ابتسمت لافندر لاستيلا وقالت: «لا تهتمي، ربما مجرد مزحة كما قلتِ. هيا لِنطلب بعض الحلويات.» صفّقت إستيلا وقالت: «هذه هي فتاتي!» ثم نادت النادل وطلبت طبقًا من كل نوع من الحلويات. «يا فتاة، هل ستأكلين كل هذا؟ لن يستطيع الباب إدخالك على هذا المنوال.» ضحكت لافندر عليها. «كيف تجرؤين؟ أنا أمارس الرياضة كل يوم، فكيف سأسمن؟» ضحكت لافندر أكثر ثم سألت: «بالمناسبة، ألم تنضمي إلى بطولة النخبة للفنون القتالية هذا العام؟» تدرّبت إستيلا منذ الصغر على القتال وفنون الدفاع عن النفس، ليس لأن أحدًا سيضايقها بسبب عائلتها، بل لأنها كانت تحب ضرب الناس، خاصة الرجال الوسيمين. وقد اعتادت إعطاء المال لرجال بوجوه وسيمة كي يسمحوا لها بضربهم أوقات غضبها أو عندما يجن جنونها. ضربت إستيلا الطاولة ثم قالت بصوت منزعج: «والدي منعني من ذلك هذه السنة، وقال إن عليّ البدء بتعلّم كيفية إدارة الشركات كي أساعد زوجي المستقبلي في تسيير شركتنا في المستقبل. هه، وحتى قال إن عليّ التوقف عن دراسة علم النفس والانضمام إليه، وإلا سيسحب الأموال مني. هه، من قال إنني أريد أمواله؟» كانت غاضبة بشدة. في عائلتها لا يُعترف بالنساء كرئ
اقرأ المزيد