Semua Bab عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2 : Bab 111 - Bab 120

125 Bab

part 111

امام قصر الانصاري ترجلت كارين من سيارتها، ونزلت قمر من سياره عدي، والذي أصر عليها أن تركب معه رغم كل خلافاتهم، والتي وقف في طريق الاستراحه لأكثر من مره ليشتري لها الحلوي وبعض الاطعمه ملاحظا عيناها المنتفخه من البكاء بل حاول سؤالها عن الأمر، ولكنها رفضت الحديث معه دخلت الفتاتين معا لبهو القصر، وكانوا سيصعدون السلم في تعب ولكن استوقفهم صوت امير الذي اتي من ورائهم، كان يجلس علي كرسي من كراسي الصالون، يناظرهم وقد اشتعل كل ملامح الغضب في عينيه، وقد جلست بعيدا عنه اسيل، التي يظهر عليها ارق قله النوم، كان سؤال واحد، يسأله وهو = كنتوا فين ؟ وقد أجابته كارين سريعا = كنا متجمعين في قصر المنشاوي قاعدين كلنا، احنا استأذنا من ماما لا تدري كيف اصبح أباها امامها، ومتي حتي اقترب منها هكذا، ولا تدري كيف لم تستطع قراءه عدم تصديقه لها، رغم دراستها الجيده للغه الجسد، لم تدري اي شئ حتي شعرت بصفعه قويه علي وجهها، صدمتها أرضا او تكاد تقول انها للتو انصدمت بالواقع، انصدمت أنها أحبت بلال، وعندما أحبته أصبح بعيدا جدا، انصدمت كيف لدارين أن تموت هكذا وألا تكون معهم كما اعتادوا، انصدمت كيف كره أب
Baca selengkapnya

part 112

وقد أجابها = بكره هنروح للمأذون ونكتب العقد، وهطلقك في الوقت اللي انا عايزو، كده كده انتي مكنتيش تحلمي تبقي من عيله البراري، وادي الحلم اتحققلك وبعد كلامه أيضا لم تناقشه، بل امائت له بهدوء، آمله أن تحل لها كارين كل شئ كما اخبرتها، تصعد علي الاريكه لتنكمش حول نفسها وتنام! في غرفه الاخري، كان بلال جالس علي السرير بينما أعصابه تكاد تفتك بكل شئ حوله، بعد رساله قمر له والتي حكت فيها عن كل شئ حدث من عمها امير، يشعر وكأنه ترك حبيبته وهرب وحده بينما هي التي تواجه كافه الاعصار وحدها، يرغب في معانقتها طويلا، وان يربت علي شعرها وان يشعرها أنه يحميها، وأنه رجلها الذي لن يتخلي عنها، وفي نفس الوقت خائف هو، خائف من عجزه من الصمود أمام عمه امير، خائف من أن يكون هكذا اناني يدمر علاقتها ب اباها، خائف من أن تكون ملت من المحاربه وتريد الاستراحه والاستسلام من ذلك الحب المرير هو خائف من كل شئ ولا يدري ما هو الصواب، ولكنه وجد نفسه يتصل بها لعلها تجيب عليه، وتحكي له ما حدث، لعلها تبكي وتنفث عن غضبها ولو قليلا، لعلها تخبره أن رغم كل شئ هي تريده وترغب في حبه، وبالفعل أجابت هي عليه، بابتسامه مش
Baca selengkapnya

part 113

كان صامتا من بعد كل ذلك الصراخ الذي صرخه، وتحدثت هي اخيرا = اسفه لكل مره حسستك بيها اني مش قد ثقتك يا أمير، واسفه لكل مره حسستك فيها انك مش ضامني واني ممكن امشي في أي وقت، لان في الحقيقه انا مقدرش ابعد عنك، لان بعد كل السنين دي تفتكر هلاقي دفا غيرك تلك المره لم تدمع عيناها فقط بل بكت بكائها هستيريا وهي تشبك يداها بيداه= بالعكس يا امير، انا كمان خايفه، خايفه ترميني بره حياتك فجأه، من ساعه ما خرجت من القصر ونمت في بيتنا القديم، وانا مرعوبه اني ارجعله تاني، مش عشان هو وحش، لا عشان انت مش موجود فيه أكملت كلامها بينما هو يأخدها في حضنه بعدما أدرك الان أنها تشعر بنفس شعوره = فكره اني ابعد عنك دي فكره مرعبه، انا عيشت معاك اكتر ما عيشت مع بابا يا أمير، انت اللي شوفتني بكبر قدام عنيك مش هو، احنا عشنا مع بعض حكايات مهما اتكلمت عنها مش هتكفي، انا لسه بحبك يا أمير تنهد مجيبا عليها = وانا عمري ما بطلت احبك يا اسيل.وهكذا مر النهار عليهم، في النوم وفقط، نظرا لسهرهم طوال الليل، ف اسيل نامت في احضان زوجها بعد فراق، وكارين نامت بعد مكالمه مع حبيبها، وقمر لا تدري اي طريق ستسلكه مع من يخبرها أنه يحب
Baca selengkapnya

part 114

قبل أن تسأله بصراخ ملئ بعتاب = انا خطيبتك! انت مش قايلها انك متجوز لدرجه انها فكرت اني تمارا اختك !أكملت فجأه بعدما استوعبت الأمر = صح..ما انا مجرد جوازه هتنتهي لما تاخد من عيلتي اللي انت عايزو وبعدين هتطلقني، يبقا تعرف الناس اننا متجوزين ليي بقاا جلس بجانبها في هدوء، اخافها وظل يناظرها صامتا حتي أردف = كان طلبك انتا نبقا مخطوبين، ومقولتش لاوليفيا علي جوازي عشان انا مش بتكلم معاها علي أمور شخصيه متخصهاش رغم هدوءه كان يظهر عليه جدا العصبيه، ممكن في طريقه مسكه لهاتفه أو حتي من الطريقه المشدوده الذي يجلس بها ولكنها أيضا لم تصمت تتسائل = وانت منزلتش حاجه علي صفحتك تعرف بيها انك متجوز ؟أجابها مره اخري = لا منزلتش، زي ما انتي منزلتيش، انا ذات نفسي اكتفيت بالصحافيين اللي نشروا صورنا في كل مكان وان الصور دي موصلتلهاش ده مش ذنبي ردت عليه متذمره = طب انا مش عايزاها تعيش هنا أجابها أيضا بهدوء = مش بمزاجك، بما اني كده كده في نظرك الراجل اللي هيطلقك وشايفه أن قعادك هنا مؤقت، لدرجه انك مش شايفاني جوزك وشعورك ناحيتي اننا مخطوبين، يبقا ملكيش الحق تقرري اي قرار في الفيلا هنا قبل أن ترد عل
Baca selengkapnya

part 115

رد عليها ادهم = هو اللي قالك خلي اهلك يساعدوني نفت برأسها سريعا مردفه = لا خالص هو ميعرفوش اصلا اني هحكيليكوا، هو بالنسبالوا هيتجوز بنت شريك باباه، وساعتها الشريك ده هيدفع الديون اللي علي باباه، وهيكتبوا المطعم باسم جونثان وبأسم البنت دي ، يعني كأن ابو البنت اشترالها نص المطعم مره اخري رد ادهم = وانا اعرف منين انك بتقولي الصراحه، انتي فقدتي ثقتنا فيكي لما اشتركتي في كذبه امبارح ضغط ريم علي يداها باظافرها قبل أن تجيب = عمي متدخلش موضوع جونثان في موضوع بلال وكارين، انا كذبت امبارح عشان اساعد كارين، اما هكذب دلوقتي ليي أجابها عمها ببساطه = عشان تساعدي جونثان ردت عليه بنفس بساطه الحديث= ممكن اجيبوا هنا وتتكلموا معاه وتتاكدوا بنفسكم أجابها ادم = واحنا هنستفيد اي لو شركناه أو حتي سلفناه، انا مش شايف استفاده لينا في الحالتين ردت هي عليه = هنساعده ميتجوزش بنت مش عايزها رد عليها ادهم = اولا هو مطلبش مساعدتك فممكن ميبقاش مغصوب علي الجوازه، ثانيا بيزنس اذ بيزنس، لازم نكسب في الموضوع ده، وانتي عارفانا احنا مجال شغلنا صناعه الادويه مش المطاعم شعرت أن كل شئ يتدمر حولها ف اردفت بصو
Baca selengkapnya

part 116

ولكنه امسك بهاتفه فجأه متصلا بشخص ما = المعلومات اللي انت جمعتهالي عن سالم الكحالي، عايزك تنساها خالصص وتعرفليي اصلوا وفصلوا من البدايه، وتتابعلي العمال اللي جم الشركه من تبعوا وتعرفليي هدفه ايي من موضوع العماله ده، وتراقبلي ياسمين كامل خطيبتي، وتعرفليي اي علاقتها ب سالم الكحالي، والمره دي لو معلومه بس جتت غلط هدفنكك مكانك سامعني؟وما أن سمع رد يرضيه، اغلق معه يحاول أن يجمع كل الخيوط سويا، قبل أن يتصل بأمه اروي منتظرا ردها عليه، وما أن فتحت الخط وبعد السلامات أردف لها = انتي هتوصليي أمتي من سفرك يا ماما ردت عليه اروي = بكره الصبح هبقا في مصر يا حبيبي، لي في حاجه نفي لها مجيبا = لا، وحشتيني بس وعايز اتكلم معاكي شويه وبعدما تأكد أن طائرتها ستصل غدا، وعدها أن يقلها من الطائره، ليتحدثوا سويا، لعلها تعرف شئ عن هذا مارت التي أحبته ابنتها لسنوات دون أن يعلم أحد!ظل جالسا في الحديقه وعقله يعمل في كل الاتجاهات، حتي أتت هي له وجلست بجانبه مردفه = سرحان في أي؟نفي له برأسها مبتسما وهو يردف = دلوقتي سرحان في جمالك شاورت له علي تنورتها مردفه = لبست جيب طويل عشان متنكدش عليا وتعملها حج
Baca selengkapnya

part 117

كان يسوق سيارته في غضب يظهر علي كل خليه في جسده، مفكرا كيف ل أمه أن تداري شئ بهذه الخطوره عنه، كيف عاشا هذان الاثنين هكذا وكل واحده فيهم تنكر وجود اخت اها، كيف عاشا وكيف تأقلما علي الوضع يضرب بيداه باب سيارته بعنف، كيف له أن يتركها تنهار هكذا، كيف تركها حائره بذلك المنظر، لما لم يعود لياخذها في أحضانه ويطمأنها أنه لم ولن يتركها، ولكنه فقط صدم يقسم أنه صدم مما سمع، لمده سبع وعشرون عام اي كل عمره أمه تكذب عليه وتخدعه، وهو أكثر ما يكرهه الكذب والخداع، وقلبه مشتت ومحتار وخائف من أن يخيروه بين حبه لها وحبه لامه كان يريدها بشده في تلك اللحظه، يريد أن يتخذها من عائلتها عنوه، ليحتضن إياها لتطمأنه ويطمأنها، كان محتاج لها وخائف أن تكون في تلك اللحظه تحتاجه وهو يخذلها بالذهاب هكذا ولكنه يريد أن يفهم كل شئ، يريد أن يعرف كل الاسرار ومازال جمله ناهد الاخيره ترن في عقله « فلتسأل والدتك لما ترفض اختها ارتباطك ب ابنتها يا مصطفي »وبالفعل عقله بدأ يتسائل ما الذي فعلته أمه لأختها، جاعلا منها تهرب لفرنسا بلا عوده، بل تغير اسم عائلتها وتنكر اصلها، بل ترفض ارتباط ابنائهم ببعضهم ثم مرر يداه علي وجهه ب
Baca selengkapnya

part 118

وبالفعل وبما أنه الصباح الباكر، حتي الخدم لم يكونو مستيقظين بعد، لذا وقفت في هدوء في ذلك المطبخ الواسع، لتعد قهوتها وبعد أقل من خمس دقائق وبينما هي تستعد لصب قهوتها بعمنا جهزت الثلج في كوبها بالفعل، استمعت هي لذلك الصوت من خلفها يردف = اعمليلي قهوتي معاكي فالتفت هي حيث ذلك الصوت تناظرها، وقبل أن ترد عليها، سبقتها اوليفيا مردفه ببعض الخبث = اوه كادري، فكرتك خدامه هنا توقعت اوليفيا كل شئ، إلا أن تضحك كادري هذه الضحكه السامه مقتربه منها ترد عليها = يبقا شكلك كده اتعميتي ولكن اوليفيا لم تهتز بل اجابت بهدوء وكأنها تحاول أن تخرج من الأخري اسوء ما فيها = لا سوري بقا يا كادري، انتي اللي منظرك ميوحيش انك هانم الفيلا دي خالص تقسم كادري أن كل خليه فيها تهتز الان وتتشنج من الغضب ولكنها رغم ذلك اردفت = لا ده انتي كده شكلك متعرفنيش خالص يا اوليفيا، ومتعرفيش أن انا كادري المنشاوي، يعني ب اشاره مني، اوقعلك اي حاجه انتي بنياها في مستقبلك كلهثم أكملت وهي تلاحظ شحوب الأخري = انا عيشتي كلها كانت في قصور، ف اكيد طبعا ملقش اني اكون هانم لحته فيلا صغيره زي دي، أما انتي يا خساره كل اللي معاكي ميش
Baca selengkapnya

part 119

في مكان ما، في تلك الحاره القديمهوقف كل من عدي وبلال، يتمشون في هدوء في الحاره، لا يريدون اثاره اي جلبه، هم فقط يريدوا معرفه ما أن كلام صبا صحيح ام لا، فتنهد عدي مردفا = مش فاهم لحد أمتي هفضل ادور وراكوا واحللكوا مصايبكوا، اللي يهرب بواحده، واللي يتجوز واحده غصبب وعامل فيها منقذ باشا وقد اجابه بلال بملل من حديثه = كفايه تقطيم بقا من ساعه ما حكيتلك وانت شمتان متحسسنيش انك انت اللي مبتغلطش، يااللي بتعلن خطوبتك فجأه انت ولكن عدي ناظره بطرف عينيه مجيبا عليه = انا صلحتت كل حاجه خلاص، متدخلش انت بس وقد سخر منه بلال = هي لسه مخطوبه لباسم وانت لسه خاطب ياسمين، واضح انك صلحت كل حاجه يا حبيب اخوك فلم يرد عليه عدي تلك المره بل تجاهله تماما يدخل لذلك المحل الذي كان يقبع أمام منزل صبا، ويدخله وورائه بلال، قبل أن يردف عدي لصاحب المحل= كنت عايز اسال لو في كاميرات في المحل تكون جايبه الشارع كله تنهد هذا الرجل العجوز قبل أن أن يردف = يا ابني ده محل علي قده، طول النهار بتسرق من العيال الصغيره وعمري ما فكرت اركب الكاميرات اللي بتقوله عليها دي استولي علي وجه عدي وبليل بعض من اليأس، قبل أن
Baca selengkapnya

part 120

فقطب حاجبيه ب استفهام = سعيد ب ماذا ؟فأجابته ببعض الانفعال= سعيد من فكره اني الان من يتمسك بعلاقتنا، انت من تفارق وتذهب لتتزوج وانا من يبكي، انت من تكذب عليا وتخبرني انك لن تأتي الجامعه اليوم وانا من اغضب، انت الذي تقف مع اولائك الاصدقاء الذي تعلم اني اكرههم، وانا من الاحقك وابعدك عنهم، انت سعيد بكل هذا ؟نفي لها سريعا ثم أردف = دعيني ابررلك يا ريم ولكنها تركته، تفتح سيارتها وتصعد فيها، مردفه له = فكر جيدا، لو وجدت هذا الزواج وتلك الصحبه مناسبان لك، فلا تتواصل معي مره اخري، حتي ك اصدقاء لا اريد ان اعرفك، وان وجدت انك تريد حل لأمر الزواج هذا وانك لا تريده، اتصل بي ثم ساقت سيارتها سريعا، تبتعد عن مجال نظره بالكامل، بينما تنهد هو بالكثير من الحزن، وكل ما يعرفه أنه يود تهشيم عقله من كثر المشاكل التي تحيطه الان!!في الليل وقف قاسم في غرفته، يناظر صبا والتي كانت تجلس علي سريرهم، في نفس الوضعية منذ الصباح، تضع يداها أسفل خذها، وتنام علي جنبها بينما تنكمش علي نفسها، لا تحادث احدا، لا تأكل، ولا تشرب هي هكذا منذ أن عادوا من عند المأذون أو حتي عادوا من عند ذلك الرجل الذي أثبت أنها كانت ت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status