LOGINنظرن جميعهن نحوي، أدرت كاثرين عينيها بملل، وحدثتني كما لو أنها تحادث طفل. "ما الذي تريدينه لورين؟"
"في أي شيء كنتِ تفكرين حينما تركتِ المدرسة؟" استنكْرت بغضب. "المتعة؛ مصطلح غير مألوف لكِ." هزأت وضحكت هي والفتيات حولها. "وتلك طريقتكِ في الحصول على المتعة! مع جاكسون تراميل وجماعته المعروف عنهم المتاعب." لم تهتم بما أقوله، غضبت لعدم رؤيتها لما تضع نفسها بداخله. "أتمنى أن تظلي تشعرين بالمتعة حينما يبعث رسالة لوالدنا يخبرونه بشأن تسللكِ من الصفوف." "حقًا؟!" لمحت نظرة حنق في عينيها، كلتنا لا تحب هذه السيرة فوجوده في حياتنا ما هو إلا آسي وأذية. "من فضلك احتفظي بما تودين قوله، أنا هنا الآن ولم يحدث شيء." ضيقت عينيها وتراجعت وهي تلتقط السيجارة من الفتاة جانبها. "هيا عودي إلى صفكِ، ربما تتفوقين وتجعلين والدانا يختاركِ للذهاب إلى الجامعة." تبادلنا نظرة محتَّدمة بالقنوط، واستدرت مبتعدة وأنا أستمع لصوت ضحكاتها. أنا أريد ما تريده، لا فارق بيننا غير أنني أستخدم عقلي لا اندفاعي للخروج من شرنقة هذه الحياة التي فٌرضت علىَّ. جلَّ ما سوف تحصل عليه الجميلات إذا استخدمن جمالهن فقط هو أجرة زهيدة على استهلاك جسدهُن، أجرة لن تخرجن من هذه الحياة بل سوف تدفنا عميقًا في قعر مقبرتها. لماذا لا تستطيع شقيقتي رؤية ذلك؟ *** 1985 العاشر من ديسمبر رغبة مشروعة لفتاة جميلة. عندما أنظر لشخصًا ما، أحب أن أتصور أنني أعرف كل شيء يدور في عقله، أنني أملك هذه اليد العليا على أفكاره وأرائه، أنا أعرف ما يفكر فيه حينما يراني، ما الأشياء التي تمر بعقله حينما أكون أمامه. أحب أن يسير على العالم وفق هوائي، والناس على قواعدي، لدي رغبة دفينة في أن أسْن القانون الذي يرسو إليه جميع القوانين المُسيطرة على العالم بأكمله، وهذه رغبة مشروعة! وإن كانت تلك الرغبة تملك من الأنانية ما يفيض، لكن الأنانية مفهومة ومنطقية حينما تكون جميل. العالم بأكمله يصبح مستعدًا لقبول أي شيء منك إذا كنت جميل بما يناسب معاييره. لكنني علمتُ منذ أن غادرت أمي وأنزوي أبي بكأسه في حانة حقيرة متشدقًا باعتراف ضمني بأنه نصف ذكر لم يستطيع أن يحافظ على أسرته، لم يستطع إكفاء المرأة التي يحب، ولا يستطيع الآن حماية بناته؛ علمت حينها أن العالم لن يسير كيفما أريد، وكي أفعلها يجب أن أنتنازل عن شيئا أو اثنين. يجب أن أنحى قلبي عن وظائفه المعنوية وأكتفي بجٌهده في وظائفه الحيوية، القلب يشتتّ ويقيد ويعجز. العالم أوضحها بأكثر الطرق إيلامنا، هو لن يكافئ أو يتبع عاجز، والآخر هو التلكؤ، العالم لن يتحالف مع متباطئ أبدًا، لأنه ببساطة لن ينتظره، هذا العالم القاسي لا ينتظر أحد. أنا أريد الخروج من هذا الحياة بسرعة لكن لا بأس بقليل من التعقل والحكمة، وكاثرين تريد الخروج أيضًا ولكن رغبتها تعميها، كأنها حيوان راغب وكل ما يملئ علقه رغبته، غير عابئ بالنتائج، ربما لأنها اعتادت أن لا تتحملها! كنت أراقبها تأتي وتذهب من الغرفة للحمام، إلى أن ظهرت أمامي بثوب أسود دون أكمام وياقة منخفضة وفتحة ظهر كبيرة، يبدو غاليًا وذات ماركة ما، يعني أنها لا تستطيع أن تحصل عليه من صديقة أو حتى تستعيره من متجر ما وبالتأكيد ليس شراءه. "ثوب جميل!" صاحت بها وهي تمر من أمامي، نهضت عن الأريكة واتجهت كي أخفض صوت التلفاز، اتجهت حيث غرفتنا المشتركة، كانت تقف أمام المرآة تمشط شعرها، سألتها بأكثر نبرة هادئة أملكها. "لمن هذا الثوب؟" "إنه ملكي." إجابة فاترة وقاطعة دون أن تنظر نحوي. "من أين لكِ بهذا؟" لم أكٌف عن الاستفهام، بل وازت خطوتي ارتفاع نبرتي. "وإلى أين أنتِ ذاهبة الآن؟ أنها التاسعة تقريبًا!" "جاكسون." نطقت الاسم وهي تنظر لي خلال المرآة، كأنها تعاندني أو تصمتني. "لقد ابتاعته لي مع أشياء أخرى، وأنا ذاهبة معه إلى حفل صديق له في أوستن وسوف أتأخر." "أنتِ لا تستمعين لي أبدًا، جاكسون ليس هو الشخص الذي سوف يخرجكِ من هذه البلدة المقرفة أو من هذه الحياة السيئة، هو مجرد صبي مدلل لعائلته يريد الحصول على الجنس وبعض المتعة." صرخت في وجهها. "وماذا في ذلك؟" جاوبتني بهدوء من خلال المرآة. سؤالها استنكاري، كأنها لا تمانع إعطاءه بضع ساعات من وقتها، وأسهبت بينما تظلل جفنيها بلون وردي. "ربما هو ليس الأمير الذي سوف يتزوجني ويأخذني إلى قصره، لكنه سوف يمنحنني الأثواب والمجوهرات والمال، وسوف يصطحبني في حفلات أصدقائه الأثرياء كي أرى الحياة التي أحلم بها، وأنا لا أري مشكلة في ذلك." "وأنا ليس لدى مشكلة في ذلك." أعرف حقًا ما الذي على كلتا تقديمه كتذكرة خروج من هذه الحياة، ولكن ما تصفه شقيقتي هو وصف مهذب للعاهرة وهو ما سوف ينتهي بها الأمر إن اتبعته، وقدمها سوف تغرس أكثر في هذا الحياة القذرة. "ولكن جاكسون ليس الشخص الذي تودين فعل معه ذلك." "عظيم،" أعطتني وجه ساخر ونظرة نافذة للصبر كأنني حمقاء تردد أشياء غير منطقية. "والآن سوف تخبرينني أنه شخص غير جيد وعلىَّ أن أنتظر شخص آخر يستحق أن أفعل هذا معه." "ليس هذا ما أعنيه،" اندفعت أحاول إفاقتها. "لا أمنع أن تذهبي مع شخص سيئ إذا رغبتِ، ولكن ليس فتيان الجامعة الأثرياء لأنه كل ما سوف يمنحكِ إياه هدايا محدودة وسوف يكون جيدًا إذا بقي معاكِ لأسابيع قبل أن يمل." توسعت عينيها باستشاطة غيظ عن صراحتي لكنني لم أهتم لأنني حقًا أخشى عليها. "أجل كاثرين، وأنتِ سوف ينتهي بكِ الأمر تبحثين عنه لأنكِ لا تستطيعين مقابلته أو حتى إيجاده، وسوف تكونني مع صديقه التالي الذي يحاول مواساتكِ وأخباركِ بأنه كان معجب بكِ أولًا حتى يمل هو الآخر، وكل ما سوف تحصلين عليه هو بضع فساتين."قاد بي حيث المرفأ الغربي في تكساس، تجاهل سؤالي المكرر عن ماهية ما نفعله هناك، وجذبني بخفة وقسوة حيث لا يلاحظنا أحد. سار بي على طول المرفأ، كان مرفأ خاصًّا باليخوت الشخصية؛ هناك من يجلس أصحابها على السطح في هدوء، وهناك اليخت الفارغ، وهناك من يقيم حفلة نصف صاخبة. كنتُ أهدأ قليلًا لأنني ظننتُ أنه إذا فعل شيئًا، بالتأكيد سوف يهرع أحد ما لإنقاذي، أو على الأقل سوف يخشى هو من أن يبلغ أحد الشرطة. سرتُ معه حتى وقف أمام قارب صغير متذبذب على المياه، أشار ليخت بجانبه، وصوب مقلتيه اللامعتين نحوه بشيء جعل شعري يقف في مؤخرة رأسي؛ نظراته كانت توحي بشيء ثابت لكنه مضطرب، مضطرب جدًّا، ونبرته عميقة لكنها مرتعشة:"هذا اليخت يخصني.. لكنني صنعتُ هذا القارب الصغير من أجلكِ، وانظري ماذا سميتُه؟"دققتُ النظر إلى جانب القارب، وصعقتُ تمامًا مما قرأتُ! وقبل أن أحاول حتى أن أنطق بكلمة، كان يكرره في نشوى هيستيرية، أقرب للظفر بشيء ما لن أفهمه أبدًا:Unfaithfulالخائنة!Unfaithfulغير المخلصة!شعرتُ بتنفسي الثقيل، وارتعاشة شفتي، ورجفة تسري عبر كل عظمة في جسدي. لملمتُ كل ما لدي من قدرة على التحدث، وهمستُ بهدوء ورجاء م
1988السابع عشر من يونيوتكساسمن كل الحيوانات، فالإنسان هو الحيوان القاسي، إنه الوحيد الذي يوقع الألم ليشتري به لحظة عابرة من السعادة لفعله هذا.ذهبت لمسرحية في مدرستي لمرة واحدة، كانت لمارك توين، وأحد الشخصيات قال هذا على طاولة أمام خلفية غروب مصطنع رديئة الصنع، وبرغم اصطناع المشهد وعدم جودة أداء الممثل إلا أن الجملة ظلت عالقة في عقلي.أنا لستُ ضحية، لكنني لا أستمتع بتعذيب الآخرين؛ ربما لا أشعر أنني على خطأ حينما فعلتُ ما فعلتُه بفيكتور، لكنني لم أتلذذ بعذابه أبدًا. لكن جاكسون، كل ما يفعله هو التلذذ بما يفعل بي؛ يشعر بالسيطرة المطلقة حينما يقودني لعلاقة عنيفة معه، حينما يلم الألم بي. أنا أشعر بالخوف الشديد على طفلي وعلى حياتي، ولا أحد يريد مساعدتي في هذا المنزل الملعون، لذا؛ قررتُ أن أساعد نفسي بنفسي.اتجهتُ لمكتب هريسون تراميل من أجل العثور على أي شيء من شأنه إجباره على أن يوقف ابنه عند حده. أخذتُ مجموعة المفاتيح من خزانة جاكسون؛ ففي العادة يترك سلسلة مفاتيحه الخاصة بغرف البيت في أحد ثيابه حينما يكون مخمورًا. انتظرتُ حتى خرجوا جميعًا من البيت، ثم اتجهتُ بخطوات حثيثة إلى المكتب.واس
انهمرت دموعي الساخنة تشق طريقها فوق مساحيق التجميل المتلاشية على وجنتي. كنتُ أستشعر نبضات الحياة الصغيرة الدفينة بداخل بطني، النبض الخافت الذي يمثل الشيء الوحيد النقي وسط هذا الموحل من الخيانات والأكاذيب.لم يكن طفل جاكسون، بل كان طفل الحب المتسلل من غرفة النزل المتواضع، طفل فيكتور الذي يحمل نظرة عينيه الشريفتين. شعرتُ برغبة عاتية في حمايته، برغبة تحولت إلى طاقة استراسة وحشية تشتعل في عروقي. إنهم يريدون سحقي وسحق هذا الجنين ليدفنوا سرهم، لكنني لن أكون الضحية التي تساق إلى المذبح باستسلام. سأتحول إلى الوحش الذي يخشونه جميعًا.انتظرتُ بصبر حتى حل الليل وخرج جاكسون؛ أطول ساعات قد مرت عليّ منذ قدومي إلى هنا. لكنني عليّ أن أجعل جاكسون يتوقف عن هذا الذي يفعله ويحتفظ ببقايا عقله.قررتُ أنه في حاجة لوالدته لترجع عقله إليه، قبل أن يتسبب بفضيحة ما للجميع.حاولتُ التحكم في أعصابي قدر ما أستطيع قبل أن أخوض معها هذا الحوار الشاق، حتى أنني قد شربتُ كأسين من النبيذ رغم أنه ممنوع، ودخنتُ نصف لفافة تبغ قبل أن أقرر أن أرحم طفلي. خرجتُ من الغرفة واتجهتُ حيث تجلس ليا في مكتبها في الطابق الثاني.ومكتبها ل
العاشر من يونيوتكساس"أنا حامل."لقد لعنتُ نفسي بذاك الاعتراف؛ اعتراف متهور وغير محسوب العواقب، كعادة النساء السيئات؛ ينسين أن لا أحد يعرف كل شيء، وأن هناك شيئًا ما غائبًا عن معرفتهن، وذكائهن ليس ذا نفع مع الجهل بشيء ما.لا تراجع عن الاعترافات!لا مفر من تحمل العواقب!تعاملتُ مع جاكسون الجديد كأنه رد فعل على خبر كبير؛ سيصبح أبًا ويجب أن ينضج على الأقل ظاهريًّا. هذا شيء كبير وتغير مهول، استطعتُ التحمل لثلاثة أيام على اعتبار أن اعتياد المفاجأة يحتاج لثلاثة أيام، وفي الرابع يكون المرء طبيعيًّا من جديد.لكن لا، الرابع أتى بزوبعة ولم تكن في فنجان؛ كانت بداية العاصفة التي سوف تستمر لوقت طويل.مخمورًا أتى كالعادة، يتحرك ببطء، وعقله في مكان لا يعلمه سوى الشيطان. وكنتُ واقفة أتقصى حبة الدواء التي وصفَتها الطبيبة لتثبيت الحمل، وقف ورائي وقبل أن يلمسني لمح العلبة وقرأ السطر الموضح أعلاها.وفي اللحظة التالية ثقلت أنفاسه، وحرارة غاضبة كما تبدو صعدت منه، والتفت قبضته بعنف حول رسغي وجذبني للأريكة القريبة، أثنى جذعي وكلماته الثقيلة تتدفق خلف أذني:"أنتِ حامل.. في طفلي!""ماذا يحدث معك بالضبط؟.. لا
1988 التاسع من يونيو تكساس الكذب والخداع يحتاج لخطأ واحد فقط كي ينهار على رأس صانعه. خطأ صغير جدًا.. ربما زلة لسان خرجت دون تفكير سليم. دقة دقيقة على حجر دقيق لأحد أعمدة المعبد، تأتي بالمعبد كله ركامًا! كان فقط يجب أن أعلم أن ما من شيء سيستمر على وتيرته التي اعتادتُها، وأنني في مرحلة ما سوف أخطئ؛ لكن الأهم من هذا هو كيف سوف أتدارك هذا الخطأ؟ أم هل أستطيع تداركه من الأساس؟ أنا حامل. قبل يومين قلتُها لجاكسون بتمتمة باردة بينما يخلصني من سروالي الداخلي، ورأسي ملاصق للحائط البارد. توقفت يده قليلًا، وأرجعتُ الأمر للمفاجأة؛ فالأمر.. مفاجأة. وطالت الدقيقة حتى التصقت بأخرى وأخرى، والتجمد وصل لخمس دقائق. ما بال الرجال في حياتي بالتجمد؟ جمعتُ الحروف على لساني من جديد، وشحذتُ نفسًا قويًّا قبل أن أكرر: جاكسون.. أنا حامل في طفلك. طبعًا كنتُ سأجعل آل تراميل عائلته؛ أسرة معروفة ولديها المال وهو ما يحتاجه طفل تمامًا. بالطبع لم أكن أريد حرمان فيكتور من هذا، لكن ولأكون صريحة، ماذا يملك فيكتور ليقدمه له؟ لا شيء، لا شيء على الإطلاق! سيجعله يحظى بوالدين لا يطيق أحدهما الآخر لأنه لا يوفر أ
الخامس من يونيو تكساسهناك أشياء لا ينفع معها الكثير من التوقعات. أعني لقد قمت باختيار، أخذت هذا القرار بعد تفكير، ليس مجرد تفكير أهوج ومتسرع، أنه نتاج قرار عقل حكيم إلى آخر هذه الأشياء. لا ؛ أنا أكَذب. أنا فقط بدأت بالتصرف كأي امرأة أنانية عندما علمتَّ أن هناك طفلًا ينمو في أحشاءها، في تلك اللحظة يتكون شيئا لا أعرف ماهيته أو ماذا سيكون علىه، لكنك تشعر بشكل أناني بحت أنك تريد أن تعطيه كل الحمايةوالسعادة التي في العالم كله، حتى إذا عانى كل شخص آخر فيه لم يحصل سوى على التعاسةوالحزن. أنا فقط أحاول أكون أم على طريقتي. حاولت تصفية عقلي بينما أقود إلي ذاك النُزل الذي التقيت به معه لأول مرة، شيئا من الدراما الشاعرية جعلتني اختاره كي يظل محتفظ بتلك الذاكرة التي أخبره فيها بالحقيقة التي ستجعل حياته جحيم فيما بعد، أو ربما هي الهرمونات فقط، من يستطيع أن يعرف؟ أوقفت السيارة وخرجت حامله حقيبتي ونظارتي الشمسية، لم ألاحظ قبلًا أننا نتقابل في الظهيرة، حيث الشمس تكون ساطعة والحياة في أوج نشاطها، بينما نحن غارقين في ظلام حجرة على الفراش مثل اثنين من الأشخاص الكبار الفارين من زواج سيء ليحصلوا على
5 1985 منتصف أكتوبر أوريلو/ تكساس حلم سخيف للفتيات الصغيرات اللواتي يدعوهن والديهن بالأميرات الصغيرات. دومًا أميرة وليس أبدًا ملكة؛ لأن ملكة تعني مسئولية، أشياء تفعلها وأحكام تصدرها قد تنقلب عليها، لكن الأميرات مُدلالات، منعمات بالجواري والراقصات والخدمات، يأكلن الفاكهة وينتظرن أن يتقدم أم
41985أكتوبرأوريلو/ تكساس حفلات المدرسة العليا هي أحدي أكثر الأشياء إثارة في حياة الطلاب، نحن نعيش على هذا الحدث لشهر كامل وربما أكثر. الثرثرة والفضائح والرومانسية جميعها في مكان واحد. الجميع يحاول بشكل مجنون أن يثبت إنه عصري، لطيف وخفيف الظل، جذاب ورومانسي، حتى يتسن له أن يسرد تلك الحكاية في ح
31985أكتوبرأوريلو /تكساس كحقيقة مجردة وغير قابلة للنقاش، أن النساء لا تمدح بضعهن البعض، لا تثني علي جمال أو ذكاء أو جاذبية إحداهن، وإن فعلت تكون تحت ضغط وضيق داخلي لشعورها بأنها الأقل. لا توجد امرأة تحب الشعور بكونها الأقل جمال. والمجادلة في هذا لن تكون ذات معني ولن تمنح الحقيقة، لأن هذا هو ا
1985 أكتوبرأوريلو/ تكساسالمدرسة العليا في الثمانينيات، وفي أي عقد أعتقد، عبارة عن مسرح للهرمونات والتباهي الذي لن يحصل عليه 95% حين ينضج ويتخرج منها، وبطريقة ما يشعرون بذلك لذا يستغلون كل دقيقة فيها، وهذا نوعًا ما حقهم. تسَريحة شعر ألينا، ثياب راشيل، إثارة ويندي، صبغة شفاه كريستين، صدر مونايل.