Accueil / الرومانسية / الرقصة المحرمة / لأنَّني اخترتُ سعادتي

Partager

لأنَّني اخترتُ سعادتي

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-08-21 14:33:06

أرورا بروكس

"أخبرتُك من قبل أنَّ لا مرطَّب لكِ غيرَ شفاهِي! لما أنتِ عنيدَة هكذا، أرورا؟"

حاولتُ القيامَ من فوقِ حِجرِه لكنَّٖه منعني آمِرا.

"إجلسِي!"

إسترقتُ الهواءَ بكثرَة بينمَا خافقي لا يتوقَّف عن الإنتفاضِ.

"لم يعجبني أن ترانِي بشفاهِ مجروحَة."

تأمّل ملامِحي بطريقَة أذابَت أوصالِي، كما لو أنَّه يضاجعني مرارًا و دونَ هوادَة.

"هذا الجرحُ أنا من فعلتُه! ملكُ لي لأنَّني أهوىٰ رؤيَة آثارَ أفعالِي الفاسدَة عليكِ."

مالَ بي إلىٰ المنضدَة دون أن يسبِّب لي الوقوع، حملَ كأسًا من عصيرِ البرتقال ثمَّ و
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • الرقصة المحرمة   سأكونَ لك و ستكون لي!

    أرورا بروكسكما لو أنَّ الكسندر يشاهد أميرَة خياليَّة اقتربَ منِّي و علىٰ وجهه تعابيرُ الدَّهشَة، الحبِّ و الهُيام."أرورا!"خرجَ إسمِي من شفتيه ساخنَ الأحرُف، يلهثُ من كلِّ زاويَة بينما تلفَّظت بإسمه الذي بت مهووسَة بِه."ألكسندر."شعرتُ بأناملِه تلامسُ بشرَة وجنتايَ، أبصارُنا في خطِّ غير لائقٍ البتَّة تجاهِد في عدمِ تخريب ما نرتديه طاعَة للرغبَة الجارفَة."تاهَت مفاتيح الكلام بينَ شذى حسنِك أرورا و لم أعد قادِرًا علىٰ انتظار دقيقة أخرىٰ بعيدا عنكِ."الغيتُ المسافَة بيننا فالتحَم صدري بصدرِه، تفَّاحة آدَم الخَّاصة به تحرَّكت كرهٌا عن نفسه لتأثيري."بعدَ قليل سأكونَ لك و ستكون لي! سيجمعُنا رباطٌ مقدَّس لا يمكنُ لأحدٍ أن يفسدَه طالما نحنُ نتنَّفس."تدحرَجت أصابعُه علىٰ طولِ ذقنِي وصولاً لعنقي الذي ارتعشَ راغِبًا فيه."قربُك منِّي بهذه الطريقَة المثيرة يسحبُ أنفاسِي بعنفٍ لا أتحمَّله."تبسَّم حتىٗ ظهرَت اسنانُه من الجانِب الأيسَر بينما يده تصنعُ العجائبَ السَّبع فوقَ نهدايَ."أنت تعلمين أنَّني مريضُ قلبِ ضعيف للغايَة و مع ذلك لا ترحمينَ دقَّاته التي تضطربُ في وجودِك."القىٰ نظرَة علىٰ ف

  • الرقصة المحرمة   هل يمكنك أن تهديني عناقًا؟

    أرورا بروكساتسّعَ فمِي و رسمَت بسمَة مريرَة وقلت بألم: "أمي، مُنذ أن كنتُ طفلَة صغيرة أخبرتني بألاَّ أوذي أحدًا و ألاَّ أكونَ الطَّرف الجارِح لأيِّ أحدٍ كان، اخبرتني أن اللطافَة و الطيبَة أقسىٰ ما يمكن تحقيقُه في أنفسِنا."تلاقَت نظراتُها الدَّامعَة بعيونِي المخضلَّة، أبعَدت شعري إلىٰ ظهري و أتممتُ مختنقَة الأنفاس."أنا اليوم في سلام داخلي لأنَّني لم اقسو علىٰ أحدٍ غيرَ نفسي!"أخدتُ نفسا عظيمًا ليساعدني علىٰ إكمالِ ما جالَ بينَ أضلعي المنكسِرة."ربَّتني الحياة بقسوَة أمِّي! علَّمتني أن ليسَ كلَّ ما يلمعُ ذهبًا و بأنَّنا قد نجدُ النّور في من أحاطَ بِه الظَّلام."لم أتملَّك نفسي كثيرا حينما تراشَقت أبصارُنا، فهِي تعلَم جيِّدا حقيقَة ما أهذِي به."أمِّي! هل يمكنك أن تهديني عناقًا؟"لم تلفِظ أيضًا بنتَ كلمَة لكنَّ عيونَها الحادَّة قالت كلَّ شيءٍ، لا أعلَم كيف تلاقَى قلبُها الصَّافي مع رجلٍ خبيثٍ كوالِدي الذي لم أتأكَّد بعد إن حقًّا كذلك."أرورا."هتفَت بخنقَة حينَ طوَّقت جسدي بعناقٍ دافئٍ اغدقَتني بِه، يمكنني سماعُ تنهيداتِها المجروحَة من كلِّ شيءٍ.لا أملِك دمائها و لا ملامحها لكنَّنا

  • الرقصة المحرمة   لأنَّني اخترتُ سعادتي

    أرورا بروكس"أخبرتُك من قبل أنَّ لا مرطَّب لكِ غيرَ شفاهِي! لما أنتِ عنيدَة هكذا، أرورا؟"حاولتُ القيامَ من فوقِ حِجرِه لكنَّٖه منعني آمِرا."إجلسِي!"إسترقتُ الهواءَ بكثرَة بينمَا خافقي لا يتوقَّف عن الإنتفاضِ."لم يعجبني أن ترانِي بشفاهِ مجروحَة."تأمّل ملامِحي بطريقَة أذابَت أوصالِي، كما لو أنَّه يضاجعني مرارًا و دونَ هوادَة."هذا الجرحُ أنا من فعلتُه! ملكُ لي لأنَّني أهوىٰ رؤيَة آثارَ أفعالِي الفاسدَة عليكِ."مالَ بي إلىٰ المنضدَة دون أن يسبِّب لي الوقوع، حملَ كأسًا من عصيرِ البرتقال ثمَّ وضعه بيدي."ليسَ لديك أدنىٗ حقٍّ في وضعِ مرطِّبات لعينَة عليه سوىٰ شفاهِي، مفهوم!"فجأة تحوَّلت ملامحِي إلىٰ استنكارٍ مضحِك، دحرجتُ عَدستَاي إلىٰ الأعلىٰ و أنا أشربُ العصير."شفاهُك لن تكون متوفِّرة طوال أيَّام الشِّتاء، لا تنسىٰ أنَّك قبطانُ بحري."طأطأَ رأسَه إيجابًا بعدَها ربتَ علىٰ ظهري كي يقومَ من مكانِه."ضعيه وسنتحاسب فيما بعد."قمتُ من فوقِه ببطءٍ شديد بعدَ أن طبعتُ قبلَة هادئَة بِخدِّه."لن ترانِي."اسلقيتُ مكانَه بعد أن ابتعَد عنِّي قائِلا."من قال لك؟ لبؤَة مشاكِسَةو لن تتغيَّري أبدًا.

  • الرقصة المحرمة   قبلات فرنسيَّة صباحيَّة 

    أرورا بروكسصباحٌ مِن يومٍ جديد في منزِل القبطان، فتحتُ عينايَ علىٰ أشِعَّة الشَّمس الذهبيَّة و هي تخترِقُ ثوبَ الستائر ذات الألوانِ الخفيفَة كي تدثِّر جسدي المستلقِي علىٰ السَّرير.تثاوبتُ بشدَّة بسببِ الأرقِ الذي أصابنِي من الحماسِ و السَّعادَة ثمَّ ابتسمتُ برضىٰ.اليوم هو الموعِد الذي حدَّدَه الكابتِن من أجلِ زواجِنا لذلك قمتُ بسرعَة من الفراشِ باتِّجاه المرآة.القيتُ نظرَة عميقَة علىٰ وجهِي، تحتَ أعيُني تحديدا كي أتفحَّص ما إن أصبحَت لديَّ هالاتٌ سوداء.تبسَّمت باٗرتِياح لعدمِ وجودِها لحسنِ الحظ و بعدَها تسابَقَت أنامّلي في لمسِ شفتايَ المجروحتين."لا يتردد في تخريبِهما."أخدتُ مرطِّب شفاهٍ الفراولَة ثمَّ وضعتُه عليهما، غيَّرتُ ملابِسي بعدما رتَّبتُ ملائات السَّرير و اهتممتُ بنظفاتِها.قبل أن أتوجَّه إلىٰ شرفَة الغرفَة أطلقتُ العنانَ لخصلاتي أن تتمرَّد علىٰ كتِفاي، سرتُ بخطواتٍ موزونَة إليها و فتحتُ ذراعايَ للسَّماء كي أستشعِر دفءَ خيوطِ الشَّمس و صدىٰ الامواجَ التي تترائىٰ لبصري من هنا.استقرَت النَّظر إلىٰ جسدِه و هوَ يجلِس بوقارٍ، بينَ يدِه كتابٌ إعتادَ أن يطالع فيه طيلَة فترَة

  • الرقصة المحرمة   وعدتني بالزواج

    أرورا بروكساقتربتُ من نافذة الغرفة كي المَح مجرىٰ ما يقومونَ بيه فهرع خافقي حينَما شاهدتُ الطبيب يستعمِل جهاز الصَّدمات الكهربائيَّة علىٗ قلبِه كي ينظِّم النَّبض.بالأحرىٰ، كي ينقذُه من الموت.جالت يدي زجاج النَّافذَة و مع كلِّ صعقَة كهربائيَّة آخُد صعقَة مثلها بل و أقوىٰ، في كلِّ مرة يزيدُ من عدد التردُّدات تزدادُ دموعِي هطولاً.شهقاتِي ترتفِع و تنهالُ وسطَ صمتِ الأرجاء، أميليا تمسِكُ بِي و والِدتي أيضًا.تتكلَّمان معي لكنَّني لا اسمعُ سوىٰ صوتَ الآلَة و هي تصعقُ قلبَه كي ينبِض من جديد."لقَد عاد! أرىٰ خطوطًا مرتفّعَة و أخرىٰ منخفضَة."من بينِ شهقاتِي هتفتُ لأمِّي التي أخذتني بسهولة هذه المرَّة إلىٗ الكرسيِّ كي أرتاحَ قليلا، لا يزالُ جسدي ينتفِض كما لو أنَّني أحتضِر.ما هي إلاَّ دقائق حتىٰ خرجَ الطبيب إلينا، يتعرَّق لشدَّة الضغط النفسي الذي تعرَّض له."استقرَّت حالتُه الآن لكنَّه لن يستفيقَ من غيبوبتِه غدا أو بعد غدٍ."قمتُ من مكانِي متسِّعَة المحجر المشبَّع بالضَّباب، ما الذب تيعنيه بكلامه هذا."كيفَ؟ ما الذي تقصِده؟"باٗستياءٍ و أسفٍ شديد تكلَّم، ينظُر إلىٰ عينايَ الوشيكتين علىٰ ا

  • الرقصة المحرمة   لقَد توقَّف قلبُ المريض.

    أرورا بروكسدقائقَ عددتُ فيها أنفاسِي حتىٰ كنَّا أمامَ المستشفىٰ، لا أصدِّق بانَّني قُدت بتلك السرعَة الخياليَّة علىٗ طريقٍ ساحليِّ دون خوفٍ أو تردَّد.كان الكسندر لا يسجِّل حركَة و لا ينبسُ بكلمَة خفيفَة، كانَ إسمِي آخر ما نطقَ به قبل أن يفقد وعيَه.ركضَ الممرِّضون و الدَّكاترة إليَّ فورَ أن رأونّي أطلبُ النَّجدةَ، حملوه فوقَ سرير الإنعاشِ و قامو بتطبيقِ الانعاشِ الرئوي ببداهة.اقدامي الاسفنجيَّة نجحت في اختلال توازني لمرَّات عديدَة و أنا أتبعُهم بوجهِ متورِّم بالبكاء، دموعٌ لا نهائيَّة و قلبُ يخفِق ضعفَ المعتاد.كما لو أنَّني احمل قلبَه مع قلبي في جسدي هذا الذي لا يتحمَّل أن يراه ضعيفَا."سأفقِد صوابِي! سأجَن!"كلماتُ دلفَت من فاهِي تحتَ نظراتِي و هم يدخلونَه إلىٗ غرفَة المستعجلات، رجلٌ طالما تظاهَر بالقوَّة أمامي يضعفَ الآن كما لو يكن من قبل.توقَّفت عن السَّير حين أغلقوا الباب بوجهِي، لمسته بيدي عاجزَة علىٰ الصَّبر؛ قلبي يتصبَّب نبضا هائجا و الوخز لا يفارقُ أجزائي.و كأنَّ مطرقَة ما تضربُ رأسِي و تهلِكه قسوَة، لا تمنحُه سوىٰ الألم و التمغُّص.مسكتني ممرِّضة ما ثمَّ أبعدتني عن البا

  • الرقصة المحرمة   ستفتحين ساقيكِ من أجلي

    أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك

  • الرقصة المحرمة   وفري آهاتكِ إلى السرير

    أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان

  • الرقصة المحرمة   إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

    أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد

  • الرقصة المحرمة   الحب بالنسبة لي هو جني المال

    أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status