Share

+18

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-06-20 23:33:55

لم يترك دايمون صدرها حتى طبعه بقبلاته بالكامل، تاركاً علامات تملكه الشغوف على بشرتها، ثم هبط ببطء متعمد بقبلاته الدافئة، ممرراً لسانه بنعومة نحو سرتها.

في تلك اللحظة، انقبضت عضلات بطن لينا بشكل تلقائي إثر تلك اللمسات الدافئة سرت في جسدها قشعريرة لاهبة جعلتها تقبض بأصابعها على ملاءات السرير الناعمة، محاولةً التقاط أنفاسها التي أوشكت على التلاشي.

كانت كل قُبلة يطبعها دايمون تترك أثراً حارقاً، وكل لمسة من شفاهه وأنفاسه الساخنة تسحبها أعمق نحو دوامة من الخدر والشغف الذي لا يرحم.

لم تكن هذه مجرد لحظ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب    𓆩 ✧ عرش الجبروت ونيران الندم: حكاية لا تعرف الرحمة ✧ 𓆩

    كان دايمون قد نسي هاتفه مستقراً فوق الطاولة.وقفت لينا تتأمل أرجاء المكان بعينين زائغتين.بينما كان صوت خفي يغويها بأفكار مظلمة: " هيا يا لينا قومي بسرقة ذلك الهاتف، فهو باهظ الثمن وكفيل بضمان عيش رغيد لشهر كامل."وبدون تفكير، امتدت يدها إليه وأخفته بسرعة.كان دايمون جالساً بهدوء على أريكة غرفته.يتابع تحركاتها عبر شاشات الكاميرات بنظرات حادة ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة: أوه... هل تحولت إلى لصة الآن!حسناً، أسرعي بالخروج، لنرى إلى أين ستأخذك خطواتك.غادرت لينا المكان بخطوات متوترة ومذعورة نحو الباب الرئيسي.وهناك، تجمد الدم في عروقها حين رأت ذات الخاطفين يتربصون بالمكان.تملكها فزع شديد وهي تهمس لنفسها: ياللهول، أيعقل أنهم يبحثون عني هنا؟تباً لهذا الحظ العاثر والتعيس!استدارت كالمجنونة، عائدة أدراجها بخطوات متعثرة نحو المصعد.وضغطت على الزر بجنون لتصعد هرباً إلى جناحها.وما إن انفتح باب المصعد حتى تفاجأت بدايمون وبشبح ابتسامة غامضة يعلو وجهه.دخل إليها وأوقف المصعد.قالت لينا بارتباك مفضوح: أنا... فقط خرجت لأتمشى قليلاً.تقدم نحوها بخطوات بطيئة وبوجه عابس: في الأسفل، شخص يدعى جول

  • حين اختطفني الذئب   ⚡{أقدار متشابكة وقلوب تائهة}⚡

    عم الصمت بينهما تحت شروق الشمس بينما كانا يتبادلان النظرات؛ نظرات متضادة، يرمقها بثقة منتظراً إجابتها، بينما تنظر إليه بحيرة وعدم فهم. ساسكيا: لا أعلم بأي منطق تفكر، أنت لا تزيدني إلا عصبية. ماتيو: أتحدث بصدق... تزوجني، وبهذا أكون مصححاً خطئي. ساسكيا: الخطأ لا يُصحح بخطأ أكبر منه... وحتى لو بقيت وحدك، فلن أكون لك أبداً. ماتيو: ألأنني ابن عدوكِ؟ ساسكيا: (صمتت مطولاً ولم تنطق بكلمة). ماتيو: حسناً... ماذا أفعل لكي تنسي ما حدث؟ ساسكيا: أن تدعني أذهب لحالي... ماتيو: (مقترباً منها) لا... إلا هذا. ساسكيا: مكاني ليس معك، وأنا قد اعتدت أن أكون حرة... ماتيو: أنتِ تغامرين دائماً... ألا يمكنك المغامرة وأنتِ معي؟ ساسكيا: (ابتلعت ريقها وهي تنظر إلى شفتيه) لا أستطيع المخاطرة بنفسي. ماتيو: ( يتنهد) لا أستطيع تركك تذهبين... ساسكيا: لا يمكنك حبسي معك... دعني أذهب في طريقي. ماتيو: أتريدين الذهاب حقاً؟ ساسكيا: (بتأكيد) أجل. ماتيو: إذن، خذي معك هذه... ...انخرط معها في قُبلة شرسة تُبرد لُهيب ما بداخله... لم تقاومه ولم تعارضه، بل بادلته القُبلة هي الأخرى... غير واعيين بما يفعله كل منهما حتى

  • حين اختطفني الذئب   🔥 ﴿ أسرار تحت الرماد ﴾ 🔥

    لم تتحمل لينا، عندما سمعت كلمة زعيم فقدت الوعي في الحال. ظنت يقيناً أنها نهاية حياتها وأنهم سيذبحونها ويبيعون أعضاءها في السوق السوداء. على الجانب الآخر، جاء صوت دايمون آمرًا حاسمًا يأمرهم باصطحابها إلى أحد الفنادق مع التحذير الشديد على سلامتها، ثم أغلق الخط. تنهد دايمون بعمق، تنهيدة طويلة من القلب؛ فقد كان شبح موتها يطارد عقله وروحه، تاركاً إياه كالمجنون. ابتسم أليساندرو، طالباً منه أن يرتدي قميصه لئلا تجفل خوفاً من هيئته. كانت فرحة دايمون لا توصف فروحه أخيراً عادت إليه؛ وجلبت معها الحياة لجسده الميت. ارتدى قميصاً بعجالة، والتف بسيارته بسرعة يطير شوقاً نحو الفندق. لم يشعر بمرور الوقت حتى وصل، ركض كالمجنون نحو السيارة التي توجد بها. فتح بابها الخلفي حيث كانت مستكينة وفاقدة للوعي، فاقترب منها وهو يرتجف من العاطفة منادياً إياها: "لينااا... يا روحي.. " هرع أليساندرو خلفه ليراها بنفسه، ليتأكد أن المعجزة حقيقية. جذبها دايمون بحنان نحوه وحملها بين ذراعيه كأنه يحمل أثمن ما في الكون، وطبع قبلة دافئة مطولة على جبهتها وكأنه يتأكد من نبضها. أما أليساندرو فكان واقفاً مذهولاً

  • حين اختطفني الذئب   ✨ قُلُوبٌ عَلَى حَافَةِ الجَمْرِ✨

    ذعرت لينا من صوت الصراخ، تملّكها رعبٌ لا يوصف، سمعت صوتاً مألوفاً ومخيفاً يتردد في الأرجاء. تملّكها اليأس، وقالت في نفسها: يا رب، لا تدعهم يجدونني. تسللتْ من المطبخ كالخيال، متحركة بحذرٍ شديد بين أركان المنزل. كانت يداها ترتجفان، والخوف ينهش قلبها، كانت تخشى أن يظهر لها أحد من هؤلاء الوحوش ويقبض عليها. وبينما كانت تزحف بجوار الجدار، اقتربتْ من المخرج، فتحتِ الباب وخرجتْ إلى الخارج، لتتجمد الدماء في عروقها؛ لقد كان ليل سويسرا حالكاً، ورجالٌ يقفون في كل مكان كالوحوش. لم تستطع حتى الوقوف على قدميها من شدة الخوف، فزحفتْ على الأرض كالحيوان حتى ابتعدت، ثم انطلقتْ تركض كالمجنونة في شوارع القرية، تاركةً خلفها كل شيء. وفي تلك الأثناء داخل البيت الجبلي، كان الوضع مشتعلاً. صرخ دايمون في رجاله: أخبروني، هل وجدتم شيئاً جديداً؟ أجابه أليساندرو: لقد اكتشفنا أن البيت مراقب بالكاميرات من الداخل والخارج. صاح دايمون: أرنا المراقبة فوراً! توجه أليساندرو إلى غرفة جوليان، حيث كانت الصدمة بانتظارهم؛ شاشةٌ تلفاز بلازما مقسمة تعرض كل شبرٍ في البيت ومحيطه الخارجي. كان أليساندرو يقف بجانب دايمون، يرا

  • حين اختطفني الذئب   ❖ جـحـيـم دايمون وانـتـقـام لا يـرحـم ❖

    قبلت لينا طلب الإضافة في الحال، وما هي إلا لحظات حتى أرسل إليها رسالة، فتحتها لتجد أنه يتحدث باللغة الألمانية. دايمون: مبارك لكِ الحساب الجديد. لينا متعجبة من طريقة كلامه، ما الذي يقوله هذا الأحمق؟ دايمون: ما بالكِ متعجلة هكذا؟! قبلتِ طلب الإضافة فوراً! لينا: أهذا الشخص سيُلقي عليَّ محاضرة؟! أم ماذا؟؟ كتبت له بغيظ: تكلم بأدب ما هذا الأسلوب... صورة البروفايل ليست لك وضعتها حتى أقبل طلبك صحيح؟؟... حقاً إنك لا تخجل! دايمون: تسرقين صور الناس تظنين الكل يشبهك.. ما هذه التصرفات الحقيرة!! لينا: يا لتكبره وغروره... نذل متعجرف.. حظرته فوراً ودون تردد، وبقيت جالسة تحلل تصرفات هذا الشخص الذي اقتحم الحديث بحدة ودون حتى إلقاء التحية. أيمكن أن تكون صورته حقيقية؟ لو لم يكن هو صاحب الصورة لما تجرأ على الحديث معي بهذه الطريقة! لو كان شخصاً آخر لسعى للتقرب مني، خصوصاً مع وسامة صاحب الصورة الأصلي... ظلت جالسة تفكر؛ إنه أول شخص يتحدث معي بهذه الطريقة المزعجة والمتكبرة! في هذه الأثناء، قطع دايمون محادثته مع لينا بعد أن حظرته، وأخذ يحدث نفسه وهو في حالة غضب هستيري: لنر من تكونين؟ هل تشبهينها

  • حين اختطفني الذئب   〔 خبايا الأقدار وصراع العواطف 〕

    ##سويسرا تجادل جوليان مع لينا بنبرة يملؤها الضيق والاستياء: لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو! أيعقل أن يبيت كل منا في فراش منفصل؟! أجابتْه لينا بنبرة متعبة: جوليان، أرجوك تفهم وضعي؛ لا أستطيع النوم بجوارك الآن. رغم أنني زوجتك، إلا أنني عاجزة عن مشاركتك الفراش في الوقت الحالي. من الأفضل أن تتركني وشأني حتى استعيد ذاكرتي وأتأقلم مع حياتي من جديد! رد جوليان بتساؤل ساخط: أي بداية جديدة تتحدثين عنها؟! نحن كنا ننام معاً في فراش واحد قبل أن تفقدي ذاكرتك؟! كنا نعيش في انسجام تام! فما الذي غير مشاعرك وجعلك تنفرين مني هكذا؟! قالت متحججة: أرجوك يا جوليان.. اخرج من غرفتي ودعني وشأني، فإنني أكاد أهلك من الإرهاق والصداع! غادر جوليان الغرفة وهو يجر أذيال الغضب قائلاً بصوت حاد: حسناً، ها أنا ذا خارج.. سنرى إلى متى سنظل على هذه الحال! (ثم أسر بينه وبين نفسه: اصبري قليلاً، فما دمتِ غائبة الوعي عما يدور حولك، فسأحفر مكاني في قلبك رغماً عن أنفك). قرر الذهاب لإحدى الحانات للشرب وإطفاء هذه النار بصدره وأحكم إغلاق الباب وراءه بالمفتاح. زفرتْ لينا وتمتمت: أووف، دعك من هذا الهم يا لينا.

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status