواجز السحرية السوداء لصدها، لكن بعضها أصابه في كتفه وذراعه. "آااااااه!" تصاعد الدخان الأسود من جسده بينما كانت النار الصفراء تلتهم جزءًا من طاقته السحرية. أما في الجهة الأخرى، فقد كان حارس الختم يقاتل جيش الموت الذي استدعته لافندر. وعلى الرغم من قوتهم الهائلة، إلا أن ذلك المخلوق كان قادرًا على تدمير العشرات منهم بضربة واحدة. قال فاليريان وهو يلهث: "هذا الشيء أقوى مما توقعت!" ابتسم هيفان وهو يمسك سيفه بقوة وقال: "إذاً فلنقاتله معًا." وفي لحظة واحدة، اندفع هيفان ولوكا وأيان نحو حارس الختم، بينما كان إيفان يقاتل إلى جانب زاك وإيثان ضد آيروكا. كانت هذه المرة الأولى التي يقاتل فيها إيفان وإيثان جنب
続きを読む

270

من وجهة نظر الكاتب. اهتزت الأرض تحت أقدام الجميع بعنف حتى إن بعض الجنود فقدوا توازنهم وسقطوا أرضًا، بينما بدأت دوائر سحرية ذهبية قديمة بالظهور تحت جسد آيروكا. اتسعت أعين الملك نيروت وهو يحدق في تلك العلامات القديمة قبل أن يصرخ: "ابتعدوا عنه! هذا هو ختم الآلهة الذي استُخدم لسجنه قبل ألف عام!" تجمد الجميع في أماكنهم، بينما بدأت طاقة هائلة تتسرب من جسد آيروكا. أما هو فقد رفع رأسه نحو السماء وضحك بصوت مرتفع ومخيف. "إذا كنت سأعود إلى السجن مرة أخرى، فسوف أجعلكم جميعًا تدفعون الثمن معي!" في تلك اللحظة، انطلقت طاقة سوداء مرعبة من جسده لتغطي سماء مملكة الظل الأسود بأكملها. صرخت لافندر وهي تنظر إليه بصدمة: "إنه يدمر الختم بنفسه!" أجاب فاليريان وهو يلهث من شدة الإرهاق: "إنه يحاول تفجير روحه مع طاقة الختم! إذا نجح في ذلك فقد تختفي المملكة بأكملها!" ساد الصمت للحظة، قبل أن يقبض إيفان على سيفه بقوة ويقول: "إذاً ليس لدينا خيار سوى إيقافه!" ابتسم إيثان ابتسامة صغيرة وهو يمسح الدم عن شفتيه وقال: "لقد كنت أنتظر سماع هذا." أما زاك فقد وقف بجوار ابنته وهو ينظر إليها بفخر.
続きを読む

271

من وجهة نظر الكاتب. بعد انتهاء الحرب أخيرًا، قررت إلهة القمر سيلين ألا تكرر خطأ الماضي. فهذه المرة لم تكتفِ بختم آيروكا داخل السجن الأبدي، بل قامت بسحب كل قوته السحرية منه، حتى لا يتمكن يومًا من العودة أو تهديد القارة مرة أخرى. وقف الجميع ينظرون إلى الختم الذهبي العملاق وهو يُغلق ببطء، حتى اختفت هالته السوداء إلى الأبد. عاد الهدوء إلى مملكة الظل الأسود بعد ألف عام من الخوف. استدارت إلهة القمر نحو الجميع، فركع الملوك والجنود احترامًا لها. حتى أكثر المحاربين فخرًا لم يجرؤوا على الوقوف أمام هيبتها. ابتسمت بهدوء وهي تقترب من هيفان وإيفان اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب. "لقد أحسنتم القتال." ابتسم هيفان بخفة، بينما انحنى إيفان احترامًا لها. لكن المفاجأة كانت عندما تجاوزتهما واتجهت نحو إيثان الذي كان يقف بعيدًا عن الجميع كعادته. توقفت أمامه وربتت على رأسه بحنان، وكأنها أم تحتضن طفلها بعد سنوات طويلة من المعاناة. "إيثان." رفع رأسه إليها بتفاجؤ. "صغيري، أنا آسفة لكل ما حدث معك، لكن ذلك كان مقدرًا لك." ساد الصمت في المكان، بينما كانت ملامح الصدمة واضحة على وجه زاك الذي لم يعتد رؤي
続きを読む

272

من وجهة نظر الكاتب. كانت سيلين تراقب إيثان بصمت وهو يغادر مكان الاحتفال دون أن يلتفت إليها ولو لمرة واحدة. لم يودعها، ولم يشكرها، بل رحل وكأنه لم يسمع كلمات إلهة القمر قبل قليل. شعرت بغصة في حلقها وهي تراه يتجه نحو الغابة المحيطة بالقصر. "حتى كلمة وداع؟" همست بها بحزن قبل أن تشد قبضتيها وتتبعه بخطوات سريعة. كانت تحاول إقناع نفسها بأنها ذاهبة لتسمع رفضه بوضوح، فهذا أفضل من أن يتركها غارقة في مئات الأسئلة. وبعد عدة دقائق، توقف إيثان أخيرًا دون أن يستدير إليها. تنهد بهدوء قبل أن يسأل: "لماذا تتبعينني؟" عند سماعها لكلماته، شعرت بأن كل ما كانت تحاول حبسه داخلها قد انفجر دفعة واحدة. "لماذا؟!" استدار لينظر إليها بدهشة بينما كانت الدموع تتجمع في عينيها. "إن كنت لا تريدني، فقلها بصراحة! لا تجعلني أركض خلفك وأتساءل إن كنت تكرهني أم لا!" أخذت نفسًا مرتجفًا وأكملت: "هل تعلم كم يؤلمني أنك تعامل الجميع بلطف إلا أنا؟ حتى بعد أن خاطرت بحياتي من أجلك لم تنظر إلي ولو مرة واحدة!" بدأت دموعها تنهمر وهي تضيف بصوت مختنق: "كنت لتجعل الأمر أسهل لو رفضتني مباشرة." ساد الصمت
続きを読む

273

من وجهة نظر الكاتب.احمر وجه سيلين بالكامل بعد سماعها كلماته، بينما كانت تحاول منع نفسها من الابتسام كالمجنونة أمامه. "إذًا... هذا يعني أنك لا ترفضني؟" سألته بصوت خافت وهي تنظر إليه بتوتر. ابتسم إيثان ابتسامة صغيرة لم تكن معتادة على رؤيتها منه قبل أن يتنهد بهدوء. "أرفضك؟" هز رأسه قليلًا ثم قال بصراحة جعلت قلبها يخفق بسرعة: "لو كنت أرفضك لما شعرت بالخوف عندما رأيتك مقيدة فوق منصة المراسم." اتسعت عيناها قليلًا وهي تتذكر تعابير وجهه حينها. أكمل وهو ينظر إلى القمر الذي بدأ يختفي معلنًا اقتراب شروق الشمس: "أنا فقط أحتاج لبعض الوقت يا سيلين." ثم رفع نظره إليها وأردف: "لقد قضيت سنوات أحب شخصًا آخر، لذلك لا أريد أن أظلمك أو أظلم نفسي. أريد أن أكون متأكدًا من أن المشاعر التي سأعطيك إياها ستكون كلها لك وحدك." شعرت سيلين بأن الدموع تجمعت في عينيها مرة أخرى، لكنها هذه المرة كانت دموع سعادة. "وهل... هل ستقبل بي كرفيقتك؟" ابتسم هذه المرة ابتسامة صادقة وقال: "بالطبع." "بل إن إلهة القمر نفسها اختارتك لي، من أنا حتى أعترض على اختيارها؟" ضحكت بخفة قبل أن ترتمي بين ذراع
続きを読む

274

من وجهة نظر الكاتب. استقبلت مملكة سيليفورد أبطال الحرب بحفاوة كبيرة. كانت الشوارع مزينة بالورود والأعلام الملكية، بينما اصطف الجنود والسكان على جانبي الطريق وهم يصفقون فرحًا بعودتهم سالمين. ابتسم الملك ألفرد وهو ينظر إلى الجميع قائلًا: "لقد قاتلتم بشجاعة، واليوم تستحقون الراحة." أما لافندر، فقد شعرت للمرة الأولى منذ فترة طويلة بالطمأنينة. فلم يعد هناك حرب تقلقها، ولم تعد تسمع صرخات المعارك في كل مكان. ومع حلول المساء، قرر القصر إقامة احتفال كبير احتفالًا بانتهاء الحرب. بدأ الخدم بتزيين قاعة الاحتفالات بالشموع والزهور البيضاء والفضية، بينما انتشرت رائحة الأطعمة الشهية في أرجاء القصر. عندما بدأ الجميع بالتجمع داخل القاعة، كانت لافندر لا تزال في غرفتها تستعد للنزول. ارتدت فستانًا طويلًا بلون الريش الناعم المائل إلى الأبيض الفضي، مزينًا بتطريزات رقيقة تشبه ضوء القمر، مما جعل بشرتها البيضاء تبدو أكثر إشراقًا. وقفت أمام المرآة للحظات وهي تبتسم بخجل قبل أن تغادر غرفتها. أما في الأسفل، فقد كان إيفان يتحدث مع لوكا عندما توقفت عيناه فجأة عند أعلى الدرج. نزلت لافندر بخطوات
続きを読む

275

من وجهة نظر الكاتب . قبل مغادرتهم مملكة سيليفورد، اجتمع الجميع كعادتهم حول مائدة الإفطار الملكية للمرة الأخيرة داخل القصر. كانت الأجواء مختلفة هذه المرة، فلم يعد هناك حديث عن الحروب أو الخطط العسكرية، بل كان الجميع يتحدثون بحماس عن العودة أخيرًا إلى نورفاي. ابتسم الملك ألفرد وهو ينظر إلى الجميع قائلًا:"لقد تجمع أفراد العائلة أخيراً دون أن ينقصنا أحدا." ابتسمت لافندر وهي تنظر إليه.ابتسمت لينيا وهي تقول."لقد عاد ألين من كان ينقصنا وهذا يكفي أننا لأن جميع معن وبخير."قالت وهي تنضر إلي لافندر.ثم قال كيلان أمير سيليفورد. "يبدو أن هذا القصر سيكون هادئًا للغاية بعد مغادرتكم." ضحك لوكا بخفة وهو يقول: "بصراحة، أعتقد أن الخدم هنا سيكونون أكثر الأشخاص سعادة بعد رحيلنا." انفجر الجميع ضاحكين، حتى الملكة لم تستطع منع نفسها من الابتسام. أما إيفونا، فكانت أكثر شخص يبدو عليه التوتر ذلك الصباح. فمنذ أن كانت طفلة يتيمة، نشأت داخل مملكة سيليفورد وأصبحت هذه المملكة بمثابة وطنها الأول. لذلك لم تستوعب بعد أنها ستغادرها إلى الأبد تقريبًا. لاحظت ملكة سيليفورد شرودها، فابتسمت لها بحنان وأم
続きを読む

276

من وجهة نظر الكاتب. مرت عدة ساعات على عودة الجميع إلى مملكة نورفاي، لكن الفرحة التي ملأت أرجاء المملكة لم تختفِ ولو للحظة. كانت الشوارع مزينة بأكاليل الزهور البيضاء والفضية، بينما تساقطت رقاقات الثلج الناعمة من السماء وكأنها تحتفل هي الأخرى بعودة أمرائها وأبطالها. أما إيفونا، فكانت تقف خلف لافندر وهي تنظر حولها بتوتر واضح. فعلى الرغم من أنها أصبحت جزءًا من عائلة نورفاي الآن، إلا أن كل شيء حولها كان جديدًا عليها. لاحظت لافندر ذلك، فابتسمت لها بلطف وأمسكت بيدها. "تعالي معي." رمشت إيفونا باستغراب وهي تسألها: "إلى أين؟" ضحكت لافندر بخفة قبل أن تقول: "سأريكِ منزلك الجديد." وبدأت الجولة الصغيرة داخل القصر الملكي. كان قصر نورفاي مختلفًا تمامًا عن قصور الممالك الأخرى؛ فجدرانه البيضاء الممزوجة بالأزرق الفاتح كانت تعكس ضوء الثلوج بطريقة ساحرة، بينما انتشرت المنحوتات الجليدية الجميلة في الممرات والحدائق الداخلية. أشارت لافندر إلى إحدى الشرفات الواسعة وقالت بابتسامة مشرقة: "هذا المكان هو المفضل لدي، كنت دائمًا أهرب إليه عندما أحزن." ابتسمت إيفونا وهي تنظر إلى المنظر الخلاب
続きを読む
前へ
1
...
2526272829
...
32
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status