Masukالفتاة الأولى: «هي محظوظة، فقد ظفرت برجل فاحش الثراء سيغرقها في الأموال الطائلة!»مايا (بغيرة): «المال لا يهم، الغاية الكبرى هي الارتواء بمتعة العشق والحب بلا حدود!»الفتاة الثانية (بسخرية لاذعة): «من المرجح أن هذا المدعو دايمون مجرد عجوز هرم!»مايا (ضاحكة باستهزاء): «عجوز هرم؟! أفيقي يا حبيبة القلب، فأنتِ واهمة! اسأليني أنا التي جالسته طوال الليل، فقد كدت أرتعش بقوة دون حتى أن يلمسني...»الفتاة الأولى (بفضول): «وكم يبلغ من العمر، يا ترى؟!»مايا (بإعجاب شديد): «في حدود الثلاثين... رجل ناضج بمعنى الكلمة.»وفي تلك اللحظة، وقف النادل فوق رؤوسهن محتضناً دفتر الحساب، لتتناوله مايا بابتسامة متلوية يملؤها الغرور.وما إن فتحته ووقع بصرها على الرقم حتى اصفرّ وجهها وتغيّر لونها هلعاً!مايا (بعينين جاحظتين نحو النادل): «أهذا المبلغ الهائل بأكمله مقابل فطور فحسب؟!»النادل: «نعم يا آنسة، ويشمل أيضاً فاتورة فطور الفتاة التي كانت برفقتك.»مايا (وهي تتفقد الفاتورة وتتوسل بابتسامة متضرعة): «أرجوكن يا صديقاتي، أقرضنني بعض المال!»الفتاة الأولى (وهي تبحث في محفظتها): «هذا كل ما أستطيع تقديمه لكِ...»(مد
التفتت لينا بسرعة، لتجد دايمون مستلقيًا بجانبها، فصرخت بغضب: — لماذا دخلت إليّ؟! من أعطاك الحق للإقتراب مني؟ حاولت النهوض والابتعاد عنه، لكنه أمسك بها، وهمس ببرود مستفز: — يحق لي ذلك... وسأريك الآن عقاب خروجك الى المسبح عارية، وتلك النظرات الاستفزازية التي كنتِ ترمقينني بها. حاولت لينا الإفلات من قبضته: — اخرج... عُد لتكمل سهرتك واتركني وشأني. أنا لا أصلح لك، أفهمت؟ صعد فوقها، وقال بنبرة متحدية: — ها أنا سأرى بنفسي إن كنتِ تصلحين أم لا... (قبلها بلهفة) حاولت دفعه بكل قوتها، وهي تصيح: — آآآه... أطلق سراحي! (تلهث) ابتعد عني أيها الهمجي! دايمون: — اصرخي كما تشائين. (كان صدره يعلو ويهبط، ويمسك يديها للأعلى بيد واحدة، بينما الأخرى تنزع عنها ملابسها.) صرخت من شدة الخوف: — ابتعد... ماذا تفعل؟! هل جننت؟! استمرت في المقاومة، تحاول الإفلات منه، بينما كان يضيّق عليها الخناق، حتى شعرت بأن قوتها بدأت تخذلها. نزع عنها ملابسها بالكامل وهو يقبلها بوحشية. ارتجف جسدها، وانهمرت الدموع، عندها أدركت أن الوضع خرج عن سيطرتها تماما، وأنها عالقة أمام رجل لا يستمع إلى توسل
بدأت "لينا" تسحب "فلوريان" ليعودوا إلى الفندق، لكنه رفض والتصق بالشجرة، وظل يئن حتى ظهر "أليساندرو" ووجهه متوتر. سألها "أليساندرو" وهو يحاول أن يبدو طبيعياً عما إذا كانت بخير، فأجابته بأنها على ما يرام، لكنها لا تعلم ما خطب "فلوريان"،ربما يكون قد أكل شيئاً فاسداً. حينها توسله "فلوريان" لينقذه مؤكداً أنه لم يفعل شيئاً. رمقه "أليساندرو" بنظرة حادة ليسكت، ونصحه بالتحرك إلى غرفته وعدم التجول في الأرجاء. انطلق "فلوريان" مسرعاً وهو يلتفت حوله، خوفاً من أن يخرج له "دايمون". في تلك الأثناء، كان "دايمون" في غرفته يستشيط غضباً، يحاول أن يتمالك نفسه لكي لا تكرهه "لينا" ويصبح كابوساً بالنسبة لها. هو يريد التقرب منها من جديد، لكنه يعلم أنه إن فقد السيطرة فسيندم لاحقاً. جلس يفكر في كل هذا، وصورتها لا تفارق عينيه، وهي تنظر إليه بطرف عينها وتستفزه ظناً أنه لا ينتبه لها. في اللحظة التي دخل فيها دايمون الفندق، وجد المدير أمامه، فصرخ في وجهه بإخلاء المسبح وصرف الجميع. لحسن الحظ، كانت "لينا" قد غادرت قبل أن يعلنوا ذلك. لقد أفسد "دايمون" على الجميع متعتهم بسببها، وأفرغوا المسبح من الناس ومنعوا ا
تطايرت دموع ايفي بحرقة، أشعرها بمدى رخصها وبأنه لا يرى فيها سوى وعاء لتفريغ شهواته. انكمشت على نفسها، واضعة يديها على وجهها، بينما كان هو يشعر وكأن روحه قد انتزعت منه وكأنه على حافة الجنون؛ لقد صارت تجري في عروقه مجرى الدم.لوكاس: لن أتزوج بها! ثقي بي، سأفعل شيئاً ما، أقسم أنني سأفعل كل ما تطلبينه.(أدار وجهها نحوه)لقد سلمتُ لك قلبي، ومستعد للموت في سبيلك. وربي الذي جمعني بك لن أتركك!(هتف بصوت مرتفع)انظري إلي!كانت مغمضة العينين تبكي وتبتعد عنه. أفلتها كارهاً نفسه، وانطلق بالسيارة بسرعة نحو المزرعة. وما إن اخترق المنطقة ووقف أمام القصر، حتى فتحت الباب ونزلت ركضاً بينما ظل يرمقها بنظرات متألمة.توجه للداخل، وأول من صادفه كانت والدته؛ ما إن رأت حالته حتى أدركت أن أمراً جللاً قد ألّم به، فجَرّته من يده إلى غرفتها. أقفلت الباب والتفتت إليه بنظرات حائرة قبل أن يسألها ممسكاً بيدها:لوكاس: هل كنتِ تحبين أبي؟فيكتوريا: نعم وبشدة... ما بك يا بني؟لوكاس: أنا لا أستطيع تخيل حياتي مع أناليس... لا أريد الزواج بها.فيكتوريا (ناظرة إليه بعجز): لقد أعطى والدك كلمته.. وعليك تنفيذها.لوكاس: قلبي ير
دوت طلقة رصاص تردد صوتها المروع في أرجاء الغابة، فطارت أسراب الطيور التي كانت شاهدة على حوارهما ومشاعرهما المتباعدة.فتحت عينيها لتراه رافعاً يده التي تمسك بالسلاح نحو الأعلى، بينما كان يرمقها بنظرات متعبة ومحملة بالإرهاق.أخذت نفساً عميقاً ووضعت يدها على بطنها، وبدأت أنفاسها تتسارع؛ ها هي تنجو مرة أخرى من الموت على يديه.خفض سلاحه وألقى به أمامها على الأرض، ثم نطق باستسلام تام.جاد (بصوت يقطر ندماً): "لا أستطيع إيذاءك... أريدك أن تعيشي معي.أريد أن أستيقظ على انفاسك وأمسي عليها، وأنظر في عينيك كل يوم وأسمع صوتك."ليرا (وهي ترتجف): "أنا لست سهلة المنال هكذا..."جاد: "ولم تكوني كذلك قط.. لا أستطيع أن أخلط بينك وبين النساء..."ليرا (مقاطعة إياه بحدة): "ولكنك فعلتها!"جاد (صارخاً بيأس): "أخطأت... لم يكن علي أن أفعل ذلك مهما كان مبرري، أعترف بخطئي..لا تتزوجي... هذا الأمر لا يستحق أن تتزوجي من أجله..."ليرا (وقد شرعت تبكي بشكل هستيري): "لقد انكسر شيء ما بداخلي ولا تستطيع إرجاعه مهما فعلت... أعدني إلى المنزل أرجوك، لا أريد البقاء هنا... لقد تعبت."ابتعد عنها وهو يرى تعبها الواضح، وكيف لا
كان دايمون قد نسي هاتفه مستقراً فوق الطاولة.وقفت لينا تتأمل أرجاء المكان بعينين زائغتين.بينما كان صوت خفي يغويها بأفكار مظلمة: " هيا يا لينا قومي بسرقة ذلك الهاتف، فهو باهظ الثمن وكفيل بضمان عيش رغيد لشهر كامل."وبدون تفكير، امتدت يدها إليه وأخفته بسرعة.كان دايمون جالساً بهدوء على أريكة غرفته.يتابع تحركاتها عبر شاشات الكاميرات بنظرات حادة ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة: أوه... هل تحولت إلى لصة الآن!حسناً، أسرعي بالخروج، لنرى إلى أين ستأخذك خطواتك.غادرت لينا المكان بخطوات متوترة ومذعورة نحو الباب الرئيسي.وهناك، تجمد الدم في عروقها حين رأت ذات الخاطفين يتربصون بالمكان.تملكها فزع شديد وهي تهمس لنفسها: ياللهول، أيعقل أنهم يبحثون عني هنا؟تباً لهذا الحظ العاثر والتعيس!استدارت كالمجنونة، عائدة أدراجها بخطوات متعثرة نحو المصعد.وضغطت على الزر بجنون لتصعد هرباً إلى جناحها.وما إن انفتح باب المصعد حتى تفاجأت بدايمون وبشبح ابتسامة غامضة يعلو وجهه.دخل إليها وأوقف المصعد.قالت لينا بارتباك مفضوح: أنا... فقط خرجت لأتمشى قليلاً.تقدم نحوها بخطوات بطيئة وبوجه عابس: في الأسفل، شخص يدعى جول
كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس
كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج
تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد
"من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل







