🇩🇪 ألمانيا | فندق لينا وولف كانت لينا مستغرقة في نوم عميق، متوسدة صدره الذي غدا ملاذها الدافئ من صقيع العالم. جسدها الذي أنهكه الحمل والسهر الطويل، وثقل السعادة المفرطة، جعلها تسكن في أحضانه كالطفلة. فتحت عينيها ببطء، تتأمل نفسها بذهول؛ فقد استبدل فستان سهرتها بقميص نوم ناعم من الحرير الأبيض. ارتسمت على شفاهها ابتسامة دافئة حين أدركت أن دايمون هو من تولى رعايتها بحنانه المطلق دون أن يوقظها. شعرت بلمساته الدافئة وهي تداعب بطنها المنتفخ قليلا. رفعت نظرها لتلتقي بعينيه اللتين تغرقان في تفاصيلها بعشق لا ينتهي. دايمون (بنبرة دافئة وناعسة تفيض بعشق يذيب الصخر): صباح الخير يا روحي... هل أرهقكِ وليّ عهدنا الصغير كعادته؟ لينا (تلتفت إليه بابتسامة): صباح النور يا حبيبي... متى ألبستني هذا دون أن ألاحظ؟ كنت غارقة في التعب... طبع قبلة رقيقة وعميقة على شفتيها المتوردتين، ثم عاد يداعب بطنها بحنان جارف: دايمون: أنتِ ملكي يا لينا... بكل تفاصيلكِ... لقد كنتِ متعبة جداً، وكان لزاماً عليّ أن أعتني بملكة قلبي بنفسي... أتريدينني أن أترككِ تنامين بملابس الخروج؟ وضعت كفها فوق يد
อ่านเพิ่มเติม