All Chapters of رواية أسيرة العادات والتقاليد: Chapter 31 - Chapter 40

72 Chapters

الفصل الثالث والثلاثون

كانت تسير وهي تتمايل بخطواتها كحية رقطاء، تبث سمومها وتريد التسبب في الخرابلتراها ناهد وسعاد وهم يجلسون، فكانت تتجه الي أحمد مباشرة بفستانها العاري الذي لايكاد يستر شئ ناهد: ودي ايه اللي جابها هنا!سعاد:ستي هتعملي ايه!ناهد:مش عارفة!الأم نجلاء: مين دي يا ناهد قريبتكم! وإيه اللي لابساه ده! مش مكسوفة! ناهد: هااه،لتنظر لسعاد وهي لا تستطيع الحديث،أما سعاد فكانت تتذكر مافعلته بها هذه الحقيرة فكانت تقوم بكي ثيابها ولكن المكواه لسعت إحدي فساتينها بدون قصد لتوبخها وتحقر من شأنها بل لم تكتفي بهذا لترفع المكواة وتضعها علي يدها لتحترق يدها المسكينة لم ينجدها الا حسام وأحمد عندما كانا عائدان من العمل ليستمعوا لصراخها ليجدوها هكذا ولم تأخذها بها شفقة ولكنها تفق علي اقترابها من سيدها لتقرر بداخلها الانتقام منها وعند العرسان عندما اقتربت منهم نظر كلا منهم للآخر ونظروا باتجاه احمد ونجلاء وهم يتحدثون حياة: ودي ايه اللي جابها دي وجاية بقميص نوم ده ولا ايهإيمان: ربنا يعدي الليلة دي علي خير حسام: مروان دي أكيد جاية وراها مصيبة، مجيتها دي مش بالساهلمروان: دي إنسانة مورهاش الا الخرابليصمتوا بعدم
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

أما عند أبطالنا فكان الوضع مختلف تمااامافكانت نور تريد أن تنام بأحضان والدتها وسما ونوران وملك يريدون النوم بأحضان والدهم نور: وهي تتمسك بها، ماما تعالي معايا غيريلي عشان تنامي معايا اناسما: بابا كمان هينام معايا، صح يابابالينظر لنجلاء أولا وبعدها ينظر للصغار، فكانت نوران وملك يتشبسون بأقدامه وسما تمسك بيدهليبتسم لهم وينخفض لمستواهمأحمد: حبايب بابا انتوا دلوقتي كبار ،ولتزم تناموا لوحدكم، عشان بابا يحبكم، وكمان بابا الصبح هيلعب معاكم وهنسافر مع بعضسما: حقيقي يابابا، يعني مش هتاخد ماما بسأحمد: وهو ينظر لنجلاء، وانتوا حتة من ماما ومستحيل اسيبكم ،وكمان انا ماقدرش ابعد عنكمنوران: بابا انا بحبك اوي، وعارفة انك بتحبناوانا هكون شاطرة واسمع الكلامأحمد: حبيبت بابا انتيملك: وانا ايهأحمد: بضحكة سعيدة، وانتي قلب باباكلكم حبايب بابا، ودلوقتي يلا عشان تناموانجلاء: ااحم، ممكن تروح انت وانا هغير لهم وانيمهم واجيأحمد: وهو ينظر إليها ليجد الخجل والتوتر قد بلغ مبلغه منها، هو يعلم ان ما فعلته بالحفل شئ وهي الآن شخص آخر، ليقرر تركها قليلا حتي تستطيع ان تهدأ،خلاص ياحبيبتي انا هغير هدومي واج
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

هنالك في هذه المدينة الجميلة، مدينة شرم الشيخ كان الشباب قد حجزوا منزلا معا لقضاء شهر عسلهم سويا وحتي يكونوا معافكانت الفتيات تجلس علي شاطئ البحر بسعادة ظاهرة علي محياهمإيمان: وهي تنظر لحسام بنظرة مليئة بالحب، نظرة أمان، ثم تعاود النظر للفتيات،تعرفوا يابنات انا مبسوطة قد ايه الفرحة اللي جوايا مش قادرة اوصفها، حاسة ان قلبي فرحان ،مرتاح وحاسس بالأمان،تعرفي يانجلاء ان عمري ماكنت اتخيل ان اكون مبسوطة كدةنجلاء: ده طبيعي ياحبيبتي وبعدين حسام بيحبك جدا واللي يقدر قيمتك من أول كلمة، بإنه يتقي ربنا ويخاف عليكي من نفسه وييجي لحد باب بيتك طالب الحلال ده تحطيه في عنيكي وتقفلي عليه، وحسام إنسان كويسحياة: والله الكلام حلو، بس ياتري انتي مبسوطة كده يانوجا! !يعني انا مروان انسان جميل جدا وبيحبني، بيعاملني اني بنته، ساعات كتيير احس ان تصرفاتي غبية بس هو بيستحملني وبيحس بيانجلاء: ايه مناسبة السؤال ده يا حياة! !انا كويسة ايمان: حياة اسكتي مش وقتهحياة: بنبرة صوت عالية، بس يا إيمان سيبيني ، لما اشوف اختي الكبيرة الغباء متمكن منها لدرجة انها مش قادرة تشوف ان جوزها بيعشقها عشق، وهي لسة عايشة في دوام
Read more

الفصل السادس والثلاثون

وعند هذا الشخص بعد أن أغلق الهاتف......:انا ياباشا مليش دعوة انا عملت اللي قولتلي عليهأحد الحراس: ياسين باشا، احمد بيه علي التيليفونياسين: ايوة يا احمد، كل اللي قولت عليه حصلاحمد: اسمعني يا ياسين احنا هنرجع بكرة زي ما اتفقنا،انا ونجلاء والبنات، ومروان هيكلم سيادة اللوا يعمل أمر بالقبض عليها، وخلي بالك من الكلب اللي عندك، والتسجيلات اللي خدتها منه اعمل منها كذا نسخةياسين: تمام متقلقش، كل اللي انت قولته هيتنفذ،ليغلق الهاتف وبعدها يتذكر ماحدثفلاش باك: ::::أثناء حديث نيهال واتفاقها علي قتل هذه الفتاه التي لم تؤذها كانت إحدي خادماتها لازالت في المنزل وكانت علي علم بكل مايحدث، فهي لم تسلم من إهانتها لها لتقرر تسجيل مايحدث، وفي اليوم التالي تذهب في الصباح لمنزل احمد الأسواني علها تستطيع أن تنقذ هذه الأرواح البريئة من شر هذه الحية التي تريد إزهاق روح أطفال أبرياء، ليس لهم ذنب في شئ سوي انها خلقت عداوة مع والدتهم، تعلم أنها لو فعلت ذلك ستخسر عملها ولكنها لن تصمت، فالصامت عن الحق شيطان أخرس، وعند وصولها أبغلت الحارس انها تريد سيده لأمر حياة أو موت، وعندما رفض أخبرته ان حياة زوجة رب عمله
Read more

الفصل السابع والثلاثون

لتغادر معهم وهذه هي نهاية الشر والحقد، شر زرعته بيدها ولم يحصده غيرهالتأتي ناهد من الخلف فقد خرجوا جميعا عندما لم يجدوهاناهد: ايوة كدي دافعي عن حقك، واوعي تخلي حد يقرب من مملكتكالأم نجلاء: انا كدة بنتي رجعت تاني، عمري ماكنت اصدق ان نجلاء اللي طول ماهي صغيرة كانت بتدافع عن الكل، تسيب واحدة زي دي تاخد منها جوزهانجلاء: ولا هي ولا غيرها يا ماما، عمري ما هسمح لحد يهد بيتي فتحي وهو يقترب منها: كدة حبيبت ابوها رجعت تانيلتحتضن والدها ويأتي كلا من حياة وياسين ويرتمون بأحضان والدهم واحنا كمانليغير هذا المرح دفة الحديث في اتجاه آخرحسام: بااااس كدة، اروح اعسل بقيإيمان: حساام، ايه اللي انت بتقوله دهحسام: بقول ايه! بصي يا حبيبتي مهو مينفعش اصل انا كنت ناوي اقعد شهرين عسل، بس ايه بقي حظي فقرليضحك عليه الجميع مروان: عندك حق، بس تقول ايه بقي انا فاضلي اسبوع اجازة الحقه، يلا يا حياتي الطيارة معادها فاضل عليه ساعةنجلاء: مروان، حسام، انا اسفة انكم اضريتوا تأجلوا شهر العسل بسببي،حسام: علي فكرة انتي كدة بتهينيني يا مرات اخويا، وبعدين عادي انا هدبس احمد في الشغل واخلع انااحمد: وحياة خالتك هو
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

بعد أن قررت بطلتنا ان تعيش حياتها مع زوجها الذي أهداها الله إياه وكان خير هديةفعزمت ان تعيش معه مابقي من حياتها قلبها يريد السعادة التي غابت عنه دقاته تبدوا كمقطوعة تعبر عن ما بداخلها.....حتي أتي يوم طلبت فيه حياة الحديث مع زوج أختها، وكان هذا قبل يوم عودتهم وطال الحديث وأخبرته حياة ان عيد مولد أختها غدا وأنهم سيعودون لمفاجئتها وقرروا علي صنع مفاجأة مؤكد ستبهرها لأنها لم تحتفل به مطلقا ،وشرط عدم معرفتها شئ،ليتمكنوا من إسعادهافهنيئا لمن كان له أقارب يحبونه ويعملون علي إسعادهأحمد: نوجا حبيبي، ممكن تلبسي هدومك ،هنروح الشركة ندي كلمتني وقالت ان فيه ملف مهم محتاجينه، وكمان مندوب الشركة الفرنسية جاي النهاردة عشان نتفق علي الصفقة الجديدةنجلاء: ايوة بس انا كنت عاوزة اتكلم معاكفأحمد: بمقاطعة، فهو يعلم جيدا ماتحاول فعله فقد تغيرت كثيرا، وأصبحت أكثر مرحا ولكنه يريد ان تكون بداية حياتهم معا مميزة، ليقول:حبيبتي يلا وهنتكلم في العربية عشان منتأخرش، يلا يلانجلاء: بعصبية، تذهب لارتداء ثيابها وهي تدب بقدميها، وتقول بصوت خافت، يلا يلا، وانا كنت هقولك بحبك، وأحمد: بتقولي حاجة يا روحينجلاء:
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

وفي المنزل بعد ان استعد الجميع وأصبح كل شئ علي أكمل وجه، وحانت لحظة قدوم أبطال الحفل، اما أحمد فقد أرسل فستانها سابقا وكانت حياة وإيمان بانتظارها،ليساعدوها بارتدائهاما عند وصولهم فقد كانت الأضواء مغلقة لتقلق علي الصغارنجلاء: أحمد هو ليه النور مطفي وفين البناتلتجد الأنوار أضائت وتجد الجميع باستقبالها فهي كانت لاتتذكر ان اليوم هو ذكري مولدهالتلمع الدموع بعينيها ولكن تأخذها إيمان وحياة سريعا للأعلي وبعد قليل تنزل وبجانبهاأطفالها الأربعة ليبدأ الحفل ولم تشعر بالسعادة كما تشعر بها الآن تريد أن ترتمي بأحضانه وتبوح له بمكنونات قلبها ولكن هيهات وبعد قليل من الوقت غادر الجميع وذهب كل منهم لمملكته ليصعدا هم كذلك لمملكتهم ليدخل الغرفة بعد توديع أصدقائه يجدها تقف بمنتصف الغرفة وهي ترتدي ثوب أبيض قصير ذو حمالة رفيعة من الأعلي ذو قصة بسيطة ولكنها كانت فاتنة رغم بساطتها وخلو وجهها من مساحيق التجميل لكن كان جمالها طبيعيا ليتصنم محله ولم يستطع التحرك فخطوتها هذه دليل قوي علي انه قد نجح في معركته وحررها من قيودها ليقترب منهاولكنها تمنعه من الحديث عندما تضع يدها علي فمهنجلاء: اسمحلي انا اتكلم الن
Read more

الفصل الأربعون النهاية

وفي الأسفل كان قد أتي والديها ومعهم حياة ومروان اما حسام لم يستطع الحضور ناهد: نورتونا والله ياجماعة انا مبسوطة انكم وافقتم تقعدوا معايا علي ما الولاد يرجعوا من السفرفتحي: يا مدام ناهد احنا أهل واحمد من يوم ماطلب ايد بنتي كنت متأكد انه هيحافظ عليها ومعزته عندي زي ياسين واكتر، ولما طلب مني نيجي نقعد علي مايرجعوا من السفر كنت متأكد انه مش عايز والدتهم تقلق عليهم مش تقليل ليكي لكن زيادة أمانناهد: بابتسامة، عارفة والله وبعدين انتوا منورينا حياة: بصوت خافت لوالدتها، ماما هي نجلاء اتأخرت ليه هما مش هيقعدوا معانا شوية قبل ما يسافرواالأم: وهي تلكزها،بس اسكتي وبعد قليل من الوقت توجهوا للأسفلمروان: وهو يحتضنه، اهلا اعريس، ليقول بصوت منخفض، وشك منور يبقي دخلت دنياليقوم بلكزه في كتفه ويقول بصوت منخفض أحمد: بس اسكت بلاش رخامة عشان منكدش عليك، واخلي حياة تبات هنا مع البناتمروان: لااا ابوس ايدك، اتأخر براحتك يا برنسليتجه لوالدة زوجته، ازيك يا أمي عاملة ايهالأم: بخير يا حبيبي تعيش وتدوم السعادة يا رب أحمد: ازيك يا حياة، عاملة ايه، ليكمل بمكر، لو محتاجة تغيري جو ممكن تخليكي هنا مع البنات
Read more

الفصل الواحد والأربعون النهاية 2

في منزل حسام كانت ايمان مريضة بعض الشيء فاطمة: مالك ياحبيبتي حاسة بإيه، وشك اصفر خالص ،انتي مكلتيش حاجة من الصبح ايمان: مش عارفة يا ماما دايخة، والأكل مش طايقاه فاطمة: بابتسامة، يعني اقول مبروك يابنت بطني ايمان: مبروك علي ايه يا ماما ؟!!!!! فاطمة: بابتسامة حب صادقة، حبيبتي انتي متأخرة كام يوم؟ إيمان: متأخرة في ايه!!!!! لتنظر لوالدتها لتقول بصدمة::::يا نهار ابيض انا ازاي ماخدتش بالي لتلتقط هاتفها وهي تقول: ماما بقالي 10ايام بس معقول الأعراض تظهر بسرعة كدة فاطمة: بحنان، عادي ياحبيبتي انا هقوم اخلي البواب يجيب اختبار من الصيدلية عشان نتأكد، وبعدين تفرحي جوزك، ده هيفرح اكتر منك ايمان: بابتسامة سعادة: تفتكري ياماما فاطمة: افتكر! انا متأكدة جوزك نفسه في العيلة اللي اتحرم منها، انا هقوم عشان ابعت البواب ونتأكد قبل حسام مايرجع، خليكي مكانك متتحركيش لتغادر وتبقي ايمان وهي تبتسم وتتخيل زوجها وهي تخبره وتري مدي سعادته بهذا الخبر وبعد قليل تأتي والدتها باختبار الحمل وتتأكد من كونها تحمل في أحشائها ثمرة عشق ونبتة حب لزوجها الحبيب ليأتي بعد بعض انتهاء عمله ليصعد بلهفة بعدما أخبره الحا
Read more

الفصل الثاني والأربعون

في منزل احمد كان الجميع هناك ينتظرهم والجميع سعيد بعودتهم خاصة الفتيات لتدخل سيارتهم ويتجه الجميع لاستقبالهم ،لتتجه الصغيرات سريعا الي احضان والدهم ووالدتهم نور: ماما حبيبتي وحشتيني ،مش هخليكي تمشي تاني نجلاء: وهي تحملها وتقبلها، حبيبتي مش هبعد تاني وتحتضن الفتيات وتقبلهم، حبايب ماما وحشتوني اوي اوي اوي سما :بابا انا مش هخليك تسافر تاني خالص مالص احمد: حبايب قلبي انتوا تعالوا في حضن بابا، انتوا وحشتوني كتييير جدا،انا جبت لكم هدايا جميلة جدا، ثم يتجهوا بعدها للداخل ليرحب بهم الجميع فرحين بعودتهم فكانا والديها يرون السعادة التي تطفوا من عينيها والفرحة البادية علي صفحات وجهها فرحة نابعة من القلب لم تزورها من قبل لتحتضنها والدتها بمحبة أم فرحة بسعادة طفلتها بعد شقاء لتجلس لجانبها كلا من حياة وإيمان بجوارها ويبدأ مرحهما حياة :-وهي تدير وجهها ناحيتها، سيبك من ماما دلوقتي وقليلي ايه الفرحة اللي في عنيكي دي هاااه عملتوا ايه نجلاء: نفس اللي انتي عملتيه انتي ومروان لما كنتوا في شهر العسل ياتوتا ايمان: بضحكة عالية، قصف جبهة ثلاثي الأبعاد نجلاء: بابتسامة بسيطة، مبروك الحمل يا ايمي لتن
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status