Masuk#الكسندر
حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها.
"ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟".
"لا يوجد سواء ايقاف العمل علي أحد المشاريع الحالة لنتمكن من تغطيه تلك الخسارة".
"ممم تعلمون شي!".
نهضت من مكاني وانا اسير حولهم ببطئ حتي توقفت أمام الذي كان يتحدث وتابعت.
"أكثر ما أكرهه هو الخيانة، الاغبياء "
أخرجت سلاحي وضغط على الزناد، فزع الجميع بعد أن سقطت رأس ذلك الرجل علي الطاولة بعد أن اخترقت الرصاصة جمجمته.
اشرت الي رجالي ليتحرك اثنين منهم واخرجو تلك الجثه، جلست مكاني وقالت.
"ما حدث الان هو تحذير لجميع من يعتقد أنه يستطيع خيانتي والنجاة فهو احمق".
في وقت آخر من اليوم، كان يجلس امامي مارك ، رفعت عيني وانا انظر الي باب الغرفه لكي اعلم من تجراء علي اقتحام مكتبي بتلك الطريقة.
"اخي الكبير، مرحبا بعودتك الينا ايها الزعيم".
تفوه بها فرنسيس، حسنا أنه أحد العاهرين الموجودين في حياتي، أنه اخي الغير شقيق من ام فرنسية التقي ابي بها وأعجب بها ثم اتي هذا الوغد الي حياتي ليزيد العاهرين وحدا اخر.
"فرنسيس أنا لدي عمل الان لا وقت لدي ".
"يالك من اخ سيئ لم ارك منذ عام كامل".
"ماذا تريد؟ ".
ابتسم لي وقال "اريد ان تذيد من المال الخاص بي أنه لا يكفيني ".
"حسنا غادر ان كان هذا كل شئ".
"أجل هذا كل شي شكرا لك اخي".
غادر سريعا هذا ارحني أنا لا اطيق الحديث اليه، نظرت إلي مارك الذي كان لا يزال يعمل وكأن كل هذا لم يحدث امامه"هل انتهيت ؟".
"أجل".
"إذا هيا يجب أن انجز بعض الأعمال الأخري ".
دخل أحد المنزل القديمة، وقفت إمام أحد الأبواب وفتحتها كان يقود الي نفق أسفل المنزل، حسنا دعوني اعرفكم انه افضل مكان بنسبه لي هنا امارس هوايتي في تعذيب من اشاء، نظرت إلي ذلك الرجل كان مقيد من كلتا يديه الي الاعلي والدماء تسيل منه، ابتسمت وانا اقف أمامه ومرر يدي علي تلك الإصابات التي كانت علي وجهه.
"اظن انهم أحسنوا استقبال أليس كذلك ".
"الرحمه".
تلك الكلمه التي تفوه بها كم اكرهها، أشعر أنها لا تليق بي حتي التفكير في الأمر يزعجني، للحظات تذكرت كيف كنت أعانق تلك المراء، كيف كنت قلق من أن اذيها، عدت من شرودي علي صوت نحيب اذعجني، اخذت أحد السكاكين الصغيره وقمت بتمريرها علي جرح كتفه.
" كيف للرجل أن يبكي ".
"ارجوك ارحمني".
دفعتها أكثر دخل جسده وانا ابتسم بينما كان يصرخ بقوه وهو يتلو من الالم…
"إذا الن تتحدث وأخبرني من أمرك بخيانتي ".
"سوف اقول كل شي صدقني ".
"احسنت فتي جيد تابع هكذا وسوف اقتلك سريعا".
#افريل
وصلت اخيرا الي المبني الذي من المفترض أن اسكن به، كان مخصص لطلبه فقت، اخذت خقائبي كانو ثلاثه ونظرت الي السلالم كانت غرفتي في الطابق الثاني، تنهدت بتعب وبدأت في تحريك الحقائب ولكن فجأة وجدت احد يسحب مني حقيبه ظننت أنه لص ولكن عندما التفت وجدت شاب وسيم يبتسم لي بود وقال.
"هل تحتاجين الي مساعده".
"أجل من فضلك ".
ابتسمت له عندما أخذ مني أحد الخقائب وقال " انا دانيال وانتي ".
"أنا أڤريل".
"اسم لطيف اڤريل سعيد بلقائك ".
"وانا ايضا ".
توقفت في بدايه الطابق الثاني وفتحت تلك الورقه لأجد رقم غرفتي هو السادس، تحركت حتي توقفت أمام الغرفه رقم سته، التفت إلي دانيال وقالت.
"شكرا لك علي مساعدتي دانيال".
"علي الرحب، أن احتجت شي أنا في الغرفه المجاوره لكي ".
"حسنا عمت مسأءً ".
فتحت باب الغرفه وأدخلت حقائبي، نظرت حول كانت غرفه متوسطه الحجم بها سرير وخذانه وبها حمام خاص وركن صغيره لمطبخ مصغر ، أسرعت في اتجاهه السرير وقبل أن اغفو، صدي صوت الهاتف للنظر الي المتصل، كانت جوليا التي فور أن اجبت عليها حتي صاحت بي..
"اين انتي اتصل بك منذ ساعه لقد قلقت عليك ".
"اسفه عزيزتي لقد كان الهاتف مغلق، لا تقلقي لقد وصلت الان انا في السكن الجامعي".
" هل المكان جيد ".
"حتي الآن أنه كذلك كما اني تعرفت علي صديق رئع ".
"ايتها الشقيه منذ أول يوم حصلتي علي صديق إذا ماذا ستفعلين حتي نهايه الدراسه ؟".
" توقفي أنه كان يساعدني فقت لقد كانت الحقائب ثقيله علي لهذا حملها عني ".
"اه هذا حقا رومنسي لا شك أنه الان وقع في حبك ".
"اقسم اني سأغلق أن لم تتوقفي عن ما تقولين ".
"حسنا امزح".
" ولكن تعليمهم كنت اسمع أن الرجال في اليونان وسيمين ولكن لم أتخيل أن يكونوا هكذا ".
" ههههه يا فتاه تاملكي نفسك أنه اليوم الأول ".
"صبحي هل امي معك ".
"لا لقد نامت منذ مده ".
" حسنا عندنا تستيقظ اتصلي بي حتي ارها ".
"حسنا هي ترتاحي الان ".
"عمتي مساء صديقتي ".
في صباح اليوم التالي خرجت بعد أن ارتديت ملابسي، نظرت إلي نفسي اولا في المراء ثم توجت إلي الخارج، وجدت دانيال يخرج هو الآخر ويحمل بعض الكتب، ألقيت عليه التحيه فردها الي.
" الي اين انتي ذاهبه الان".
"سوف اذهب الي الجامعه هناك بعض الأوراق لم انتهي منها ".
"حسنا ما رايك أن اذهب معك حتي اساعدك".
"لا مانع لدي".
ابتسم لي كان شاب وسيم جدا يرتدي نظارته طبيه مستديرة كانت تليق به، كما أن ابتسامته جذابه جدا، نظرت له وهو يسير بجواري، كانت اقصر منه بكثير أعتقد أنه 180سم.
"إلي ماذا تنظرين؟".
توترت وقالت بينما اضع شعري خلف اذني بحركة افعلها عندما تواتر " لا شئ".
نظرت لها كانت فتاه جميله جدا ولطيفه ايضا شعرت بلانجزاب لها منذ اللحظه الاولى لا اعلم لما ولكني أشعر براحه معها، رايتها وهي تنظر لى بتلك النظره الفوضوليه، كانت غايه في البراء وهي تنظر لي هكذا علمت أنها تقارن بين طولنا في رأسها الصغير هذا.
"لقد وصلنا هذا هو مكتب الشأون الخاص بجامعه ".
"هل ستنتظرني؟!".
"أجل بكل تأكيد سوف اكون هنا".
اومئت له سريعا وتوجهت الي الدخل وانا سعيده لاني حصلت علي مثل هذا الصديق منذ اليوم الأول. خرجت بعد مده لأجد دانيال لا يزال ينتظرني رغم اني تاخرت كثيرا .
"ماذا فعلتي ؟".
طرح هذا السؤال فور أن وصل لي، قالت له وانا اعطيه الجدول الخاص بي "لقد انتهيت لقد أعطاني جدول المحاضرات".
"لحظه في أي قصم تدرسين؟!" .
"الطبخ".
رايت تلك النظره المستغرب ترتسم علي وجهه، قال وهو يبتسم قليلا"اسف ولكن لم اتوقع ان تكوني في هذا المجال".
"لماذا؟!".
"حسنا لا اعلم ولكن ليس هناك الكثير من الطلاب يذهبون الي هذا القسم".
"حقا !'.
"هل تحبين الطبخ إذا".
"أجل كثيرا حلمي أن أصبح شف مشهور في جميع أنحاء العالم".
"اتمنا لكي النجاح ".
"ولك ايضا داينال ".
لقد مر ست اشهر منذ أن وصلت الي اليطاليا وحتى الآن لم تذهب من تفكيري تلك المراء الفريده، نظرت إلي العاهرات الذين كانو يتمايلن امامي وهم بالكاد يرتدون ملابس لعل أحدهم تلفت نظري، اخذت مشروبا وانا انظر لهم ببرود لم أشعر يوما بالأحزاب لذلك النوع من الاغراء لا العم ربما لاني مارست الجنس مع الكثير من العاهرات حتي شعرت بالملل منهم ام أن تلك المراء تشغل تفكير حتي وصل بي الحال الي هنا.
"إذا سيد الكسندر الن تأخذ احداهن".
"لا أخرجهم من هنا".
أشار الرجل ليخرج الجميع حتي بقي وحيدا هو في الغرفه.
نظرت إلي تلك الطاوله التي كانت موجوده في احد اركان الغرفه، تذكرتها كيف كانت تتمايل حول ذلك العمود وهي تمرر يدها صعودا ونزولا علية.
"اللعنه اخرجي من راسي ".
....
ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
جوليا#استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقتر
الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا ا
الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق س
بعد مرور ثلاث سنوات…#افريل "دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني."اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت ."ماذا؟"."لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك". "بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حز







