نظرن جميعهن نحوي، أدرت كاثرين عينيها بملل، وحدثتني كما لو أنها تحادث طفل. "ما الذي تريدينه لورين؟" "في أي شيء كنتِ تفكرين حينما تركتِ المدرسة؟" استنكْرت بغضب. "المتعة؛ مصطلح غير مألوف لكِ." هزأت وضحكت هي والفتيات حولها. "وتلك طريقتكِ في الحصول على المتعة! مع جاكسون تراميل وجماعته المعروف عنهم المتاعب." لم تهتم بما أقوله، غضبت لعدم رؤيتها لما تضع نفسها بداخله. "أتمنى أن تظلي تشعرين بالمتعة حينما يبعث رسالة لوالدنا يخبرونه بشأن تسللكِ من الصفوف." "حقًا؟!" لمحت نظرة حنق في عينيها، كلتنا لا تحب هذه السيرة فوجوده في حياتنا ما هو إلا آسي وأذية. "من فضلك احتفظي بما تودين قوله، أنا هنا الآن ولم يحدث شيء." ضيقت عينيها وتراجعت وهي تلتقط السيجارة من الفتاة جانبها. "هيا عودي إلى صفكِ، ربما تتفوقين وتجعلين والدانا يختاركِ للذهاب إلى الجامعة." تبادلنا نظرة محتَّدمة بالقنوط، واستدرت مبتعدة وأنا أستمع لصوت ضحكاتها. أنا أريد ما تريده، لا فارق بيننا غير أنني أستخدم عقلي لا اندفاعي للخروج من شرنقة هذه الحياة التي فٌرضت علىَّ. جلَّ ما سوف تحصل عليه الجميلات إذا استخدمن جمالهن فقط هو أجرة زهيدة ع
اقرأ المزيد