مشاركة

الفصل السابع والأربعون

last update تاريخ النشر: 2026-06-05 02:45:58

يقفان أمام قبر والديهما بحزن دفين يمزع نياط القلب، ألم شديد ينخر فؤادهم من احتياجهم لحضن والدتهم الدافئ، وحنان والدهم الذي ينبض أمانا، ودعما، ودفئاً يغنيهم عن عوز الحياة الدنيا، كانت تقف ترفع يديها بالدعاء ودموعها تنهمر على صفحات وجهها كينبوع ماء سائل، في كثير من لحظات حياتها طالما تمنت أن ترتمى بأحضان والدتها وتشكى لها ما يؤلمها، تبوح لها بما يختلج قلبها من تساؤلات، وأحلام، وألام، لم تعي أن حجابها قد تبلل بدمعاتها المراقة، لم تكف عن قراءة آيات القرآن الكريم، كان أخيها يتابعها منذ البداية بغصة متراكمة في حلقه تكاد تخنقه من شدة أثرها عليه، لم يشأ أن تراه ضعيفا، إلا أن الدموع تغلبت على قوته وفرت هاربة من مقلتيه ليزيحها سريعا قبل أن تراه صغيرته يكفى ألمها التي تشعر به في الوقت الراهن، تركها تحدث والديها بكل ما تريد قوله لهما، وبعد قليل قرر تنبيها للذهاب يدرك أنها لو بقيت هنا فلن تبرح موضعها قط، تقدم نحوها وأخذ يضمها إليه من كتفيها حتى يجعلها تستكين قليلا  قبل خروجهم،

رؤى: خلاص يا أبيه انا بقيت كويسة، كانت تقول هذا وهي تكفف دموعها، يلا نمشى عشان متتأخرش على خطيبتك

محمد: حبيبتي يا رؤى انتي أهم عندي من أي حاجة في الدنيا دي، كان يقول هذا وهو يحاوط وجهها بكفيه، وبعدين ايه المشكلة ان المعاد يتأجل شوية يا ستي فداكِ

تسللت شبح ابتسامة على شفتيها ليتأكد أنه استطاع إخراجها قليلا من حالتها تلك،  لم تمر سوى دقائق قليلة وكانا يسيران بمحاذاة الطريق حتى لفت انتباهها فتاة صغيرة تقف خائفة وتبكى بشدة، تربت على يد أخيها بخفة جعلته يوجه نظره إلى ما تشير، فتاة بزي مدرسي تقف خائفة تبكى بشدة وجهها لا يبدوا كأطفال الشوارع مطلقا، وجهها ذوا بشرة بيضاء، وعيون بلون البحر، يتجهان إليها قلقا من أن يكون قد أصابها مكروه، تسألها رؤى بحنية وربتة على وجهها : مالك يا حبيبتي واقفة كدة ليه؟ طيب انتي بتعيطي عشان تائهة من بابا وماما؟

تومئ الفتاة برأسها بمعنى نعم، تنظر تجاه أخيها عله يستطيع معرفة اسمها أو أي معلومة تمكنهم من إيصالها لوالديها، ينخفض لمستواها وهو يحدثها

محمد: انتي جميلة  أوي ممكن تقولي اسمك او اسم بابا عشان نعرف نوديكِ ليه،  ومتخافيش مننا 

.....:انا اسمى نور احمد الأسوانى

محمد بصدمة شديدة: انتي باباكِ اسمه احمد الأسوانى، مش معقول،

في هذه الأثناء أتت فتاة ترتدي مثل ثوبها تركض ناحيتها تفرد يديها  أمامها بطريقة الدفاع: انتوا عوزين ايه من اختي

رؤى وهي تحاول تهدئتها : مفيش يا حبيبتي، احنا بس كنا بنساعدها

محمد: انتي باباكِ اسمه احمد الأسوانى

.....:أيوة،  تتابع ببسمة أمل، حضرتك تعرف بابا يا عموا ممكن تخلينا بس نتصل بيه، ها قوله سما ونور موجودين هنا

رؤى: انت تعرف باباهم يا أبيه!

محمد: أيوة اعرفه، ده صاحب الشركة اللي انا شغال فيها

رؤى: طيب كلمه وعرفه انهم هنا زمان والدتهم قلقانة عليهم

يومئ برأسه وهو يخرج هاتفه في محاولة الاتصال

وعلى الجانب الآخر كانت الأجواء مشحونة بالقلق الشديد بفيلا عائلة الأسوانى، اختفاء الفتاتان كان وقعه شديد على الجميع، كانت تبكى بانهيار شديد على طفلتيها حاول الجميع تهدئتها من أجل حملها لكنها لم ولن تهدأ سوى برؤية طفلتيها، وكان هو لا يقل قلقا عنها إلا أنه يجب أن يتماسك أمامها حتى يتمكن من إرجاع طفلتيه بسلام أولا، وبعدها يتمكن من معاقبة الفاعل

مروان: قول لي يا سعيد ايه اللي حصل لما روحت تجيب البنات زي كل يوم؟

سعيد: انا روحت في ميعادي زي كل يوم عشان اجيب البنات، سألت الحارس على البوابة قالي ان مامتهم جت خدتهم، قولتله مامتهم مين هما فين ؟ شاور لي على مكانهم، بس لما سما ونور شافوني جم يجروا عليا، في ناس سحبتهم للعربية وجريت، لما جيت الحقهم تاهوا مني

مروان: طيب شوفت حد منهم؟ مفيش وش واحد منهم ظهر لك؟ نمرة العربية أي حاجة ؟

سعيد: لمحت واحد كان عنده وحمة سودة في وشه بس الثاني مشوفتوش، والعربية مكنش عليها أرقام

حسام: دول مش هبل يا مروان عشان يخطفوا بعربية عليها نمر، أكيد يا إما العربية مسروقة، او ملهاش ورق

مروان: للأسف كلامك صح

أحمد: انا مش هافضل قاعد واسيب بناتي كدة، اكيد في حل

في هذه الأثناء رن هاتفه برقم مجهول

أحمد: مروان!

ده رقم غريب أكيد هما

مروان: طب رد بسرعة يا أحمد

أحمد: ألو مين معايا

محمد :على الجانب الآخر، احمد بيه انا محمد الألفي، بشتغل عند حضرتك في قسم الحسابات،  انا كنت مروح ومعايا اختي  لقينا بنات حضرتك واقفين يعيطوا في الشارع جنب المقابر 

أحمد وقد اتسعت مقلتيه: انت بتقول ايه! نور وسما معاك، طب هما فين أبوس ايدك قولي

محمد: متقلقش حضرتك هما معانا اهو، مش هنسيبهم لحد ما حضرتك توصل، العنوان /......

أحمد :تمام مسافة السكة ونكون عندك

وبعد غلق الهاتف: مروان يلا بينا البنات لقيتهم

.......:أحمد،  رجعلي بناتي بخير

أحمد: وغلاوة دموعك عندي هرجعهم بخير يا حبيبتي

يغادر الشباب لمكان الفتيات،

ناهد: خلاص يا نجلاء الحمد لله عرفنا مكانهم، اهدى بقى

حياة: طنط عندها حق اهدى عشان اللي في بطنك التوتر وحش عليكى

تومئ برأسها حتى تريحهم، لكنها لن تهدأ حتى تعودا طفلتيها بسلام

ظلت تنظر للوجوه القلق يتسربل على وجوههم خوفا عليها، وهي القلق ينهش قلبها خوفا على صغيرتيها، كيف عساها تهدأ وهي لا تعلم ما ألم بهم، جلست أمامهم يبدوا عليها الهدوء; لكن داخلها يغلي من القلق

***************

انتهي الفصل       

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع عشر

    بداخل المنزل كان أحمد جالس مع الأستاذ فتحي وقد حضر الحاج سامي ومعه سالم وكانو يتحدثون فيما حدثالحاج سامي: انا موافق يا ابن علي جوازك من نجلاء، بس البنات أمانة في رقبتك ليوم الدين، أنا خلاص مبقتش ضامن حد بعد اللي حصلأحمد: والله العظيم يا حاج هما زي بنتي ،وعمري ما أقصر في حاجة ناحيتهم ،وهيكونو مسؤو

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن عشر

    وبعد مغادرتهم ووصولهم لمكتبهم ايمان: انتي هتيجي معايا النهاردة عشان تكلمي مامافي الموضوع اللي انا قولت لك عليه انتي اللي هتقدري تقنعيها ينوجانجلاء: متقلقيش انا ان شاء الله جايا معاكي بعد الشغلنور: ماما نجلاء نجلاء بابتسامة حنونة: نعم يروحينور: انا عاوزة اجي معاكي عند اخواتي سما ونوران وملك وح

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع عشر

    عند مروان فكان جالس في مكتبه يفكر في حياة وما سوف يكون موقفها تجاه الحقيقة هل ستسامحه وتبقي معه ام سترفض وتتركه وعند هذه الفكرة لم يقبل عقله ان يفكر فيها فهو يحبها ولن يتركها ابدا ليقاطع تفكيره صوت العسكري الواقف بالخارج......:تمام يا افندم، سيادة اللواء طالب حضرتك في مكتبهمروان: ماشي يا أيوب رو

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس عشر

    في اليوم التالي بالشركة، كان القلق سائد علي الوجوه ،والجميع في حالة قلق ،وخوف، منذ قدوم الشرطة ومحاوطتها للمكان ،فيبدو ان ثمة امر خطير يحدث هو في ايه، ايه اللي بيحصل هنا يعم عبده!والشرطة هنا ليه؟!عبده الساعي: والله العلم عند الله يارأفت يبني!! هو من ساعة حسام بيه ماجه والدنيا مقلوبة ،والشرطة جت ب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status