分享

الفصل السابع والثلاثون

last update publish date: 2026-06-02 19:00:40

لتغادر معهم وهذه هي نهاية الشر والحقد، شر زرعته بيدها ولم يحصده غيرها

لتأتي ناهد من الخلف فقد خرجوا جميعا عندما لم يجدوها

ناهد: ايوة كدي دافعي عن حقك، واوعي تخلي حد يقرب من مملكتك

الأم نجلاء: انا كدة بنتي رجعت تاني، عمري ماكنت اصدق ان نجلاء اللي طول ماهي صغيرة كانت بتدافع عن الكل، تسيب واحدة زي دي تاخد منها جوزها

نجلاء: ولا هي ولا غيرها يا ماما، عمري ما هسمح لحد يهد بيتي

فتحي وهو يقترب منها: كدة حبيبت ابوها رجعت تاني

لتحتضن والدها ويأتي كلا من حياة وياسين ويرتمون بأحضان والدهم واحنا كمان

ليغير هذا المرح دفة الحديث في اتجاه آخر

حسام: بااااس كدة، اروح اعسل بقي

إيمان: حساام، ايه اللي انت بتقوله ده

حسام: بقول ايه! بصي يا حبيبتي مهو مينفعش اصل انا كنت ناوي اقعد شهرين عسل، بس ايه بقي حظي فقر

ليضحك عليه الجميع

مروان: عندك حق، بس تقول ايه بقي انا فاضلي اسبوع اجازة الحقه، يلا يا حياتي الطيارة معادها فاضل عليه ساعة

نجلاء: مروان، حسام، انا اسفة انكم اضريتوا تأجلوا شهر العسل بسببي،

حسام: علي فكرة انتي كدة بتهينيني يا مرات اخويا، وبعدين عادي انا هدبس احمد في الشغل واخلع انا

احمد: وحياة خالتك هو أسبوع وان مرجعتش هاجيلك

نجلاء: بضحكة عالية، طيب  يلا كل واحد ياخد اللي له ويتكل، قبل ما تتحجزوا وما تخرجوش

ليذهبوا سريعا وبعد قليل غادر الجميع والفتيات بعد يوم طويل، خلدوا للنوم باكرا

اما هي قررت ان تحرر قلبها وتعطيه الحرية للعيش مع من أحب

لتدخل الي الغرفة وهي تحمل كوب من القهوة قد أعدته خصيصا له ولكنها تجده يجلس بالشرفة ويبدوا عليه الشرود لتصدر صوتا تنبهه بوجودها

نجلاء: وهي تضع الكوب أمامه، بيقولوا ان فنجان القهوة بتاعي لا يقاوم، ممكن تدوقه وتقولي رأيك

أحمد: بابتسامة، هقول رأيي بصراحة

ليرتشف القليل، لا فعلا ،جميل جدا

نجلاء: شكرا لتصمت قليلا لاتعلم كيف تتحدث، وهو يعلم بحيرتها ولكنه يريدها ان تطلق لقلبها العنان، يريد يجعلها تشاركه عشقه يعلم انها تعشقه عينيها تفيض عشقا ولكنه يريدها ان تبوح بما في قلبها

نجلاء: احمد انت زعلان من اللي حصل النهاردة!

احمد: زعلان! !انا زعلان انك اضريتي تواجهي واحدة حقيرة زي دي

ليقرر تغيير دفة الحديث فهو يريد لها ان تنسي ما حدث

نوجا انا سألتك قبل كدة انتي ليه باباكي سماكي نجلاء؟ يعني والدتك اسمها نجلاء وانتي اسمك نجلاء، ليه

نجلاء: بابتسامة واسعة، ده سؤال الملايين

انا اتسألت السؤال ده كتيييير جدا طول فترة دراستي، بص يا حبيبي هو بابا بيحب ماما جداا جدا فسماني علي اسمها، ولما حد من المدرسين بتوعي يسألني كنت اقوله بابا بيحب ماما اوي سماني علي اسمها

اما هو فكان شارد في حديثها وابتسامتها

لتكمل: بصراحة كان نفسي في قصة حب زي اللي بين بابا وماما، كنت دايما اقول ان مفيش في الحقيقة قصة حب زيها

أحمد: بعد ان انتبه لنهاية حديثها، ممكن تعيشي قصة حب أجمل منها، سيبي قلبك اللي يدلك، وهتلاقي الحب اللي يخليك تنسي الدنيا

نجلاء: عارفة، لتقرر العودة لجزء من مرحها، دي مهمتك ياحمادة، لتحاول النهوض ولكنه يمسك يدها سريعا

أحمد: انت قولتي ايه!

نجلاء: وهي الخجل يكاد يقتلها وضربات قلبها أصبحت مسموعة ولكنها أطلقت العنان لقلب سكن العشق أوردته

لتنخفض لأذنه قولت بحبك ياحمادة

لتتهلل أساريره والفرح يكاد يفتك بقلبه فقد أتم مهمته وحررها من براثن العادات والتقاليد، ليقرر البدأ برسم سطور العشق مع من سكنت قلبه

*************************

في اليوم التالي اضطر أحمد الذهاب للشركة لأمر هام ورفض ان تذهب هي معه وهي لا زالت عروس، هو لم يجبرها علي شئ حتي الآن ولكنه يكفيه انها قالت أحبك، فكانت تبدوا فاتنة، من عشقها تبادلة مشاعره ولكنه بالكاد استطاع ان يسيطر علي حاله ،ولكنها فاجئته انها لجأت لأحضانه وهي تنام لتخبره انها تشعر بالأمان هكذا، ليبتسم فتلاحظ ندي ابتسامته

ندي: انا اسفة يافندم بس الورق ده كان لازم حضرتك تمضيه

أحمد: مفيش مشكلة ياندي، وااه نسيت....مبروك علي الحجاب وعلي الدبلة، يا تري مين سعيد الحظ

ندي: بابتسامة خجولة، الله يبارك في حضرتك، هو رأفت

أحمد:وهو يقلب الأوراق، رأفت انسان كويس يا ندي، مبرووك مرة تانية

ندي: احمد بيه، هو حضرتك قررت ايه بخصوص إسلام، والله رأفت بيقول انه ماشي كويس

احمد: عارف ياندي بس انا لازم يفضل تحت عيني، مش هأمن له بسهولة، وبعدين اللي عمله مش قليل او هين

ندي: حضرتك عندك حق

احمد: كدة لسة في حاجة ياندي؟

ندي: لا يا افندم كده خلاص اتفضل حضرتك

احمد وهو يهم بالمغادرة: طيب يلا سلام

ليغادر وعند خروجها تجد رأفت بانتظارها

رأفت: ايه هو احمد بيه مشي

ندي: ايوة، عريس بقي، اه بيقولك مبروك

رأفت: الله يبارك فيه، المهم هنروح النهاردة نشوف اللي ناقص عشان انا زهقت وعايز اتلم بقي

ندي: وهي تخفض  رأسها للأسف بخجل، ماشي

رأفت: طيب بطلي تحمري كدة، جتك القرف وانتي حلوة كدة، انا ماشي قبل ما نتفضح

لتضحك عليه،ثم تعود لتكمل عملها

**************************

اما عند أحمد بعد وصوله للمنزل وجدها في الحديقة تلعب مع الفتيات ووالدته تجلس وتنظر لها بابتسامة واسعة

فكان يراقبها و ينظر لها من بعيد ويراقب جميع تحركاتها وهي تلاعب الأطفال يكاد يجزم أنه لم يحبها بل عشقها ولا يدري كيف

يعلم أن الله عوضه بها وأن كل مافعله لأجلها لا يساوى شئ

بعد كل المعاناة التي واجهها لتكون له وتوافق عليه

ليتجه لها هي والأطفال يشاركهم اللعب فاسعد اوقاته تكون معهم

هييه بابا جه

سما:بابا تعالي العب معانا يلا

نور:يلا يا بابا يلا انا واخواتي مستنينك

لتجرى اليه كل من نوران وملك وهم يتعثرون

ليلقو بأنفسهم باحضانه

بابا بيبي

انتو اللي حبايبى

أما هى فتنظر بشرود لما يحدث فهو قدم لها كل شيء ولم يطلب شيء في المقابل

فكان دوما يقول رؤيتك تبتسمين هى ما اريد

لتقرر ان تصبح زوجته قولا وفعلا لتخطط لشئ وتعزم علي تنفيذه

................

اما عند حسام ومروان فكانوا يقضون شهر عسلهم بكل الطاقة الكامنة بداخلهم وكانت السعادة عنوانا لأيامهم ولم يعكر صفو سعادتهم سوي اقتراب موعد الرجوع، فكانت الفتيات خائفات من ان يهملهم ازواجهم بعد عودتهم ولكنهم طمأنوهم انهم سيكونون دائما لجانبهم ليكملوا أيامهم بسعادة

**********************

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والثلاثون

    هنالك في هذه المدينة الجميلة، مدينة شرم الشيخ كان الشباب قد حجزوا منزلا معا لقضاء شهر عسلهم سويا وحتي يكونوا معافكانت الفتيات تجلس علي شاطئ البحر بسعادة ظاهرة علي محياهمإيمان: وهي تنظر لحسام بنظرة مليئة بالحب، نظرة أمان، ثم تعاود النظر للفتيات،تعرفوا يابنات انا مبسوطة قد ايه الفرحة اللي جوايا مش

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والثلاثون

    أما عند أبطالنا فكان الوضع مختلف تمااامافكانت نور تريد أن تنام بأحضان والدتها وسما ونوران وملك يريدون النوم بأحضان والدهم نور: وهي تتمسك بها، ماما تعالي معايا غيريلي عشان تنامي معايا اناسما: بابا كمان هينام معايا، صح يابابالينظر لنجلاء أولا وبعدها ينظر للصغار، فكانت نوران وملك يتشبسون بأقدامه و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والثلاثون

    كانت تسير وهي تتمايل بخطواتها كحية رقطاء، تبث سمومها وتريد التسبب في الخرابلتراها ناهد وسعاد وهم يجلسون، فكانت تتجه الي أحمد مباشرة بفستانها العاري الذي لايكاد يستر شئ ناهد: ودي ايه اللي جابها هنا!سعاد:ستي هتعملي ايه!ناهد:مش عارفة!الأم نجلاء: مين دي يا ناهد قريبتكم! وإيه اللي لابساه ده! مش مكس

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والثلاثون

    في داخل مركز التزيين كانت كلا من حياة وإيمان الفرحة تطغي علي ملامحهن وكل منهن سعيدة لأنها ستزف لمحبوبها اليومحياة: بت يا إيمان انا حاسة اني قلبي طايرمش قادرة اوصف لك إحساسي دلوقتي، مبسوطة علي شوية خايفة علي حتة زعل اني هسيب ماما وبابا، مشاعر ملخبطةإيمان :بضحكة خفيفة، ايه كل ده انا زيك كده، بس تق

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status