#الكسندر كنت أنظر إلى الطريق من خلف نافذة السيارة، أنها اللحظة الوحيدة إلى أستطيع فيها أن أسرح بخيالي خارج نطاق العمل. كنت أرقب المارة الذين يسيرون منهم من يتحدث ومنهم من يضع الهاتف على إذنه، أغمضت عيني للحظات لتظهر أمامي صورتها.استيقظت على صوت السائق بعد أن فتح لي باب السيارة، خرجت منها ووقفت أنظر إلى شركتي بنظرة باردة، ولكن بها شيئا من الفخر، توجهت إلى الداخل لآراء الموظفين يتحركون في كل الاتجاهات، توقف الجميع مكانه عندما دخلت. أسرع السكرتير في التوجه نحوي وهو يحمل حسوب صغيرا ويقول "سيدي هذا جدول اليوم هل تود مني أن أخبرك به".قلت وأنا أتوجه إلى المكتب.. "لا غادر وأحضر لي كوب قهوة".أخذت أحد الملفات التي كانت أمامي وبدأت في دراستها، أنا أجلس علي هذا الكرسي منذ أكثر من خمس سنوات وحتى الآن. تنهدت بملل عندما دخل السكرتير مارك وقال "تفضل سيدي"."هل هناك أي اجتماع اليوم". أجابني وهو يعبث بالحاسوب، نظرت له عن قرب كان شاب في بدايه العقد الثالث، أنه يعمل لدي منذ أكثر من ثلاث سنوات، صدقا لم اجد شخصا يعمل مثله فهوا مخلص."سيدي هناك اجتماع الساعه التاسعة في أحد المطاعم". طرقت بالقلم علي سطح
Zuletzt aktualisiert : 2026-06-03 Mehr lesen