Share

الفصل السادس

last update publish date: 2026-06-05 06:02:33

الكسندر #

وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.

شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر.

"الى ماذا توصلت؟".

"فقت قليل وسوف نجدها ".

"امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل".

"لا تقلق سيدي سوف أجدها هذه المرة".

"سيدي!! ،حقا مارك ".

"اسف ولكن تعلم اني لا ارتاح الي هكذا".

" غادر...".

ابتسمت وانا استمع له، حقا أنه شخص بشخصيه متناقضه، خرجت من المكتب وتوجهت الي الاعلي، حسنا أنه أفضل مكان لدي في الشركة، فور انفتحت باب لتظهر لي الشمس كان أعلى الشركه فارغ لا يوجد به شي، تقدمت واقتربت من الحافة وانا استند على الحائط، كانت الرياح تهب من كل الاتجاهات.

مرات لحظات ولكن شعرت اني لست وحيد، بعد قليل استمعت الى صوت شهقت، التفت وتابعت الصوت حتي وجدتها، كانت موظفة في قسم البرمجة كنت اعلم بهويتها لاني من قدمت معها مقابلة العمل.

كنت انو أن أغادر ولكن لا اعلم لما دفعني الفضول لكي اقترب منها، وقفت أمامها قائلا.

"لما انتي هنا ؟". 

رايتها ترفع راسها تنظر لي ولكن ما فاجئني هو عينها التي كانت بلونين مختلفين للحظه ظننت أنها أسقطت عدستها الصقه ولكن لم تكن أبدا عدسات.

أسرعت في الوقوف امامي وبدأت في الاعتذار بصوت باكي، شعرت بحزن من أجلها فقد كانت تبدو ضعيفة وصغيرة .

"لا تعتذري ولكن لما انتي هنا".

"لم أشعر أني بخير لهذا فقت اسفه سوف اذهب الي العمل". 

غادرت سريعا دون أن تعطني فرصه لكي اتحدث معها، تنهدت ونظرت الى ساعة يدي لأجد أني قد تأخرت، توجهت إلي الأسفل.

#افريل 

استيقظت على صوت منبه أنا لست تلك الفتاة النشيطة ولكن اليوم لدي مقابلة للعمل في أحد الفنادق الشهيرة، نظرت إلي خذانتي وانا محتاره في اختيار ملابسي. نظرت إلي أحد الفساتين الزرقاء وأخذته، كان يضيق من عند الصدر والخصر يصل إلي أعلى ركبتي، اخذت حذاء أبيض وحقيبة بيضاء بعد أن انتهيت من ترتيب شعري ووضعت القليل من المك اب.

"امي أنا ذهبه".

"الن تتناول الافطار اولا".

"ليس لدي وقت عزيزتي يجب أن اذهب، فل تتمني لي التوفيق".

"سأفعل يا حلوتي لا تقلقي".

في وقت لاحق نظرت إلى الساعة كانت تشير الي العاشره ونصف، توجهت إلى الداخل وانا اتمنى ان يسير كل شيء على خير.

"مرحبا انا اتيت لكي اقدم علي وظيفة الشيف".

"مرحبا بك انسيني تفضل من هنا سوف نبدأ المقابله في خلال نصف ساعة". 

"حسنا شكرا لك". 

توجهت إلى المكان الذي أشارت لي عليه، ابتسمت عندما لم اجد الكثير من المتقدمين، جلست وانا افرك في يدي من التوتر أنها أول مرة لي اذهب الى مقابلة عمل.

في وقت لاحق نظرت إلى الساعة أجدها تشير الى الثاني عشر، التفت عندما سمعت اسمي يتردد اخذت حقيبتي وتوجهت الى الدخل.

"تفضلي اجلس".

"شكرا لك ".

"إذا انسه إڤريل فل نبدا المقابلة".

في وقت لاحق من اليوم كنت أقف في المطبخ أخضع لاختبار، نظرت بتوتر الي الشيف الذي كان يراقبني وانا اعد بعض الوجبات الرئيسية للفندق حتى يعلم مهاراتي، كنت قد بدأت بالفعل بطهي ولكن خرج ذلك الشيف وهو يجيب علي الهاتف تنهدت براحه وبدأت في اكمال اعداد الطعام براحة أكثر .

#الكسندر

دخلت الى الفندق وخلفي مارك لم التفت رغم نظرات الجميع نحوي، تلك الهمسات باسمي، قد يعجب البعض بهكذا مشهد ولكني لم افعل ربما لاني مللت من هذا، أصبحت أدرك أن خلف تك الهمسات وتلك الضحكات المجاملة يوجد كاره وحقد، ترأست تلك الطاوله المستديرة وبدأت الاجتماع، هذا الصفقه أنا أعمل عليها لأزيد من شهر ربما هذا وقت طويل جدا بنسبة لي لم أكن من الأشخاص الذين يعطون كل هذا الوقت لشئ وحد ولكني واثق أنها سوف تجعل شركتك من أولي الشركات في العالم.

فجأة في أثناء الاجتماع صدي صوت أجراس الأنظار في كل مكان، اسرع الجميع في المغادرة الفندق، كنت أسير وحول أربع من الحراس يحيطون بي وخلفي مارك، نظرت إلي الفندق وانا انتظر أن اعلم من اين اندلاع هذا الحريق الان وتسبب في تأجيل اجتماعي، ولكن السخرية القدر لم يكن هناك أي حريق بل كان أنظار كاذب.

رقبت مدير الفندق وهو يقترب مني ويمسح حبات العرق التي كانت تملأ وجهه... 

"سيدي لا نعلم ما حدث ولكن سوف نحضر المسؤول عن هذا الان ".

"يستحسن أن تفعل هذا قبل أن تهدم هذا الفندق علي راسك انت وكل من يعمل به هيا ". 

اللعنه أنا حقا غاضب، عدت الدراجي الي دخل الفندق فيجب أن اعلم بهوية من كان سبب في هذا.

كانت اختباء خلف أحد الطاولات في المطبخ وانا ادعو أن أنجو من هذا المذاق، لعنت نفسي وانا اتذكر كيف تركت الطعام على النار حتى احترق وسبب هذا في تشغيل أجهزة الأنظار.

ابتلعت ريقي وانا اشعر بهدوء المكان، تحركت كي أخرج ولكن فجأة وجدت من يمسكني من ملابسي ويسحب الي الاعلي.

"الكس هل حقا تنتظر لما لا ننتهي من الاجتماع".

"مارك فقد التزم الصمت الآن أنا لست في مزاج يسمح لي بالحديث معك". 

كنت أدخن بشره أنا حقا غاضب لا اعلم هل هذا بسبب ما حدث أم بسبب تلك المرأة التي تجعلني ابحث عنها مثل الأحمق في كل مكان، سمح مارك لمدير الفندق بدخول.

"سيدي لقد وجدت من كان السبب".

"أحضره إلى هنا". 

دخل اثنين من الأمن وألقي بشخص أمام مكتبي، كانت أمراء أدركت هذا بعد أن ظهر فستانها الازرق وشعرها الذهبي، ولكن مهلا لما أشعر أنها مألوفة" ماذا؟!!!"

توسعت عيني عندما رقبتها ترفع وجهها نحوي أنها هي التي سلبت النوم من عيني التي شغلت تفكيري لمدة ثلاث سنوات المراة التي جعلتني اشتعل من الرغبة بها، الرغبة التي فقدتها منذ زمن.

كانت تنظر لي بعين خائفه وجسد مرتجف، ابعدت عينيها عن خاصتي وهي تنظر حولها بذعر ، لا اعلم لما لا استطع التحرك وأخذها الان الى السرير فأنا كنت انتظر هذه اللحظة منذ زمن.

"سيدي هذا هي من تسببت في النظار الحريق".

"لم اقصد أقسم لقد حدث هذا عن طريق الخطأ". 

كان هو صوتها لم يغب عن ذاكرتي طوال الثلاث سنوات، نهضت وتوجهت لها لا علم ما علي أن أفعله لم افكر في هذا عندما كنت ابحث عنها كل مجنون.

اشرت لجميع لخروج...."لا اريد احد في الغرفه". 

خرج مارك مع الجميع بينما توجهت لها وهناك نار تشتعل في كل جسدي، رايتها تبتعد الي الخلف بذعر حتي ارتفع فستانها ليظهر سقيها، وقفت امامي وهي ترجف حسنا اعجبني خوفها هذا أشعر .."أنا لم اقصد لقد احترق الطعام فقط ..".

حسنا أنا الآن ارتجف من الخوف أشعر أن نهايتي قد اقتربت، كنت انظر له كيف تنظر لي بعينين جائعتان تلك النظرة جعلت جسدي يرتعد أنه شخص خطير، من مظهره يبدو أنه من الاثرياء، ابتلعت ما في حلقي عندما رأيته يضع يده علي جانب وجهي وقال "انتي لا تتذكرين من اكون".

"ماذا!!". رمشت عدة مرات بصدمه وانا انظر له عن كثب لا أعتقد أني رأيته من قبل، حسنا ليس وكأني أملك ذاكرة قوية كل ما في الأمر أنه وسيم جدا ويصعب على المرأة نسيان مثل هذا الرجل المثير اللعنه أنه مثل آلهة الإغريقية.

"كما توقعت كيف سوف تتذكرين من قضيتي معه ليلي وهربت في صباح اليوم التالي".

قلت لها هذا وأنا واثق أنها سوف تتذكر، وكما خمنت عندما اتسعت عينيها وهي تنظر لي بصدمه "انت ".

"أجل أنا الذي ظننت أنه دعر يبيع جسده وتركت لي مبلغ علي ليلتي معك".

حسنا هل علي الموت الآن، أنا حقا أسوأ النساء حظا في العالم، هل كان علي أن أحذر أن الرجل الذي قضيت معه ليلي الأولى ما هوب الي مليونير .

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن

    جوليا#استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقترب احدهم مني قبل ان افقد الوعي. صدقا كنت خائفه جدا فانا الان اعتقد اني ابين يدي مافيا ومن الماكد ان مصيري سوف يكون الموت.ظللت مكاني ما يقارب الثلاث ساعات حتى أخيرا شعرت بصوت الباب يتم فتح، كانت ارتجف انا انتظر دخول ذلك الرجل.حسنا انا ظننت اني سوف اري رجل كبير اصلع الراس ذو وجهه قبيح ولكن كانت الصدمة عندما دخل رجل في بداية العقد الثالث، كان طويل القامة بجسد ضخم ممتلئ بالعضلات.حسنا لم يكن هذا ما لفت نظري به ولكن ما ادهشني هو وسامته اقسم اني لم ارى مثل وسامة هذا الرجل، ظللت احدق به بتلك النظره الغبيه حتى انتبهت اخيرا انه يبتسم لي، ابتلعت ريقي بصعوبة كان هناك شعور غريب بالاختناق يسيطر علي وكان الهواء يختفي من حولي." اخيرا استيقظت.....". قال هذا بعد أن جلس على حافة السرير وهو ماذل ينظر الي بط

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع

    الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا الآن كان الجميع ينظر لي ولم يتحرك أحد لكي يساعدني، صحت غاضبه بعد أن ألقى بي دخل السيارة. "ماذا تفعل يا هذا هل تظن اني سوف ادعك تنجو بفعلتك، سوف اخبر الشرطه، م ماذا تفعل"؟!!. رأيته يخرج أصفاد وأمسك بيدي بقوه ووضعها بها، حاولت منعه ولكني لم استطع، لم اشعر بنفسي الا وانا تصفعه بقوة على وجهه لم اعلم كيف فعلت ذلك رغم أن يدي مقيدة.التفت وجهي الى الجهة الاخرى لم تكن صفعة قويه ولكن جعلت وجهي يتحرك من مكانه، مررت لساني علي شفاهي السفلي وانا ابتسم هل تلقيت الان صفعه من أمراء، لاحظت نظرة السائق فقامت بإغلاق النافذه التي بيننا، التفت لها لاجدها تحاصر نفسها في باب السياره."إذا اقتربت مني سوف اقتلك هل فهمت أنا لدي عائله وأصدقاء سوف يلحظ الجميع اختفائي وسوف يبلغون الشرطه "."تعلمين انت اول شخص إجراء وقا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس

    الكسندر #وقفت في مكتبي وانا ادخن، اكتسبت هذه العادة ماخرا لا اعلم ولكن اشعر اني ارتاح عليها، نظرت إلي خارج الشركه كان المشهد جميل لاي احد الا أنا.شعرت بدخول مارك الي المكتب كنت انتظره على احر من الجمر."الى ماذا توصلت؟"."فقت قليل وسوف نجدها "."امل هذا مارك هذه المره لن اقبل باي فشل"."لا تقلق سيدي سوف أجدها هذه المرة"."سيدي!! ،حقا مارك "."اسف ولكن تعلم اني لا ارتاح الي هكذا"." غادر...".ابتسمت وانا استمع له، حقا أنه شخص بشخصيه متناقضه، خرجت من المكتب وتوجهت الي الاعلي، حسنا أنه أفضل مكان لدي في الشركة، فور انفتحت باب لتظهر لي الشمس كان أعلى الشركه فارغ لا يوجد به شي، تقدمت واقتربت من الحافة وانا استند على الحائط، كانت الرياح تهب من كل الاتجاهات.مرات لحظات ولكن شعرت اني لست وحيد، بعد قليل استمعت الى صوت شهقت، التفت وتابعت الصوت حتي وجدتها، كانت موظفة في قسم البرمجة كنت اعلم بهويتها لاني من قدمت معها مقابلة العمل.كنت انو أن أغادر ولكن لا اعلم لما دفعني الفضول لكي اقترب منها، وقفت أمامها قائلا."لما انتي هنا ؟". رايتها ترفع راسها تنظر لي ولكن ما فاجئني هو عينها التي كانت بلونين

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس

    بعد مرور ثلاث سنوات…#افريل "دانيال اسرع سوف نتأخر". كنت أصبح باسمه حتي يسمعني."اسف علي التأخر هيا لكي نذهب". كنا نسير معا ولكن فجأة شعرت به يمسك يدي، نظرت له وقالت ."ماذا؟"."لا شئ فقط اريد ان أمسك يدك". "بالمناسبه هل ارسلت الحقائب ". قلت هذا أنا أحاول أن اهرب من نظرته، أجابني وانا اعلم أنه حزين بسبب معالم وجهه" أجل لا تقلقي كيفين قد وصل إلي المطار الان". في وقت لاحق وصلت أنا ودانيال الي المطار، كان هناك كيفين في انتظارنا، عندما شهدنا اسرع لنا واحتضننى بقوه."سوف اشتاق لكي يا فتاة"."وانا ايضا يا كيفين "."كيفين ابتعد هذا يكفي ". قلتها وانا اشعر بالغيره من قربها من رجل آخر هكذا، ابعدتها عن كيفين أنا اقف بجوارها وانظر له بنظره حاده جعلت كيفين يبتسم بخبث وقال. "ماذا هل تشعر بالغيرة"."اخرس وغادر لقد انتهت مهمتك"."انظرو كيف توتر". أسرعت كيفين في المغادره بعد أن رمقته بقوه، التفت إلي إيڤريل التي كانت تبتسم وتنظر لنا."حم هيا حتي نذهب سوف تبداء رحلتك".دخل صاله المطار وقفت أمامها وانا انظر لها بشوق وحب، دق قلبي بقوه عندما احتضنتني بقوه وهي تحيط بي بزرعيها." سوف اشتاق لك كثيرا يا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع

    #الكسندر حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها."ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟"."لا يوجد سواء ايقاف العمل علي أحد المشاريع الحالة لنتمكن من تغطيه تلك الخسارة"."ممم تعلمون شي!". نهضت من مكاني وانا اسير حولهم ببطئ حتي توقفت أمام الذي كان يتحدث وتابعت."أكثر ما أكرهه هو الخيانة، الاغبياء "أخرجت سلاحي وضغط على الزناد، فزع الجميع بعد أن سقطت رأس ذلك الرجل علي الطاولة بعد أن اخترقت الرصاصة جمجمته.اشرت الي رجالي ليتحرك اثنين منهم واخرجو تلك الجثه، جلست مكاني وقالت. "ما حدث الان هو تحذير لجميع من يعتقد أنه يستطيع خيانتي والنجاة فهو احمق".في وقت آخر من اليوم، كان يجلس امامي مارك ، رفعت عيني وانا انظر الي باب الغرفه لكي اعلم من تجراء علي اقتحام مكتبي بتلك الطريقة."اخي الكبير، مرحبا بعودتك الينا ايها الزعيم". تفوه بها فرنسيس، حسنا أنه أحد العاهرين الموجودين في حياتي، أنه اخي الغير شقيق من ام فرنس

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث

    #الاكسندر "هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها"."مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها "."لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة". التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف" لا اهتم تعلم ذلك "."أنا آسف سيدي". تنهد مارك وقال بعد أن عاد الكسندر بنظره الي النافذة." هناك بريد من الشركة في إسبانيا "."ماذا حدث؟"."هناك مشكلة ويطلبون حضورك لحلها "."يطلبون قدومي لحلها إذا لماذا أنا اوظفهم وادفع لهم كل ذلك المال"."أنها مشكلة تتطلب وجودك انت سيدي ". التفت الكسندر لكي يتحدث ولكن وجد تياغو صديقة يدخل، غادر مارك بصمت بينما توجة الكسندر الي مكتبة ."كيف حالك يا صديقي"."لما أتيت". رد الكس ببرود وانزعاج فأجاب الآخر قائلا"أردت أن أريك كيف كانت تلك الليلة"."كيف علمت بهذا ". حرك الآخر كتفيه بلا مبالاة وقال "الجميع يعلم ويتحدث عن سندريلا المفقودة التي بحث عنها المليونير الكسندر مارسيلو "."ان كان هذا سبب وجودك هنا فغادر "."لا هذا ليس السبب أردت أن ألتقي بك سمعت انك سوف تسافر عما قريب إلى إيطاليا ".

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status