Home / المراهقة / امرأة سيئة / الفصل الثالث عشر

Share

الفصل الثالث عشر

last update publish date: 2026-05-24 02:48:23

الجزء الخامس

1985

الثاني عشر من ديسمبر

أوريلو/ تكساس

كان يٌلمّح أحيانًا إلي أنني وغد فأقوله له أن يستمع إلي برامز، أن يتعلّم الرسم ويحتسي الشراب وإلا يمسح للنساء أوالدولارات بالسيطرة عليه، لكنه يصرخ في وجهي : بحق الرب تذكّر أمك، تذكّر بلدك، سوف تتسبب بمقتلنا جميعًا.

هذه مطلع قصيدة " التوأمتان " لتشارلز بوكوفسكي، تلك القصيدة كنا نقرأها اليوم في الصف، في مقارنة بين الشعر الكلاسيكي والشعر الحر، الحقيقة لم أكن أركز علي أي شيء عدا هذا المطلع، يوم ونصف منذ آخر مرة رأيت فيها كاثرين، كانت تراني وغدة لأنني لم أكن أريد أن تذهب لهذا الموعد، لقد صرخت لتذكرني بوالدتنا وبلدتنا في رسالة صريحة بأنها ستقبل أي شيء يعطيه جاكسون إليها، نحن لسنا في مركز لوضع الشروط والاختيارات، وأنا أظن أنني بقليل من الذكاء أستطيع الاختيار علي حسب الشروط، لكن هذا ليس ما يشغلني الآن.

أنا قلقة وخائفة، كاثرين لم تعد منذ يوم ونصف، منذ أن خرجت لذلك الموعد المعلون، ولا أستطيع الوصول إليها، حينما لم تعد حتى صباح أمس اعتقدت أنها تقضي الليلة معه لكن أمس أنتهي وهذا اليوم أوشك علي الانتهاء، ووالدي كالعادة لا يهتم حينما أخبرته نفسه بين الكؤوس، جليّ بخاطري أنني سألاقيها في المدرسة لكنها لم تأتي أيضا كان كل ما فعله هوالسبّ لأنه تذكر والدتي، والركض إلي الحانة ليدفن، علّها ستكون في البيت حين أعود !

يا ألهي يا كاثرين، ستتسببين في قتلنا نحن الاثنين كما قال بوكوفسكي، لأنكِ أرادتِ ثوب وحضور حفل مع جاكسون تراميل المدلل وجماعته الحمقاء السيئة.

هذا الكم من القلق الذي يشنع داخلي، هولأنني أحبها أم لأننا متصلتين كما تقول أسطور التوأم.. هذا السؤال الغبي ليس له إجابة.

رغم ما تتعمد فعله، رغم كل النتائج التي كان عليّ تحملها، فهي شقيقتي الوحيدة والعائلة الوحيدة التي عرفتها يومًا، ربما هذا ليس الحب لكنه شيئا أقوي، الثقة في أنها لن تخونني ولن تضرني، أنها الوحيدة التي أستطيع إدارة ظهري لها دون ارتياب من اقتناصها الفرص لقتلي.

الإناث البرية لا تحب، لكنها تثق وتأمن في أبناء عشيرتها.

***

يستغرق الأمر دقيقة واحدة للتشكيك في حتمية شيء.

اليوم الثالث ولا خبر عن كاثرين، وقد انتابني التشكيك في حتمية حدوث أي شيء جيد، هناك شيئا قد حدث وهوليس جيد البَتّة، بقعة من القلق تلطخ كل شيء حولي، أنظر لزملائي في المدرسة وزبائن المتجر والناس في بلدتي الصغيرة البعيدة عن أوستن بساعة، وأري أن كل شيء يسير بطبيعية وكأن لا شيء يحدث، لا أحد تساءل عن شقيقتي أوعن ماذا أصابني !، كأننا العالم سيستمر بوجودنا أوعدمه.

وهذه الحقيقة رغم كونها حقيقية لا تقبل جدال إلا أنها مزعجة، ربما إذا كنا نملك المال والأسرة لكن العالم علي الأقل عرف بأن شيئا ما يحدث، لكن أن تختفي وتتلاشي دون أن يلاحظ أحد أوحتى دون أن تخدش ذلك الحيز الضيق من العالم باختفائك منه.

في صف الكيمياء اليوم تحدثت إلي باتي وسألتها عن الحفلة التي كان فيها جاكسون أوأحد من جماعته يوم الجمعة الماضي، باتي بالتأكيد تعرف لأن شقيقها واحد من جماعة جاكسون، أخبرتني عن الحفلة لكنها بالطبع تعجبت لأنه انتهي في ليلتها أوحتى صباح اليوم التالي، فساءلتها إن كان شقيقها قد رأي كاثرين وتعلقت بأمل أن تكون مازلت معهم هناك وبخير، لكنها ضحكت ضحكة لم تصل لعينها وهي تخبرني بنبرة غامضة :

" في هذه الحفلات لا أحد يري أحد منذ أن الكأس الأول، لا تنتظري من أي شخص أن يخبرك بأنه رآها لأنه أكيد لم يري سوي ثوب بداخل جسد فتاة، ليس أكثر."

نهضت لتلحق بالصف التالي لكنها لم قبل أن تختفي من أمامي أنهت جملتها بشيء من السخرية المريرة :

" ليس في هذا النوع من الحفلات علي أي حال."

أي حفل أْقمحتِ نفسك به يا كاثرين، في أي مشكلة أوقعتِ نفسك وتركتني لتحمل ما ستؤول إليه، لا أعرف ماذا عليّ أن أفعل، أنا لا أعرف أين يمكن البحث عنها، ووالدي لم يكن يبالي أوواعي لما يحدث، والبلدة مغطاة بالثلج ونبعد أيام فقط علي عطلة عيد الميلاد المجيد، يبدوأنه لا حل سوي الشرطة وليحدث ما يحدث، هذه المرة لا أستطيع التصرف دون إحداث فضحية.

( اتصلت بالشرطة، وحادثت الشريف ديفريز مخبرة أياي كل ما حدث، آخر مرة رأيتها ومع من كان موعدها، وأدليت بوصفها رغم عدم حاجته فهويعرفها جيدًا، هذه بلدة لا يزيد عدد سكانها عن ثلاثمائة، واحتمالات وجود شبيه بكاثرين هوصفر تقريبًا، أخبرني أنه سيتهم بالأمر وأن كل شيء سيكون علي ما يرام.

بالطبع لم يسأل عن والدي، وعدم كونه هوصاحب المحادثة، لأنه كما قٌلت سابقًا، كل واحد في هذا البلدة يعرف الآخرين، وبالتأكيد ليس غريبًا أن أكون أنا من تتصل بالشرطة بحثًا عن كاثرين وليس الوالد السكير الغير واعي أغلب الوقت، ليس الوالد الذي توقفت الحياة عنده عندما جرحت رجولته زوجته ورحلت.

كل ما يمكنني فعله الآن، هوالانتظار إلي أن يعثروا علي كاثرين، وأمل أن تكون بخير وهناك تفسير مقنع لعدم وعودتها للبيت، أم أن الله وحده هومن سيعلم أن كانت وماذا حدث لها ؟)

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • امرأة سيئة    الفصل الخامس والتسعون

    قاد بي حيث المرفأ الغربي في تكساس، تجاهل سؤالي المكرر عن ماهية ما نفعله هناك، وجذبني بخفة وقسوة حيث لا يلاحظنا أحد. سار بي على طول المرفأ، كان مرفأ خاصًّا باليخوت الشخصية؛ هناك من يجلس أصحابها على السطح في هدوء، وهناك اليخت الفارغ، وهناك من يقيم حفلة نصف صاخبة. كنتُ أهدأ قليلًا لأنني ظننتُ أنه إذا فعل شيئًا، بالتأكيد سوف يهرع أحد ما لإنقاذي، أو على الأقل سوف يخشى هو من أن يبلغ أحد الشرطة. سرتُ معه حتى وقف أمام قارب صغير متذبذب على المياه، أشار ليخت بجانبه، وصوب مقلتيه اللامعتين نحوه بشيء جعل شعري يقف في مؤخرة رأسي؛ نظراته كانت توحي بشيء ثابت لكنه مضطرب، مضطرب جدًّا، ونبرته عميقة لكنها مرتعشة:"هذا اليخت يخصني.. لكنني صنعتُ هذا القارب الصغير من أجلكِ، وانظري ماذا سميتُه؟"دققتُ النظر إلى جانب القارب، وصعقتُ تمامًا مما قرأتُ! وقبل أن أحاول حتى أن أنطق بكلمة، كان يكرره في نشوى هيستيرية، أقرب للظفر بشيء ما لن أفهمه أبدًا:Unfaithfulالخائنة!Unfaithfulغير المخلصة!شعرتُ بتنفسي الثقيل، وارتعاشة شفتي، ورجفة تسري عبر كل عظمة في جسدي. لملمتُ كل ما لدي من قدرة على التحدث، وهمستُ بهدوء ورجاء م

  • امرأة سيئة    الفصل الرابع والتسعون

    1988السابع عشر من يونيوتكساسمن كل الحيوانات، فالإنسان هو الحيوان القاسي، إنه الوحيد الذي يوقع الألم ليشتري به لحظة عابرة من السعادة لفعله هذا.ذهبت لمسرحية في مدرستي لمرة واحدة، كانت لمارك توين، وأحد الشخصيات قال هذا على طاولة أمام خلفية غروب مصطنع رديئة الصنع، وبرغم اصطناع المشهد وعدم جودة أداء الممثل إلا أن الجملة ظلت عالقة في عقلي.أنا لستُ ضحية، لكنني لا أستمتع بتعذيب الآخرين؛ ربما لا أشعر أنني على خطأ حينما فعلتُ ما فعلتُه بفيكتور، لكنني لم أتلذذ بعذابه أبدًا. لكن جاكسون، كل ما يفعله هو التلذذ بما يفعل بي؛ يشعر بالسيطرة المطلقة حينما يقودني لعلاقة عنيفة معه، حينما يلم الألم بي. أنا أشعر بالخوف الشديد على طفلي وعلى حياتي، ولا أحد يريد مساعدتي في هذا المنزل الملعون، لذا؛ قررتُ أن أساعد نفسي بنفسي.اتجهتُ لمكتب هريسون تراميل من أجل العثور على أي شيء من شأنه إجباره على أن يوقف ابنه عند حده. أخذتُ مجموعة المفاتيح من خزانة جاكسون؛ ففي العادة يترك سلسلة مفاتيحه الخاصة بغرف البيت في أحد ثيابه حينما يكون مخمورًا. انتظرتُ حتى خرجوا جميعًا من البيت، ثم اتجهتُ بخطوات حثيثة إلى المكتب.واس

  • امرأة سيئة    الفصل الثالث والتسعين

    انهمرت دموعي الساخنة تشق طريقها فوق مساحيق التجميل المتلاشية على وجنتي. كنتُ أستشعر نبضات الحياة الصغيرة الدفينة بداخل بطني، النبض الخافت الذي يمثل الشيء الوحيد النقي وسط هذا الموحل من الخيانات والأكاذيب.لم يكن طفل جاكسون، بل كان طفل الحب المتسلل من غرفة النزل المتواضع، طفل فيكتور الذي يحمل نظرة عينيه الشريفتين. شعرتُ برغبة عاتية في حمايته، برغبة تحولت إلى طاقة استراسة وحشية تشتعل في عروقي. إنهم يريدون سحقي وسحق هذا الجنين ليدفنوا سرهم، لكنني لن أكون الضحية التي تساق إلى المذبح باستسلام. سأتحول إلى الوحش الذي يخشونه جميعًا.انتظرتُ بصبر حتى حل الليل وخرج جاكسون؛ أطول ساعات قد مرت عليّ منذ قدومي إلى هنا. لكنني عليّ أن أجعل جاكسون يتوقف عن هذا الذي يفعله ويحتفظ ببقايا عقله.قررتُ أنه في حاجة لوالدته لترجع عقله إليه، قبل أن يتسبب بفضيحة ما للجميع.حاولتُ التحكم في أعصابي قدر ما أستطيع قبل أن أخوض معها هذا الحوار الشاق، حتى أنني قد شربتُ كأسين من النبيذ رغم أنه ممنوع، ودخنتُ نصف لفافة تبغ قبل أن أقرر أن أرحم طفلي. خرجتُ من الغرفة واتجهتُ حيث تجلس ليا في مكتبها في الطابق الثاني.ومكتبها ل

  • امرأة سيئة    الفصل الثاني والتسعين

    العاشر من يونيوتكساس"أنا حامل."لقد لعنتُ نفسي بذاك الاعتراف؛ اعتراف متهور وغير محسوب العواقب، كعادة النساء السيئات؛ ينسين أن لا أحد يعرف كل شيء، وأن هناك شيئًا ما غائبًا عن معرفتهن، وذكائهن ليس ذا نفع مع الجهل بشيء ما.لا تراجع عن الاعترافات!لا مفر من تحمل العواقب!تعاملتُ مع جاكسون الجديد كأنه رد فعل على خبر كبير؛ سيصبح أبًا ويجب أن ينضج على الأقل ظاهريًّا. هذا شيء كبير وتغير مهول، استطعتُ التحمل لثلاثة أيام على اعتبار أن اعتياد المفاجأة يحتاج لثلاثة أيام، وفي الرابع يكون المرء طبيعيًّا من جديد.لكن لا، الرابع أتى بزوبعة ولم تكن في فنجان؛ كانت بداية العاصفة التي سوف تستمر لوقت طويل.مخمورًا أتى كالعادة، يتحرك ببطء، وعقله في مكان لا يعلمه سوى الشيطان. وكنتُ واقفة أتقصى حبة الدواء التي وصفَتها الطبيبة لتثبيت الحمل، وقف ورائي وقبل أن يلمسني لمح العلبة وقرأ السطر الموضح أعلاها.وفي اللحظة التالية ثقلت أنفاسه، وحرارة غاضبة كما تبدو صعدت منه، والتفت قبضته بعنف حول رسغي وجذبني للأريكة القريبة، أثنى جذعي وكلماته الثقيلة تتدفق خلف أذني:"أنتِ حامل.. في طفلي!""ماذا يحدث معك بالضبط؟.. لا

  • امرأة سيئة    الفصل الواحد والتسعين

    1988 التاسع من يونيو تكساس الكذب والخداع يحتاج لخطأ واحد فقط كي ينهار على رأس صانعه. خطأ صغير جدًا.. ربما زلة لسان خرجت دون تفكير سليم. دقة دقيقة على حجر دقيق لأحد أعمدة المعبد، تأتي بالمعبد كله ركامًا! كان فقط يجب أن أعلم أن ما من شيء سيستمر على وتيرته التي اعتادتُها، وأنني في مرحلة ما سوف أخطئ؛ لكن الأهم من هذا هو كيف سوف أتدارك هذا الخطأ؟ أم هل أستطيع تداركه من الأساس؟ أنا حامل. قبل يومين قلتُها لجاكسون بتمتمة باردة بينما يخلصني من سروالي الداخلي، ورأسي ملاصق للحائط البارد. توقفت يده قليلًا، وأرجعتُ الأمر للمفاجأة؛ فالأمر.. مفاجأة. وطالت الدقيقة حتى التصقت بأخرى وأخرى، والتجمد وصل لخمس دقائق. ما بال الرجال في حياتي بالتجمد؟ جمعتُ الحروف على لساني من جديد، وشحذتُ نفسًا قويًّا قبل أن أكرر: جاكسون.. أنا حامل في طفلك. طبعًا كنتُ سأجعل آل تراميل عائلته؛ أسرة معروفة ولديها المال وهو ما يحتاجه طفل تمامًا. بالطبع لم أكن أريد حرمان فيكتور من هذا، لكن ولأكون صريحة، ماذا يملك فيكتور ليقدمه له؟ لا شيء، لا شيء على الإطلاق! سيجعله يحظى بوالدين لا يطيق أحدهما الآخر لأنه لا يوفر أ

  • امرأة سيئة    الفصل التسعبن

    الخامس من يونيو تكساسهناك أشياء لا ينفع معها الكثير من التوقعات. أعني لقد قمت باختيار، أخذت هذا القرار بعد تفكير، ليس مجرد تفكير أهوج ومتسرع، أنه نتاج قرار عقل حكيم إلى آخر هذه الأشياء. لا ؛ أنا أكَذب. أنا فقط بدأت بالتصرف كأي امرأة أنانية عندما علمتَّ أن هناك طفلًا ينمو في أحشاءها، في تلك اللحظة يتكون شيئا لا أعرف ماهيته أو ماذا سيكون علىه، لكنك تشعر بشكل أناني بحت أنك تريد أن تعطيه كل الحمايةوالسعادة التي في العالم كله، حتى إذا عانى كل شخص آخر فيه لم يحصل سوى على التعاسةوالحزن. أنا فقط أحاول أكون أم على طريقتي. حاولت تصفية عقلي بينما أقود إلي ذاك النُزل الذي التقيت به معه لأول مرة، شيئا من الدراما الشاعرية جعلتني اختاره كي يظل محتفظ بتلك الذاكرة التي أخبره فيها بالحقيقة التي ستجعل حياته جحيم فيما بعد، أو ربما هي الهرمونات فقط، من يستطيع أن يعرف؟ أوقفت السيارة وخرجت حامله حقيبتي ونظارتي الشمسية، لم ألاحظ قبلًا أننا نتقابل في الظهيرة، حيث الشمس تكون ساطعة والحياة في أوج نشاطها، بينما نحن غارقين في ظلام حجرة على الفراش مثل اثنين من الأشخاص الكبار الفارين من زواج سيء ليحصلوا على

  • امرأة سيئة    الفصل العاشر

    8 1985 العشرين من نوفمبر أوريلو/تكساس الأحلام مقبرة الواقع. كنتُ منتشية هذا اليوم، لأنني وقفت أتبادل الابتسامات والنظرات مع مارت، ألطف صبي في المدرسة وبشهادة الجميع. ديفيد هو الحلم الأمريكي لكل فتاة في المدرسة، لكن ولا واحدة منهن آتت لها الجرأة لتحلم به خارج عقلها أو حتى خارج منزلها، أحيانا يخ

  • امرأة سيئة    الفصل التاسع

    وقبل أيام كانت هناك سيدة في منتصف العمر تقريبًا، اختارت ثوب يناسب فتاة في السادسة عشر أكثر من كونه يناسب سيدة كبيرة، وقفت ورائها بجانب السيدة شمبرد التي تعيد تعديل الفستان ليناسب امرأة مثلها، وبينما آخذ أرقام القياسات و طالملاحظات التي تقولها السيدة شمبرد سمعت حديث المرأة بتعبيراتها الغير مبالية.

  • امرأة سيئة    الفصل الثامن

    التاسع من نوفمبر حانوت الثرثرة في متجر الأثواب الذي يخص السيدة شمبرد في مركز المدينة حيث الثياب والفتيات والحكايات، دومًا ما تقول السيدة شمبرد أن قصص ديزني جاءت من متجر للفساتين، حيث الجميلات يجربون الفساتين ويثرثرون بالحكايات، في البداية سخرت من حديثها الحالم كمصممة أزياء آتية من القرن الماضي

  • امرأة سيئة    الفصل السابع

    61985 الأول من نوفمبر لا أحد يقدر يوم اعتيادي حتى يصادف يوم ملئ بالمفاجأت السيئة. يوم عادي جدًا أقرب إلي اعتيادي، طقس بارد وجاف ولا يثير أي شيء، ولا حتى يحاول أن يفعل. أروِقة المدرسة الملتوية شكلت المكان الأمثل للاحتشاد، اتقاء الجو الأجوف والمطر المحتمل، وبينما خطيت أنا إلى داخل المدرسة كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status