Beranda / المراهقة / امرأة سيئة / الفصل الواحد والثمانون

Share

الفصل الواحد والثمانون

last update Tanggal publikasi: 2026-07-27 20:43:24

هدأ التقيؤ قليلًا فسحبت نفسي نحو حوض الاستحمام،

اضطجعتُ داخل الحوض البارد، وفتحتُ الماء ليغمرني وأخذتُ أرتعش بكليتي تحت القطرات الرطبة. لقد فعل ما يفعله في كل مرة، وكل هذه المرارة والاشمئزاز والمهانة تنتشر في عروقي كالسم البطيء؛ وفي تلك اللحظة بالذات، ضربتني الذكرى كصاعقة:

كيف كان شعور شقيقتي كاثرين بينما كان جاكسون ورفاقه المستهترون يتناوبون عليها في العراء، تاركين إياها عارية، مغيبة، ومغتصبة بلا رحمة؟ ذلك الشعور القاتل والمدمر الذي جعلها ترفض الحياة بعقلها بعد الآن، وتدخل في ظلام جنونها..
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • امرأة سيئة    الفصل الواحد والثمانون

    هدأ التقيؤ قليلًا فسحبت نفسي نحو حوض الاستحمام، اضطجعتُ داخل الحوض البارد، وفتحتُ الماء ليغمرني وأخذتُ أرتعش بكليتي تحت القطرات الرطبة. لقد فعل ما يفعله في كل مرة، وكل هذه المرارة والاشمئزاز والمهانة تنتشر في عروقي كالسم البطيء؛ وفي تلك اللحظة بالذات، ضربتني الذكرى كصاعقة: كيف كان شعور شقيقتي كاثرين بينما كان جاكسون ورفاقه المستهترون يتناوبون عليها في العراء، تاركين إياها عارية، مغيبة، ومغتصبة بلا رحمة؟ ذلك الشعور القاتل والمدمر الذي جعلها ترفض الحياة بعقلها بعد الآن، وتدخل في ظلام جنونها.. شعورها المأساوي الذي جعلها تبيع العقل والشعور والناس جميعًا.. وأنا، أختها التي كان يفترض بها الثأر لها، هي التي ضمدتُ جرمهم في مشفى وتبادلتُ المال والجنس والمظاهر مع مَنْ فعل بها هذا الفُجر! هذا اليوم بالذات، وتلك اللحظات البشعة، قتلت شيئًا آخر أخيرًا كان يصارع للبقاء داخل لورين. النتائج جيدة أو سلمية على الإطلاق؛ بل ستكون دمارًا شاملًا لكل ما بنيته وضحيتُ بأختي ونفسي لأجله. خاصة إذا كان هذا المجتمع المخملي الأنيق مليئًا بالثقوب السوداء في داخله؛ فكل عضو فيه يعرف فضائح وأسرار الآخرين، لا يقو

  • امرأة سيئة    الفصل الثمانون

    1987 الثامن والعشرون من سبتمبر تكساس الإنسان لديه العديد من الأقنعة التي تسمح له بأن يكون شخصية مختلفة مع كل أحد، لكن هذا الكم الهائل من الأقنعة يجعله في النهاية لا يعرف أيًّا منها يُفترض أن يرتديه أمام نفسه، حتى يتشوه وجدانه كليًّا. لدي شعور غريب ومريب حول نفسي؛ أصبحتُ أكثر توترًا وقلقًا، وأدخن السجائر بشراهة مطلقة، بعدما كنتُ أختلس لفافة أو اثنتين حينما أكون وحدي. لا أحب أن أدخن أمام أحد؛ لأنني بشكل ما أعتقد أن التدخين قادر على إظهار ذاتك الحقيقية عارية على ملامح وجهك، وأنا لا أحب أن يرى أي شخص مَنْ أكون في الحقيقة. ومن كثرة حرصي على هذا، أفرطتُ في التنقل بين أقنعة مختلفة، حتى بتُّ لا أستطيع أن أكون نفسي؛ لأنني لم أعد أعرف أي شخصية هي أنا، وأيًّا منها مجرد قناع زائف. منذ أن عدنا من رحلة لوس أنجلوس الشاذة بكل تفاصيلها المريبة—تلك الرحلة التي طاردتني فيها ظلال السيطرة والمشاهدات المقززة—وأنا أتحاشى لقاء جاكسون قدر إمكاني. أصبحتُ أنفر بشدة من طريقته المريضة في ممارسة الجنس؛ أصبحتُ أراه شخصًا تافهًا، مريضًا، ومدللًا لوالدته ليا المريضة هي الأخرى بحب المظاهر وجنون العظمة الأر

  • امرأة سيئة    الفصل التاسع والسبعون

    1987 الثامن والعشرون من سبتمبرتكساسالإنسان لديه العديد من الأقنعة التي تسمح له بأن يكون شخصية مختلفة مع كل أحد، لكن هذا الكم الهائل من الأقنعة يجعله في النهاية لا يعرف أيًّا منها يُفترض أن يرتديه أمام نفسه، حتى يتشوه وجدانه كليًّا.لدي شعور غريب ومريب حول نفسي؛ أصبحتُ أكثر توترًا وقلقًا، وأدخن السجائر بشراهة مطلقة، بعدما كنتُ أختلس لفافة أو اثنتين حينما أكون وحدي. لا أحب أن أدخن أمام أحد؛ لأنني بشكل ما أعتقد أن التدخين قادر على إظهار ذاتك الحقيقية عارية على ملامح وجهك، وأنا لا أحب أن يرى أي شخص مَنْ أكون في الحقيقة.ومن كثرة حرصي على هذا، أفرطتُ في التنقل بين أقنعة مختلفة، حتى بتُّ لا أستطيع أن أكون نفسي؛ لأنني لم أعد أعرف أي شخصية هي أنا، وأيًّا منها مجرد قناع زائف.منذ أن عدنا من رحلة لوس أنجلوس الشاذة بكل تفاصيلها المريبة—تلك الرحلة التي طاردتني فيها ظلال السيطرة والمشاهدات المقززة—وأنا أتحاشى لقاء جاكسون قدر إمكاني. أصبحتُ أنفر بشدة من طريقته المريضة في ممارسة الجنس؛ أصبحتُ أراه شخصًا تافهًا، مريضًا، ومدللًا لوالدته ليا المريضة هي الأخرى بحب المظاهر وجنون العظمة الأرستقراطي.

  • امرأة سيئة    الفصل الثامن والسبعون

    كان رأسي يوشك على الانفجار بسبب سؤال بسيط يتردد بألم: هل أقابله الآن وأعطيه رقم هاتفي في تكساس ليصل إليّ لاحقاً، أم أنهي هذه العلاقة الحارة بنهاية هذه الرحلة كأنها سحابة صيف عابرة مرت وانتهت؟ أخيراً، وبعد أن انسحبت مونيكا إلى الحمام وأغلقت الباب خلفها، رفعتُ سماعة هاتف الغرفة وطلبتُ التحدث إلى فيكتور المنتظر في بهو الفندق السفلي. وما إن سمعتُ نبرة صوته الدافئة عبر السلك، حتى تقافزت الكلمات المتلاحقة على لساني دون تفكير أو تروٍ: "فيكتور.. أنا لا أستطيع ملاقاتك الآن بالأسفل. هناك مشكلة طارئة مع زوجة شقيقي ويجب أن أظل بجانبها.. أعرف وأنا آسفة حقاً من كل قلبي. بالتأكيد لقد قضيتُ معك أكثر أسبوع سعيد ومشتعل في حياتي كلها، لكن لا يجب أن نستمر.. أنت تعرف ذلك جيداً.. أنا لا أستطيع، فقط لا أستطيع يا فيكتور.. أنا..." وقبل أن أضع السماعة وأقطع الخط بإحباط، هتفتُ بتصميم أعمى ورغبة جارفة تمردت على كل حذري: "فيكتور.. إليك رقم هاتفي الخاص في تكساس؛ سأكون في انتظار اتصالك بي لنتقابل مرة أخرى.. حتماً سنلتقي!" أنا أستحق هذا! أجل، أرى نفسي أستحق كل لحظة لذة وكل قطرة حب مسروقة. كان اتفاقي مع جاكسون و

  • امرأة سيئة    الفصل السابع والسبعون

    توقفت يدي عن طي القمصان، وتجمّعت البرودة في نبرتي وأنا أرد دون أن ألتفت إليها: "لا أظن أن هذا سؤال يخصكِ من قريب أو بعيد." التفتُّ بحدة لأواجهها بكامل قامتي، فتركت هي ما كانت تفارقه لتواجهني الأخرى بعينين طار منهما النعاس فجأة، متخذة نبرة هجومية مصتنعة: "فعلاً، هذا ليس سؤالاً؛ أنا أعلم يقيناً أنه هو من تتسكعين معه. لقد رأيتكما مرتين في حانة 'ريد'." اتسعت ابتسامتي الساخرة، وقاطعتها بقوة بثقة ثابته: "حقاً؟! ومن الذي كنتِ أنتِ برفقتِهِ هناك في حانة مظلمة كهذه؟" اضطربت مونيكا بسهولة بالغة، وتراجعت خطوة متلعثمة إلى الوراء. تحولت نبرتها فوراً من الهجوم إلى الدفاع الضعيف والمهزوز: "هذا.. هذا ليس من شأنكِ!" ثم حاولت استعادة تماسكها متبدلة إلى سخرية مباشرة ومستفزة: "ثم إنني لستُ متزوجة يا شقيقتي بالقانون!" الابتسامة التهكمية التي جعدت الجزء الأيمن من وجهي جعلتها تصمت وتتصلب في مكانها. تقدمتُ نحوها ثلاث خطوات واسعة، كانت توازي خطورتها إشارة سبابتي الممتدة والمحذرة نحو وجهها الشاحب: "أنتِ لا تريدين خوض هذا السجال معي يا مونيكا.. صدقيني." صمتت كتمثال من الشمع، فتابعتُ بنبرة حادة وتحذير

  • امرأة سيئة    الفصل السادس والسبعون

    تتبعتُ خطوات مونيكا المتسللة عبر الشوارع، والكاميرا الساخنة بين يدي تستحثني على المضي خلفها. اختفت فجأة داخل الباب الخشبي لسينما قديمة يعلوها شريط إعلاني مضيء يُعلن عن عرض الفيلم الرومانسي الحائز على الأوسكار "غرفة مع إطلالة" عند شباك التذاكر الشبه مهجور في هذا الوقت من الظهيرة، وقفت مونيكا تطرق بأصابعها المرتعشة على الزجاج. اقتربتُ بحذر وأنا أتكئ على جدار الردهة المظلمة، محتمية خلف لوحة إعلانية كبيرة. كان بائع التذاكر الشاب، بذلته الخضراء المجعدة، يتكئ على كفه ويطالعها بملل، بينما اقترب منه زميله المسؤول عن العروض ليغمغم بنبرة استغراب خفيضة: "ما بال هذه الفتاة؟ لماذا تصر على قطع تذكرتين وهي تقف بمفردها؟" هز البائع رأسه بقلة حيلة وهو يقطع الورقتين ويقبض الثمن: "لا أعلم يا ريتشارد.. قالت بصوت خفيض إن صديقها سينضم إليها بعد قليل، لكنني لم أرَ أحداً يمر من هذا الباب منذ ساعة! إنها تفعل هذا للمرة الثانية هذا الأسبوع." رد مسؤول العروض وهو يزفر بضجر ويمسح يده بقماش متسخ: "الناس في هذه المدينة يزدادون جنونًا كل يوم.. القاعة فارغة تمامًا على أي حال، فليدخل من يشاء." دفعت مونيكا الس

  • امرأة سيئة    الفصل الرابع

    31985أكتوبرأوريلو /تكساس كحقيقة مجردة وغير قابلة للنقاش، أن النساء لا تمدح بضعهن البعض، لا تثني علي جمال أو ذكاء أو جاذبية إحداهن، وإن فعلت تكون تحت ضغط وضيق داخلي لشعورها بأنها الأقل. لا توجد امرأة تحب الشعور بكونها الأقل جمال. والمجادلة في هذا لن تكون ذات معني ولن تمنح الحقيقة، لأن هذا هو ا

  • امرأة سيئة    الفصل الثالث

    1985 أكتوبرأوريلو/ تكساسالمدرسة العليا في الثمانينيات، وفي أي عقد أعتقد، عبارة عن مسرح للهرمونات والتباهي الذي لن يحصل عليه 95% حين ينضج ويتخرج منها، وبطريقة ما يشعرون بذلك لذا يستغلون كل دقيقة فيها، وهذا نوعًا ما حقهم. تسَريحة شعر ألينا، ثياب راشيل، إثارة ويندي، صبغة شفاه كريستين، صدر مونايل.

  • امرأة سيئة    الفصل الثاني

    1 1985 أكتوبرأوريلو/ تكساس "لقد تركتكما ورحلت، هي رحلت دون كلمة واحدة و ربما هي الآن عشيقة أو زوجة لرجل ثري يملك المال، بينما أنا هنا أعمل كل دقيقة لعينة في اليوم كي أستطيع توفير الطعام والمال للحيا، واللعنة هذا ليس كافي."هذه كانت جملة والدي المفضلة لبداية اليوم، لا أستطيع لومه كليًا علي هذا،

  • امرأة سيئة    الفصل الخامس

    41985أكتوبرأوريلو/ تكساس حفلات المدرسة العليا هي أحدي أكثر الأشياء إثارة في حياة الطلاب، نحن نعيش على هذا الحدث لشهر كامل وربما أكثر. الثرثرة والفضائح والرومانسية جميعها في مكان واحد. الجميع يحاول بشكل مجنون أن يثبت إنه عصري، لطيف وخفيف الظل، جذاب ورومانسي، حتى يتسن له أن يسرد تلك الحكاية في ح

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status