Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-06-03 21:08:29

#الكسندر 

"ما اسمك ".

كان هذا سواحلها الذي ألقاه علي بعد أن فصلت قبلتي عنها، مررت يدي علي خصرها ببطئ وسحبتها حتي احتكت بي أكثر، اعجبني كثيرا ملمس جسدها الطري بين يدي، عينيها النعسه مغويه لا علم لما ولكنها لا تقاوم.

"أنا الكسندر". قلت هذا بصوت هامس، عدت الى التهام شفتيها مرة اخرا ولكن بقسوه جعلتني أطلق أنين مستمته وانا اذيد من ضمها لي حتي قلبتها لتصبح اسفلي.

توقفت عن ما أفعله فقد تفقد السيطره في أي وقت لهذا قررت أن اخذها الي جناحي الخاص حتي استمتع أكثر بتلك الليله التي لا اعتقد انها تتكرر لي كثيرا.

ابتعدت عنها وحملتها بين يديه سريعا وتوجهت بها الي الخارج، سمعت صوتها الخامس تسال" الي اين ".

"الي مكان نكون به وحيدين".

#افريل 

عندما قال هذا شعرت بقلق ولكني بتأكيد لن اتراجع بعد هذا ابدا سوف افعل ما في رأسي اليوم.

ابتسمت وانا اقول لنفسي "سوف اقضي ليلتي الاول مع هذا الوسيم". لا اعلم اين كان تفكيري ولكن اظن أنه بسبب ذلك المشروب، شعرت به يسير بي ولم امنعه رغم اني اعلم ان هذا خطأ فأنا لا اعرف من يكون ولكني غامرت في لحظه طيش مني.

#الكسندر 

كنت متلهف لها كثيرا، شعرت لأول مرة برغبه في أمراء لم يسبق أن حدث هذا معي، كانت شهيه بصوره مختلفة، لا اعلم ما الذي جذبني لها هل لاني شعرت أنها مختلفه ام لكونها فتاة ظهرت امامي فجأة وانا كنت بحاجه لهذا. نظرت لها كيف تبتسم لي وهي تعانقني بيديها الصغيرتين، كان جسدها فاتن له رائحه مميزة.

توغلت بها أكثر وانا اضع انفي علي بشرتها للحصول علي تلك الرائحه مره اخرى، سمعت صوت أنين يخرج منها، تسائلت لماذا فأنا لم أكن بتلك القوه، توسعت عيني هل هي عذراء؟، كيف عاودت النظر لها لاجدها تحتضن الوساده.

حسنا صدقا لم اتوقع هذا رغم تعدد علاقتي النسائية كانت هي اول فتاة تكون عذراء، اقتربت منها عندما رأيت دموعها ظننت أنها تتالم ولكن لم يكن كذلك كانت وكأنها خسرت شيئ عزيز .

"هل انتي بخير". سالتها وانا أتعجب من قلقي عليها لم أكن من هولاء الرجل الودودين ابدا، رايتها تومئ لي وتنظر في اتجاهى "هل تشعرين بالالم؟!". أعدت سألها مرة أخرى وكأني أتأكد أنها لا تتالم كأني اعرفها منذ سنين واخاف من المها. 

"قليلا فقت".

"هل تودين أن أتوقف!" . حسنا ما هذا الان هل حقا سأتوقف أن طلبت ذلك، اعلم اني لم أكن لابتعد عنها ابدا، كنت انتظرها منذ زمن فكيف لي أن اتركها وانا اتوق لها بشده، أتوق لها بكل كياني.

"لا أنا علي ما يرام".

كانت اجابتها بسيطه وصوتها هداء وناعم لم تكن من هولاء النساء الخبيرات كان هذا وضح جدا لي، مررت يدي خلف ظهرها وانا انزع عنها حماله الصدر التي كانت بالون الاسود والقيتها بعيدا. عدت لي استنشاق جلدها الناعم، أغمضت عيني وانا اشعر بدفئ بشرتها أسفل شفتي التي لم تتوقف عن تقبيلها منذ دخول الي الغرفه وكأني لم أقبل أمراء من قبل، من تلك الفتاه بحق خالق الجحيم؟!.

" يا الهي لا أستطيع أن اسبع منك ". 

مررت يدها وهي تحتضنني وتدفن وجهها في عنقي وكأنها تختبئ مني بي ، في الوقع لم انكر ان هذا اعجبني وسعيد لاني لم أكن ثمل وانا الان واعي لكل ما أفعله بعكسها هي.

"الكس!!" همسات باسمي المختصر في اذني للأشعر أن هناك نار تشتعل بي أكثر لم أكن انو أن أفعل هذا ولكنها هي من اثارتني "انتي من بداتي. تحملي الان ما سيحدث فتاتي*... ". 

#افريل 

"اه راسي". قالت هذا وانا انهض ببطئ أشعر أن رأسي سوف ينفجر، ولكن مهلا لما أشعر اني... نظرت إلي نفسي، كنت عارية بالكامل ملابسي علي الارض في كل مكان، نظرت بجواري لآراء ظهر رجل عاري ولكن لم اتمكن من النظر إلي وجهه لانه كان في الجهه الاخري، وضعت يدي علي فمي بصدمه، هل نمت مع رجل رأيته بالأمس فقت لا اصدق، نهضت سريعا وبدأت في ارتداء ملابسي علي عجل وحاولت أن لا أصدر اى صوت.

نظرت له ثم أخذت بعض المال من حقيبتي ووضعتها علي الطاوله وكتبت عليها رساله له ثم غادرت بسرعه قبل أن يستيقظ.

توقفت انام باب شقتي وفتحتها لأجد جوليا تسرع نحوي وعلي وجهها معالم القلق. ابتسمت عندما بدأت في استجوابي ولكن في تلك اللحظه لم أكن قادره علي الحديث فقت أردت أن احصل علي قسط من الراحة.

"جواليا سوف احكي لك كل شي ولكن اريد ان اخذ حماما الان ".

"حسنا لا بأس" قالت جوليا وهي تمرر يدها علي ظهر صديقتها ثم دخلت الي غرفه، أسرعت الي الحمام وبدأت في الاستحمام، أغمضت عيني ليظهر مشهد وانا اقبل ذلك الرجل بقوه بينما كان الآخر ينزع ملابسي ويقبلني ايضا.

وضعت يدي علي وجهها وانا شاكره اني استيقظت قبله وغادرت لا شك أنه أحد العاملين في ذلك الملهى، بتأكيد كان سيطلب مبلغ كبير، انتهيت من الاستحمام لأجد جوليا قد أعدت الافطار.

"تعالي هيا".

"شكرا لك أنا جائعة". للحظات ظلت جوليا صامته ولكن فجأة قالت "الان ماذا حدث اين كنتي؟ ومع من اخبريني؟!".

"لا اعلم، ولكني فقدت عزريتي بالأمس".

"اللعنه ماذا كيف حدث ذلك؟!".

"لا اتذكر الكثير ولكني اتذكر اني ذهبت معه بملا اردتي يا جوليا'.

"إڤريل هل انتي بخير حقا!؟".

"أنا كذلك، لم تكن بتلك السواء ولكن ما يزعجني اني حتي لا اتذكر وجهه ".

"وجهه من !".

"وجهه ذلك الرجل ".

#الكسندر 

دخل مارك الي الغرفه ووضع أحد البدل الخاصه بأي علي السرير.

 "سيدي لقد احضرت ملابسك ". 

"معك يوم واحد حتي تعثر علي تلك المراء وبأي ثمن هل فهمت".

"سيدي هل تعرف اسمها علي الاقل".

"لا لم تقل، وكني اتذكر ملامحها بوضوح". 

" حسنا سيدي سوف أجدها".

"أخرج". 

سمعت صوت الباب لالتفت الي السرير، نظرت إلي تلك البقعة الحمراء التي كانت تتوسط السرير والي تلك الرساله" لا اصدق انها تجرأت وظنت اني أحد المخنسين الذين يبيعون أجسادهم".

"سوف أجدك، وقتها سوف تدفعين ثمن تلك الليلة ولكن ليس مالا ". ألقيت المال ولكني احتفظت برساله وأنا انظر لها من جديد ثم أخذت ملابسي وتوجهت لكي استعد للمغادرة.

#أفريل 

دخلت الي المنزل وانا ابحث عن امي، لم أرها منذ يومين، لا شك أنها الان غاضبه، عندما رأيتها تقف في المطبخ وتعد الطعام أسرعت لها احتضنتها بقوه من ظهرها"اشتقت لك كثيرا". 

التفتت لي وهي تبتسم تلك الابتسامه الحنونه الخاصه بها، أنها أفضل شئ حدث لي في حياتي، وضعت راسي في صدرها وانا اعانقها، تذكرته مره آخره عندما أغمضت عيني.

"عزيزتي هل انتي بخير".

"أجل امي أنا كذلك".

 اؤمئت لي مررت يدها علي راسي وقالت "لقد أخبرتني جوليا انك نمتي باكرا ليلة أمس".

"أجل كنت متعبه جدا".

"لا بأس يا أميرتي اذهبي الي غرفتك لقد نظفتها بالأمس".

"حسنا امي ".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن

    جوليا#استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقترب احدهم مني قبل ان افقد الوعي. صدقا كنت خائفه جدا فانا الان اعتقد اني ابين يدي مافيا ومن الماكد ان مصيري سوف يكون الموت.ظللت مكاني ما يقارب الثلاث ساعات حتى أخيرا شعرت بصوت الباب يتم فتح، كانت ارتجف انا انتظر دخول ذلك الرجل.حسنا انا ظننت اني سوف اري رجل كبير اصلع الراس ذو وجهه قبيح ولكن كانت الصدمة عندما دخل رجل في بداية العقد الثالث، كان طويل القامة بجسد ضخم ممتلئ بالعضلات.حسنا لم يكن هذا ما لفت نظري به ولكن ما ادهشني هو وسامته اقسم اني لم ارى مثل وسامة هذا الرجل، ظللت احدق به بتلك النظره الغبيه حتى انتبهت اخيرا انه يبتسم لي، ابتلعت ريقي بصعوبة كان هناك شعور غريب بالاختناق يسيطر علي وكان الهواء يختفي من حولي." اخيرا استيقظت.....". قال هذا بعد أن جلس على حافة السرير وهو ماذل ينظر الي بط

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع

    الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا الآن كان الجميع ينظر لي ولم يتحرك أحد لكي يساعدني، صحت غاضبه بعد أن ألقى بي دخل السيارة. "ماذا تفعل يا هذا هل تظن اني سوف ادعك تنجو بفعلتك، سوف اخبر الشرطه، م ماذا تفعل"؟!!. رأيته يخرج أصفاد وأمسك بيدي بقوه ووضعها بها، حاولت منعه ولكني لم استطع، لم اشعر بنفسي الا وانا تصفعه بقوة على وجهه لم اعلم كيف فعلت ذلك رغم أن يدي مقيدة.التفت وجهي الى الجهة الاخرى لم تكن صفعة قويه ولكن جعلت وجهي يتحرك من مكانه، مررت لساني علي شفاهي السفلي وانا ابتسم هل تلقيت الان صفعه من أمراء، لاحظت نظرة السائق فقامت بإغلاق النافذه التي بيننا، التفت لها لاجدها تحاصر نفسها في باب السياره."إذا اقتربت مني سوف اقتلك هل فهمت أنا لدي عائله وأصدقاء سوف يلحظ الجميع اختفائي وسوف يبلغون الشرطه "."تعلمين انت اول شخص إجراء وقا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس

    الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق سيدي سوف أجدها هذه المرة"."سيدي!! ،حقا مارك "."اسف ولكن تعلم اني لا ارتاح الي هكذا"." غادر...".ابتسمت وانا استمع له، حقا أنه شخص بشخصيه متناقضه، خرجت من المكتب وتوجهت الي الاعلي، حسنا أنه أفضل مكان لدي في الشركة، فور انفتحت باب لتظهر لي الشمس كان أعلى الشركه فارغ لا يوجد به شي، تقدمت واقتربت من الحافة وانا استند على الحائط، كانت الرياح تهب من كل الاتجاهات.مرات لحظات ولكن شعرت اني لست وحيد، بعد قليل استمعت الى صوت شهقت، التفت وتابعت الصوت حتي وجدتها، كانت موظفة في قسم البرمجة كنت اعلم بهويتها لاني من قدمت معها مقابلة العمل.كنت انو أن أغادر ولكن لا اعلم لما دفعني الفضول لكي اقترب منها، وقفت أمامها قائلا."لما انتي هنا ؟". رايتها ترفع راسها تنظر لي ولكن ما فاجئني هو عينها التي كانت بلونين

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس

    بعد مرور ثلاث سنوات…#افريل "دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني."اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت ."ماذا؟"."لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك". "بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حزين بسبب معالم وجهه" أجل لا تقلقي كيفين قد وصل إلي المطار الان". في وقت لاحق وصلت أنا ودانيال الي المطار، كان هناك كيفين في انتظارنا، عندما شهدنا اسرع لنا واحتضننى بقوه."سوف اشتاق لكي يا فتاة"."وانا ايضا يا كيفين "."كيفين ابتعد هذا يكفي ". قلتها وانا اشعر بالغيره من قربها من رجل آخر هكذا، ابعدتها عن كيفين أنا اقف بجوارها وانظر له بنظره حاده جعلت كيفين يبتسم بخبث وقال. "ماذا هل تشعر بالغيرة"."اخرس وغادر لقد انتهت مهمتك"."انظرو كيف توتر". أسرعت كيفين في المغادره بعد أن رمقته بقوه، التفت إلي إيڤريل التي كانت تبتسم وتنظر لنا."حم هيا حتي نذهب سوف تبداء رحلتك".دخل صاله المطار وقفت أمامها وانا انظر لها بشوق وحب، دق قلبي بقوه عندما احتضنتني بقوه وهي تحيط بي بزرعيها." سوف اشتاق لك كثيرا يا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع

    #الكسندر حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها."ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟"."لا يوجد سواء ايقاف العمل علي أحد المشاريع الحالة لنتمكن من تغطيه تلك الخسارة"."ممم تعلمون شي!". نهضت من مكاني وانا اسير حولهم ببطئ حتي توقفت أمام الذي كان يتحدث وتابعت."أكثر ما أكرهه هو الخيانة، الاغبياء "أخرجت سلاحي وضغط على الزناد، فزع الجميع بعد أن سقطت رأس ذلك الرجل علي الطاولة بعد أن اخترقت الرصاصة جمجمته.اشرت الي رجالي ليتحرك اثنين منهم واخرجو تلك الجثه، جلست مكاني وقالت. "ما حدث الان هو تحذير لجميع من يعتقد أنه يستطيع خيانتي والنجاة فهو احمق".في وقت آخر من اليوم، كان يجلس امامي مارك ، رفعت عيني وانا انظر الي باب الغرفه لكي اعلم من تجراء علي اقتحام مكتبي بتلك الطريقة."اخي الكبير، مرحبا بعودتك الينا ايها الزعيم". تفوه بها فرنسيس، حسنا أنه أحد العاهرين الموجودين في حياتي، أنه اخي الغير شقيق من ام فرنس

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث

    #الاكسندر "هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها"."مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها "."لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة". التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف" لا اهتم تعلم ذلك "."أنا آسف سيدي". تنهد مارك وقال بعد أن عاد الكسندر بنظره الي النافذة." هناك بريد من الشركة في إسبانيا "."ماذا حدث؟"."هناك مشكلة ويطلبون حضورك لحلها "."يطلبون قدومي لحلها إذا لماذا أنا اوظفهم وادفع لهم كل ذلك المال"."أنها مشكلة تتطلب وجودك انت سيدي ". التفت الكسندر لكي يتحدث ولكن وجد تياغو صديقة يدخل، غادر مارك بصمت بينما توجة الكسندر الي مكتبة ."كيف حالك يا صديقي"."لما أتيت". رد الكس ببرود وانزعاج فأجاب الآخر قائلا"أردت أن أريك كيف كانت تلك الليلة"."كيف علمت بهذا ". حرك الآخر كتفيه بلا مبالاة وقال "الجميع يعلم ويتحدث عن سندريلا المفقودة التي بحث عنها المليونير الكسندر مارسيلو "."ان كان هذا سبب وجودك هنا فغادر "."لا هذا ليس السبب أردت أن ألتقي بك سمعت انك سوف تسافر عما قريب إلى إيطاليا ".

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status