Share

هل أنتِ حامل، إلينور؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-06 21:30:42

أدريان بلايكود

جلست خلف مكتبي أراجع بعض الملفات، لكن تركيزي لم يكن على الأوراق أمامي. كانت عيناي مثبتتين على شاشة الحاسوب، أراقب تسجيلات كاميرات الشقة.

منذ الليلة الماضية، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا في تصرفات إلينور. لم تكن مجرد امرأة قلقة على رجل مريض.

كانت تبحث. تتفحص المكان أكثر مما ينبغي، وتفتح عينيها على كل تفصيلة في الشقة، وتنظر حولها وكأنها تنتظر أن تجد شيئًا مخفيًا.

حتى عندما كانت تتظاهر بأنها منشغلة بي، كنت ألاحظ عينيها تتحركان في أرجاء المكان.

ابتسمت من خلف مكتبي، وتمتمت بسخرية:

"إذن، إ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
الذاكره لله
مراءه.بهذا.الذكاء.لايفوتها.شيء.ددققي..
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   لماذا تخافين مني؟

    أدريان بلايكودلم أستطع التركيز في أي شيء بعد خروج إلينور من مكتبي. بقيت جالسًا أمام الحاسوب، لكن الملفات المفتوحة أمامي لم تعد تعني لي شيئًا. كل ما كان يدور في رأسي هو وجهها عندما سألتها إن كانت حاملًا.تلك النظرة لم تكن نظرة امرأة تفاجأت بسؤال عابر.كانت خائفة.أغمضت عيني للحظة وأسندت رأسي إلى ظهر الكرسي، محاولًا ترتيب أفكاري. لم أكن أعرف لماذا أثار الأمر اهتمامي إلى هذه الدرجة، لكن شيئًا في داخلي كان يخبرني أن إجابة إلينور لم تكن صادقة.فتحت عيني مجددًا ونظرت إلى شاشة الحاسوب."لستِ حاملًا..." تمتمت بسخرية. "لو كنتِ صادقة، فلماذا ارتبكتِ هكذا؟"مددت يدي إلى هاتفي، لكنني لم أتصل بأحد هذه المرة. وضعت الهاتف على المكتب وبقيت أحدق فيه للحظات.كان من السهل بالنسبة لي أن أكتشف أي شيء أريده عن أي شخص تقريبًا، لكن إلينور كانت مختلفة. لم أكن أريد أن أقتحم حياتها بالكامل، ومع ذلك، كان الفضول يزداد داخلي كل دقيقة.*******بعد ساعة تقريبًا، خرجت من مكتبي واتجهت إلى الغرفة المتوفرة لصنع القهوة وأيضا مثل غرفة للجلوس قليلا وأخذ وقت للراحة.. كنت أظن أن إلينور غادرت، لكنني وجدتها جالسة على الأريكة،

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل أنتِ حامل، إلينور؟

    أدريان بلايكودجلست خلف مكتبي أراجع بعض الملفات، لكن تركيزي لم يكن على الأوراق أمامي. كانت عيناي مثبتتين على شاشة الحاسوب، أراقب تسجيلات كاميرات الشقة.منذ الليلة الماضية، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا في تصرفات إلينور. لم تكن مجرد امرأة قلقة على رجل مريض.كانت تبحث. تتفحص المكان أكثر مما ينبغي، وتفتح عينيها على كل تفصيلة في الشقة، وتنظر حولها وكأنها تنتظر أن تجد شيئًا مخفيًا.حتى عندما كانت تتظاهر بأنها منشغلة بي، كنت ألاحظ عينيها تتحركان في أرجاء المكان.ابتسمت من خلف مكتبي، وتمتمت بسخرية:"إذن، إلينور... أنتِ تشكين بي."حركت الفأرة وأعدت تشغيل تسجيل من الليلة الماضية.ظهرت إلينور على الشاشة وهي تقف في غرفة المعيشة. نظرت إلى الباب، ثم إلى الطاولة، ثم إلى الممر المؤدي إلى مكتبي.. كانت حتا تحاول فتح هاتفي ولكن الكود السري منعها. أخذت تفتش في كل مكان وكل الاوراق. رفعت حاجبي وأنا أراقبها باهتمام."هل كنتِ تتظاهرين كل هذا الوقت؟" سألت نفسي بصوت منخفض.توقفت لحظة، ثم ابتسمت."كان تظاهرك جيدًا لدرجة أنني أحببت هذا حقًا."أسندت ظهري إلى الكرسي، وعقدت ذراعي أمام صدري."إذن لنلعب هذه اللعبة."ظه

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   اقتحمتِ شقتي وأجبرتني على تناول الدواء

    إلينور فانسجلست بجانب أدريان أراقب وجهه الهادئ، وأصغي إلى تنفسه المنتظم. مددت يدي دون وعي، وأبعدت خصلة من شعره عن جبينه. كان شعره ناعماً بشكل لم أتوقعه، وتوقفت أصابعي للحظة عندما أدركت ما أفعله.سحبت يدي بسرعة، وشعرت بحرارة وجهي."ماذا أفعل؟" همست لنفسي، وأنا أنظر إلى الأرض بتوتر.كان من الأفضل أن أعود إلى شقتي.هذا ما كان يجب أن أفعله، لكنني عندما نظرت إليه مرة أخرى، رأيته نائماً بعمق، وملامحه التي كانت عادةً حادة وقوية بدت أكثر هدوءاً. بدا أصغر سناً وهو نائم، وأكثر ضعفاً بطريقة جعلت قلبي يلين رغماً عني.تنهدت بهدوء، وأسندت ظهري إلى الكرسي."سأبقى قليلاً فقط."مر وقت لا أعرف كم كان طويلاً، وأنا جالسة بجانبه. في كل مرة كنت أقرر فيها المغادرة، كنت أنظر إليه وأجد نفسي أؤجل الأمر لدقائق أخرى.رفعت يدي ولمست جبينه مرة أخرى.كانت حرارته أقل بكثير.ابتسمت براحة."الحمد لله."في تلك اللحظة، تحرك أدريان قليلاً، وعقد حاجبيه وهو يتمتم بكلمات غير واضحة.انحنيت نحوه بقلق."أدريان؟"فتح عينيه ببطء، وبدا مرتبكاً للحظات قبل أن يستوعب وجودي بجانبه."إلينور؟"ابتسمت بخفة."نعم، أنا هنا."نظر حوله، ثم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنتِ تعاملينني كطفل.

    إلينور فانسلم أستطع النوم بسهولة تلك الليلة. ظل تفكيري مشغولاً بأدريان، خاصة بعد أن رأيته ينزف من أنفه ويرفض مساعدتي. حاولت إقناع نفسي بأنه بخير وأنه يحتاج فقط إلى بعض الراحة، لكن القلق لم يتركني. كنت أتقلب في سريري، وأتذكر وجهه الشاحب والطريقة التي أغلق بها باب شقته أمامي وكأنه يريد أن يختفي عن العالم كله.في النهاية، زفرت بضيق ونهضت من سريري واتجهت إلى المطبخ لأشرب بعض الماء. وبينما كنت أمر بالقرب من الباب، توقفت فجأة. نظرت إلى باب شقة أدريان، وشعرت بتردد واضح. عضضت شفتي وأنا أفكر للحظات، ثم تمتمت لنفسي: "ربما يجب أن أطمئن عليه فقط."لم أكن أريد أن أبدو متطفلة، لكن شيئاً في داخلي كان يدفعني إلى ذلك. فتحت باب شقتي، ووقفت أمام بابه، ثم رفعت يدي وطرقت بخفة."أدريان؟" ناديت بصوت منخفض.لم يجب.طرقت مرة أخرى، وهذه المرة رفعت صوتي قليلاً وأنا أقترب من الباب."أدريان، هل أنت بخير؟"بعد لحظات، جاء صوته من الداخل، لكنه كان ضعيفاً ومبحوحاً بشكل واضح."أنا بخير... عودي إلى شقتك."عقدت حاجبيّ بقلق. كان صوته وحده كافياً ليخبرني أنه يكذب."أنت لا تبدو بخير،" أجبت بتوتر وأنا أضع يدي على الباب.لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حفرة الأعداء

    جوليانكانت الساعة تشير إلى منتصف الليل عندما أعطيت الأمر الأخير لحراسي، أراقب انعكاس وجهي على الزجاج وهو يبدو أكثر قسوة مما تذكرت."تأكدوا من أنهم جميعاً في مكانهم،" قلت بصوت بارد. "لا أريد أي خطأ.""سيد جوليان،" قال أحد الحراس وهو ينحني برأسه. "لقد تم حقنهم جميعاً بالجرعة المطلوبة. سيكونون فاقدي الوعي لعدة ساعات."أومأت برأسي دون أن ألتفت إليهم. "أيقظوني عندما يستيقظون."غادر الحراس، وتركني وحدي مع أفكاري. تلك الأفكار التي لم تهدأ منذ شهور، منذ اللحظة التي بدأت فيها الخيوط تتكشف أمامي، خيوط هذه المؤامرة التي كانت تحاك ضدي وضد إلينور.ضد زوجتي.* * * * * * * *استيقظت على صوت خطوات خفيفة تقترب من باب غرفتي. جلست على سريري، وأنا أشعر بأنه وقت المواجهات المواجهات. كنت قد نمت بضع ساعات فقط، لكن جسدي كان متيقظاً، كأنه يعرف أن اللحظة الحاسمة قد حانت.دخل الحارس وأخبرني أنهم بدأوا يستيقظون.نهضت، وارتديت معطفي، وخرجت من الغرفة دون أن أنظر إلى الوراء.سجن تحت الأرض. ذلك المكان الذي لم أستخدمه منذ سنوات. مكان مظلم، رطب، تنبعث منه رائحة التراب والرطوبة. كنت أمشي في الممر الضيق، وأنوار خافتة ت

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ما هذا الرجل الغريب؟

    إلينور فانسأغلقت باب مكتبي خلفي، وأنا أشعر بأن قلبي لا يزال يخفق بسرعة. جلست على الكرسي ونظرت حولي إلى المكتب الذي سيصبح مساحتي الخاصة للأشهر القادمة. جدران بيضاء، مكتب خشبي فاتح، حاسوب حديث، ونبات أخضر صغير على حافة النافذة. كان المكان مثالياً.لكن ذهني لم يكن في المكتب. كان مع أدريان بلايكود. رئيسي. جاري. الرجل الغامض الذي يظهر في حياتي من كل زاوية."ركزّي، إلينور،" همست لنفسي، وأنا أفتح حاسوبي. "أنت هنا للعمل، ليس للتفكير فيه."قضيت الساعات التالية في التعرف على نظام العمل، واستعراض المشاريع التي سأعمل عليها، والتواصل مع زملائي الجدد عبر البريد الإلكتروني. كان الجميع لطفاء، ومهنيين، مما جعلني أشعر بتحسن تدريجي. لكن في كل مرة كان يمر فيها أحدهم بالقرب من مكتبي، كنت ألتفت بسرعة، متوقعة أن يكون أدريان.لكنه لم يأتِ. ترك لي مساحتي، كما وعد.مع حلول الساعة السادسة مساءً، بدأت أجهز أغراضي للخروج. كان اليوم طويلاً، لكنه كان جيداً. شعرت بأنني أنجزت الكثير، وأنني بدأت أرسم مكاناً لي في هذه الشركة.نهضت من مكتبي، ومددت جسدي المتعب. شعرت بلمسة خفيفة على بطني، وابتسمت. "كيف حالك يا صغيري؟ هل

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status