Share

🐺 "قانون الوولف"

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-06-19 03:40:22

ارتسمت على وجه لينا ابتسامة ساخرة، ولم يمنعها عنفوان قبضته أو حدة نظراته من أن ترفع حاجبيها بتحدٍ، فقد بدأ يغلي في عروقها شعور بالضيق من تملكه الذي لا يعرف الحدود.

تراجعت خطوة للخلف بقوة، محاولةً تحرير خصرها من بين أصابعه، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وتحدثت بنبرة لاذعة تقطر استهزاءً:

> "يا إلهي، هل تتحدث بجدية؟ هل تريد مني أن أنزل للأعماق بفستان سهرة؟ أم أرتدي جينز مع قميص في قلب المالديف؟ إنه لباس بحر يا دايمون، وللمعلومية..

> الجميع يرتدي هذا النوع هنا، لا أحد سيهتم! أم أنك تظن أن القبطان سيتو
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   🐺 "قانون الوولف"

    ارتسمت على وجه لينا ابتسامة ساخرة، ولم يمنعها عنفوان قبضته أو حدة نظراته من أن ترفع حاجبيها بتحدٍ، فقد بدأ يغلي في عروقها شعور بالضيق من تملكه الذي لا يعرف الحدود.تراجعت خطوة للخلف بقوة، محاولةً تحرير خصرها من بين أصابعه، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وتحدثت بنبرة لاذعة تقطر استهزاءً:> "يا إلهي، هل تتحدث بجدية؟ هل تريد مني أن أنزل للأعماق بفستان سهرة؟ أم أرتدي جينز مع قميص في قلب المالديف؟ إنه لباس بحر يا دايمون، وللمعلومية..> الجميع يرتدي هذا النوع هنا، لا أحد سيهتم! أم أنك تظن أن القبطان سيتوقف عن قيادة اليخت ليحدق بي؟"أنهت جملتها بضحكة تهكمية خفيفة، لكنها تجمدت في مكانها حين رأت ملامح "الوولف" تزداد قتامة.لم تكن مزاحة، ولم تكن سخرية، بل كانت "تحدياً" مباشراً لقوانينه الصارمة.لم تبتسم عيناه، بل زادت حدة نظراتهما القاتلة.تحرك دايمون ببطء شديد، وكأنه مفترس يطوق فريسته.اقترب منها حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تضرب وجهها، ثم أمال رأسه ليهمس بنبرة مخيفة، خالية تماماً من أي دعابة:> "لا تهمني الأعراف، ولا يهمني ما يرتديه الآخرون، ولا أكترث إذا كان القبطان رجلاً مسناً أو شاباً يافعاً..> م

  • حين اختطفني الذئب   نار الغيرة 🔥

    خرجت لينا وهي تلف جسدها برداء الحمام الناعم.ولحسن حظها، كان دايمون لا يزال مستغرقاً في نومه.توجهت بخطوات هادئة إلى غرفة الملابس واختارت ثيابها بعناية وهدوء؛ حيث انتقت **فستاناً صيفياً أزرقاً ** يناسب أجواء الجزيرة الاستوائية.وضعت لمسات خفيفة ورقيقة من مساحيق التجميل، وجففت شعرها الأشقر الحريري ثم جمعته برقة بمشبك أنيق إلى الخلف تاركة بعض الخصلات متمردة على وجهها.غادرت الجناح الداخلي وتوجهت مباشرة نحو **الشرفة الخشبية الواسعة للمنتجع الفاخر**، والمطلة مباشرة على الامتداد الساحر لمياه المالديف الفيروزية الكريستالية.جلست على أحد المقاعد المريحة، تستقبل نسمات البحر العليلة وتتأمل الأفق الممتد تائهة في أفكارها.في المقابل، كان دايمون يعي كل حركاتها منذ اللحظة الأولى التي استيقظت فيها؛ إذ اعتاد أن تكون حواسه يقظة كما أنه يستيقظ قبلها دائماً لكنه تعمد التظاهر بالنوم والهدوء كي لا يسبب لها أي حرج أو ضغط، تاركاً لها الحرية الكاملة لترتب فوضى مشاعرها براحة.نهض بعد رحيلها، وتوجه إلى الحمام ليتألق بدوره تحت رذاذ الماء المنعش، ثم خرج مرتدياً شورت مريحاً وتيشيرت، خرج باحثاً عنها، ليتفاجأ بها

  • حين اختطفني الذئب   ذوبان الحصون تحت ضغط الرغبة

    وضعت لينا شوكتها الفضية برقة بالغة فوق الطبق، معلنةً اكتفاءها.وتبعت ذلك تنهيدة خفيفة ودافئة خرجت من أعماقها، محملة بمشاعر الراحة والشبع.تراجعت ببطء إلى الخلف، مسندةً ظهرها إلى المقعد المخملي، لتلتقي عيناها بنظرات دايمون الراضية.كان قد أنهى طعامه هو الآخر قبل دقائق، لكنه لم يبعد عيناه عنها لثانية واحدة.ظل يراقبها بصمت مهيب، كحارس مخلص يقف على رأس أثمن ممتلكاته.أشار دايمون بيده بحركة خفيفة خالية من الجهد.وفي غضون ثوانٍ معدودة، اختفت الأطباق من أمامهما برشاقة تامة عبر طاقم الخدمة الذي تحرك كظلال عابرة لا صوت لها.عاد السكون التام ليفرض سيطرته المطلقة على الرصيف الخشبي المعزول، تاركاً إياهما وحيدين تحت غطاء السماء المرصعة بالنجوم المتلألئة، ودفء ألسنة الشموع الذائبة التي كانت تتراقص مع نسمات البحر العليلة.كسر دايمون هذا الصمت الحميم عندما مد يده ببطء نحو الجيب الداخلي لسترة قميصه الأبيض الفاخر.أخرج علبة مخملية سوداء صغيرة، ووضعها بنعومة على الطاولة الرخامية، ثم دفعها بأطراف أصابعه الطويلة نحو لينا.تجمدت نظرات لينا فوق العلبة، وشعرت بنبضات قلبها تتسارع بتوجس مغلف بالترقب.رفعت عين

  • حين اختطفني الذئب   عشاء خاص

    الشمس الذهبية بدأت بالانحدار التدريجي نحو الأفق، باسطةً خيوط الشفق الأرجواني والبرتقالي فوق صفحة المحيط الشاسع.داخل الجناح الزجاجي في الأعماق، تبدلت الأجواء تماماً؛ إذ تداخلت أشعة الغروب الغاربة مع زرقة المياه العميقة، لتخلق هالة من الغموض والجاذبية تليق بليلة استثنائية.دخل دايمون إلى الغرفة بعد أن بدل قميصه الأسود بآخر أبيض ناصع، اقترب من السرير بخطواته الواثقة، وانحنى بجسده المهيب ليتأمل وجهها الذي عاد إليه دفئه الطبيعي.امتدت يده الضخمة لتمسح على وجنتها برقة متناهية، ونطق بصوته الأجش المنخفض الذي يتردد صداه في أرجاء المكان:"لينا.. استيقظي... حان وقت العشاء."فتحت عينيها ببطء لتلتقي بنظراته الحادة الكاسرة التي كانت تراقبها بشغف لم يخفت.جلست برفق مستندة إلى الوسائد الحريرية، ممررة يدها على شعرها المبعثر، بينما تابع دايمون حديثه وعيناه تلاحقان كل حركة عفوية تصدر عنها:"لقد رتبتُ كل شيء بالخارج.. عشاءنا الليلة سيكون أمام البحر مباشرة وتحت ضوء النجوم.""أريد منكِ أن تتجهزي... فهذه الليلة لنا وحدنا."أشار دايمون نحو ركن الغرفة، حيث كان هناك حامل ملابس خشبي، عُلّق عليه فستان مصمم من ا

  • حين اختطفني الذئب   جنة في أعماق المحيط

    عادت السكينة لتفرض سلطتها على الأرجاء بعد أن تلاشت آخر اهتزازات العاصفة الجوية، مخلفةً وراءها صمتاً مهيباً لم يكسره سوى الأزيز الخافت والمنتظم لمحركات الطائرة وهي تشق طريقها بثبات فوق السحاب.تلاشت صراعات القوة والنزاعات المكتومة تماماً، وحلّت مكانها حقيقة واحدة عارية: لينا المستسلمة بالكامل بين ذراعي "الوولف".ومع استقرار الطائرة في مسارها الآمن، بدأت تلك الأنفاس المتعبة تتباطأ أكثر فأكثر، وثقلت جفون لينا تماماً لتستسلم لسطان النوم العميق الذي فرضه عليها الإنهاك الجسدي والنفسي جراء نوبة الهلع.ارتخت أصابعها الصغيرة التي كانت تقبض على قميصه الأسود كحبل نجاة، وانسابت يدها بنعومة لتستقر فوق صدره العريض، كطفلة صغيرة وجدت ملاذها الأخير والآمن بعد إعصار مدمر.راقب دايمون هذا التحول بدقة شديدة؛ شعر بثقل جسدها اللطيف وهو يسترخي بالكامل بين ذراعيه، وبدفء أنفاسها المنتظمة التي باتت تلفح عنقه بإيقاع هادئ يهدئ من روعه هو الآخر.انحنى قليلاً ليتأمل وجهها في سكونه؛ اختفت ظلال الشحوب والذعر، وحل مكانها هدوء ملائكي عذب، طمأنه تماماً أن عاصفتها الداخلية قد تلاشت، تاركةً وراءها سلاماً عميقاً لم تشهده

  • حين اختطفني الذئب   نوبة هلع

    تسللت أشعة الشمس الذهبية الدافئة عبر النوافذ العالية، استيقظت لينا وهي تشعر بنشاط غريب سرى في جسدها.فدفء الليلة الماضية وحنان دايمون غير المتوقع منح روحها المتعبة قسطاً من السلام الذي تمنته طويلًا.في البهو السفلي الكبير، ساد نشاط دؤوب كان الخدم ينزلون الحقائب المجهزة للسفر بخطوات سريعة ومنظمة، يضعونها بحذر في السيارات المصفحة الواقفة أمام الباب الخارجي.عند نهاية الممر المؤدي إلى المكتب الرئيسي، كان دايمون واقفاً بجسده الضخم وقامته المهيبة، يرتدي قميصاً أسود بسيطاً يبرز ملامحه الرجولية الحادة.وبجانبه وقف أليساندرو بملامحه الجدية الصارمة تليق بحجم المسؤولية.تحدث دايمون بنبرة منخفضة، حاسمة ولا تقبل الخطأ:— "الشحنات القادمة عبر المرفأ الجنوبي يجب أن تمر تحت إشرافك الشخصي يا أليساندرو.أي تحرك مشبوه من الأطراف الأخرى، أو أي محاولة لاستغلال غيابي، أريد دفنها في مهدها قبل أن تتحول إلى مشكلة."أومأ أليساندرو برأسه بثقة، قائلاً بنبرة مطمئنة:> "لا تقلق يا زعيم... الذئاب التي تركتها هنا تعرف كيف تحرس العرين وتفرض هيبتك في غيابك.لن يجرؤ أحد على التنفس دون إذن مني.">في تلك الأثناء، نزلت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status