Mag-log inكانت تسير وهي تتمايل بخطواتها كحية رقطاء، تبث سمومها وتريد التسبب في الخراب
لتراها ناهد وسعاد وهم يجلسون، فكانت تتجه الي أحمد مباشرة بفستانها العاري الذي لايكاد يستر شئ ناهد: ودي ايه اللي جابها هنا! سعاد:ستي هتعملي ايه! ناهد:مش عارفة! الأم نجلاء: مين دي يا ناهد قريبتكم! وإيه اللي لابساه ده! مش مكسوفة! ناهد: هااه،لتنظر لسعاد وهي لا تستطيع الحديث، أما سعاد فكانت تتذكر مافعلته بها هذه الحقيرة فكانت تقوم بكي ثيابها ولكن المكواه لسعت إحدي فساتينها بدون قصد لتوبخها وتحقر من شأنها بل لم تكتفي بهذا لترفع المكواة وتضعها علي يدها لتحترق يدها المسكينة لم ينجدها الا حسام وأحمد عندما كانا عائدان من العمل ليستمعوا لصراخها ليجدوها هكذا ولم تأخذها بها شفقة ولكنها تفق علي اقترابها من سيدها لتقرر بداخلها الانتقام منها وعند العرسان عندما اقتربت منهم نظر كلا منهم للآخر ونظروا باتجاه احمد ونجلاء وهم يتحدثون حياة: ودي ايه اللي جابها دي وجاية بقميص نوم ده ولا ايه إيمان: ربنا يعدي الليلة دي علي خير حسام: مروان دي أكيد جاية وراها مصيبة، مجيتها دي مش بالساهل مروان: دي إنسانة مورهاش الا الخراب ليصمتوا بعدما انتبهوا علي حديثها نيهال: ألف مبروك يامودي، بس المرة دي ذوقك وحش خالص أحمد :بنبرة استهزاء، هيه قصدق كان وحش ودلوقتي بقي حلو ،انا متأكد انك مش من ضمن المدعويين، فاياريت تتفضلي من غير مطرود نيهال: بضحكة رقيعة، مش اسلم علي العروسة الأول ،ولا هي خايفة مني! نجلاء: بضحكة ثقة أذهلت الجميع، المفروض انتي اللي تخافي مش انا، شكلك نسيتي وانا علي استعداد افكرك، عادي نيهال: وهي تداري غضبها، طيب خلي بالك انه ابو بنتي، وهاخده منك نجلاء: بسخيرة ونبرة تهديد، تاخدي مين ياحلوة هو انتي مفكرة اني ممكن اخليكي تقربيله تبقي متعرفنيش، ده انا عندي استعداد اقلع لك شعرك اللي بتتعايقي بيه ده وجسمك اللي فرحانة بيه ده ديته علقة بعصاية وهيبقي ايه مقلكيش، ثانيا بنتك، هو انتي تعرفيها، طيب هي فين!تعرفيها، بصي يابتنجانة انتي امشي من هنا احسن لك نيهال: انتي بتهدديني ! نجلاء: انا! انا وش ذلك، انا بس بحذرك لتأتي لهم سعاد ومعها اثنان من الأمن سعاد: بعد اذنك ياهانم تسمحيلي انا نجلاء: بابتسامة، اسمحلك يادودوا خدي حقك بس بوسيها بالراحة، وعلي مهلك سعاد: لاتقلقي، سيبيلي الطالعة دي لتمسكها من يدها بشدة نيهال: اه انتي ياحيوانة سيبي ايدي سعاد: اكتمي لاكتمك،لتأخذها وتغادر مع الحرس أما الجميع فكانوا في حالة من الزهول تسيطر عليهم أحمد: انتي عرفتي منين اللي عملته مع سعاد نجلاء: سعاد هي اللي قالتلي لما كنت موجودة في البيت بعد الحادثة أحمد: وهو يهمس بأذنها بحبك ياشرس انت ********************** وفي الخارج كانت نيهال واقعة في ورطة، فكان الجميع ينتقم منها، سعاد: تعالي ياعرة ده انتي يومك اسود،انتي مفكرة نفسك ايه انا هخليكي شبه عبده شكمان ومش هخليكي تنفعي نيهال: انتي انتي بتقولي ايه ياحيوانة ام صبحي: شوف الولية لسة فيكي نفس تآوحي ياعرة الحريم سعاد: ام صبحي، كفاية كلام، ايدك معايا بجي اصل انا يدي بتاكلني، لينهالوا عليها ضربا مبرحا ،وجعلوا وجهها كعفريتة الليل ليخرج الجميع علي الصياح لينهال الجميع بالضحك فقد جعلوا وجهها أسود وشعرها كالمكهرب مروان: ايه ده انتوا عملتوا فيها ايه حسام: سعاد انتي عملتيها كدة ازاي، لا بجد تسلم ايدك، سلااام للصاعيدة رجالة وستات الفتيات كان الضحك سائدا علي وجوه الجميع أحمد: وهو ينادي احد حراسه، وصل المدام لعربيتها لتغادر وبعدها يأخذ كلا منهم عروسه ليبدأوا حياتهم الجديدة ******************** بعد انتهاء الزفاف وأخذ كل منهم زوجته لمنزله، بعد رفض الفتيات قضاء ليلة زفافهم في فندق، بل كانوا يريدون ان يبدأوا حياتهم في مملكتهم التي سيبنوها معا في منزل حسام وبعد أن رفضت السيدة فاطمة الذهاب معهم في مثل هذا اليوم وبعد إقناعهم انها ستبقي في منزل الأستاذ فتحي ولكن حسام رفض رفضا قاطعا وأخبرها انها ستأتي معهم ولن يزعجه هذا الأمر وأخبرها أن المنزل كبير وهي لها غرفتها وهم لهم جناحهم الخاص بهم،وفوق هذا هم سيسافرون في الصباح ولن يطمئن عليها الا ان كانت في منزله، وبعد معاناة أخذها حسام معهم، وكان لهذا أثر كبير في نفس زوجته، بل وزاد حبها له أضعافا مضاعفة ""فعندما تري الزوجة حب زوجها لوالديها، تشعر أن زوجها يحبها بل وتعشقه هي وتعمل لراحته، وتفكر لما لا أحب والدي زوجي كما يحب هو والدي!!فيكون ردها انها ستسعده كنا يسعدها وتحب كل من يحب فقط لأجله "" وعند وصولهم لمنزلهم تتركهم السيدة فاطمة وتدخل غرفتها وهم يصعدون لأعلي وبعد دخولهم غرفتهم يدور هذا الحديث بينهم إيمان: حسام ،شكرا حسام: باستغراب، شكرا علي ايه ياحبيبتي! إيمان: شكرا انك بتفهم اللي جوايا، شكرا انك رفضت ان أمي تبات برة، شكرا علي حبك ليها، لتكمل بدموع تتلألأ ف عينيها، شكرا علي كل حاجة حسام: وهو يزيل دمعاتها، اوعي تقولي كده تاني ياعبيطة، انا قولت لك قبل كدة ان دي أمي. ومفيش ابن يسيب أمه تبات برة بيتها، ايمان انتي أحلي حاجة وأجمل رزق ربنا بعتهولي، وبعدين ايه شكرا دي، لااااا انا شكرا بتاعتي مستنيها من زمااان ولازم اعوض اللي انتي عملتيه فيا، واخش دنيا ايمان: وهي تقول بخجل، طيب ممكن اغير هدومي ونصلي الأول، ااحم يعني نبدأ حياتنا بطاعة ربنا حسام: ماشي يا أميرتي بس بشرط إيمان: هااه، شرررط ايه! حسام: بمكر، انا اللي اقتح لك السوستة ايمان: هااااه، لاا للا انا هافتحها، حسام: وهو يكتم ضحكته، يابنتي والله هكون مأدب خالص ايمان: بردوا لا حسام: بابتسامة، وهو يديرها ليساعدها بفك سحاب فستانها، صدقيني والله مش هاعمل حاجة خالص غير لما تغيري هدومك ونصلي سوا أما هي فكانت مغيبة تماما عما حولها من نبرة صوته العذبة التي تدغدغ مشاعرها، وتجعلها تحلق في السماء ليغيبا معا في عالم خاص بهم عالم مبني علي الحب وطاعة الله عز وجل عالم لايشعرون فيه بأحد سواهم عالم جمعهم في حلال الله، لم يغضبا الله رغم انهم كانوا في حكم الزوجين، ليشعرا بلذة الحلال ***************************** اما عند مروان وحياة وبعد توديع الجميع لهما توجها لمنزل الزوجية ليبدأوا حياتهم مروان: خلاص بقا ياحياتي متزعليش هما هييجوا لنا الصبح ان شاء الله قبل مانسافر حياة: مش قادرة اقعد بعيد عن ماما، قوم روحني عند ماما يامروان مروان: وعينيه قد اتسعت لنهايتها، نعععم اوديكي لماما، ليه متجوز بنت اختي حياة: ببكاء لااا انت وحش وديني عند ماما مروان: وهو يحاول ضبط أعصابه، حاضر ياحبيبتي انتي ادخلي غيري فستانك الأول وبعدين نصلي سوا، وهوديكي علي طوول حياة: بوجه يشبه الأطفال، بجد يامروان هتوديني مروان: طبعا ياروحي هنروح مع بعض، اماال ايه هو انا عندي كام حياة حياة: بابتسامة، انا بحبك اوي يامروان مروان: وانا بحبك ياروح مروان، يلا بقي أصل كدة هنتأخر، وسيادة اللواء هيزعل حياة: هو هيزعل ليه! مروان: بمكر، عشان حفيده كدة هيتأخر حياة: حفيده! هيتأخر فين! هو عنده حفيد! مروان: لسة معندوش، فاحنا ايه بقي هنجيبه له لينحني قليلا ويحملها لتشهق شهقة خفيفة، حياة: نزلني يا مروان مروان: حاضر يا حياة مروان هنزلك اهو ليبدءا حياتهما معا حياة مليئة بالتفاهم والحب، حياة يملأها المرح والعشق *************************ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و
كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م
كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو
كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول







