انتهى الشتاء. ومر الوقت أسرع مما توقع الجميع. تحولت الأيام الباردة إلى شمس دافئة. واختفت الجاكيتات الثقيلة. وامتلأ المكان بالحركة. الفندق الذي كان مجرد رسومات وملاحظات ومشاكل يومية… أصبح مبنى حقيقيًا. الحدائق انتهت. الإضاءة اكتملت. الأثاث وصل. والعمال أصبحوا يعملون على اللمسات الأخيرة. ومع اقتراب موسم الصيف… اقترب أيضًا موعد تسليم الفندق لسليم. كان الجميع يشعر أن شيئًا كبيرًا انتهى. وشيئًا آخر يبدأ. سليم لم يترك المناسبة تمر بهدوء. قرر أن يجعل يوم الافتتاح مختلفًا. فبدأ يرسل الدعوات بنفسه. دعا أصدقاءه. ودعا وليد. ودعا نهال. وأصر أن تأتي. ولم تكن نهال وحدها. فخلال الأشهر الماضية… تقدمت علاقتها بشريف بشكل لم تتوقعه. لم يكن مستعجلًا. لكنه كان حاضرًا دائمًا. مرة بمكالمة. ومرة بمفاجأة صغيرة. ومرة يسافر ساعات فقط ليشرب معها قهوة ثم يعود. حتى أصبحت نهال تبتسم دون أن تنتبه عندما يظهر اسمه. وعندما أخبرها بموعد الافتتاح… قال ببساطة: — إذًا سأرافقك. أما في الفندق… فكانت شروق تتحرك منذ الصباح. تراجع الزهور. تراجع الطاولات
Read more