امام قصر الانصاري ترجلت كارين من سيارتها، ونزلت قمر من سياره عدي، والذي أصر عليها أن تركب معه رغم كل خلافاتهم، والتي وقف في طريق الاستراحه لأكثر من مره ليشتري لها الحلوي وبعض الاطعمه ملاحظا عيناها المنتفخه من البكاء بل حاول سؤالها عن الأمر، ولكنها رفضت الحديث معه دخلت الفتاتين معا لبهو القصر، وكانوا سيصعدون السلم في تعب ولكن استوقفهم صوت امير الذي اتي من ورائهم، كان يجلس علي كرسي من كراسي الصالون، يناظرهم وقد اشتعل كل ملامح الغضب في عينيه، وقد جلست بعيدا عنه اسيل، التي يظهر عليها ارق قله النوم، كان سؤال واحد، يسأله وهو = كنتوا فين ؟ وقد أجابته كارين سريعا = كنا متجمعين في قصر المنشاوي قاعدين كلنا، احنا استأذنا من ماما لا تدري كيف اصبح أباها امامها، ومتي حتي اقترب منها هكذا، ولا تدري كيف لم تستطع قراءه عدم تصديقه لها، رغم دراستها الجيده للغه الجسد، لم تدري اي شئ حتي شعرت بصفعه قويه علي وجهها، صدمتها أرضا او تكاد تقول انها للتو انصدمت بالواقع، انصدمت أنها أحبت بلال، وعندما أحبته أصبح بعيدا جدا، انصدمت كيف لدارين أن تموت هكذا وألا تكون معهم كما اعتادوا، انصدمت كيف كره أب
Baca selengkapnya