首頁 / الرومانسية / الرقصة المحرمة / أريدك بجانبي ومعي دائمًا!

分享

أريدك بجانبي ومعي دائمًا!

作者: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-11 09:53:52

ارورا بروكس

"أنت تقودني للهلاك ألكسندر! كل ما تفعله بي لا سبيل لوصول لذته مهما تخيلته."

خيوط اللعاب ربطت بيننا كقيود أبدية دلت على جماحنا وعنف قبلتنا، وضع جبينه فوق جبهتي للمرة الألف كما لو أنَّه مولوع بالنظر لبينيتاي عن قرب.

"ثريتي! سأقودك نحو الأعماق كي ترَيْ نفسك، سأجعلك أرورا التي لطالما تمنيتِ أن تكوني عليها وأنتِ بين أحضاني."

شق ثغري ابتسامة خفيفة بالموازاة وخروج أنفاسي المجهشة ممتزجة بضحكة خفيفة.

"بين أحضانك فقط! هذا كل ما أريده بابينو."

لم ينبس ببنت كلمة أخرى بل ظل يحدق بي مطولاً ثم ر
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • الرقصة المحرمة   لأنَّني اكتشفتُ علاقتك مع رجلٍ متزوِّج 

    أرورا بروكسحشرَ الكسندر أصابِعه بينَ بتلاتِي المبتلَّة، كيفَ لي أن أكونَ طبيعيَّة و سلطَة رجولتِه تخضعنِي أسفلَه."كما الحال مع فوضىٰ العسل الخام الذي بأسفلك الآن."تأوَّهت بشدَّة، مستعدَة لإزالَة لباسِي الدَّاخلي من أجلِ سطوَة إثارتِه و متعطِّشَة لإدخالِ صلابتِه نحوَ عمقِي دونَ تفكيرٍ بالعواقِب."توقَّف رجاءً!"كانَ في صدد الكلام لكنَّ صيتَ شيءٍ ما وقعَ خلفَه منعَه عن إتمام مراسيمِ افتِتاحِه لمهبلي بوسطاه اللزِجة.أبعدَ أصابِعه فورًا ثمَّ استدار خلفَه، عندنا لمحَ وجهَ جنفير المصدومَة حشرَ يده داخِل جيبِ سروالِه متذمِّرا."جنفير! ما الأمر معك؟"كنتُ علىٗ مقربَة من الإغماء و تمنيتُ لو أنَّني املكتُ قدرة الإختفاء الفوري، عيونُها عليَّ جعلتني أمسدُ رقبتِي مضطربَة الأنفاس."أرورا؟"أخفىٗ وجودِي في الخلف جسد الكابتن عندما عاد أمامِي، ربَّما علِم بأنَّني لستُ قادرة علىٰ تحمَّل نظراتِ الصَّدمَة و الإزدراء."هل هذه هيَ؟"خاطبَت الكسندر الذي احتدَّت الدِّماء بوجهه و انهالَ عليها بنظراتٍ حاميَة."ما الذي عادَ بكِ إلىٰ هنا مجدَّدا و بأيِّ حقِّ تتدخَّلين في اٗختياراتي؟"ابتسَمت مستهزئة ثمَّ بعتا

  • الرقصة المحرمة   هل تأذَّت صغيرَتي؟

    أرورا بروكسارتديتُ ملابِسي التي جفَّت بعد ليلة كانت بِِها تتقاطرُ بماءِ المطرِ الغزير، رفعتُ خصلاتي و قمتُ بإحكامِها بواسطِة قلمٍ وجدتُه فوقَ المنضدَة.انتابني شعور بالفضول غزىٰ تفكيري و أرَّق بالِي، أتسائل عَن السبب الذي جعل شقيقة الكسندر تأتي بِنفسها إليه بالرَّغم من أنَّها لا تزورُه إلاَّ نادِرًا كما أخبرني.صوتُها لا يكادُ يَصِلني إلىٰ الغرفَة لذلك قرَّرت الاقترابَ من السلَّم و استراقِ السَّمع إليهما، ليست من عادي لكنَّني أشعُر و كأنَّ الأمرَ يخصُّني.بخطواتٍ ثقيلَة اقتربتُ من السلَّم حيثُ يمكنني رؤيَة شعرها القصير و جسد القبطان الذي استولىٰ علىٰ سجارتِه يصغِي إليها ببرودٍ شديد.يجلِسُ فوقَ الأريكَة واضعًا قدمخا فوقَ الأخرىٰ و هي أمامَه تحاوِل صياغَة جملٍ دون أن تثيرَ أعصابَه.عندما تحدَّثت بعدَ صمتٍ مؤقَّت تجمَّدت الدِّماء بعروقِي."ما المشكِلة بينك و بينَ إيثان أخِي؟ لماذا قمتَ بطردِه من الشرِكة دونَ سببٍ واضِح؟"لم تتحرَّك نبرتُه بوصَة واحِدة، ظلَّ ساكنًا لا ينظُر إليها."تلك الشركَة تعودُ لي أطرُد منها من أشاء و أوظِّف فيها من أشاء."لاحظتُ التوتُّر يغزوا ملامِحها لكنَّها حاو

  • الرقصة المحرمة   بأنني لا أريد الإنجاب منك

    ارورا بروكسبنبرة مترددة تلفظ الكسندر هامساً:"أريد منك أن تتناولي شيئاً."لا زلت تحت تأثير تخديره لعقلي حين رددت فوراً بلسان ابتلّ بلعابه اللزج، رائحة السجائر غدت تفوح مني ومنه:"ما هو؟"استخرج علبة طبية صغيرة من جيب سرواله ثم فتحها على حبة صغيرة. "ما هذه؟"تنفس بعمق لثوان يتأمل ارتجاف بؤبؤي بوجهه وبعدها أجابني دون تمويه:"حبة طارئة."بشكل فوري ترقرق الماء بمجرحي وخرجت مني قهقهة متكتمة بينما يده التي تحمل ذلك القرص وتتوجه لفمي، فتحته رغماً عني كي يضعها به. "أنتِ في وضع لا يسمح لكِ بالإنجاب أورورا، أعلم بأن هذا صعب للغاية لكنني سأعوضك لاحقاً عندما نجتمع معاً تحت سقف واحد."أخذ كأس الماء من فوق الرخامة ثم وضعه بيدي، أحكمته جيداً وتجرعته إلى آخر قطرة. "أنت محق."قبل أن أنصرف من بين ذراعيه طبع قبلة ثقيلة على جبيني، كنت على وشك البكاء لكنني تمالكت نفسي بمشقة الأنفس. "هل يمكنني استعمال الحمام؟"هز رأسه موافقاً يمعن النظر لملامحي المرتجفة، أتحاشى النظر لعينيه التي لطالما أشعرتني بالحب. "المنزل ملكٌ لك تصرَّفي به كما تشائين."سرق مني ابتسامة استنزفت كل طاقتي من أجلي رسمها على ثغري، وكأن

  • الرقصة المحرمة   كيف علمت بوجودي خلفَك؟

    أرورا بروكس"تكالبت عليَّ المشاكل أورورا! أشعر وكأنني محاصر من جميع الجوانب."تلمست صدره بقلق شديد، كلامه كان جدياً للغاية:"ما الأمر ألكسندر روث؟ أخبرني عما يؤلمك."تنهيدة ساخنة وجدت طريقها من أعماقه بعدها استرسل ما يعيق راحته. "حصل عطب كبير في أهم باخرة بالميناء بسبب إهمال بعض المهندسين، بالكاد مسكت نفسي عن تحطيم وجه أحدهم."تفاعلت مع غضبه أيضاً فعانقت جسده بقوة. "يمكنُها أن تُصلح أليس كذلك؟"غمغم هادئاً وعيونه تراقب تحرك مقلتي على وجهه. "أشرفت على إصلاحها طبعاً لكنني إن فقدت أعصابي أظل متعباً طوال اليوم، أشعر بجسدي يتآكل ببطء شديد ودقات هذا القلب تضطرب."حطت كفي على قلبه فوجدته ينبض بشكل جيد. "لكنَّها الآن تنبض بانتظام."ابتسامة طفيفة شقت ثغره الباسم وطيفاً من البريق غلّف بؤبؤه الفحمي. "لأنَّكِ بجانبي."ألقى قبلة على رأسي أشعرتني بالراحة إذ أنها دغدغت بطني وأرسلت الفراشات نحوها. "أخبرني أيها القبطان ما الذي سيحصل إن غرقت سفينة ما بالبحر؟ تعلم بأنه كائن خائن وإن كان ساحراً للأعين."سهوة مطولة استغرقت منه العديد من الثواني في تأمل تعبيرات وجهي وحركات مقلتي تلقائياً. "إن كنتُ ع

  • الرقصة المحرمة   أحبك بجنون أورورا!

    ارورا بروكس"يروق لي بشدة، حركاتُك هذه تأخذني لأضيع روحي أسفلك أيها القائد."زفر بغيظ ثم استخرج صلابته من أحشائي دفعة واحدة، استعدت أنفاسي في نفس اللحظة وسألته متلهفة:"لماذا توقفت؟"حمل جسدي نحوه بخفة انبهرت بها، هل لأنني هزيلة البدن بالنسبة له أم أنه قوي لدرجة متعبة. "لأغير الوضعية طبعاً! لا تقلقي أورورا لأنني لن أتوقف قبل أن أذيقَك من ماء نشوتي نصيباً وفيراً."حزمه في التصرف يضيف لالتِحامنا سحراً آخر كما لو أنه يعلمني فنون المعاشرة بتمهل آسر، جلس على السرير ثم وضعني فوقه يأمرني بصوته الخفيض وهو يبعد خصلاتي عن وجهي المرهَق. "احتويه بداخلك كامرأة عاشقة أورورا وضمّيه كملك خاص بك."لمساته يديه الحانية والمتملكة ساعدتني على الوقوف ثم اختراق أنوثتي بواسطته، تأوهت عندما شعرت به في أعمق نقطة بي. "يا إلهي وكأنه سيمزق سقف رحمي بالكامل، ينتظر حركة واحدة منك كي يفعلها دون أن يفكر."حرك رأسه رفضاً وهو يمسك بخصلاتي نحو الخلف، رفع تقاسيط وجهي الراغبة به واحتواني بنظراته المهتاجة. "تمايلي عليه أرورا ولا تفكري بالتوقف حتى أفعلها بنفسي."أغلقت فمي حين صفع خلفيتي بقوة يعلن بداية جولة أخرى فبدأت ب

  • الرقصة المحرمة   يا إلهي! هذا مؤلم للغاية.

    أرورا بروكسنظرة سوداء واحدة من الكسندر كانت كفيلة بإهدائي فكرة جهنمية عما ينوي فعله بي، قلب جسدي على بطنه ثم فك حزام سرواله الذي سجنني به بطريقة مذهلة.تأنى لثانية كي يتجرد من ملابسه ثم عاد بقبلات جامحة توزعت على طول جذعي وسببت لي قشعريرة مذوية:"ليس لديَّ أدنى شك عن حلاوة مذاقك، ما تذوقته من قبل هذه اللحظة جعلني أنسى نفسي للآن."في لحظة باغثة شعرت بشفتيه تطبع على ثقب ظهري بحميمية، مستنشقاً رائحة عرقي المستثار. "هنا ملاذي ومؤوايَ أورورا!"ارتفعت دقات خافقي وانتفض جسدي أمامه حين قابلتني ثانية، جسده العاري يزيد من رغبتي به وانتصاب رجولته ضد أنوثتي يرسل المتعة لكل ركن بي قبل أن يلمسني حتى. "هل رأيتِ قضيبي كيف يتألم بسببِك."أخذ يدي ووضعها فوق صلابته، دهشت من حجمه الذي سيخترقني بعد لحظات قليلة فانقبض رحمي خنوعاً له. "يكاد ينفجر من شدة الشوق أيها المفكر! هل أؤثر بك لهذه الدرجة العمياء؟"رفع ساقيَّ فوق أكتافه واقترب مني عبرهما، جمرتيه الحارتين قادرتين على إحراقي بلا رأفة. "أكثر مما تتصورين قطتي الصغيرة، تأثيرك كاللعنة!"اغتنم فرصة التهامي به ولمساته لي، صوته العميق المرتجف ونبرتي التي

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

  • الرقصة المحرمة   سأصبح خطيبة إيثان

    أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن

  • الرقصة المحرمة   هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

    أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو

  • الرقصة المحرمة   الحب بالنسبة لي هو جني المال

    أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status