LOGINبعد مرور ثلاث سنوات…
#افريل
"دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني.
"اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت .
"ماذا؟".
"لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك".
"بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حزين بسبب معالم وجهه" أجل لا تقلقي كيفين قد وصل إلي المطار الان".
في وقت لاحق وصلت أنا ودانيال الي المطار، كان هناك كيفين في انتظارنا، عندما شهدنا اسرع لنا واحتضننى بقوه.
"سوف اشتاق لكي يا فتاة".
"وانا ايضا يا كيفين ".
"كيفين ابتعد هذا يكفي ". قلتها وانا اشعر بالغيره من قربها من رجل آخر هكذا، ابعدتها عن كيفين أنا اقف بجوارها وانظر له بنظره حاده جعلت كيفين يبتسم بخبث وقال.
"ماذا هل تشعر بالغيرة".
"اخرس وغادر لقد انتهت مهمتك".
"انظرو كيف توتر".
أسرعت كيفين في المغادره بعد أن رمقته بقوه، التفت إلي إيڤريل التي كانت تبتسم وتنظر لنا.
"حم هيا حتي نذهب سوف تبداء رحلتك".
دخل صاله المطار وقفت أمامها وانا انظر لها بشوق وحب، دق قلبي بقوه عندما احتضنتني بقوه وهي تحيط بي بزرعيها.
" سوف اشتاق لك كثيرا يا صديقي".
"وانا ايضا صديقتي ". التفتت عندما اعلان عن بداء الرحله، غادرت وهي تشير لي بيدها فأشارت لها وانا اقول بلغني الاصليه (ودعا حبيبتي ) .
بعد سعادت من السفر وصلت اخيرا الي مطار نيويورك، أخذت نفسا عميقا وانا استنشق رائحه الهواء التي اشتقت لها.
في وقت لحق دخل المطار خرجت من الممر وانا ابحث عن جوليا وامي لأحدهما اخيرا تقفان معا، أسرعت لهما وانا القي نفسي في حضن امي" اشتقت لكما كثيرا ".
كنت احتضن جوليا وامي بشوق كبير ولم انتبه إلي ذلك الشخص الذي مر من خلفي، وصلت رائحه عطر مالوفه الي انفسي، التفت ولكن لم اجد احد، عقدت حاجبيي وانا اشعر اني قد شممت هذه الرئحه من قبل وكان اين.
لم اهتم كثيرا وتحركت برفقه امي وجواليا التي لم تبتعد عني طول الطريق الي المنزل.
توقفت اخيرا امام منزلي وانا انظر له بشوق لقد مر ثلاث سنوات لم تأتي بها الي هنا.
"اخيرا غرفتي الحبيبه لقد اشتقت لك كثيرا ".
قلت هذا بحماس وانا احتضن وسادتي، نظرت حولي وانا اتذكر كيف مرت علي الثلاث سنوات الاخيره، لا اصدق أنني عدت الي منزلي بعد كل هذا الوقت، دخلت خلفي جواليا وقالت.
"هل ساتبقين عندك كثيرا هيا ".
"لا فقت اشتقت الي غرفتي".
"إذا كيف سوف نحتفل هذه المره".
"كما فعلنا قبل ثلاث سنوات".
في المساء، خرجت من غرفتي وعندما انتبهت إلي جواليا التي كانت تنظر لي بصدمه، التفت لها وقالت.
"ماذا؟!".
"انتي ما هذا الذي ترتديه".
أشارت إلي فستاني، ابتسمت وقالت بينما اسير نحوها" هكذا هي إڤريل الجديده عزيزتي عليكي أن تعتادي علي هذا".
غمزت لها بعيني وانا ارتدي حذئي ذو الكعب العالي، توجهت معها الي نفس الملهى اليلي ذاك، في دخلي تمنيت لو استطيع الالتقاء بذلك الرجل مره اخرى.
"أڤريل هل ستثميلن اليوم".
"أجل لما".
"لا اعلم يا صديقتي فبعد ذلك اليوم..".
علمت ما تقصده جوليا بحديثها ولكنها لا تعلم أن تلك الليله كانت من اجمل ايام حياتي، صحيح اني لم اتذكر الكثير منها ولكني لا ازل اتذكر تلك الكلمات التي كان يقولها لي ’’ هل انتي بخير؟... هل تشعرين الالم؟.. انتي جميلة جدا‘‘...
"اتمني لو اني استطيع الالتقاء به مرة أخري".
"لقد تغيرتي".
"أجل كثيرا تلك السنوات الثلاث غيرت بي الكثير والفضل يعود إلي دانيال".
" هل سيأتي الي هنا اريد ان اتعرف عليه ".
"أجل لقد قال إلي أنه سيحاول زيارتي في الاشهر القادمه".
"إذا ما رايك أن نرقص قليلا".
عندما عرضت علي هذا شعرت برغبة كبيره في الرقص، توجهت معها الي الساحة المخصص للرقص وبدأت في الرقص مع جواليا، سرعان ما اندمجنا بين الحضور...
#الكسندر
لقد غبت لمده ثلاث سنوات، اول ماكن أردت أن أذهب إليه هو ذلك الملهى، أود لو التقي بها بكل كياني، اريد ان اسمع اسمي يخرج من بين شفاهها مره اخره، كنت أقف انظر الي الموجودين في الملهى عبر النافذه الزجاجية التى كانت بطول الحائط، التفت علي صوت مارك الذي دخل لم يتغير ماذال كما هو الفرق الوحيد أننا أصبحنا أصدقاء.
"هل تود أن استدعي لك بعض الرقصات".
"لا لست بحاله تسمح لهذا".
"إذا سوف تستمر في النظر من النافذه هكذا".
"اجل، علي أمل أن أجدها".
في هذا الوقت كانت جوليا مع إڤريل يرقصان حتي حاول أحد الشباب التحرش بجوليا لتتجه له أڤريل وتتشاجر معه، حاول ذلك الشاب امساك أڤريل ولكن قامت جوليا بكثر زجاجه من الشمبانا علي راسه واسرعت فى الهرب مع أڤريل .
كان هذا تحت نظر دياغو الذي نظر إلي جواليا بينما في الاعلي وقعت عين الكسندر علي إڤريل التي كانت ترقض مع جوليا، اسرع إلي الأسفل ولكن لم يجدها، كانت أتلفت حولي وكأني تائه ابحث عن ملاذي..
"سوف أجدك".
#افريل
كنت ارقض وانا امسك يد جوليا ولكني توقفت عندما شعرت أننا ابتعدنا عن المكان، نظرت إلى جواليا وضحكت بكل قوتي شاركتني هي الاخره الضحك، تنهدت وهي تستند علي الحائط خلفها وقالت .
" يا فتاه لقد تغيرتي".
"إذا امسك بنا ذلك الرجل كان ليقتلنا ".
"معكي حق هذا يكفي لليوم دعينا نعد قبل أن يصل ".
"هيا أنا متعبه ".
دخلت الي الشقه وخلفها جوليا التي كانت تنظر حلوها بقلق من استيقاظ ڤانتين، ولكن ليس كل ما نتمناه يتحقق، فها في فانتين تقف أمامهما تنظر بغضب وتوعد.
"لا يزال الوقت مبكر يا انسات".
"امى ".
" اين كنتما هل تعلمين كم الساعه الان ".
"امي لم نعد صغار".
"هذا بنسبه لكما ولكن بنسبه لي ليس كذلك كل وحده الي غرفتها واعلموا أن لا خرجوا لمده اسبوع".
"امي ارجوكي ".
"هيا لا اريد نقاش ".
"حسنا ".
#الكسندر
في وقت آخر كان يقف في منتصف الغرفه ينظر إلي تلك الشاشه التي تعرض لحظه هروب جوليا وإڤريل من الملهي، اوقف الصوره عليها وابتسم بنصر.
"لقد وجدتك اخيرا يا فتاتي".
"سيدي لقد ارسلت الرجال للبحث عنها ".
"هذا المره لا اريد اي اعزار مارك ".
"لا تقلق سيدي ستجدها هذه المره ".
بعد أن انتهيت عدت الي القصر فوجدت تياغو ينتظرني هناك، جلست علي الاريكه ونزعت ربط عنقي واشرت الخادمه حتي وضعت أمامي مشروبي.
" لقد رأيت ما حدث اليوم ".
" أجل إذا هذه هي الفتاه التي شغلت بالي الكسندر مارسيلو طول ثلاث سنوات".
"أجل أنها هي وجدتها اخيرا ".
" تلك الفتاه التي كانت معها مثيرة الاعجاب أيضا ".
" ماذا تريد لما انت هنا ".
" لا شئ فقت أردت أن ابقي معك، ماذا الم تشتق لي ؟".
" اغرب عن وجهي تياغو ".
في اليونان في قصر دانيال ..
" وصلتي ".
"أجل دانيال لا تقلق ".
"حسنا انتبهي الي نفسك جيدا وان حدث اي شئ أخبريني ".
"دانيال انت تقلق كثيرا ".
"جيب أن تقلق أفريل انتي اغلي ما لدي ".
" وانت ايضا صديقي العزيز، بالمناسبه امي ترغب في رايتك ".
"وانا كذلك ".
" إذا عندما تنوي أن تأتي اتصل بي حسنا ".
"حسنا تصبحي علي خير ".
" وانت ايضا ".
ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال
Chapter 14#الكسندر...نظرت إلى الساعة وجدتها تشير الى الحادي عشر ليلا، لم تعد حتى الآن، هذا ازعجنى اشتقت لها، أنا أدرك أن الأمر أصبح أسواء فأنا اتعلق بها يوما بعد يوم، وضعت الملفات من يدي وتوجهت إلى غرفة السيدة فانتين.عندما فتحت باب الغرفة ورأيتها وهي نائمة بين يدي ولدتها انتابني إحساس غريب، اقتر
الفصل الثالث عشر..#دانياللقد مر عشرين يوم على مغادرة إڤريل، كان كل يوم يمر وكأنه عام أن، أفقت على صوت كيفين ونظرت الى الرجل الذى كان يرقع امامى.طلقة واحدة جعلت جسد الرجل يسقط ارضٱ، ألقيت بسلاحى والتفت مغادرا المكان وخلفى كيفين."بماذا أنت شارد؟؟"." بها".. كنت إجابة قصيرة لكن ذات معنى، نظرت من ا
الفصل الثاني عشر....ساشا#فتحت عيني على صوت منبه كانت تشير الي الثامنه عندما شهدت الساعه اسرعت في الاستيقاظ وانا اسرع في الرتداء ملابسي لا اشك انني كنت متعبه كثيرا لهذا لم اسمع صوت المنبه منذ المره الاول.وصلت الي الشركه وانا ادعو ان يمر الامر علي خير فليله امس قد تعرضت لتوبيخ الحتد نه الان لا شك







