من وجهة نظر لافندر: استيقظت على شعور دافئ يحيط بجسدي ورائحة معقمات قوية ممزوجة برائحة أعرفها جيدًا... فتحت عيني بتثاقل. سقف أبيض. ستائر فاخرة. أثاث داكن. غرفة واسعة لم أرها من قبل. احتاج عقلي عدة ثوانٍ ليستوعب المكان. "أين أنا؟!" كان صوتي مبحوحًا، والإرهاق واضحًا فيه. لحظة واحدة!! اندفعت الذكريات في عقلي بسرعة فائقة، منذ اختطافي قرب الجامعة إلى مجيء لوسيفر وأخذي معه، ثم... ماذا حصل بعدها؟ وأين أنا؟!! هل لا أزال على قيد الحياة؟!.. نهضت فجأة. لكن ألمًا حادًا اجتاح ساقي. شهقت وسقطت مجددًا فوق الوسادة. في اللحظة التالية، انفتح باب الغرفة بسرعة. دخل لوسيفر. وكأنه كان ينتظر عند الباب. كانت أكمامه مطويتين. وشعره مبعثرًا قليلًا و لكن لا يزال يبدو أنيقا جدا ووسيما . بدا مرهقا جدا، بحق الأرض، لقد بدا كأب قضى الليل كله يعتني بطفله الباكي بعد أن نامت زوجته من الإرهاق. اقترب مني بسرعة، وحملني دون أن ينبس بكلمة، ووضعني في وسط السرير. رفع قدمًا واحدة على كتفه، وأخذ يفحص الأخرى. عندما شهقت بألم، طبع قبلة على رجلي، ثم أخرج علبة دواء وراح يدهنه لي. نظرت إل
اقرأ المزيد