บททั้งหมดของ حين اختطفني الذئب: บทที่ 91 - บทที่ 100

184

لعبة قذرة

🇩🇪 ألمانيا | فندق لينا وولف كانت لينا مستغرقة في نوم عميق، متوسدة صدره الذي غدا ملاذها الدافئ من صقيع العالم. جسدها الذي أنهكه الحمل والسهر الطويل، وثقل السعادة المفرطة، جعلها تسكن في أحضانه كالطفلة. فتحت عينيها ببطء، تتأمل نفسها بذهول؛ فقد استبدل فستان سهرتها بقميص نوم ناعم من الحرير الأبيض. ارتسمت على شفاهها ابتسامة دافئة حين أدركت أن دايمون هو من تولى رعايتها بحنانه المطلق دون أن يوقظها. شعرت بلمساته الدافئة وهي تداعب بطنها المنتفخ قليلا. رفعت نظرها لتلتقي بعينيه اللتين تغرقان في تفاصيلها بعشق لا ينتهي. دايمون (بنبرة دافئة وناعسة تفيض بعشق يذيب الصخر): صباح الخير يا روحي... هل أرهقكِ وليّ عهدنا الصغير كعادته؟ لينا (تلتفت إليه بابتسامة): صباح النور يا حبيبي... متى ألبستني هذا دون أن ألاحظ؟ كنت غارقة في التعب... طبع قبلة رقيقة وعميقة على شفتيها المتوردتين، ثم عاد يداعب بطنها بحنان جارف: دايمون: أنتِ ملكي يا لينا... بكل تفاصيلكِ... لقد كنتِ متعبة جداً، وكان لزاماً عليّ أن أعتني بملكة قلبي بنفسي... أتريدينني أن أترككِ تنامين بملابس الخروج؟ وضعت كفها فوق يد
อ่านเพิ่มเติม

صدمة الخيانة

استجابت لرجائه اللاهث، كانت تدرك تماماً حجم تأثيرها عليه. تحولت أصابعها إلى ريشة فنانة تعزف على أوتار رجولته بجرأة متدفقة وعشق لا يُقاوم. بدأت تتحرك بيدها الناعمة صعوداً وهبوطاً ببطء متعمد، تتبع انحناءات جسده وتفاصيل قوته بمزيد من الشغف والاستكشاف الذي يمزج بين رقة الأنثى وجرأة العاشقة. كل حركة كانت تزيد من اشتعال الجو بينهما. صدرت عن دايمون أنفاس عميقة ومتقطعة، ومال برأسه ليدفن وجهه في تجويف عنقها، طابعاً قبلات ساخنة ومحمومة كادت تفقده صوابه تحت وطأة تلك اللمسات المذيبة للحواس. ـ **دايمون** *(بصوت يختلط فيه الأنين الحارق بالهيام المطلق)*: «يا إلهي يا لينا... أنتِ تختبرين أقصى حدود صبري... أكاد أفقد عقلي تماماً بين يديكِ... لا تقومي بهذا، فأنا لا أملك مناعة أمامكِ!» تابعت حركاتها الإيقاعية المتأججة وهي تبتسم، مستمتعة برؤية هذا الرجل القوي الذي يخضع بكليته لسطوة مشاعرها. احتدت أنفاسهما أكثر، بينما انصهر الجسدان تماماً في طوفان من الشغف والاحتواء الدافئ الذي لا ينتهي. انحنت نحوه ببطء، وعيناها تنطقان بعشق لا يحده حد، لتستبدل لمسات يديها برقة شفتيها ودفء أنفاسها المشتعلة. بدأت تط
อ่านเพิ่มเติม

قرار لا رجعة عنه

انطلق دايمون بسيارته، كاسراً كل الإشارات والقواعد، حتى أطلت واجهة المشفى أمام عينيه. فتح باب السيارة، وحمل لينا بين أحضانه. ما إن عبر باب الدخول حتى اخترق الصمت بصوته المليء بالذعر: ـ **دايمون** *(صارخاً بأقصى قوته)*: «أين الأطباء؟! زوجتي مصابة بكسر وفاقدة للوعي!» التفت الطاقم الطبي نحو مصدر الصوت؛ وما هي إلا لحظات حتى هبّ فريق من الممرضين نحوه بسرعة، دافعين أمامهم سرير الطوارئ المتحرك. وضع دايمون لينا فوق الفراش الأبيض، عيناه لا تفارقان وجهها الشاحب ومعصمها المكسور. دفعوا السرير مسرعين نحو غرفة العناية، بينما وقف دايمون في الممر كالمذهول، اقترب منه أحد حراسه ، ومد إليه ببدلة رياضية، لم يتردد لثانية واحدة؛ استدار بخطوات سريعة وبحث بعينيه عن غرفة فارغة ما ان وجدها حتى دخلها وأغلق الباب خلفه ارتدى البدلة، محاولاً السيطرة على رجفة يديه التي لم تتوقف منذ لحظة حمل لينا للسلاح. فتح الباب وخرج بخطواته، عائدًا إلى الممر ليقف أمام غرفتها، منتظراً بفارغ الصبر أي خبر يخرجه من هذا الجحيم الذي يعيشه. فرنسا/ دي فالك عند وصولهم الى الفيلا، دخلت ماريت مسرعة، اعترضت ليرا طريقها وهي
อ่านเพิ่มเติม

خبث دي فالك

اهتز جاد من قسوة كلماتها، وتجمدت الحروف في حلقه كأن صاعقة قد ضربته، ولم يجد ما يضيفه أمام هذا الجدار الصخري من العناد والإنكار.أخذت لينا القلم بيد ترتجف بعنف وغضب، ووقّعت على أوراق الطلاق بخط متصدع ومليء بالدموع، قبل أن ترمي الملف بعيداً على الفراش وكأنها تلقي بنصف روحها معه.تنفس جاد الصعداء بمرارة، وأخذ الملف من على الفراش، ثم نظر إليها نظرة أخيرة محملة بالأسف وقال بصوت هادئ ومختنق:جاد: (بجمود حزين) كما تشائين يا لينا.. لقد انتهى كل شيء بينكم رسمياً. وقبل أن أغادر، اعلمي أن الطبيب ألزمكِ بالبقاء هنا في المصحة تحت المراقبة الطبية المشددة لفترة.. فحملكِ الآن حساس للغاية، وأي انفعال آخر سيكلفكِ حياة طفليكِ لا محالة.أومأت لينا برأسها ببطء شديد ودون أن تنطق بكلمة واحدة، متجاهلة إياه تماماً وموجهة وجهها نحو الجدار، لتختفي دمعة حارقة بصمت على وسادتها.التفت جاد بخطوات ثقيلة ومتحسرة، وحمل الملف وخرج من الغرفة مقفلاً الباب خلفه، شاعراً بالأسى العميق على عنادها وتسرعها الأعمى في الحكم على الأمور قبل أن تكتمل الصورة في رأسها.بعد خروج جاد، عمّ صمت ثقيل ومطبق أرجاء الغرفة.ظل فلوريان واقفاً
อ่านเพิ่มเติม

ثمن الخيانة "ارواح تزهق"

## إسبانيا كانت ساسكيا متجهة نحو غرفة رودريغو... طرقت الباب ودخلت وهي تبتسم. ساسكيا: سامحني إن أزعجتك... أليست السينيورا إيزابيل هنا؟ رودريغو (بابتسامة): تفضلي، أهلاً بكِ... لقد جئتِ في وقتكِ، كنتُ على وشك النزول لتناول الفطور، وأعتقد أن إيزابيل تنتظرنا على المائدة... ساسكيا: جيد... رغم أنني عاتبة عليك قليلاً. رودريغو: ولمَ ذلك؟ ساسكيا: وعدتني بالخروج ولم نخرج. رودريغو: اعذريني، كانت الأوضاع غير مناسبة. ساسكيا: إذن ستأخذني في جولة اليوم، ولن أقبل اعتذارك حتى... رودريغو: وأنا تحت أمركِ... سبقت تتقدمه وهو يتبعها مفتوناً بحديثها... نزلا إلى الأسفل وجلسا مع إيزابيل يتناولون الفطور ويتجاذبون أطراف الحديث، حتى دخل ليو يركض وارتمى بين أحضان إيزابيل... ليو: جدتي... إيزابيل: يا حبيبي الجميل! (رفعت الصبي ووضعته على ركبتيها). رودريغو: إيزابيل، كم مرة قلتُ لكِ أن تتركيه في الأعلى؟ إيزابيل: هو من أراد النزول، كيف أقول له لا؟ لا يجب أن نحبسه في الغرفة. رودريغو: ليو يتناول طعامه في الأعلى، لا داعي لينزل إلينا. إيزابيل: يجب أن يعتاد الجلوس معنا... إنه حفيدنا وواحد منا. رودريغو (ضرب ا
อ่านเพิ่มเติม

بين نار الخداع ولهيب الاشتياق

## اسبانيا عند ساسكيا لم تُحرز أي تقدم، ولم تقترب حتى من ربع ما تصبو إليه. كلما حاولت الاقتراب منه، اعترض طريقَهما أمرٌ ما ليُباعد بينهما. كانت تبحث فقط عن ثغرة تنفذ منها إليه، لكن حيلتها كانت تذهب سدى. وكان مؤنسَها الوحيد في تلك العزلة هو "ليو". عجزت وضاق صدرُها، بينما الوقت يمشي ببطء، والبقاء هناك بات يشكل خطراً كبيراً عليها. كانت تعلم تمام العلم وتوقن أنه لو كُشف أمرُها، وعرفوا ما تخفيه وما اقترفته يداها، فلن تشرق عليها شمس يوم جديد. أثناء تجولها في القصر، لمحتْه جالساً مع زوجته، فحدثت نفسها بأن هذه هي الفرصة السانحة. ساسكيا: مرحبا.. لقد قررتُ الخروج للإستجمام قليلا، إن كان ذلك ممكناً. إيزابيل: (ابتسمت) سيّدة "ماريا"، لا تخرجي بمفردكِ. ما رأيكِ لو طلبتُ من "ماتيو" أن يرافقكِ؟ ساسكيا: (ابتسمت بلباقة) لا داعي لذلك… أُفضّل المشي بمفردي. رودريغو: "ماتيو" لن يحسن إرشادها للأماكن الجيدة… (ثم نظر إلى ساسكيا) لا تقلقي، سأنظّم لكِ جولة بنفسي. ساسكيا: هذا كرمٌ كبير منك… هل ننطلق؟ رودريغو: (أشار لها بيده) بكل سرور. خرجا معاً وركبا السيارة، فنطقت بنبرة ملؤها التذمر بغنج: سا
อ่านเพิ่มเติม

ثمن الخطيئة

## ألمانيا في زاوية معتمة من أحد المستودعات المهجورة على أطراف المدينة، حيث لا يُسمع سوى أزيز الرياح الباردة وهي تتسلل عبر النوافذ المحطمة، كان المشهد يقطر رعباً. طاولة خشبية ثقيلة تتوسط المكان، يجلس خلفها شخصان مقيدان بإحكام إلى كرسيين متجاورين؛ المصور بملامحه المرتعبة، وكلارا بجانبه. لم تكن الصدمة هي كل ما يعانيان منه، بل كانت آثار الضرب المبرح جلية على جسديهما. فُتح الباب الحديدي بصرير مزعج، ليدخل دايمون بخطوات ثقيلة ومحملة بغضب يكاد يحرق الجميع. لم يقل شيئاً في البداية، بل وقف أمامهما، يرمقهما بنظرات خالية من أي ذرة إنسانية. سحب كرسياً معدنياً ببرود، ووضعه قبالتهما تماماً ثم جلس، مشبكاً يديه وهو ينظر إلى المصور المرتجف. ـ دايمون (بصوت هادئ يبشر بالموت القريب): «أهذا هو الصعلوك الذي تعلم كيف يلتقط الزوايا الخبيثة؟» ارتجف المصور بشدة، وحاول رفع رأسه، وصوته يائس: ـ «سيد... سيد دايمون... أقسم لك... هي من دفعت لي! أنا مجرد مصور... لم أكن أعلم أنها زوجتك، أرجوك!» التفت دايمون بنظرة سريعة نحو حراسه دون أن ينطق، فهم الحراس الإشارة فوراً. تقدم اثنان منهم بضخامتهم، وأمسكا بساعد ا
อ่านเพิ่มเติม

بين الود والانتقام

أشار إليها بعينيه كي تذهب، فنهضت على عجل تسبق خطوات ستيفن، وهو يتبعها. وما إن وصلا إلى زاوية منزوية في الحظيرة بعيدًا عن أعين الجميع، حتى جذبته من يده، جسدها يرتعد خوفًا وهي تسترق النظر حولها. أناليس: «ما الذي تفعله هنا؟ هل جننت؟!» ستيفن: «لا تتخيلي مدى سعادتي برؤيتكِ...» أناليس: «هل تدرك الهاوية التي تلقينا فيها؟» ستيفن: «اشتقتُ إليكِ حد الجنون! رجوتُ جورج مرارًا كي يرسلني بدلاً منه فقط لأراكِ...» أناليس: «لم يعد لك ما تفعله هنا... خذ النمر وارحل فورًا!» قطب ستيفن حاجبيه، وأمسك يدها بنبرة متوسلة: «سأرحل يا أناليس... ولكن تعالَي معي!» نزعت يدها من قبضته بحدة: «أجننت؟! ليس لدي مكان أذهب إليه معك! مكاني هنا بجوار خطيبي، وزفافنا بات وشيكًا...» ستيفن (يهز رأسه نفيًا وغير مصدق): «إن كان مكانكِ بجواره... فما بال الأعوام الأربعة التي قضيناها معًا؟» أناليس: «كنتَ مجرد نزوة! عابرة أمرر بها الوقت حتى يعود لوكاس...» أمسكها من ذراعيها يهزها بقوة: «إنه لا يحبكِ بقدر ما أحببتكِ أنا... تعالَي معي إلى جنوب أفريقيا، لنبدأ حياة جديدة معًا!» أناليس (ضحكت بقهقهة ساخرة): «أأعود معك؟! أتسخر مني
อ่านเพิ่มเติม

لَهيبُ الشَّغَفِ وَظِلالُ الثَّأْر

توقف جاد للحظة وقال: — أليس هذا ذات الكلام الذي قلته لكِ سابقًا؟ ما الذي تغير الآن؟ انقلبت ليرا على ظهرها تنظر إليه، حاضنة الغطاء إلى صدرها لتداري عريها، وقالت بصوت خافت: — أنا.. أظل امرأة في النهاية، والمرأة لا تملك من أمرها ولا قرارها شيئًا... أجابها جاد بنبرة حازمة ودافئة: — أريدكِ امرأة لي بحق... أطيعيني واعملي بنصيحتي، ولا تخدعيني بكلام ترددينه بلسانك وقلبكِ له رافض. خفضت رأسها وقالت بضعف: — سأعتاد الأمر مع الأيام... وضع جاد إبهامه تحت ذقنها ورفع رأسها برفق حتى التقت عيناهما، وقال بنبرة مليئة بالرغبة: — أنا أشتهيكِ... انحنى نحو شفتيها يلتقطهما بقبلة عميقة، وهي تغمض عينيها وتستسلم للمسته. أحست بيديه تطوفان على جسدها، فرفعت يديها بتلقائية وضعتها خلف رأسه. هبط بقبلاته نحو عنقها يداعبها بشغف، بينما كانت هي تعض على شفتيها وتتنهد تحت تأثير لمساته التي أذابت دفاعاتها. همس في أذنها: — لا يمكن أن أشتعل بمفردي... أعلم أنكِ تتوقين إليّ؛ عينيكِ تطالبني بأن أروي عطشكِ... سأكون قاسياً معكِ الليلة. همست ليرا بصوت متقطع: — برفق... أرجوك، بكثير من الحنان... لم يت
อ่านเพิ่มเติม

👑 صَـــدَى الخِيَـــانَـــةِ وَالرَّمَـــاد 👑

#قصر دي فالك أنهيا إفطارهما في صمتٍ ثقيل ثم نهضا. صعدت هي نحو الغرفة، وتبعها ليرتدي ثياب الصيد. جلست على السرير تراقبه في صمت، بينما كان يرصد حركاتها عبر انعكاس المرآة، يحاول فك رموز تعابيرها وقراءة ما تخفيه خلف نظراتها. ـ تعالي إلى هنا. نهضت بخطوات متأنية اقتربت منه، ثم وقفت خلفه تنتظر ما سيقوله، فمدّ إليها أكمام قميصه وهو يلتفت ونظراته مثبتة عليها: ـ أقفلي أزرار أكمامي. أمسكت بالأزرار تحاول إغلاقها بتركيزٍ شديد، وما إن انتهت حتى رفعت عينيها لتلتقي بنظراته المباشرة. وضع كفّه على وجنتها بلطف وهمس: ـ هكذا أريدكِ دائماً تسمعين الكلام... لن أطيل الغياب. ردّت بنبرة خافتة: ـ سأنتظرك... ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية، ثم مال نحو أذنها وهمس بنبرةٍ دافئة: ـ لا أريد أن أراكِ ترتدين أي شيء تحت الفستان عندما أعود. ابتعدت عنه فوراً وقد اشتعلت وجنتاها حمرةً من الخجل، ثم هرعت خارجةً من الغرفة. اتسعت ابتسامته لبرهة وهو يراقب ارتباكها، لكن تلك الابتسامة سرعان ما تلاشت تماماً وهو ينظر إلى انعكاسه في المرآة... وكأنه تذكر فجأة ثقل اسمه وما يحمله على عاتقه. أطال النظر إلى وج
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
89101112
...
19
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status