Accueil / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / جنة في أعماق المحيط

Partager

جنة في أعماق المحيط

Auteur: Miska rose
last update Date de publication: 2026-06-17 04:57:12

عادت السكينة لتفرض سلطتها على الأرجاء بعد أن تلاشت آخر اهتزازات العاصفة الجوية، مخلفةً وراءها صمتاً مهيباً لم يكسره سوى الأزيز الخافت والمنتظم لمحركات الطائرة وهي تشق طريقها بثبات فوق السحاب.

تلاشت صراعات القوة والنزاعات المكتومة تماماً، وحلّت مكانها حقيقة واحدة عارية: لينا المستسلمة بالكامل بين ذراعي "الوولف".

ومع استقرار الطائرة في مسارها الآمن، بدأت تلك الأنفاس المتعبة تتباطأ أكثر فأكثر، وثقلت جفون لينا تماماً لتستسلم لسطان النوم العميق الذي فرضه عليها الإنهاك الجسدي والنفسي جراء نوبة الهلع.
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • حين اختطفني الذئب   ⚡أسرارٌ تُكشف وقلوبٌ تتعلّق ⚡

    ✦ سويسرا ✦ استيقظت لينا في الصباح، وفتحت عينيها ببطء، لتجد نفسها وحيدة فوق السرير، غارقة وسط الفراش الواسع. مدّت يدها إلى الجانب الآخر، فلم تجد دايمون. رفعت رأسها ونظرت حولها باستغراب. أين ذهب؟ التفتت إلى الساعة، فاتسعت عيناها حين وجدتها تشير إلى التاسعة صباحًا. أين يمكن أن يكون قد ذهب في هذا الوقت؟ سرعان ما قفزت إلى ذهنها الفكرة الأكثر استفزازًا. ربما انتظر حتى غفت، ثم ذهب إلى الملهى وأحضر فتاةً إلى غرفة أخرى ليقضي معها الليل. عقدت حاجبيها بضيق. يا له من رجل مكبوت! فليذهب إلى الجحيم! تنهدت بعمق، فهي لم يكن من حقها أن تغضب. لم يكن دايمون ملزمًا بتقديم تفسير لها، ولا كانت هي زوجته أو حبيبته حتى تحاسبه على المكان الذي يذهب إليه أو الفتيات اللواتي يعرفهن. لكن المشكلة الحقيقية أنها بدأت تشعر نحوه بشيء لم تعد قادرة على تجاهله. ولو لم تكن قد تعلقت به بهذا الشكل، لأخذت أغراضها ورحلت من دون أن تلتفت خلفها. نهضت من السرير بوجه عابس، ودخلت الحمام لتأخذ حمامًا سريعًا. وبعد أن انتهت، تركت شعرها يجف على طبيعته، ثم لفّت جسدها بمنشفة واتجهت نحو النافذة الزجاجية الضخمة. وما إن أطلت من

  • حين اختطفني الذئب   ✦صيام بطعم الحب✦

    فتحت لينا عينيها ببطء، وكأنها تنتزع نفسها من أعماق نوم ثقيل استنزف آخر ذرة من طاقتها. احتاجت إلى لحظات حتى تستوعب المكان، ثم أدركت أنها مستلقية فوق صدر دايمون، محاطة بذراعيه بإحكام، كأنه لم يتركها طوال الليل.وما إن شعر بحركتها حتى نظر إليها، يتأمل وجهها للحظات، يتفحص ملامحها بقلق صامت، قبل أن تهدأ ملامحه وتظهر على شفتيه ابتسامة دافئة.دايمون: «يا صغيرتي... كيف تشعرين الآن؟ هل ما زلتِ تتألمين؟»رفعت لينا رأسها بصعوبة، لكن دوارًا خفيفًا باغتها، فعادت وأسندت خدها إلى صدره.الغريب أنها لم تشعر بالألم هذه المرة.كأن الساعات الطويلة التي قضتها وهي تتلوى من الوجع لم تكن سوى كابوس، انطفأ بمجرد أن غلبها النوم.ومع ذلك، لم يكن جسدها قد استعاد عافيته بعد. كان التعب واضحًا عليها، يثقل أطرافها ويجعلها عاجزة عن التفكير في شيء سوى الراحة.ثم جاء الجوع ليزيد الأمر سوءًا.راقب دايمون وجهها، ثم رفع يده وأزاح خصلات شعرها عن جبينها بحنان، قبل أن يطبع قبلة رقيقة على شفتيها.لينا، بصوت خافت: «أنا جائعة... جدًا.»تبدلت ملامحه فورًا، وكأن اعترافها بالجوع أهم خبر سمعه منذ استيقاظها.دايمون، وهو يقبّل جبهتها:

  • حين اختطفني الذئب   ༺ بين جمر الماضي ووجع الحاضر ༻

    ✦ هولندا ✦ انتهى العشاء وسط أجواء هادئة ظاهريًا، ثم مضى كلٌّ منهما إلى غرفته، بقيت ليرا تحاول إقناع نفسها بأن وجود جاد في حياتها لم يعد يعني لها شيئًا. لكن قلبها كان يفضحها في كل مرة تسمع فيها اسمه. وقفت أمام المرآة بصمت، بينما كانت ماريت ترتب الفراش وتعدل الوسائد، حتى انفتح الباب فجأة، ودخل جاد بهيبته المعتادة. لم تحتج ليرا إلى الالتفات لتعرفه؛ فقد رأته منعكسًا في المرآة. تجمدت للحظة، ثم استدارت نحوه بسرعة، وقد انعقد حاجباها باستنكار. — ماذا تفعل هنا في هذا الوقت؟ رفع جاد يده نحو الخادمة، وقال بنبرة هادئة لا تقبل النقاش: — اتركينا وحدنا، وأغلقي الباب خلفكِ. انحنت ماريت وغادرت بصمت. وما إن أُغلق الباب حتى عادت ليرا بنظراتها إليه. — لماذا أرسلتها بعيدًا؟ هل جئت لتثير مشكلة جديدة، أم أنك قررت أخيرًا أن تشرح لي ما الذي يدور في رأسك؟ خلع جاد سترته ووضعها جانبًا، ثم جلس على طرف الفراش. — لم آتِ لأتشاجر معكِ، ولا لأفرض عليكِ شيئًا. جئت لأنني ببساطة لم أعتد أن أقضي الليل بعيدًا عنكِ. عقدت ليرا ذراعيها أمام صدرها. — إذا كنت لم تعتد ذلك، فهذه مشكلتك أنت. رفع حاجبه، وظهرت على شفت

  • حين اختطفني الذئب    🖤🔥 حين أشعل الغيرة قلب العاشق المجنون 🔥🖤

    الفتاة الأولى: «هي محظوظة، فقد ظفرت برجل فاحش الثراء سيغرقها في الأموال الطائلة!»مايا (بغيرة): «المال لا يهم، الغاية الكبرى هي الارتواء بمتعة العشق والحب بلا حدود!»الفتاة الثانية (بسخرية لاذعة): «من المرجح أن هذا المدعو دايمون مجرد عجوز هرم!»مايا (ضاحكة باستهزاء): «عجوز هرم؟! أفيقي يا حبيبة القلب، فأنتِ واهمة! اسأليني أنا التي جالسته طوال الليل، فقد كدت أرتعش بقوة دون حتى أن يلمسني...»الفتاة الأولى (بفضول): «وكم يبلغ من العمر، يا ترى؟!»مايا (بإعجاب شديد): «في حدود الثلاثين... رجل ناضج بمعنى الكلمة.»وفي تلك اللحظة، وقف النادل فوق رؤوسهن محتضناً دفتر الحساب، لتتناوله مايا بابتسامة متلوية يملؤها الغرور.وما إن فتحته ووقع بصرها على الرقم حتى اصفرّ وجهها وتغيّر لونها هلعاً!مايا (بعينين جاحظتين نحو النادل): «أهذا المبلغ الهائل بأكمله مقابل فطور فحسب؟!»النادل: «نعم يا آنسة، ويشمل أيضاً فاتورة فطور الفتاة التي كانت برفقتك.»مايا (وهي تتفقد الفاتورة وتتوسل بابتسامة متضرعة): «أرجوكن يا صديقاتي، أقرضنني بعض المال!»الفتاة الأولى (وهي تبحث في محفظتها): «هذا كل ما أستطيع تقديمه لكِ...»(مد

  • حين اختطفني الذئب    👑لم تكن نزوة كما ظننت👑

    التفتت لينا بسرعة، لتجد دايمون مستلقيًا بجانبها، فصرخت بغضب: — لماذا دخلت إليّ؟! من أعطاك الحق للإقتراب مني؟ حاولت النهوض والابتعاد عنه، لكنه أمسك بها، وهمس ببرود مستفز: — يحق لي ذلك... وسأريك الآن عقاب خروجك الى المسبح عارية، وتلك النظرات الاستفزازية التي كنتِ ترمقينني بها. حاولت لينا الإفلات من قبضته: — اخرج... عُد لتكمل سهرتك واتركني وشأني. أنا لا أصلح لك، أفهمت؟ صعد فوقها، وقال بنبرة متحدية: — ها أنا سأرى بنفسي إن كنتِ تصلحين أم لا... (قبلها بلهفة) حاولت دفعه بكل قوتها، وهي تصيح: — آآآه... أطلق سراحي! (تلهث) ابتعد عني أيها الهمجي! دايمون: — اصرخي كما تشائين. (كان صدره يعلو ويهبط، ويمسك يديها للأعلى بيد واحدة، بينما الأخرى تنزع عنها ملابسها.) صرخت من شدة الخوف: — ابتعد... ماذا تفعل؟! هل جننت؟! استمرت في المقاومة، تحاول الإفلات منه، بينما كان يضيّق عليها الخناق، حتى شعرت بأن قوتها بدأت تخذلها. نزع عنها ملابسها بالكامل وهو يقبلها بوحشية. ارتجف جسدها، وانهمرت الدموع، عندها أدركت أن الوضع خرج عن سيطرتها تماما، وأنها عالقة أمام رجل لا يستمع إلى توسل

  • حين اختطفني الذئب   ❖ ⁕ لُعبَة الغَيرَةِ وَنِيرَانُ الكِبرِيَاء ⁕ ❖

    بدأت "لينا" تسحب "فلوريان" ليعودوا إلى الفندق، لكنه رفض والتصق بالشجرة، وظل يئن حتى ظهر "أليساندرو" ووجهه متوتر. سألها "أليساندرو" وهو يحاول أن يبدو طبيعياً عما إذا كانت بخير، فأجابته بأنها على ما يرام، لكنها لا تعلم ما خطب "فلوريان"،ربما يكون قد أكل شيئاً فاسداً. حينها توسله "فلوريان" لينقذه مؤكداً أنه لم يفعل شيئاً. رمقه "أليساندرو" بنظرة حادة ليسكت، ونصحه بالتحرك إلى غرفته وعدم التجول في الأرجاء. انطلق "فلوريان" مسرعاً وهو يلتفت حوله، خوفاً من أن يخرج له "دايمون". في تلك الأثناء، كان "دايمون" في غرفته يستشيط غضباً، يحاول أن يتمالك نفسه لكي لا تكرهه "لينا" ويصبح كابوساً بالنسبة لها. هو يريد التقرب منها من جديد، لكنه يعلم أنه إن فقد السيطرة فسيندم لاحقاً. جلس يفكر في كل هذا، وصورتها لا تفارق عينيه، وهي تنظر إليه بطرف عينها وتستفزه ظناً أنه لا ينتبه لها. في اللحظة التي دخل فيها دايمون الفندق، وجد المدير أمامه، فصرخ في وجهه بإخلاء المسبح وصرف الجميع. لحسن الحظ، كانت "لينا" قد غادرت قبل أن يعلنوا ذلك. لقد أفسد "دايمون" على الجميع متعتهم بسببها، وأفرغوا المسبح من الناس ومنعوا ا

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status