登入#الكسندر
"ما اسمك ".
كان هذا سواحلها الذي ألقاه علي بعد أن فصلت قبلتي عنها، مررت يدي علي خصرها ببطئ وسحبتها حتي احتكت بي أكثر، اعجبني كثيرا ملمس جسدها الطري بين يدي، عينيها النعسه مغويه لا علم لما ولكنها لا تقاوم.
"أنا الكسندر". قلت هذا بصوت هامس، عدت الى التهام شفتيها مرة اخرا ولكن بقسوه جعلتني أطلق أنين مستمته وانا اذيد من ضمها لي حتي قلبتها لتصبح اسفلي.
توقفت عن ما أفعله فقد تفقد السيطره في أي وقت لهذا قررت أن اخذها الي جناحي الخاص حتي استمتع أكثر بتلك الليله التي لا اعتقد انها تتكرر لي كثيرا.
ابتعدت عنها وحملتها بين يديه سريعا وتوجهت بها الي الخارج، سمعت صوتها الخامس تسال" الي اين ".
"الي مكان نكون به وحيدين".
#افريل
عندما قال هذا شعرت بقلق ولكني بتأكيد لن اتراجع بعد هذا ابدا سوف افعل ما في رأسي اليوم.
ابتسمت وانا اقول لنفسي "سوف اقضي ليلتي الاول مع هذا الوسيم". لا اعلم اين كان تفكيري ولكن اظن أنه بسبب ذلك المشروب، شعرت به يسير بي ولم امنعه رغم اني اعلم ان هذا خطأ فأنا لا اعرف من يكون ولكني غامرت في لحظه طيش مني.
#الكسندر
كنت متلهف لها كثيرا، شعرت لأول مرة برغبه في أمراء لم يسبق أن حدث هذا معي، كانت شهيه بصوره مختلفة، لا اعلم ما الذي جذبني لها هل لاني شعرت أنها مختلفه ام لكونها فتاة ظهرت امامي فجأة وانا كنت بحاجه لهذا. نظرت لها كيف تبتسم لي وهي تعانقني بيديها الصغيرتين، كان جسدها فاتن له رائحه مميزة.
توغلت بها أكثر وانا اضع انفي علي بشرتها للحصول علي تلك الرائحه مره اخرى، سمعت صوت أنين يخرج منها، تسائلت لماذا فأنا لم أكن بتلك القوه، توسعت عيني هل هي عذراء؟، كيف عاودت النظر لها لاجدها تحتضن الوساده.
حسنا صدقا لم اتوقع هذا رغم تعدد علاقتي النسائية كانت هي اول فتاة تكون عذراء، اقتربت منها عندما رأيت دموعها ظننت أنها تتالم ولكن لم يكن كذلك كانت وكأنها خسرت شيئ عزيز .
"هل انتي بخير". سالتها وانا أتعجب من قلقي عليها لم أكن من هولاء الرجل الودودين ابدا، رايتها تومئ لي وتنظر في اتجاهى "هل تشعرين بالالم؟!". أعدت سألها مرة أخرى وكأني أتأكد أنها لا تتالم كأني اعرفها منذ سنين واخاف من المها.
"قليلا فقت".
"هل تودين أن أتوقف!" . حسنا ما هذا الان هل حقا سأتوقف أن طلبت ذلك، اعلم اني لم أكن لابتعد عنها ابدا، كنت انتظرها منذ زمن فكيف لي أن اتركها وانا اتوق لها بشده، أتوق لها بكل كياني.
"لا أنا علي ما يرام".
كانت اجابتها بسيطه وصوتها هداء وناعم لم تكن من هولاء النساء الخبيرات كان هذا وضح جدا لي، مررت يدي خلف ظهرها وانا انزع عنها حماله الصدر التي كانت بالون الاسود والقيتها بعيدا. عدت لي استنشاق جلدها الناعم، أغمضت عيني وانا اشعر بدفئ بشرتها أسفل شفتي التي لم تتوقف عن تقبيلها منذ دخول الي الغرفه وكأني لم أقبل أمراء من قبل، من تلك الفتاه بحق خالق الجحيم؟!.
" يا الهي لا أستطيع أن اسبع منك ".
مررت يدها وهي تحتضنني وتدفن وجهها في عنقي وكأنها تختبئ مني بي ، في الوقع لم انكر ان هذا اعجبني وسعيد لاني لم أكن ثمل وانا الان واعي لكل ما أفعله بعكسها هي.
"الكس!!" همسات باسمي المختصر في اذني للأشعر أن هناك نار تشتعل بي أكثر لم أكن انو أن أفعل هذا ولكنها هي من اثارتني "انتي من بداتي. تحملي الان ما سيحدث فتاتي*... ".
#افريل
"اه راسي". قالت هذا وانا انهض ببطئ أشعر أن رأسي سوف ينفجر، ولكن مهلا لما أشعر اني... نظرت إلي نفسي، كنت عارية بالكامل ملابسي علي الارض في كل مكان، نظرت بجواري لآراء ظهر رجل عاري ولكن لم اتمكن من النظر إلي وجهه لانه كان في الجهه الاخري، وضعت يدي علي فمي بصدمه، هل نمت مع رجل رأيته بالأمس فقت لا اصدق، نهضت سريعا وبدأت في ارتداء ملابسي علي عجل وحاولت أن لا أصدر اى صوت.
نظرت له ثم أخذت بعض المال من حقيبتي ووضعتها علي الطاوله وكتبت عليها رساله له ثم غادرت بسرعه قبل أن يستيقظ.
توقفت انام باب شقتي وفتحتها لأجد جوليا تسرع نحوي وعلي وجهها معالم القلق. ابتسمت عندما بدأت في استجوابي ولكن في تلك اللحظه لم أكن قادره علي الحديث فقت أردت أن احصل علي قسط من الراحة.
"جواليا سوف احكي لك كل شي ولكن اريد ان اخذ حماما الان ".
"حسنا لا بأس" قالت جوليا وهي تمرر يدها علي ظهر صديقتها ثم دخلت الي غرفه، أسرعت الي الحمام وبدأت في الاستحمام، أغمضت عيني ليظهر مشهد وانا اقبل ذلك الرجل بقوه بينما كان الآخر ينزع ملابسي ويقبلني ايضا.
وضعت يدي علي وجهها وانا شاكره اني استيقظت قبله وغادرت لا شك أنه أحد العاملين في ذلك الملهى، بتأكيد كان سيطلب مبلغ كبير، انتهيت من الاستحمام لأجد جوليا قد أعدت الافطار.
"تعالي هيا".
"شكرا لك أنا جائعة". للحظات ظلت جوليا صامته ولكن فجأة قالت "الان ماذا حدث اين كنتي؟ ومع من اخبريني؟!".
"لا اعلم، ولكني فقدت عزريتي بالأمس".
"اللعنه ماذا كيف حدث ذلك؟!".
"لا اتذكر الكثير ولكني اتذكر اني ذهبت معه بملا اردتي يا جوليا'.
"إڤريل هل انتي بخير حقا!؟".
"أنا كذلك، لم تكن بتلك السواء ولكن ما يزعجني اني حتي لا اتذكر وجهه ".
"وجهه من !".
"وجهه ذلك الرجل ".
#الكسندر
دخل مارك الي الغرفه ووضع أحد البدل الخاصه بأي علي السرير.
"سيدي لقد احضرت ملابسك ".
"معك يوم واحد حتي تعثر علي تلك المراء وبأي ثمن هل فهمت".
"سيدي هل تعرف اسمها علي الاقل".
"لا لم تقل، وكني اتذكر ملامحها بوضوح".
" حسنا سيدي سوف أجدها".
"أخرج".
سمعت صوت الباب لالتفت الي السرير، نظرت إلي تلك البقعة الحمراء التي كانت تتوسط السرير والي تلك الرساله" لا اصدق انها تجرأت وظنت اني أحد المخنسين الذين يبيعون أجسادهم".
"سوف أجدك، وقتها سوف تدفعين ثمن تلك الليلة ولكن ليس مالا ". ألقيت المال ولكني احتفظت برساله وأنا انظر لها من جديد ثم أخذت ملابسي وتوجهت لكي استعد للمغادرة.
#أفريل
دخلت الي المنزل وانا ابحث عن امي، لم أرها منذ يومين، لا شك أنها الان غاضبه، عندما رأيتها تقف في المطبخ وتعد الطعام أسرعت لها احتضنتها بقوه من ظهرها"اشتقت لك كثيرا".
التفتت لي وهي تبتسم تلك الابتسامه الحنونه الخاصه بها، أنها أفضل شئ حدث لي في حياتي، وضعت راسي في صدرها وانا اعانقها، تذكرته مره آخره عندما أغمضت عيني.
"عزيزتي هل انتي بخير".
"أجل امي أنا كذلك".
اؤمئت لي مررت يدها علي راسي وقالت "لقد أخبرتني جوليا انك نمتي باكرا ليلة أمس".
"أجل كنت متعبه جدا".
"لا بأس يا أميرتي اذهبي الي غرفتك لقد نظفتها بالأمس".
"حسنا امي ".
ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق
# الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و
||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح
#افريل كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم." الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى "."زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".وجهت نظر