Semua Bab " مطاردة ": Bab 71 - Bab 80

227 Bab

الفصل71:"التفتي"

ابتسمت لافندر لاستيلا وقالت: «لا تهتمي، ربما مجرد مزحة كما قلتِ. هيا لِنطلب بعض الحلويات.» صفّقت إستيلا وقالت: «هذه هي فتاتي!» ثم نادت النادل وطلبت طبقًا من كل نوع من الحلويات. «يا فتاة، هل ستأكلين كل هذا؟ لن يستطيع الباب إدخالك على هذا المنوال.» ضحكت لافندر عليها. «كيف تجرؤين؟ أنا أمارس الرياضة كل يوم، فكيف سأسمن؟» ضحكت لافندر أكثر ثم سألت: «بالمناسبة، ألم تنضمي إلى بطولة النخبة للفنون القتالية هذا العام؟» تدرّبت إستيلا منذ الصغر على القتال وفنون الدفاع عن النفس، ليس لأن أحدًا سيضايقها بسبب عائلتها، بل لأنها كانت تحب ضرب الناس، خاصة الرجال الوسيمين. وقد اعتادت إعطاء المال لرجال بوجوه وسيمة كي يسمحوا لها بضربهم أوقات غضبها أو عندما يجن جنونها. ضربت إستيلا الطاولة ثم قالت بصوت منزعج: «والدي منعني من ذلك هذه السنة، وقال إن عليّ البدء بتعلّم كيفية إدارة الشركات كي أساعد زوجي المستقبلي في تسيير شركتنا في المستقبل. هه، وحتى قال إن عليّ التوقف عن دراسة علم النفس والانضمام إليه، وإلا سيسحب الأموال مني. هه، من قال إنني أريد أمواله؟» كانت غاضبة بشدة. في عائلتها لا يُعترف بالنساء كرئ
Baca selengkapnya

الفصل72:" لن تخرج من هذا سليمة "

ارتجف قلب لافندر، وتجمد جسدها. "التفتي." لأول مرة تجاهلت الأمر وسحبت استيلا نحو الباب. خرجت الفتاتان من الطابق الأول، لكن لافندر قالت فجأة إنها نسيت شيئًا ما في الحمام، ثم قالت لها أن تنتظرها خارج المطعم، ورجعت مسرعة. هزت استيلا كتفيها ودخلت المصعد. كان في المصعد شاب وسيم جدًا ببنية عضلية قوية. هنا ابتسمت استيلا ابتسامتها الشريرة المعتادة، ثم أخرجت شيكًا بقيمة سبعة أرقام وأعطته له، ثم قالت: "أيها الشاب الوسيم، دعني أضربك وسأعطيك هذا الشيك هنا." لوحت بالشيك في وجهه وابتسمت له بلطف كي لا تخيفه. نظر إليها بصدمة ثم قال: "ماذا؟" "أوه، لا تقلق يا عزيزي! لن أضرب وجهك الوسيم هذا، لذلك اتفقنا؟" دفعت الشيك ناحيته، ثم اتخذت وضعية قتالية وقالت: "مستعد؟" وقبل أن يخرج من صدمته حتى، شعر بألم حاد في بطنه. ضربته استيلا بكل قوتها على بطنه، ثم استدارت قليلًا وضربته برجلها مرة أخرى على ذراعه. كانت مقاتلة محترفة، وعضلات ذراعيها أصلب من عضلات لاعبي كمال الأجسام، لكنها لا تظهر على جسدها الممشوق الأنثوي المناقض لطبيعتها المتوحشة. عندما أشبعته ضربًا، أعطته قبلة عميقة على خده، تاركة أثر
Baca selengkapnya

الفصل73:"المطاردة (1)"

ارتعد جسد لافندر بالكامل. تذكرت تلك الأيام التي كانت، كالبلهاء، تقرأ فيها روايات المطاردة والرومانسية المظلمة وتتمنى لو تعيشها. كان هذا رعبًا حقيقيًا، لا رومانسية. حاولت شرح الأمر، لكنه زأر في وجهها: "اخرسي!! إذا لم تكوني ستقولين شيئًا مفيدًا، فاسكتي قبل أن... اللعنة!!" ضرب المقود بيده بعنف، ثم ألقى رأسه إلى الخلف لعدة لحظات، ثم فجأة أمسك خصرها وجذبها إليه. "انتظر قليلًا!! ألست تسوق؟" حاولت لافندر مقاومة حضنه، لكن عندما ضغط على جسدها فوقه كتحذير، توقفت فورًا وبكت بصمت في حضنه. "أخبريني، ألم تقولي إنك ستبقين بضعة أيام فقط في شقتك ثم تعودين معي إلى مكاني؟ ها؟ اشرحي لي، هيا، ما دام دادي خاصتك لطيفًا وهادئًا." قال وهو يمرر يده في شعرها بلطف. شهقت لافندر وأغلقت عينيها، ثم أخبرته بما حصل، عدا المقطع الذي حملها فيه دانيال، وقال إنه يكره أن تعبث امرأته مع رجال آخرين. كانت تعلم أنه سيجن جنونه ويؤذيها قبل أن يوجه انتباهه إلى خطيبها المزعوم. بعد أن انتهت، صمت لعدة ثوانٍ ثم قال: "إذًا، لماذا كذبتِ عليّ عندما سألتك عن مكانك؟ أكنتِ معه آنذاك؟ أكنتِ خائفة أن يعرف أنكِ ملك رجل آخر
Baca selengkapnya

الفصل74:"المطاردة (2)"

جرت لافندر كما لم تفعل من قبل. كان الأدرينالين قد ارتفع منذ زمن وغذّى جسدها بالكامل. اندفعت بين الأشجار والحشائش الشائكة، ولم تشعر بأي ألم. كان كل ما يهمها هو الهرب، ولكن إلى أين؟ توقفت خلف شجرة ضخمة وجلست على الأرض تعانق رجليها بخوف. ارتفع صدرها وانخفض بسرعة وهي تأخذ أنفاسًا عميقة. كانت تنوي أن تستريح قليلًا ثم تكمل الهرب، حتى سمعت صوت طقطقة في المكان، ثم صوت دندنات غنائية. "عزيزتي، أين أنتِ؟" "أنا جائع جدًا، تعالي ودعيني ألتهمك، حسنًا؟" "إن لم تخرجي بنفسك، فأنتِ تعلمين ماذا سأفعل إذا أمسكتك." وضعت لافندر يدها على فمها، ودموعها تنهمر بشدة. لقد ندمت بحق. كان عليها أن تهرب أبعد. فقد ظنت سابقًا أنه سيستغرق وقتًا لإمساكها، لكنها نسيت الفرق بين قوة الرجل والمرأة، خاصة إذا كان رجلًا رياضيًا مثله. "أين أنتِ؟ هل أنتِ خلف هذه الشجرة؟ لاا، أوه!! ماذا عن هذه... لا." أخذ يبحث ببطء خلف كل شجرة، وكأنه يملك وقت العالم كله. تأكدت لافندر أنه يعرف مكانها بالفعل، هو فقط يماطل ويلعب معها. "تريدين لعب لعبة الاختباء؟ لسوء حظك أنني بارع جدًا فيها، أتدرين لماذا؟" "دعيني أحكي لك قصة، حسنًا؟ في
Baca selengkapnya

الفصل75:"المطاردة (3)"

اندفعت الأصوات في الغابة مانحة الامل مرة اخرى للافندر الضائعة .صفارات الشرطة اقتربت بسرعة، وأضواء السيارات اخترقت بين الأشجار.كان لوسيفر ما يزال ممسكًا بها، لكن قبضته لم تعد ثابتة كما قبل. لأول مرة، كان هناك ارتباك واضح في حركته."أفلتها فورًا!" تكرر الصوت من بين الأشجار.شد لافندر أكثر، ثم حاول أن يسحبها خلفه، لكنها كانت تقاوم رغم ضعفها، تتعثر في الأرض الموحلة وتختنق من البكاء.أحد رجال الشرطة اندفع نحوه، لكنه دفعه بعنف، واصطدم الرجل بجذع شجرة."ابتعدوا..." قال بصوت منخفض، ثم ضحك ضحكة قصيرة غير مستقرة."تظنون أنكم وصلتم في الوقت المناسب ؟ هراء هراء هراء !!! انها ملكي انا !!!"حاول أن يسحبها مجددًا، لكن رصاصة تحذيرية اخترقت الهواء فوق رأسه، فتوقف لثانية.في تلك اللحظة، استغلت لافندر ارتخاء قبضته وسحبت نفسها بقوة، لكنها لم تبتعد كثيرًا، فسقطت على الأرض وهي تلهث.اندفع شرطيان نحوها وسحباها بسرعة إلى الخلف.لكن لوسيفر لم يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة، ثابتة، كأنه يحفظ ملامحها بدل أن يخسرها.ثم قال بهدوء غريب:"لا تظني أن هذه النهاية."تجمدت لافندر مكانها وهي تبكي."سأعود مرة أخ
Baca selengkapnya

الفصل76:" زيارة غير متوقعة "

ظلّت لافندر تحدق نحو الغابة. لم يكن هناك شيء. لا صوت. لا ظل. لا أثر لذلك الرجل. ومع ذلك، شعرت وكأنه يقف هناك. يراقبها. تراجعت خطوة عن النافذة وأغلقتها بسرعة، ثم سحبت الستارة بيد مرتجفة. "آنسة؟" سأل أحد المسعفين. لكنها لم تجب. كانت تسمع صوته فقط. "انتظريني يا لافي." خفضت رأسها وأغمضت عينيها بقوة. لكن الصوت لم يختفِ. --- عادت إلى المنزل بعد ساعات طويلة. استقبلتها والدتها وهي تبكي، بينما احتضنتها استيلا بقوة للمرة الثانية ذلك اليوم. الجميع كان يتحدث. الشرطة. الأسئلة. التقارير. لكن لافندر لم تستطع قول الكثير. كانت تجلس على الأريكة بصمت، تحدق في الفراغ وكأنها لا تزال داخل تلك الغابة. وفي تلك الليلة، لم تستطع النوم. كلما أغلقت عينيها، عادت الأشجار. عاد الظلام. وعادت يداه. استيقظت فجأة وهي تصرخ. كان العرق يغطي جسدها، وأنفاسها متقطعة. أضاءت المصباح بسرعة. لا أحد. غرفتها فارغة. لكنها بقيت جالسة حتى الصباح. --- مرّ اليوم الأول. ثم الثاني. ثم الثالث. ولم تتحسن. لم تعد تخرج من غرفتها. أغلقت الستائر. توقفت عن الرد على ا
Baca selengkapnya

الفصل77:" زائر مميز "

خرجت السيدة ويليامز تاركة لافندر وحدها .فجأة لافندر تذكرت شيئا ما و رفعت ملابسها قليلا و تجمدت وهي تحدق في الكلمة المحفورة على فخذها."ملكي."كانت الحروف باهتة قليلًا، لكنها ما تزال موجودة.شعرت وكأن الهواء اختفى من الغرفة.مدّت أصابعها المرتجفة ولمست الجلد بحذر، ثم بدأت تفرك الكلمة بعنف.مرة.ثم مرة أخرى.حتى احمرّ جلدها."اختفي..."همست بذلك وهي تفركها أكثر.لكن الحروف بقيت مكانها.بدأت دموعها تتساقط."اختفي... أرجوك..."لم تعد تفكر في الألم.كل ما أرادته هو أن تختفي تلك الكلمة، أن تختفي تلك الليلة، أن يختفي ذلك الرجل من حياتها.دخلت والدتها بسرعة عندما سمعت صوت بكائها."لافندر!"أبعدت يديها بسرعة عن ساقها.نظرت إليها بعينين حمراوين."هل يوجد كحول في المنزل؟"ارتبكت والدتها."ماذا؟""أي شيء... كحول طبي... أي شيء يزيلها."اقتربت والدتها ببطء، ثم نظرت إلى العلامة.شحب وجهها قليلًا.لكنها أمسكت بيدي ابنتها برفق."ستختفي لاحقًا."هزت لافندر رأسها."لا أريد رؤيتها."انفجرت بالبكاء مرة أخرى.جلست والدتها بجانبها لبعض الوقت حتى هدأت أنفاسها.ثم قالت بهدوء:"الخادمات بانتظارك. فقط انزلي قل
Baca selengkapnya

الفصل78:" شروط غريبة (1) "

كان قلبها يخفق بشدة وهي تسير خلفه. حاولت جاهدةً ألا تعير أي اهتمام ليده التي كانت تمسك بيدها بخفة، لكنها لم تستطع. كانت يده دافئة وثابتة، فسحبت يدها منه بخجل وارتباك لأنها لم تعتد بعد على فكرة أنه خطيبها. وجدت نفسها تقارنه بلوسيفر عندما لم يلتفت لها حتى عندما نزعت يدها . لو كان لوسيفر لكان نظر اليها وكانه سيقتلها في اي لحظه. دخلا معًا غرفة الضيوف الفارغة، تلك الغرفة التي تعلوها مرآة فيكتورية قديمة يغطي أطرافها الغبار. أغلق الباب خلفهما بهدوء حتى لا يسمعهما أحد. قال بوجه خالٍ من التعبير ونبرة جادة: "تعالي إلى هنا." تقدمت لافندر خطوتين مترددة حتى أصبحت على مقربة منه. أشار لها أن تقف أمام المرآة الفيكتورية الموضوعة في الغرفة، بينما وقف هو على مسافة محترمة خلفها، تاركاً بينهما فراغاً واضحاً. كان انعكاسهما يظهر في المرآة معاً. هي بصغر حجمها وارتجافها، وهو بطوله وهيبته ونظرته الباردة. قال: "لديّ شيء أود إخباركِ به أولًا، يا أميرة." جعلها صوته تشعر برهبة شديدة، وكأنها تقف أمام قاضٍ سيحكم عليها. "إذن استمعي إليّ جيداً... انظري إليّ في المرآة." كانت تعليماته دقيقة وحازمة.
Baca selengkapnya

الفصل79:" شروط غريبة (2)"

كانت أجراس الإنذار تدق بقوة في أذنيها، تخبرها أن هذا ليس مجرد محاولة لإخافتها. لقد استطاعت، بطريقة ما، أن ترى الصدق والظلام معاً في عينيه. لكن مهما قال الآن، فلن يغيّر ذلك قرارها. لم يكن أمامها خيار آخر لحماية والدها ونفسها. لذا شدّت على أسنانها وتمسكت بموقفها بكل قوة بقيت لديها. قالت بنبرة حاولت أن تجعلها ثابتة: "لا أتوقع أي جنة يا سيد دانيال. أعتقد... أنني سأكون بخير طالما أنني أوفي بوعدي. وطالما أنني أبتعد عن شؤونك الخاصة، فأعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام بيننا كشريكين في هذا الاتفاق." ابتسم بسخرية باردة، ابتسامة لم تصل إلى عينيه. "هل ظننتِ أنه لم يسبق لأحد أن وعدني بشيء مماثل من قبل، يا لافندر؟" سألها وهو يشد على فكَّيه بقوة. "مثلما فعلتِ أنتِ، قطعوا عهودًا ووافقوا على شروطي، لكنهم يأتون إليّ لاحقًا متوسلين وباكين... أتوقع أنكِ أنتِ أيضًا تقولين كل هذا الآن بثقة، لكن لاحقًا..." رفع يده وأشار بسبابته نحوها دون أن يلمسها، وكأنه يشير إلى قلبها من بعيد. "... سيتغير رأيكِ، وحينها ستأتين إليّ أنتِ أيضًا وتطلبين مني أشياءً لم نتفق عليها. قلتِ إنني أستطيع إنهاء خطبتنا وستوافقين عل
Baca selengkapnya

الفصل80:" السفر إلى دولة أخرى "

مدّ يده نحوها، وأخيرًا خرجت الكلمات التي كانت تتوق إلى سماعها. "حسنًا يا لافندر ويليامز، سأتزوجكِ." توقفت أنفاسها للحظة. لم تعد تفهم حتى متى تغيّر موقفها من مجبرة إلى راغبة. ربما منذ اليوم الذي عرفت فيه أنه قادر على حمايتها وحماية عائلتها. لا تعلم. الأهم الآن أنها شعرت بالراحة. لأن دولة ليسكاريا لا يُسمح بدخولها إلا بإذن الحاكم، وهي متأكدة من أن لوسيفر لا يملك مثل هذا الإذن. تذكرت دراستها، لكن ما يهم الآن هو حياتها. أما الدراسة، فتستطيع الانتظار. استدار دانيال متجهًا نحو الباب. ولسبب لم تفهمه، شعرت لافندر أن عليها قول شيء قبل أن يغادر. قبضت أصابعها على طرف فستانها. "سيد دانيال." توقف. لم يلتفت. ابتلعت ريقها. "شكرًا لك... على إنقاذي في ذلك اليوم." ساد الصمت. لم يجبها مباشرة. بقي واقفًا أمام الباب لبضع ثوانٍ، وكأن كلماتها لم تصله. ثم أدار رأسه قليلًا. "لا تشكريني الآن، أيتها الأميرة." تجمدت. كان صوته هادئًا. هادئًا إلى درجة جعلت الكلمات أكثر رعبًا. لم يضف شيئًا آخر. فتح الباب وغادر. وأغلقه خلفه. بقيت لافندر واقفة في مكانها. عدة ثوانٍ مرت. ثم عشر ثوانٍ. ثم ف
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
678910
...
23
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status