وتمر الأيام والجميع يعيشون براحة والسعادة عنوانا لحياتهم ،الي ان أتي هذا اليوم، في الشركة كانت نجلاء تعمل في مكتبها بجوار مكتب زوجها ،وكان هذا بعدما أمر بنقل مكتبها بجواره ليطمئن عليها وتكون بجواره، فهو يستمتع بخوفها عليه وحبها الظاهر في عينيها واهتمامها به، ورغم ذلك لم تهمل صغارها فكانت لجوارهم دائما، جميع متطلباتهم هي من تلبيها، وزاد تعلق الصغار بها ،في داخل مكتبها كانتا تعملان ولكن إيمان قد ظهرت عليها أعراض الحمل ،فكانت تعمل ولكنها توقفت وهي تخفض رأسها للأسفل، لتلاحظها نجلاء: مالك يا إيمي انتي شكلك تعبانة اوي، اندهلك حسام يروحك، مش هتقدري تكملي كدة إيمان: لا يا نجلاء انا كويسة بس انا دايخة شوية و نجلاء: ياحبيبتي انا عارفة ان دي أعراض الحمل، بس لازم ترتاحي، انا هروح ابلغ حسام يجي يروحك ويفضل جنبك ايمان: معلش يا نوجا تعباكي معايا نجلاء: بس يا هبلة انتي تعباني في ايه، وبعدين انتي اختي ياقردة والله لو قلتي كدة تاني هزعل منك إيمان: انتي اكثر واحدة مقدرش علي زعلها أبدا يانوجتي نجلاء: بابتسامة، حلوة نوجتي دي بس خلي بالك من نفسك علي ما اروح لحسام يجي يروحك ايمان: حاضر لتغادر بعده
اقرأ المزيد