แชร์

الفصل السابع

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-07 06:10:54

الكسندر#

"انزلني انزلني ايها المجنون".  

كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. 

نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". 

حسنا ما هذا الآن كان الجميع ينظر لي ولم يتحرك أحد لكي يساعدني، صحت غاضبه بعد أن ألقى بي دخل السيارة. 

"ماذا تفعل يا هذا هل تظن اني سوف ادعك تنجو بفعلتك، سوف اخبر الشرطه، م ماذا تفعل"؟!!. 

رأيته يخرج أصفاد وأمسك بيدي بقوه ووضعها بها، حاولت منعه ولكني لم استطع، لم اشعر بنفسي الا وانا تصفعه بقوة على وجهه لم اعلم كيف فعلت ذلك رغم أن يدي مقيدة.

التفت وجهي الى الجهة الاخرى لم تكن صفعة قويه ولكن جعلت وجهي يتحرك من مكانه، مررت لساني علي شفاهي السفلي وانا ابتسم هل تلقيت الان صفعه من أمراء، لاحظت نظرة السائق فقامت بإغلاق النافذه التي بيننا، التفت لها لاجدها تحاصر نفسها في باب السياره.

"إذا اقتربت مني سوف اقتلك هل فهمت أنا لدي عائله وأصدقاء سوف يلحظ الجميع اختفائي وسوف يبلغون الشرطه ".

"تعلمين انت اول شخص إجراء وقام بصفعي ".

أفريل#

صرخت بذعر عندما امسك يدي و رفعها الى الاعلى، كان قريب جدا شعرت أن الهواء يختفي من حولي، استنشاق تلك الرائحة كانت مميزة لم يسبق أن شممتها من قبل، ولكن أفقت من تلك الحالة عندما شعرت بيده التي كان يمررها على ساقي، شعرت بتيار كهربائي يضرب جسدي وبدأت في التحرك بقوه لكي ابعد يده ولكن لم يصنع هذا بل شعرت بيده ترتفع حتي وصلت الي ملابسي الداخلية.

هنا شعرت بغضب واليأس والاشمئزاز، أكثر ما أكره هو أن يلمسني أحد دون اردتي، أغلقت عيني وتوقفت عن الحركة، أعلنت استسلامي وهمست، ترجيته أن يتوقف أن يبتعد لم أرد أن يكمل ما يفعله، رغم أني لم أكن واثقة أنه سوف يتركني ولكني حاولت هذا ما أستطيع أن أفعله الآن.

"ارجوك توقف". هنا بدأت دموعي في الهطول وذلك الجدار القوي الذي كانت أحيط نفسي به بدأ ينهار أمامي.

الكسندر#

لم أكن أنوي أن ابتعد عنها ولكن عندما سمعت همسها بتلك الطريقة ابتعدت يدي من طلقاء نفسها، ابعدت يدي وعدت لجلوس مكاني بعد أن نزعت ربطة العنق وقت وانا انظر من النافذة" من الآن فصاعدا انتبهي إلى أفعالك".

عدلت من جلوسى سريعا وانا انزل فستاني بيدي، شعرت باسيارة تتحرك لم قادره على فعل أي شي، اعتقد اني على الهدوء في الوقت الراهن حتى اعرف ما سوف أفعله في ما بعد.

توقفت السيارة، خرج من السيارة واغلق الباب خلفه، التفت عندما فتح باب السيارة الذي بجواري وحملني، كنت بين يديه وكأني لا اذن شي، نظرت حولي كان قصر كبيره جدا وتلك الحديقه التي تلتف حول القصر لم أعرف حتى أين نحن ولكن كل ما أنا متأكد منه أننا قد خرجنا من المدينة.

شعرت بالاستغراب عندما وضعتها بهدوء ورفق علي السرير، لم اتوقع ان يتعامل معي بهذه الطريقه، نظرت إلي الغرفه كانت واسعه جدا بها كل شي قد تتخيله، اتسعت عيني وأنا أرى يخلع ملابسه امامي، التفت لي وقال 

" سوف اعود لكي بعد قليل صغيرتي"

حسنا ما هذا الآن هل قام بإضافة ياء الملكيه منذ قليل، أشعر حقا أني على وشك الجنون من هذا الرجل بحق خالق الجحيم.

جوليا#

في وقت لاحق من اليوم، انتهيت من يوم دراسي طويل، توجهت إلي شقتي وبدأت ملابسي لكي اتجه الي الميناء، يجب علي أن انتهى من مشروع التخرج الخاص بي حتى أتمكن من النجاح، ارتديت تنورة سوداء وعليها قميص ابيض وجاكيت اسود انا من عشاق اللون الاسود، اخذت كامرتي المحمولة وخرجت.

في الميناء وصلت لاجدها الساعه العاشر، أنه وقت مناسب لكي التقط الصور في الليل يجب على مشروعي أن يكون مميز.

بدأت في التجول وانا اقوم بالتقاط الصور السفن والي الميناء وكل شي، "ما هذا؟!!". 

كان هناك مجموعه رجال يرتدون ملابس سوداء يبدو من مظهرهم أنهم عصابة، أبلغت ريقي واقتربت أكثر واختبأت خلف أحد الحاويات الضخمه وانا ترقب ما يفعلونه، شعرت أن قلبي سيخرج من مكانه عندما وجدت ظل يظهر خلفي.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة عندما أمسك بي أحدهم من شعري بقوة ورفعني، قمت بكل قوتي بضربه بكامرتي على وجهه، لعن بصوت عالي وبعدها شعرت بجسدي يطير ثم الم فظيع هاجم ظهري ورأسه بعد أن ألقي بي في اتجاه أحد الحاويات، شعرت بشيء دافئ يسيل من رأسي وأصوات متداخلة، الرواية كانت غير واضحه بالنسبه لي، ولكن آخر ما رأيته هو إقدام أحد ما يسرع في اتجاهها .

الكسندر#

خرجت لاجدها مكنها، حسنا لم اتوقع هذا فقد ظننت أنها سوف تهرب فور أن أبتعد عنها، ألقيت المنشفة من يدي وتوجهت لها وجلست علي الكرسي المقابل لسرير بكل هدو.

نظرت لي بغضب وتلك النظرة التي تدفعني للجنون حقا، "إذا من أين تريدني أن نبدأ".

" ابدأ أيها المختطف ". 

"تعلمين أكثر ما يعجبني بك هو لسانك الذع ".

"اه حقا شكرا سوف احرص على ثبك طول الوقت". 

"ممم. لا أعتقد أنه خيار مناسب، إذا إڤريل أنا الكسندر وانا اريد ان أدخل معك في علاقة".

"ماذا!!".

"حسنا ليس من عادتي الكذب، أنا مغرم بك منذ ثلاث سنوات وانا انتظر ان التقي بك بحثت عنك في كل مكان، ولكن لم أجدك، ولأن بعد أن وجدتك اريد ان احصل عليك".

"هل انت مجنون يا هذا أنا حتى لا اتذكر تلك الليلة".

"ولكن أنا أفعل وأتذكر أيضا كيف كنتي تهمسين باسمي وتطلبين المزيد".

"توقف، أنا ارفض عرضك أنا لا أريد أن أحظى بعلاقة مع رجل مافيا ".

"رجل مافيا هل هذا ما تعتقدينه".

"أجل من يقوم باختطاف الناس في وضح النهار بتأكيد هو مجرم، مع كم فتاة فعلت هذا ها هل تظن اني حمقاء".

"دعيني أوضح لك أمرا، أولا أنا لست رجل مافيا، ثانيا أنا لست مجبر على التمثيل علي الفتيات واختطاف احدهم، باشارة وحدة مني استطيع إحضار مئات بل آلاف النساء، ولكن".

اقترب مني حتى تصبح وجههي مقابلة له، كان قريب لدرجة أن أنفسنا تشابكت، علت وتيرة انفسي وانا اشعر بيده تمر على وجنتي نزول اللي مقدمه صدري "انتي مميزه إڤريل، المرأة الوحيدة التي جعلتني ارغب بها حتى في احلامي، المرأة التي اوصلتني الى اقصى درجات الإثاره والرغبه".

"كيف انت لم تلتقي بي سوي مره وحده".

"هذا كافي بنسبه لي، اريدك أن تفكري في الأمر سوف تمنحك كل شي ترغبين فيه مال مجوهرات سيارات اي شي ".

" وانا لا اريد مالك ولا اي شئ فقت اتركني ".

" أنا لن أتركك ". 

" هل ستجبرني علي البقاء معك".

" أن أطر الأمر سأفعل ".

"من تحسب نفسك سأقضيك ".

"حسنا عندما تستطيعي الخروج من هنا تستطيعين مقاضتي ".

" ابتعد عني ".

" سأفعل، ليس من عادتي أن أجبر النساء علي ولكن امن اجلك انتي ساتخلي عن مبادئي ".

"مبادئ هل تمزح انت قمت بختطافي عن أي مبادىء تتحدث ".

"أن اخطتفك افضل من أن أمارس معك علاقه بالقوه ما رايك ".

"سأقتلك قبل أن تفعل هذا ".

"شرسه انتي يا فتاتي ".

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الواحد والعشرين

    # الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل العشرين

    ||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح

  • الطباخة والمليونير المهووس    التاسع عشر

    #افريل كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم." الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى "."زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".وجهت نظر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status