Inicio / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 53 — رعشات معلقة

Compartir

الفصل 53 — رعشات معلقة

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-05-21 02:17:55

كاميل

أبقى هناك، على بعد سنتيمترات منه، تاركة الهواء مشحونًا بتوترنا. كل نفس آخذه يبدو أنه يهتز في الغرفة، كل نبضة من قلبي تتردد على قلبه. أصابعي تلامس حافة المكتب تقريبًا، بما يكفي فقط ليشعر بدفء وجودي، دون أن أتجاوز الخط أبدًا.

— أتعلم... أهمس، صوتي ناعم ومنخفض، شبه نفس على أذنه... بعض الأحاسيس تكون أقوى عندما نخمنها بدلاً من أن نلمسها.

أندريه

الرعشة التي تجتاح ظهري لا تطاق تقريبًا. كل كلمة من كاميل هي صدى في جسدي، كل نفس هو نداء صامت لا يمكنني تجاهله. أصارع للحفاظ على ما يشبه السيطرة، لكن عق
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • اشتهني3   الفصل 95 : الثغرة

    ماييفاالصمت في الغرفة يثخن، يصبح مادة يمكن لمسها، مشبعاً بالكهرباء التي تسبق العاصفة. الجدران المغطاة بالأخشاب الداكنة تشهد، الستائر الثقيلة تحبسنا في هذا العالم المصغر حيث لا وجود إلا لي وله ولرغبته التي تزأر رغم أنفه. عيناه تحترقان، بؤبؤاه متسعان، أسودان تقريباً، يأكلان بياض العين. أنفاسه تزأر في صدره، تخرج من فتحتي أنفه كأنفاس ثور جريح. كل عضلة في جسده تتوتر، تنقبض، تحاول احتواء ما لا يزال يرفض الاعتراف به بصوت عال. يرفض أن يقول الكلمات. لكن جسده، جسده هو، يصرخ بها. أشعر بصراخه هذا. في الهواء. في الحرارة التي تشع منه. في الطريقة التي يميل بها نحو الأمام دون أن يدري. كل ثانية يقاوم فيها، بدلاً من أن يبعدني، يملكني أكثر قليلاً. كل لحظة إنكار هي اعتراف ضمني. كل هزة رأس يحاول أن يفعلها هي خطوة نحو الهاوية.أنحني نحوه مجدداً، لكن هذه المرة بدون الصينية، بدون الأعذار، بدون التظاهر. فقط أنا وهو والمسافة التي تتقلص. شعري، الذي تركته منسدلاً، ينزلق على كتفي، ينساب في الهواء، أطرافه تلامس وجهه، لمسة خفيفة كالريشة لكنها تحمل ثقل العالم. نظراته تتبع الحركة، أسيرة، مأسورة بشعر أسود لم يطلب أن

  • اشتهني3   الفصل 94 : التسلح

    ماييفاالماء لا يزال حارقاً يتقطر من جلدي عندما أخرج من الدش، قطراتٌ متكاسلة تتشبث بأطرافي وكأنها ترفض مفارقتي. البخار يملأ الغرفة، يلف المرآة بضباب كثيف، يحول العالم إلى مساحة ضبابية لا وجود فيها لأحد سواي. أشعر بأنني مغسولة، نعم، من الخارج، لكن تحت الجلد، في العظام، في ذلك المكان العميق الذي يسكنه الغضب، لا زلت أشعر ببقايا لمساته. بقايا تلك الليلة. إيلياز. اسمه وحده يرسل رعشة باردة رغم حرارة البخار. لكن هذه الرعشة لم تعد خوفاً. لم تعد ضعفاً. إنها وقود. كل قطرة ماء تدور على منحنياتي، تنزلق على بطني، تتشابك في شعر المثلث الأسود، تشق طريقها على فخذيّ، هي وعد. وعد لنفسي. وعد بالثأر.أجفف نفسي ببطء، بدقة شبه دينية، المنشفة الناعمة تمتص الرطوبة كما تمتص الطقوس القديمة الخطايا. هذا ليس استحماماً. هذا ليس تنظيفاً عادياً. إنه طقس. إعداد. تحضير للحرب. كل حركة من يديّ على جسدي هي تذكير بقوته، بسلطته، بالإمكانيات الكامنة في كل منحنى، في كل تجويف، في كل قطعة من هذا الجلد الذي طالما نظروا إليه كفريسة. لم أعد فريسة. أنا الصيادة الآن.المرآة، عندما أمسح الضباب عنها بكفي، تعيد صورتي. عارية. معروضة ل

  • اشتهني3   الفصل 93 : اللعبة مستمرة

    ماييفاضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ساطعاً جداً، قاسياً جداً. يكشف كل شيء: العرق المجفف على جلدي، العلامات التي تركها فمه، آثار يديه على وركيّ. بالكاد نمت. جسدي ثقيل، لا يزال مؤلماً، كل عضلة مشبعة بالحمى. كل خطوة تذكرني بالليل، بوحشية إيلياز، بتلك الجوع الذي زرعه فيّ كشفرة.أجمع ملابسي، المجعدة، المقذوفة على عجل على الأرض. أرتديها في صمت، شادة أسناني. ما زلت أشعر بأنني متشبعة به، ومع ذلك... بالفعل في مكان آخر.أريد العودة إلى المنزل. الاستحمام. نسيان رائحته لاختيار غيرها، أكثر ملكية، أكثر خطورة.أنسل، معتقدة أنه لا يزال نائماً. لكن بالكاد عبرت الباب حتى يظهر خلفي. شعره فوضوي، عيناه حارقتان، يشبه فريسة شبعانة بالكاد.«هل ترحلين بالفعل؟» يهمس، صوته أجش.أشدد معطفي ضدي، دون أن أبطئ.«نعم. أحتاج إلى العودة».يقترب، بسرعة كبيرة، قريباً جداً. أصابعه تلامس ذراعي، حرارته تلحق بي.«انتظري... ليس بعد. ابقي قليلاً».أدور، أنظر إليه مباشرة في عينيه. بؤبؤاه المتسعان يلمعان كما لو كان ثملاً، مدمنًا عليّ. رعشة تجتازني، لكنها ليست رغبة. إنه إرهاق.«إيلياز، أنا منهكة»، أقول بجفاف. «لقد أفرغتني هذه ال

  • اشتهني3   الفصل 92 : الحمى التي لا تشبع

    ماييفاكان يجب أن أنام. بضع دقائق فقط. جسدي المفرغ، الممدد ضده، تركته ينزلق في نصف نوم مضطرب، تهتز بإيقاع تنفسه المنتظم.لا أعرف كم من الوقت مضى. ساعة ربما.لكن فجأة، أشعر به يتحرك. أصابعه تتوه بالفعل على جلدي العاري، غير صبور، محموم. تنفسه يثقل على قفاي، دافئاً، ملحاً، وأفهم فوراً أنه لم يجد راحة، وأنه لا يستطيع.«مراراً...» يهمس بصوت منخفض، أجش، مليء بجوع لا يعرف الشبع.جفناي تفتحان بصعوبة، ثقيلة. جسدي كله يحتج، لا يزال مخدراً، مؤلماً من الاستسلام للحمى. كنت أريد أن أقول له لا، أدفعه.«إيلياز... دعني...» أهمس في نفس مكسور.ضحكة داكنة، مكتومة، تدور حول أذني. ليست ساخرة. أكثر خطورة.«مستحيل. ليس بعدكِ. ليس بعد هذا».شفتاه تعضان برفق قفاي، تمتصان جلدي ببطء قاسٍ، بينما تمسكني يداه لتقلبني. نظراته تلمع ببريق شبه وحشي في ضوء المصباح الخافت.قبل أن أتمكن من استعادة أنفاسي، يضغطني ضد المرتبة. فمه يستعيد السيطرة على فمي، على حلقي، على كل جزء من جلدي وكأنه لا يحتمل أن يكون موجوداً دون أن يكون موسوماً به.أغمض عينيّ. جسدي يقول لا، ثقيل جداً، مشدود جداً. لكنه، كل حركة، كل ضغط، تجتاح مقاومتي. ال

  • اشتهني3   الفصل 91 : عنوان الرغبة

    ماييفاالنهار يتمدد كخيط مشدود جداً، على وشك الانكسار. كل صوت في المكتب يضايقني، كل كلمة أتبادلها مع زملائي ليست سوى غطاء لإخفاء نفاد صبري. أفاجئ نفسي وأنا أعيد قراءة نفس الفقرة ثلاث مرات دون أن استوعب معناها. ذهني ليس هنا. إنه بالفعل في مكان آخر. معه.الساعة 6:43 مساءً، الاهتزاز تحت مكتبي يكاد يقطع أنفاسي. عيناي تقعان على الشاشة، وأشعر بتيار كهربائي يجتازني.إيلياز: "الساعة 8 مساءً. فندق أردنت. غرفة 709."لا تردد في هذه الرسالة. أمر، أكثر من دعوة.أترك ضحكة خفيفة تفلت مني، شبه عصبية. أصابعي تكتب ببساطة:"سأكون هناك."---الفندق على صورته: متحفظ، أنيق، بدون زخارف غير ضرورية. أضواء القاعة الخافتة تلامس وجوه الزبائن القلائل الموجودين. أتقاطع مع انعكاسي في واجهة متجر: بدلة سوداء، شفتان مصبوغتان بأحمر داكن، نظرة مصممة. ومع ذلك، تحت هذه الثقة المدروسة، أشعر بقلبي يدق بسرعة كبيرة.المصعد يبدو لي لا نهاية له. انعكاسي في الجدران المعدنية يعيد لي صورة امرأة أجد صعوبة في التعرف عليها: بؤبؤان متسعان، فم مفتوح، ترقب شبه محموم.دنغ. الطابق السابع.أمشي نحو الغرفة 709. كل خطوة تتردد كصدى لقلبي. أرف

  • اشتهني3   الفصل 90: تحت السطح

    ماييفافي صباح اليوم التالي، أدفع باب المكتب بثقة مزيفة. من الخارج، أنا لا تشوبني شائبة: بدلة داكنة بقصة احترافية، كعكة شعر أنيقة ترفع عنقي، مشية متزنة كجندي يستعد للمعركة. لكن من الداخل، أنا فوضى مسيطر عليها بعناية. كل نبضة من قلبي تتردد كتذكير بقبلة الأمس، بطعمه، بتلك الحرق التي لم يطفئها أي نوم، ولا حتى الاستحمام البارد الذي عذبته تحت الماء لأكثر من نصف ساعة هذا الصباح.القاعة الكبيرة تتردد بأصوات لوحات المفاتيح والهمسات المهذبة التي تخلق واجهة الحياة المكتبية. النظرات تنزلق عليّ، بعضها فضولي، والآخر حسود، وربما بعضها يعرف أكثر مما ينبغي. أتجاهلها جميعاً. ليس لدي سوى فكرة واحدة في رأسي: هو. فقط هو.ثم، كما لو كان استجابة لرغبتي، أراه.إيلياز.واقفاً بالقرب من نافذة مكتبه الزجاجية، هاتف في أذنه، رأسه مائل قليلاً إلى اليسار. بدلة رمادية فاتحة لا تشوبها شائبة، طلّة مسترخية لكن منتبهة، كرجل يعرف تماماً أنه مراقَب ويستمتع بذلك دون أن يظهره. يدير رأسه قليلاً نحو المدخل، عيناه تجوبان القاعة بتلقائية مدروسة... ثم يراني.مجرد نظرة.لا يبتسم. لا يحرك حاجباً. لا يتوقف عن التحدث في الهاتف. لكن

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status