تسللت أشعة الشمس الذهبية الدافئة عبر النوافذ العالية، استيقظت لينا وهي تشعر بنشاط غريب سرى في جسدها.فدفء الليلة الماضية وحنان دايمون غير المتوقع منح روحها المتعبة قسطاً من السلام الذي تمنته طويلًا.في البهو السفلي الكبير، ساد نشاط دؤوب كان الخدم ينزلون الحقائب المجهزة للسفر بخطوات سريعة ومنظمة، يضعونها بحذر في السيارات المصفحة الواقفة أمام الباب الخارجي.عند نهاية الممر المؤدي إلى المكتب الرئيسي، كان دايمون واقفاً بجسده الضخم وقامته المهيبة، يرتدي قميصاً أسود بسيطاً يبرز ملامحه الرجولية الحادة.وبجانبه وقف أليساندرو بملامحه الجدية الصارمة تليق بحجم المسؤولية.تحدث دايمون بنبرة منخفضة، حاسمة ولا تقبل الخطأ:— "الشحنات القادمة عبر المرفأ الجنوبي يجب أن تمر تحت إشرافك الشخصي يا أليساندرو.أي تحرك مشبوه من الأطراف الأخرى، أو أي محاولة لاستغلال غيابي، أريد دفنها في مهدها قبل أن تتحول إلى مشكلة."أومأ أليساندرو برأسه بثقة، قائلاً بنبرة مطمئنة:> "لا تقلق يا زعيم... الذئاب التي تركتها هنا تعرف كيف تحرس العرين وتفرض هيبتك في غيابك.لن يجرؤ أحد على التنفس دون إذن مني.">في تلك الأثناء، نزلت
اقرأ المزيد