分享

+18

作者: Miska rose
last update publish date: 2026-06-20 23:33:55

لم يترك دايمون صدرها حتى طبعه بقبلاته بالكامل، تاركاً علامات تملكه الشغوف على بشرتها، ثم هبط ببطء متعمد بقبلاته الدافئة، ممرراً لسانه بنعومة نحو سرتها.

في تلك اللحظة، انقبضت عضلات بطن لينا بشكل تلقائي إثر تلك اللمسات الدافئة سرت في جسدها قشعريرة لاهبة جعلتها تقبض بأصابعها على ملاءات السرير الناعمة، محاولةً التقاط أنفاسها التي أوشكت على التلاشي.

كانت كل قُبلة يطبعها دايمون تترك أثراً حارقاً، وكل لمسة من شفاهه وأنفاسه الساخنة تسحبها أعمق نحو دوامة من الخدر والشغف الذي لا يرحم.

لم تكن هذه مجرد لحظ
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • حين اختطفني الذئب   +18

    لم يترك دايمون صدرها حتى طبعه بقبلاته بالكامل، تاركاً علامات تملكه الشغوف على بشرتها، ثم هبط ببطء متعمد بقبلاته الدافئة، ممرراً لسانه بنعومة نحو سرتها.في تلك اللحظة، انقبضت عضلات بطن لينا بشكل تلقائي إثر تلك اللمسات الدافئة سرت في جسدها قشعريرة لاهبة جعلتها تقبض بأصابعها على ملاءات السرير الناعمة، محاولةً التقاط أنفاسها التي أوشكت على التلاشي.كانت كل قُبلة يطبعها دايمون تترك أثراً حارقاً، وكل لمسة من شفاهه وأنفاسه الساخنة تسحبها أعمق نحو دوامة من الخدر والشغف الذي لا يرحم.لم تكن هذه مجرد لحظة استسلام، بل كانت معركة صامتة تداخلت فيها كل المشاعر المكبوتة، صعد دايمون بجسده مجدداً ببطء، محيطاً خصرها الرشيق بذراعيه ليضمها إليه أكثر، حتى التقت الأجساد وتلاشت أي مسافة تفصل بينهما.استقر فوقها مباشرة، وعيناه تلمعان بجموح، يتأمل وجهها المتورد، شفتيها المرتجفتين، وعينيها اللتين غاصتا في بحر من اللذة.مرر أصابعه الطويلة بنعومة على وجنتها التي احمرت من الحرارة، ثم همس بجانب أذنها بصوت مبحوح، يحمل وزن السيطرة الكاملة:> "ألم أخبركِ أن اللعب بالنار معي سينتهي باحتراقنا معاً؟> والآن، يا حوريتي..

  • حين اختطفني الذئب   لا نجاة من ناري

    ابتعدت لينا خطوة صغيرة إلى الوراء، وهي تحاول التقاط أنفاسها، بينما أصابعها تلمس شفتيها اللتين ما زالتا تحت تأثير قسوته العذبة.نظرت إلى عينيه، ورفعت رأسها بكبرياء، قائلة بنبرة خافتة لكنها حادة كالشفرة:> "تظن أنك بفرض سطوتك ستمتلك كل شيء، صح؟> لكنك واهم يا دايمون..> جسدي قد يطيعك الآن، لكن روحي لن تروضها أبداً."> لم تؤثر كلماتها في ثقته، بل بدت وكأنها تزيد من استمتاعه باللعبة.ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة، ثم التفت ببرود وثبات نحو معدات الغوص المستقرة على جانب السطح.التقط سترة النجاة ونظارات الغوص، ثم عاد ليقف خلفها مباشرة، محاصراً إياها بجسده دون أن يلمسها بالكامل.بدأ يلبسها السترة ببطء متعمد، وأنفاسه الساخنة تداعب عنقها، بينما كانت أصابعه القوية تشد الأحزمة بدقة.انحنى قليلاً ليقفل الحزام الأخير حول خصرها، وهمس بنبرة رخيمة تحمل وزناً ثقيلاً من السيطرة:> "أنا لا أحاول ترويضكِ يا لينا..> أنا فقط أضع حدوداً لعالمٍ أنتِ فيه ملكي بالكامل.> وتحت هذا الماء، تذكري جيداً من يمسك بحبلكِ ومن يمنحكِ الأمان."> لم تنتظر منه كلمة أخرى؛ فقد كان عنادها يدفعها للهروب من حصاره الخانق.تقد

  • حين اختطفني الذئب   🐺 "قانون الوولف"

    ارتسمت على وجه لينا ابتسامة ساخرة، ولم يمنعها عنفوان قبضته أو حدة نظراته من أن ترفع حاجبيها بتحدٍ، فقد بدأ يغلي في عروقها شعور بالضيق من تملكه الذي لا يعرف الحدود.تراجعت خطوة للخلف بقوة، محاولةً تحرير خصرها من بين أصابعه، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وتحدثت بنبرة لاذعة تقطر استهزاءً:> "يا إلهي، هل تتحدث بجدية؟ هل تريد مني أن أنزل للأعماق بفستان سهرة؟ أم أرتدي جينز مع قميص في قلب المالديف؟ إنه لباس بحر يا دايمون، وللمعلومية..> الجميع يرتدي هذا النوع هنا، لا أحد سيهتم! أم أنك تظن أن القبطان سيتوقف عن قيادة اليخت ليحدق بي؟"أنهت جملتها بضحكة تهكمية خفيفة، لكنها تجمدت في مكانها حين رأت ملامح "الوولف" تزداد قتامة.لم تكن مزاحة، ولم تكن سخرية، بل كانت "تحدياً" مباشراً لقوانينه الصارمة.لم تبتسم عيناه، بل زادت حدة نظراتهما القاتلة.تحرك دايمون ببطء شديد، وكأنه مفترس يطوق فريسته.اقترب منها حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تضرب وجهها، ثم أمال رأسه ليهمس بنبرة مخيفة، خالية تماماً من أي دعابة:> "لا تهمني الأعراف، ولا يهمني ما يرتديه الآخرون، ولا أكترث إذا كان القبطان رجلاً مسناً أو شاباً يافعاً..> م

  • حين اختطفني الذئب   نار الغيرة 🔥

    خرجت لينا وهي تلف جسدها برداء الحمام الناعم.ولحسن حظها، كان دايمون لا يزال مستغرقاً في نومه.توجهت بخطوات هادئة إلى غرفة الملابس واختارت ثيابها بعناية وهدوء؛ حيث انتقت **فستاناً صيفياً أزرقاً ** يناسب أجواء الجزيرة الاستوائية.وضعت لمسات خفيفة ورقيقة من مساحيق التجميل، وجففت شعرها الأشقر الحريري ثم جمعته برقة بمشبك أنيق إلى الخلف تاركة بعض الخصلات متمردة على وجهها.غادرت الجناح الداخلي وتوجهت مباشرة نحو **الشرفة الخشبية الواسعة للمنتجع الفاخر**، والمطلة مباشرة على الامتداد الساحر لمياه المالديف الفيروزية الكريستالية.جلست على أحد المقاعد المريحة، تستقبل نسمات البحر العليلة وتتأمل الأفق الممتد تائهة في أفكارها.في المقابل، كان دايمون يعي كل حركاتها منذ اللحظة الأولى التي استيقظت فيها؛ إذ اعتاد أن تكون حواسه يقظة كما أنه يستيقظ قبلها دائماً لكنه تعمد التظاهر بالنوم والهدوء كي لا يسبب لها أي حرج أو ضغط، تاركاً لها الحرية الكاملة لترتب فوضى مشاعرها براحة.نهض بعد رحيلها، وتوجه إلى الحمام ليتألق بدوره تحت رذاذ الماء المنعش، ثم خرج مرتدياً شورت مريحاً وتيشيرت، خرج باحثاً عنها، ليتفاجأ بها

  • حين اختطفني الذئب   ذوبان الحصون تحت ضغط الرغبة

    وضعت لينا شوكتها الفضية برقة بالغة فوق الطبق، معلنةً اكتفاءها.وتبعت ذلك تنهيدة خفيفة ودافئة خرجت من أعماقها، محملة بمشاعر الراحة والشبع.تراجعت ببطء إلى الخلف، مسندةً ظهرها إلى المقعد المخملي، لتلتقي عيناها بنظرات دايمون الراضية.كان قد أنهى طعامه هو الآخر قبل دقائق، لكنه لم يبعد عيناه عنها لثانية واحدة.ظل يراقبها بصمت مهيب، كحارس مخلص يقف على رأس أثمن ممتلكاته.أشار دايمون بيده بحركة خفيفة خالية من الجهد.وفي غضون ثوانٍ معدودة، اختفت الأطباق من أمامهما برشاقة تامة عبر طاقم الخدمة الذي تحرك كظلال عابرة لا صوت لها.عاد السكون التام ليفرض سيطرته المطلقة على الرصيف الخشبي المعزول، تاركاً إياهما وحيدين تحت غطاء السماء المرصعة بالنجوم المتلألئة، ودفء ألسنة الشموع الذائبة التي كانت تتراقص مع نسمات البحر العليلة.كسر دايمون هذا الصمت الحميم عندما مد يده ببطء نحو الجيب الداخلي لسترة قميصه الأبيض الفاخر.أخرج علبة مخملية سوداء صغيرة، ووضعها بنعومة على الطاولة الرخامية، ثم دفعها بأطراف أصابعه الطويلة نحو لينا.تجمدت نظرات لينا فوق العلبة، وشعرت بنبضات قلبها تتسارع بتوجس مغلف بالترقب.رفعت عين

  • حين اختطفني الذئب   عشاء خاص

    الشمس الذهبية بدأت بالانحدار التدريجي نحو الأفق، باسطةً خيوط الشفق الأرجواني والبرتقالي فوق صفحة المحيط الشاسع.داخل الجناح الزجاجي في الأعماق، تبدلت الأجواء تماماً؛ إذ تداخلت أشعة الغروب الغاربة مع زرقة المياه العميقة، لتخلق هالة من الغموض والجاذبية تليق بليلة استثنائية.دخل دايمون إلى الغرفة بعد أن بدل قميصه الأسود بآخر أبيض ناصع، اقترب من السرير بخطواته الواثقة، وانحنى بجسده المهيب ليتأمل وجهها الذي عاد إليه دفئه الطبيعي.امتدت يده الضخمة لتمسح على وجنتها برقة متناهية، ونطق بصوته الأجش المنخفض الذي يتردد صداه في أرجاء المكان:"لينا.. استيقظي... حان وقت العشاء."فتحت عينيها ببطء لتلتقي بنظراته الحادة الكاسرة التي كانت تراقبها بشغف لم يخفت.جلست برفق مستندة إلى الوسائد الحريرية، ممررة يدها على شعرها المبعثر، بينما تابع دايمون حديثه وعيناه تلاحقان كل حركة عفوية تصدر عنها:"لقد رتبتُ كل شيء بالخارج.. عشاءنا الليلة سيكون أمام البحر مباشرة وتحت ضوء النجوم.""أريد منكِ أن تتجهزي... فهذه الليلة لنا وحدنا."أشار دايمون نحو ركن الغرفة، حيث كان هناك حامل ملابس خشبي، عُلّق عليه فستان مصمم من ا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status