Se connecterهنالك في هذه المدينة الجميلة، مدينة شرم الشيخ كان الشباب قد حجزوا منزلا معا لقضاء شهر عسلهم سويا وحتي يكونوا معا
فكانت الفتيات تجلس علي شاطئ البحر بسعادة ظاهرة علي محياهم إيمان: وهي تنظر لحسام بنظرة مليئة بالحب، نظرة أمان، ثم تعاود النظر للفتيات، تعرفوا يابنات انا مبسوطة قد ايه الفرحة اللي جوايا مش قادرة اوصفها، حاسة ان قلبي فرحان ،مرتاح وحاسس بالأمان،تعرفي يانجلاء ان عمري ماكنت اتخيل ان اكون مبسوطة كدة نجلاء: ده طبيعي ياحبيبتي وبعدين حسام بيحبك جدا واللي يقدر قيمتك من أول كلمة، بإنه يتقي ربنا ويخاف عليكي من نفسه وييجي لحد باب بيتك طالب الحلال ده تحطيه في عنيكي وتقفلي عليه، وحسام إنسان كويس حياة: والله الكلام حلو، بس ياتري انتي مبسوطة كده يانوجا! !يعني انا مروان انسان جميل جدا وبيحبني، بيعاملني اني بنته، ساعات كتيير احس ان تصرفاتي غبية بس هو بيستحملني وبيحس بيا نجلاء: ايه مناسبة السؤال ده يا حياة! !انا كويسة ايمان: حياة اسكتي مش وقته حياة: بنبرة صوت عالية، بس يا إيمان سيبيني ، لما اشوف اختي الكبيرة الغباء متمكن منها لدرجة انها مش قادرة تشوف ان جوزها بيعشقها عشق، وهي لسة عايشة في دوامة وخايفة من كلام الناس، لحد امتي هتفضل محبوسة في الدايرة دي، لحد امتي هتفضل دافنة نفسها ،نجلاء كفاياكي عذاب، عيشي الحياة اللي ربنا كاتبهالك، خلي حضن جوزك هو أمانك وسندك، نجلاء! انتي مش شايفة حبك في عنيه! لتخطف نظرة سريعة تجاهه، فتتقابل عينيهما ليلاحظ الدموع تلمع في عينيها لتكمل حياة :نجلاء انت لازم تسيبي كلام الناس فكري بس في حياتك وجوزك وولادك وبيتك عشان ترتاحي وفي هذه اللحظة يأتي أحمد وخلفه حسام ولكن مروان يأتيه اتصال ويتأخر عنهم حالما ينهي اتصاله أحمد: مالك يا نجلاء! نجلاء: وهي تنظر له وتنظر لحياة تجدها تنظر لها نظرة تخبرها فيها، ألم أقل لك مفيش حاجة ممكن نتمشي شوية أحمد: باستغراب، أكيد يلا! حياة: نجلاء، البنات معانا هخلي بالي منهم انا وإيمان، وطنط ناهد معاهم. لتومئ برأسها ثم يأخذها ويغادر وهو متأكد ان هنالك شئ حسام: وهو يحيط كتف زوجته، عملتوا اللي في دماغكم! إيمان: أيوة، نجلاء لازم تفوق ولازم نضغط عليها عشان تتحرر مم الأسر اللي هي حابسة نفسها فيه حسام: بس انتوا مكنش لازم تضغطوا عليها أوي كده، نجلاء للأسف اتعذبت في حياتها كتير، ومش بسهولة تنسي، أحمد معاها انا متأكد انه هيرجعها لطبيعتها حياة: معاك حق بس انا عارفة اختي لو مضغطش عليها عمرها ما هتفوق ليأتي إليهم مروان حسام: ايه يابني كنت فين! مروان: مفيش تيليفون مهم كان لازم ارد ليفهم حسام مايريده صديقه ليكمل: امال احمد ونجلاء راحوا فين! حسام: مفيش بيتمشوا شوية، يلا احنا نرجع عشان انا جعااان ايمان: حسام انت بتودي الأكل ده كله فين! بتاكل وميبانش عليك! حسام: الله اكبر من عينك هتحسديني مروان: بضحك شديد،عندها حق والله، يابني انت بتاكل اكل 3افراد حسام: وانت مالك حياة حوشي جوزك ده، ولا شكلك مش مسيطر يا صغنن حياة: لا ياحوسو ماروا حبيبي يقول اللي هو عاوزه، وبعدين عندهم حق انت طفس في الأكل حسام: بقي كدة يا ام لسانين، ماشي وبعدين انتوا هتتفقوا عليا ولا ايه، لااا انا اروح لفطوم تأكلني مش تقولي بتودي الأكل فين ايمان: خلاص متزعلش ياحبيبي، انت كل براحتك،ولاتزعل حسام: انا بقول نروح بقا، مروان: يلا ******************** أما عند بطلينا فكانا يسيران لجوار بعضهما ومتشابكي الأيدي، ولكن قطع الصمت أحمد: مالك يا حبيبتي! نجلاء ايمان وحياة قالولك ايه خلاكي كدة! وما كان منها إلا ان اخفضت رأسها للأسفل بدموع تملأ عينيها أحمد: وهو يرفع رأسها، اوعي تعميليها تاني وتوطي راسك، انا عاوزك قوية زي ما عرفتك اللي عملتيه في نيهال كان قوة عشان كنتي بتدافعي عن حقك، ودلوقتي هتدافعي عن نفسك، انا متأكد انهم اتكلموا معاكي في حاجة تخصنا صح! نجلاء: ايوة، حياة بتقولي لازم اعيش حياتي معاك، وانك بتحبني، وانسي كلام الناس بس انا والله بحاول يا احمد انا بحاول، انا مش عايزة اعيش زي ما الناس عايزة، انا عايزة اعيش حياتي من غير حد ما يدخل فيها، انا منكرش ان في مشاعر جوايا لك انا حسيت معاك بالأمان اللي حسيته في حضن بابا، حسيت بحنيتك عليا وعلي البنات، عارفة انك تعرف ربنا وهتتقيه فيا وفي ولادي، بس انا عاوزة انسي كل اللي حصلي، انا انا مش ليجذبها لأحضانه: عارف والله يا حبيبتي عارف بكل اللخبطة اللي جواك، انا كنت زيك كل المشاعر الملخبطة دي، لترفع رأسها إليه، أيوة كنت خايف اتخدع تاني واعيش الخيانة تاني، لكن انا مبسمعش للناس الغلط، ومبسمحش لحد يدخل في حياتي، بعيش حياتي بالطريقة اللي انا شايفها صح طالما مش هاغضب ربنا، مش كل حاجة في حياتنا نسمع لكلام الناس نجلاء: صح بس انا عاوزاك معايا هتساعدني اخرج من الدايرة دي احمد: بابتسامة، عمري ما هسيبك الا لو موت نجلاء: وهي تضع يدها علي فمه، بعد الشر عليك اوعي تقول كدة مش هاقدر اتحمل الوجع ده تاني، ومش هاقدر اخسرك، احمد اللي جوايا ليك حاجة كبيرة انا مش قادرة احددها، مشاعر عمري ما حسيت بيها قبل كدة، ومكنتش اعرف انها جوايا، انا عاوزة اكون معاك بكياني كله بقلبي، وعقلي احمد: وده اللي انا عاوزه، قلبك وعقلك، وانا متأكد ان خلاص اخدتهم، ايه رأيك نبدأ اول سلمة نجلاء: سلمة ايه! احمد: وهو يهمس، متفكريش في كلام الناس، ليشد يدها ويركض معها نجلاء: وضحكاتها تعلوا كما لم تفعل من قبل، استني يا مجنون بتعمل ايه احمد: جنان، ليقف فجأة، هااه قوليلي شايفة حد نجلاء: وهي تلهث، شايفاك انت احمد: ايوة كدة نجحتي، عاوزك تشوفيني انا وبس نجلاء: وانا مش عاوزة اشوف غيرك، والبنات طبعا احمد: هاااه قلبت طماطم نجلاء: هههه، خلاص يلا عشان نرجع للبنات احمد: يلا، بس اللي حصل ده انجاز ليضحكا سويا وهم يغادرون ********************** عند نيهال كانت جالسة وهي تنتظر اتصال هذا الشخص الذي كلفته بقتل من عدتها غريمتها نيهال: اتأخر ليه الغبي ده ليأتيها اتصال فتجيب بسرعة عندما تجده هو ،هاااه عملت ايه؟ .......:خلاص يا هانم كله تمام نفذت اللي قولتي لي عليه نيهال: يعني موتها ......:لينظر لمن حوله ويبتلع ريقه، أيوة قتلتها، وهما راجعين بكرة من شرم الشيخ، بس مكتمين علي الخبر نيهال: حلو روح البنك خد فلوسك وانا هاعمل الواجب لتغلق الهاتف، وهي تضحك ضحكات شيطانية، كدة خلاص ارجع للغبي ده عشان نور *********************ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت تجلس على الأرضية الصلبة...مكبلة اليدين، والقدمين، ... تنظر بخوف شديد للرحال ضخام الجثة الملتفون حولها... خوف اعتمل قلبها مما هو آت ... فهي لا زالت لا تعلم ماذا يريدون منها... كانت تجلس بوكرها الجحيمي... منتظرة أخبار فعلتها الشنيعة ... بخق فتاة لم تتعرض لها بسوء... سعادتها تزايدت عندما علمت بما
أما الأخوان كانا بالخارج يسيرون باتجاه أحد المحال لشراء هدية قيمة تناسب رفيقتها.... بعد ما استطاعت إقناع أخيها بالذهاب لرفيقتها مبكرا حتى تساعدها في الترتيب للحفل..... لم يشأ أن يرى الحزن بعينيها ....لذا أذعن للأمر...وهاهم قد استقروا على سلسال من الفضة الخالصة لتقديمها..... ولكن يجب تغليفها حيدا حت
كان يجلس مع زوجته بغرفة نومهما، كان الصمت مسيطر عليهما، صمت يثير قلقا في نفوسهم، كانوا بداخلهم يتمنون أتن يكون الشك حقيقة، سعادة تشوبها القلق، وخوفا من ألام الماضي التي لم تندمل جراحها بعد، كانوا كالمريض الذي يرجوا من الله الشفاء ويكره الدواء لمرارته، ولكن يجب أن تنظف الجروح لتلتئم بعد تنظيفها، قط
كان يجلس بهدوء على مكتب والده، يراجع بعض الأوراق الهامة التي لا بد من إنهائها قبيل مغادرته لمقر الشركة هنا، كان يعيد حديثه مع صديقه " حسام" في المكالمة الهاتفية الأخيرة، الذي طلب فيها إن يساعده بإيجاد أبناء عمومته، لكن هل يوجد بالفعل أملا في تحقيق هذا الأمر، هل سيتمكنون من إيجادهم!ولكن إن وجدوهم ك