Todos os capítulos de حين اختطفني الذئب: Capítulo 171 - Capítulo 179

179 Capítulos

نار الغيرة وانفجار الغضب

ظلوا مصدومين وصامتين، ورغم أن "يان" و"مارغريت" كانا يرحبان بهم بحفاوة، إلا أنهم لم يكونوا يسمعون شيئًا مما يُقال... كانت عينا "جاد" متسمرتين على "فيكتور" و"روزا"، بينما كانت عينا "ليرا" معلقتين بـ"إيريك"، الذي كان ينظر بحسرة إلى يدها الممسكة بـ"دي فالك"، مما جعلها تسحب يدها رغمًا عنها... شعر بها جاد، فالتفت إليها ليجد وجهها قد شحب وبدأت ترتجف، فتحول بنظراته الحادة نحو "إيريك"... قاطع هذا التوتر المكتوم "فيكتور"، الذي تقدم نحوهم وعلى محياه ابتسامة عريضة: — «الزعيم جاد... أو كما تفضل أن نناديك "دي فالك"... شرف لي أن ألتقي بك...» — يان: «هذا فيكتور... أخ زوجة ابني.» — جاد: (نظر إلى فيكتور مطولًا وهو يستوعب الأمر) «فيكتور...» — فيكتور: (فتح ذراعيه ثم عانقه) «تشرفت بمعرفتك...» — جاد: (ربت على ظهره) «وأنا كذلك...» (ثم همس في أذنه): «تشرفت بمعرفة أختك...» — فيكتور: (تغيرت ملامحه إلى الغضب وابتعد عنه وهو يحاول تمالك نفسه) «ألن تعرّفنا على الضيفة التي برفقتك؟» — مارغريت: «دعوا التعارف يكون على طاولة الطعام... فالطعام جاهز ومرحبًا بكم.» — جاد: (أمسك بخصر ليرا) «تفضلي بالتقدم...» دفعها
Ler mais

نار الغيرة وانفجار الغضب

كانت ليرا تصرخ، والمرارة تعصر قلبها: —«لماذا؟ ألم تقتله بكلماتك القاسية؟ جعلته يراني عاهرةً وساقطةً أمام عينيه...» — جاد: «وهل أنا من دعوته للمجيء؟ لقد تجمعوا جميعًا أمامي كالكلاب!» — ليرا، وهي تصرخ بأعلى صوتها وتضع يدها أسفل بطنها من شدة الألم والانفعال: «أولئك هم من سيمزقونك، لأنهم يعرفون أفعالك جيدًا، ولن ينسوها أبدًا! آه يا إلهي... أصبحت تعلن محبتك أمام الجميع، يا سلام! صرت مجنونًا بي، وتقبل يدي عندما رأيته! وزعمت أنك تريد أطفالًا... متى كنت ترغب في الأطفال، أيها الكاذب؟!» عاد جاد إلى هدوئه البارد: — «لا جدوى من الحديث معكِ...» — ليرا، بهستيرية ودموعها لا تتوقف: «وأنا؟! ألم تراعِ مشاعري؟ ألم تفكر لحظة بما سأشعر به؟!» — جاد: «كان عليه أن ينساكِ... كيف أردتِ مني أن أسكت وأنا أعلم أنه عاد من أجلكِ؟ أم ربما...» ابتسم بغلٍّ، ثم تابع: —: «سعدتِ عندما رأيته؟ هل ارتاحت روحكِ لرؤيته؟» سكتت ليرا، وهي تنظر إليه بصدمة. بدأ جاد يرتجف غضبًا، واقترب منها، ضاغطًا على فكها بقوة، وهو يصرخ: — «لا تصمتي! انطقي!... لماذا استأتِ إذن؟ ألم يعجبكِ أنه اكتشف الحقيقة بيني وبينكِ؟ هل حزنتِ لأنني
Ler mais

سرّ الأبوة

قالت ماريت بتوتر: — «أرجوك... حتى لو أرادت هي الإطالة معك في الحديث، فلا تدعها، لأن دي فالك سينهال عليها بالضرب...» هتف إيريك بعصبية: — «يضربها؟!» أجابت ماريت: — «على أية حال... لقد أخبرتك بما أملتْه عليّ سيدتي...» غادرت الغرفة ومضت مسرعة لتعود أدراجها قبل أن يشعر بها أحد. أما في القصر، فقد ارتدت ليرا ثيابها، ثم اتجهت إلى مكتب دي فالك: — «جااااد...» ابتسم لها جاد ووقف: — «هل أصبحتِ جاهزة؟» اقتربت منه ليرا: — «نعم...» قال جاد وهو يقبّل خدها: — «هندريك سيرافقكِ ويوصلكِ... لا تتأخري في العودة.» — «لن أتأخر... أعدك.» قبّلته على شفتيه، ثم خرجت متجهة نحو المطبخ، حيث وجدت ماريت قد عادت، فأخذت تهمس لها بكل التفاصيل. خرجت وركبت السيارة برفقة هندريك، وعقلها منشغل بالتفكير في حيلة لإبعاده. أما في قصر يان، فكانت روزا تضع يدها على بطنها، وقد أنهكت عيناها من البكاء والشكوى، وتشعّبت في قلبها نيران الغيرة منذ أن رأته مع ليرا. ظلت تفكر وتزن الأمور، فقررت الذهاب إليه بقدميها، فقد نفد صبرها تمامًا. ارتدت ملابسها وتسللت إلى الخارج بخطى بطيئة، تلتفت وراءها بحذر خشية أن يتبعها أحد. وعندم
Ler mais

✦༺ حين ينطق الهوس وتتهاوى القيود ༻✦

صرخ جاد بأعلى صوته: — «ليرا! أَلا تفهمين الكلام؟! أنا لم أفرغ فيها قط! إن كانت هناك واحدة أفرغ فيها، فهي أنتِ فقط... أعلم جيدًا ماذا أفعل، ولو كان العكس صحيحًا، لوجدتِ نصف فتيات هولندا وفرنسا حوامل مني!» تسمّرت ليرا في مكانها وهي ترى الجدية والصدق في عينيه... رفعت يدها تمسح دموعها، ونطقت بصوت يرتجف: ماذا ستفعل معها؟ جاد: (تغيّرت ملامحه إلى البرود التام) أنا أعرف ماذا سأفعل. ليرا: (أمسكت بيده عندما همّ بالذهاب) جاد، لا تتهور... حسنًا، أنا أصدقك... جاد: لا حاجة لنا بوجع الرأس... (اقترب منها، وأزاح خصلة شعر عن خدها، وهو هائم في عينيها) من تتسبب في بكائك، أنحرها ولا أرحمها، ومن تزرع الشك في قلبك تجاهي... (بصوت كفحيح الأفعى) أمحو أثرها من الوجود. ابتعد عنها، تاركًا إياها مصدومة من كلامه، تبعته تركض خوفًا من أن يؤذيها، فهي لا تملك القوة لتتحمل ظلم شخص آخر بسببها... كانت روزا واقفة تنظر إلى جاد، الذي اقترب منها بهمجية، ووجّه لها صفعة قوية أسقطتها أرضًا من شدتها. جذبها من شعرها، ووجّه لها صفعة ثانية، وهو ينظر إليها بكراهية: قلتِ إنه مني، أليس كذلك؟... اليوم سأحفر لك وله قبرً
Ler mais

🖤 الفخُّ الذي سيقضي عليهم 🖤

خرج لارس من هناك دون أن يلتفت وراءه، وسط نداءات فيكتور الذي كاد يجنّ مما يحدث... ينظر إلى أخته التي بدأت ابتسامتها تتسع فرحًا، كأنها ليست الشخص الذي طُلّق للتو، ثم دارت نحو جاد وخرّت عند ركبتيه، تعانقهما وهي تضحك... روزا: «سيطلّقني، أنا وأنت سنعيش معًا... لا تتركني ولا تتخلَّ عني...» أبعدها عنه بهدوء، وظل ينظر إلى فيكتور بتبجّح، كأنه يتعمّد إثارة غيظه، وكان الأخير يتمنى لو تنشقّ الأرض وتبتلعه... فكل العز الذي أحاطها به، ردّته له ذلًّا... اقترب منها، وأمسكها من يدها، يجرّها من هناك وهي تبكي وتتمرّغ، بينما كانت ليرا مشفقة على حالها، لم تتمنَّ لها هذا المصير... خرجا من هناك ذليلين مكسورين، وقد غاب الكلام عنهما... أركبها معه في السيارة رغمًا عنها، وانطلق من هناك، لا يرى شيئًا ولا يشعر بشيء، سوى أنه مستعد لأن يحرق العالم ويأتي على الأخضر واليابس دون رحمة... عادوا إلى قصر يان، وأدخلها إلى غرفتها وأغلق عليها الباب وهي تصرخ وتبكي... أخبر العائلة أنه مجرد خلاف حدث بينها وبين زوجها... أما لارس، الذي كان حقًّا طيبًا معها، لكنها لم تقدّر خيره، فلم يعد إلى البيت، بل اتجه مباشرة إلى إحد
Ler mais

نار الرغبة والدماء🔥

—هندريك (يعض شفتيه بغيظ وتكدس الغضب في عينيه): — لهجتك إسبانية... من أرسلك؟ الحارس (ببرود قاتل): — لا يهم... (بدأت يده تتسلل نحو المسدس الذي كان بجانبه ببطء شديد، حتى أمسك به) — قل لدي فالك أن يترحم على روحه، فهذه المرة من المحال أن ينجو. وما إن انقضت الكلمات حتى أطلق النار على نفسه، وبالضبط على رأسه، منهياً حياته في ومضة بصر قبل أن يستجوبه أكثر... بقي هندريك يطالع جثته الساكنة وعقله مشوش يعج بالأفكار المتقاطعة، لكنه كان يعرف يقيناً أن كارثة وشيكة ستقع وعليه تداركها قبل فوات الأوان. أما عند ماتيو الذي كانت تجلس معه ساسكيا، فقد تقدم نحوها بخطوات هادئة مقدماً لها مشروباً بارداً، بينما كانت ترمقه بعينين تحفهما الريبة والحذر. ساسكيا: — لم تخبرني بعد ما هي الخطة. ماتيو (متكئاً ببرود): — ليست بالأمر الكبير... نريد افتعال مشكلة صاخبة ليخرج دي فالك من مخبئه ونقوم باغتياله. (شرب كأسه دفعة واحدة وكأنها نخب الانتقام). ساسكيا: — وكيف ستفعل ذلك؟ ماتيو: — يمكننا شن هجوم خفيف على القصر... ساسكيا (بحدة ورفض قاطع): — ... لا نريد جلب مشاكل يدفع ثمنها أشخاص أبرياء. ماتيو (باسته
Ler mais

الرصاصة الأخيرة

سَحَبَها من يدها عندما سمع الحراس يقتحمون المكان، وانطلق معها بأقصى سرعة، لكن الحراس كانوا خلفهما، يريدون اللحاق بهما بأي ثمن... في هذه الأثناء، وصل "هندريك" والحراس إلى بيت "غريتا"، إذ كان يعلم المكان الذي يتواجد فيه "إريك"، ويعلم أنه ليس بعيدًا أن تكون "ليرا" قد أتت إليه. وقبل حتى أن يدخل، وُضع المسدس على عنقه من طرف "أرماند"، وبسرعة وجّه الحراس أسلحتهم نحوه... هندريك: (رفع يده بنبرة أمر) «أنزلوا السلاح...» أرماند: (بغضب) «واحدة بواحدة... إن حدث أي شيء لإريك، فستصعد روحك إلى خالقها!» هندريك: (بغضب مماثل) «أين هي ليرا؟!» أرماند: «ستأمر حراسَك بالابتعاد عنهما...» هندريك: «هؤلاء ليسوا حراسنا...» أرماند: «لكنهم يرتدون الزي نفسه!» هندريك: «دي فالك لن يفكر أبدًا في قتل إريك... هذه لعبة يدبرها أحدهم، وليرا وقعت في الفخ، والآن يجب أن نجدهما قبل أن يصيبهم أذى.» أرماند: «دي فالك توعد إريك عدة مرات!» هندريك: «ولكن من أجل ليرا لم يفعلها... ولن يفعلها أبدًا! وأنا ذاهب الآن لإيجادهما قبل أن تقع مصيبة!» أرماند: (خفض السلاح) «إن كنت تكذب...» هندريك: (قاطعه) «نحن نضيع الوقت..
Ler mais

༺❖ حين انطفأت الروح أمام عينيها ❖༻

نزف قلبها إثر تلك الصرخة المدوية... الروح التي كانت تحاول دومًا التمسك بها وتحارب بكل ما أوتيت من قوة كي لا تفقدها، ها هي تفقدها الآن، وأمام عينيها. لم تكن مجرد صرخة، بل كانت شيئًا يفوق طاقتها على الاحتمال، ويتجاوز قدرتها على استيعاب الحياة من حولها. على الأقل، استطاعت هي أن تصرخ، أما رفاقه فلم يستطيعوا حتى ذلك؛ إذ تجمدوا في أماكنهم لدرجة أن أسلحتهم سقطت من أيديهم على الأرض. كان «هندريك» خلفها مصدومًا، لكنه استلّ سلاحه بسرعة وأطلق النار على ذلك الحارس، فأرداه قتيلًا قبل أن يقدم على أي فعل آخر. أما هي، فبدأت تزحف، لا تريد شيئًا سوى الوصول إليه، بعدما أصبحت قدماها عاجزتين عن حملها. ولم تصل إليه إلا وكان أصدقاؤه يمسكون به ويحاولون إيقاظه. قال أرماند: — «إيريك... استيقظ... استيقظ يا صديقي، ولا تفجعنا فيك!» كان أحد أصدقائه ينظر إليه وقد تجمد في مكانه، فأردف أرماند والدموع تنهمر من عينيه: — «يا صديقي... قل له أن يستيقظ...» رفع يده أمام عينيه وتابع بصوت مرتجف: — «النزيف لا يتوقف...» خلع رداءه ليلفه حوله قائلًا: — «سنوقف النزيف... ساعدني!» اقترب منه صديقه ووضع يده عل
Ler mais

༺❖ ما بين الخيانة والفقد ❖༻

وصلوا إلى القصر، فخرجت ليرا وهي تصفع الباب خلفها، متجهة نحو سجنها... كان من الصعب عليها المكوث هنا في الوقت الذي كان يجدر بها أن تكون مع جثمان ابن عمها، لترافقه بنفسها إلى ألمانيا، لكنها مهما كافحت وحاولت تغيير الواقع، ستجد نفسها في دوامة لا تنتهي. صعدت إلى غرفتها كجسد بلا روح، وأغلقت على نفسها الباب لتعيش ألمها بكل تفاصيله، رافضة حتى فتحه لماريت التي كانت تطرق الباب، مستفسرة عما حدث. أما في مكان آخر، وتحديدًا عند «ماتيو»، فقد كانت «ساسكيا» تستفيق للتو. قامت تتفقد ما حولها، لتجد نفسها عارية... أغمضت عينيها ندمًا، وقامت بسرعة ترتدي ملابسها، ثم خرجت من الغرفة، عازمة على الرحيل، حتى سمعته يتحدث من خلفها: ماتيو: «صباح الخير...» واصلت ساسكيا طريقها دون أن تلتفت إليه. أوقفها بصراخ حاد: «ساسكياااا!» التفتت إليه ببطء: «يجب أن أذهب.» قطب ماتيو حاجبيه مستنكرًا: «كيف ستذهبين؟! ألن نتحدث عما حدث ليلة البارحة؟» ساسكيا (ببرود): «لم يحدث أي شيء...» اقترب منها وسألها: «لماذا تنكرين ما حدث؟» استنشقت نفسًا عميقًا: «لأنه لا يعني لي شيئًا... مجرد لحظة نزوة وضعف ومضت... يجب عليك نسيانها
Ler mais
ANTERIOR
1
...
131415161718
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status