เข้าสู่ระบบوتمر الأيام والجميع يعيشون براحة والسعادة عنوانا لحياتهم ،الي ان أتي هذا اليوم، في الشركة كانت نجلاء تعمل في مكتبها بجوار مكتب زوجها ،وكان هذا بعدما أمر بنقل مكتبها بجواره ليطمئن عليها وتكون بجواره، فهو يستمتع بخوفها عليه وحبها الظاهر في عينيها واهتمامها به، ورغم ذلك لم تهمل صغارها فكانت لجوارهم دائما، جميع متطلباتهم هي من تلبيها، وزاد تعلق الصغار بها ،في داخل مكتبها كانتا تعملان ولكن إيمان قد ظهرت عليها أعراض الحمل ،فكانت تعمل ولكنها توقفت وهي تخفض رأسها للأسفل، لتلاحظها
نجلاء: مالك يا إيمي انتي شكلك تعبانة اوي، اندهلك حسام يروحك، مش هتقدري تكملي كدة إيمان: لا يا نجلاء انا كويسة بس انا دايخة شوية و نجلاء: ياحبيبتي انا عارفة ان دي أعراض الحمل، بس لازم ترتاحي، انا هروح ابلغ حسام يجي يروحك ويفضل جنبك ايمان: معلش يا نوجا تعباكي معايا نجلاء: بس يا هبلة انتي تعباني في ايه، وبعدين انتي اختي ياقردة والله لو قلتي كدة تاني هزعل منك إيمان: انتي اكثر واحدة مقدرش علي زعلها أبدا يانوجتي نجلاء: بابتسامة، حلوة نوجتي دي بس خلي بالك من نفسك علي ما اروح لحسام يجي يروحك ايمان: حاضر لتغادر بعدها وتتجه لمكتب حسام ولكن تقابلها ندي وتخبرها انه بمكتب احمد ينهون بعض الأوراق لتستأذن بالدخول فتجد ان كلاهما يتحدثان ولكن زوجها يبدوا عليه الغضب ولكن ملامحه تتبدل بعد دخولها، كأنها بلسم جراحه لتخجل وتحاول الحديث نجلاء: ااااااحم انا كنت جاية عشان اقول لحسام ان ايمان تعبانة شوية وعاوزة تروح لينتفض حسام: ايه مالها، انا قولت لها خلي بالك وبلاش شغل دلوقتي مسمعتش كلامي احمد: :اهدي ياحسام وبراحة عليها، بتحبك وعايزة تفضل جنبك ايه اللي حصل نجلاء: طيب ممكن اتكلم انا احمد: بابتسامة حب، ايوة اسمع بقي من نوجتي هتقول ايه نجلاء بصدمة: نوجتي! !! لتداري صدمتها وتتحدث سريعا، بص ياحسام انا بعتبرك اخويا وايمان اختي كمان الحمل علي حسب نفسية الواحدة ومش كل واحدة زي الثانية، لينظرا لبعضهما باستغراب ويعاودا النظر إليها لتكمل حديثها: نفسية الواحدة الحامل بتختلف يعني ممكن واحدة كانت بتعشق ريحة جوزها ووقت الحمل تقرف منه ، وفي واحدة بتحس بالتعب علي طول لكن حضن جوزها حبيبها بيغنيها وينسيها التعب يعني لما تلاقيها كدة خدها في حضنك طبطب عليها حسسها انك مش قرفان منها لأن اعراض الحمل بتخليها تكره ريحتها هي وفي حمل عصبي، ومجنون، رومانسي، ده كله علي حسب نفسية الواحدة، وحالة ايمان محتاجة حضنك وأمانك لينظرا اليها وهم مصدومون فلم يتوقعوا كل هذا، ولكن مهلا أعزاءي فهذا ما هو الا نقطة في بحر من شدة الألم التي تشعر به الأم من اول حملها حتي خروج طفلها سالما الي الحياة حسام: يعني اعمل ايه دلوقتي انا مش عارف! اروح ليها للدكتورة ولا اعمل ايه احمد بسخرية: كان عندي حق لما قولت غبي والله غبي لينظر له حسام بغضب نجلاء: شوف انت تأخذها دلوقتي بالراحة وتروح للدكتورة تكشف عليها بس لازم توريها وتحسسها بلهفتك عليها وانها اغلي حاجة عندك وتروح معاها البيت وتهتم بيها قالت قرفانة قولها هاخد دش عشان متحسيش انك مضايقة و احمد بمقاطعة: هتحن وتروح معاك حسام والشرر انطلق بعينيه: ناعم يا ابن ناهد !!!!!! احمد: لا ده كنت بكمل لها اصل هتتكسف تقول حسام: والله نجلاء: مش وقت خناق دلوقتي روح لها ياحسام لينظر لصديقه وبعدها يأخذ زوجته للإطمئنان عليها وينفذ ماقالت له بالحرف مع الجود منه وبعدها بشهر واحد فقط قد علمت حياة انها تحمل بأحشائها ثمرة حب زوجها الحبيب وكانت الفرحة تملأ قلوب الجميع ولم ينضب اهتمام احمد بأطفاله ابدا فكان لهم ونعم الأب وحان موعد ولادة ايمان فكان الجميع يجلس بقلق واضح عليهم جميعا وخاصة حسام التي لم يستطع الجلوس لوهلة صغيرة ليمر الوقت عليهم بطيئا للغاية ،الي ان فتح الباب وخرجت له فتاته الصغيرة التي توقف قلبه عند خروجها ليحملها بخوف شديد فهي صغيرة للغاية ولكن إحساس الأبوة رائع لا حرم الله منه أحدا ،ليهنأه الجميع وكانت المباركات تنهال عليه من الجميع لينتبه الجميع حين تسقط بطلتنا فاقدة للوعي، ولكن يد زوجها وسندها تحول دون سقوطها ليأخذها ويعرضها علي الطبيب وبعدها يأتيه بشري من الله جل وعلي لإكرامه اليتامى ويربط بينه وبين زوجته برابط الحب الذي جمعهم بعد معاناة ،وفي غرفة ايمان بعد نقلها كان الجميع سعيد لطفلة حسام التي أتت لتنير عالم والديها وخبر حمل نجلاء الذي كان صدمة بعدما علموا انها انهت شهرها الثالث وفي بداية الرابع ليسعد الجميع لها فهي تستحق السعادة ،لتفيق بعد بضع دقائق نجلاء: ااه ايه اللي حصل لتنظر حولها يمينا ويسارا وتري الجميع ملتف حولها وايمان بالسرير المجاور لها لتحاول النهوض بحركة سريعة احمد: براحة بتعملي ايه، خليكي مرتاحة الأم نجلاء: بابتسامة سعيدة، مالك بس يانوجا ايه اللي حصل انتي كنتي كويسة حياة: لتفهم مقصد والدتها، اه صح ياحبيبتي انتي كنتي كويسة خالص ايه اللي حصل لتجد الجميع ينظرون لها وفي أعينهم فرحة كبيرة: مفيش بس انا ريحت البنج خلتني دوخت مرة واحدة الأم :يعني انتي كويسة؟ حياة: قصدها مش نفسك في حاجة كدة الأب فتحي: كفاية كدة الف مبروك ياحبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة لتتعجب ماذا يحدث! ايمان هي من اصبحت اما الآن لا هي: بابا ايمان هي اللي قامت بالسلامة مش انا! حياة بصوت خافت: شوفت يا مروان اختي هبلة ازاي بابا بيقولها مبروك وهي بتقوله ايمان، شوفت اعيط لها سلف ليضحك الجميع عليها مروان: بضحك، ياحبيبتي هي تعرف منين بس ما هو محدش قالها حاجة انتوا بتتكلموا بالألغاز ليتحدث زوجها: الف مبروك يانوجتي انتي حامل نجلاء: هاااه! حامل! انا حامل ! احمد بابتسامة سعيدة وفرحة تكاد تبلغ العنان: ايوة حامل...وفي نهاية الشهر الثالث لتنظر لوالدتها بلمعة الدموع في عينيها وهي تكاد لا تصدق ما سمعته الآن ليتحدث حسام وهو يحاول تلطيف الأجواء قليلا وإضافة بعض المرح خاصة عندما رأي لمعة الدموع في اعين الجميع: لا يعم احمد انت جاي تخطف الأجواء مني لا والله ما يحصل، بص احنا نعيد من تاني الليلة دي ليا وانت بعدي مروان: بضحك: صراحة ياحسام انت المفروض متعدش حاجة ده انت اللي كنت بتولد جوا ،انت لازم تشكر احمد علي اللي عمله ليضحك الجميع علي حديثه حسام: بضحكة غضب، طب بلاش انت اصل الدور عليك يا كفاءة حياة: بخوف، هو انا هاعمل كدة يا مروان مروان : بضحكة خبيثة، لا طبعا ياروحي انتي تولدي وتقومي تجري ياسين: بضحكة مكر، صح كدة انتي هبلة وهتفضحينا، ومش بعيد تقولي طلقني يامروان، انت السبب ...بنبرة رقيقة لتنطلق الضحكات عليهم جميعا اما بطلانا فكانت نظرات كلا منهما تحكي ألاف الأحاديث لينتبهوا لصوت ايمان المرهق ايمان بابتسامة مرهقة: مبروك يانوجتي، انا فرحانة ليكي جدا فاطمة: كلنا فرحانين يا بنتي، نجلاء تستاهل وتستحق السعادة والفرحة نجلاء: انا مش عارفة اقول ايه، بس اللي جوايا دلوقتي مش عارفة اوصفة ناهد بحنان: متوصفيش حاجة ياروحي كفاية لمعة عينيك وبس ربنا يكملك علي خير ........................ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و
كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م
كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو
كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول







